لماذا نكتسب الوزن مع العمر؟ 5 عادات قد تصنع الفارقhttps://aawsat.com/%D8%B5%D8%AD%D8%AA%D9%83/5306962-%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D9%86%D9%83%D8%AA%D8%B3%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B2%D9%86-%D9%85%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D8%B1%D8%9F-5-%D8%B9%D8%A7%D8%AF%D8%A7%D8%AA-%D9%82%D8%AF-%D8%AA%D8%B5%D9%86%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B1%D9%82
لماذا نكتسب الوزن مع العمر؟ 5 عادات قد تصنع الفارق
السنوات تمرّ... والجسد يحصي تفاصيل أيامنا بطريقته (مجلة بريفنشن)
لطالما ساد اعتقاد بأن زيادة الوزن في منتصف العمر أمر حتمي بسبب تباطؤ عملية الأيض مع التقدُّم في السنّ. لكنّ بحوثاً تشير إلى أن الأمر أكثر تعقيداً؛ إذ يظلّ معدل الأيض مستقراً إلى حدّ كبير بين سنّ 20 و60 عاماً، في حين قد تؤدّي العادات اليومية دوراً أكبر في زيادة الوزن بمرور الوقت.
ويقول أستاذ الصحة العامة في جامعة ديوك الأميركية، الدكتور هيرمان بونتزر، إنّ التغيّرات المرتبطة بالعمر لا تعكس بالضرورة تباطؤاً في الجسم، بقدر ما ترتبط بتغير العادات. فمع التقدم في السنّ، يميل الأشخاص إلى تناول مزيد من الطعام والحركة بدرجة أقل، ممّا قد يؤدّي تدريجياً إلى زيادة السعرات الحرارية وتراكم الوزن، وفق مجلة «بريفنشن» الأميركية.
وفي الآتي 5 عادات مدعومة بالبحوث يمكن أن تساعد في الحفاظ على وزن صحي:
تناول الطعام بوعي
لا توجد أطعمة أو مكملات سحرية قادرة على تسريع عملية الأيض بصورة كبيرة، لذلك ينبغي الحذر من المنتجات التي تروّج لفكرة «تعزيز الأيض». وتشير بحوث إلى أنّ تناول الطعام خلال مشاهدة التلفزيون أو استخدام الهاتف قد يزيد كمية السعرات المتناولة بنحو 10 في المائة خلال الوجبة.
وتنصح اختصاصية التغذية الأميركية، سوزان ألبرز، بالانتباه إلى سبب تناول الطعام، وليس فقط إلى نوعه. وقد يكون من المفيد التوقّف قبل تناول وجبة خفيفة وسؤال النفس عما إذا كان الشعور بالجوع حقيقياً.
اختيار أطعمة تمنح شعوراً أطول بالشبع
ينصح بونتزر باختيار الأطعمة التي تمنح شعوراً بالشبع مدّةً أطول، فيما توصي اختصاصية التغذية الأميركية ليز ويسونيك بوجبات متوازنة غنية بالبروتين والألياف والدهون الصحية، لأنها تُهضم بوتيرة أبطأ وتساعد على استقرار الشعور بالجوع.
ومن الخيارات الأكثر إشباعاً الحبوب الكاملة الغنية بالألياف، إلى جانب مصدر للبروتين ودهون صحية، مثل زيت الزيتون أو الأفوكادو، فضلاً عن الخضراوات أو الفاكهة.
الحفاظ على الكتلة العضلية
تساعد زيادة الكتلة العضلية في رفع استهلاك الجسم للطاقة، إذ تستهلك العضلات سعرات أكثر من الدهون. وتقول الباحثة في علم وظائف الأعضاء بجامعة لويولا في شيكاغو، لارا دوغاس، إنّ الكتلة العضلية تُعد «المؤشر الأول» لمعدل الأيض، والحفاظ عليها يساعد في إبقائه مرتفعاً مدّةً أطول. وتنصح بالبدء في الحفاظ على العضلات مبكراً، من خلال تمارين المقاومة ساعة إلى ساعتين أسبوعياً.
ممارسة الأنشطة الهوائية وتقليل الجلوس
إلى جانب تمارين المقاومة، تساعد أنشطة مثل المشي وركوب الدراجات والركض على زيادة إجمالي السعرات التي يحرقها الجسم يومياً. وتشير البحوث إلى أنّ الجمع بين النشاط البدني والنظام الغذائي الصحي أكثر فاعلية في الوصول إلى وزن صحي من الاعتماد على تغيير النظام الغذائي أو ممارسة الرياضة وحدها.
وتوصي الإرشادات بممارسة 30 دقيقة من النشاط الهوائي المعتدل 5 أيام أسبوعياً على الأقل، أو 75 دقيقة من النشاط القوي أسبوعياً.
إدارة التوتّر والحصول على نوم كافٍ
لا تقتصر المحافظة على الوزن على الطعام والرياضة؛ فالتوتّر المزمن وقلة النوم قد يؤثّران في الشهية والاختيارات الغذائية والدافع إلى ممارسة النشاط البدني.
ويشير المتخصّص في طب النوم بمستشفى تكساس هيلث بريسبيتيريان في دالاس، توماس برادلي رابر، إلى دور هرمون الكورتيزول، الذي ترتفع مستوياته مع التوتّر أو الحرمان من النوم. وفي حين لا تؤدّي ليلة سيئة واحدة إلى زيادة الوزن، فإنّ استمرار التوتر وقلة النوم مدّةً طويلة قد يهيئ الجسم لزيادة الوزن.
قد يدفع القلق الدماغ إلى تفسير مواقف آمنة بوصفها تهديداً، بسبب حساسية استجابة الإنذار وتعميم الخوف، في حين تكشف الأبحاث دور تعلّم الأمان في تهدئته تدريجياً.
تشير أبحاث إلى ارتباط الحمل بتغيرات في مؤشرات الشيخوخة البيولوجية للأم، مع تعافٍ محتمل بعد الولادة، بينما يظل تأثير المباعدة بين الأحمال بحاجة لدراسات إضافية.
تناول الفول السوداني بانتظام يمكن أن يُغيّر طريقة استجابة منطقة الدماغ المعنية بتكوين الذاكرة للإنسولين...
«الشرق الأوسط» (لندن)
ماذا تقول الدراسات الطبية عن فوائد اقتناء الكلاب؟https://aawsat.com/%D8%B5%D8%AD%D8%AA%D9%83/5338018-%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D8%AA%D9%82%D9%88%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%B1%D8%A7%D8%B3%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D8%B9%D9%86-%D9%81%D9%88%D8%A7%D8%A6%D8%AF-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D9%86%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%84%D8%A7%D8%A8%D8%9F
وجود الكلب في الأسرة لا يعني أن الطفل يستطيع التعامل معه بلا إشراف
قد يُدخل الإنسانُ الكلبَ إلى حياته لتأمين الحراسة، أو المساعدة في الصيد، أو بحثاً عن الرفقة، أو حباً للحيوانات، أو رغبة في إضافة المزيد من الحيوية إلى المنزل. ولذا؛ فإن العلاقة اليومية بين الإنسان والكلب أثارت، خلال العقود الماضية، اهتمام الباحثين في مجالات الطب الوقائي، وصحة القلب، والنشاط البدني، والصحة النفسية.
دراسات حديثة
وكشفت دراسة حديثة تم نشرت في عدد أكتوبر (تشرين الاول) الماضي من مجلة Biological Psychology، عن أن مسح فرو الكلب والتربيت عليه يعمل كـ«درع بيولوجي» يقي الإنسان من ضغوط المستقبل. ووفق ما أفاد به باحثون من جامعة إنسبروك في النمسا، فقد ظهر انخفاض ملحوظ في معدل ضربات القلب لدى الأشخاص الذين لمسوا كلابهم، وكذلك في نشاط الدماغ المرتبط بالقلق عند مواجهتهم لضغوط تالية. وهو ما لم يحدث عند مجرد وجودهم بالقرب من الكلب دون لمسه.
قدرة غريزية على التعرف على رائحة نوبات الصرع
وكشفت دراسة إيطالية أخرى نُشرت في عدد نوفمبر (تشرين الثاني) 2026 من مجلة «حوليات المعهد العالي الإيطالي للصحة Annals of the Italian National Institute of Health، عن أن الكلاب غير المدربة تملك قدرة غريزية على التعرف على رائحة نوبات الصرع لدى الغرباء من خلال عينات العرق.
رابط يتجاوز الصداقة التقليدية إلى آفاق بيولوجية مدهشة
وأشارت دراسة ثالثة إلى أن الكلاب تعرف ما إذا كنا سعداء أو حزينين أو خائفين من خلال تعابير وجوهنا فقط. واستعان الباحثون النمساويون في تلك الدراسة التي نُشرت في عدد 21 أغسطس (آب) الماضي في مجلة iScience، بأجهزة الرنين المغناطيسي الوظيفي (fMRI) للكلاب وهي مستيقظة، وأثبتت أن رؤية الوجوه البشرية السعيدة تنشّط مراكز المكافأة في أدمغتها، في حين تُحدث التعبيرات الغاضبة استجابة عصبية مختلفة تماماً.
وتؤكد هذه الأبحاث المتعاقبة لعام 2026، أن الرابط بيننا وبين الكلاب يتجاوز الصداقة التقليدية إلى آفاق علمية وبيولوجية مدهشة، تجعل من وجودهم في حياتنا صمام أمان حقيقياً لصحتنا النفسية والجسدية.
تبدأ حماية الإنسان من حماية الحيوان نفسه
زيادة النشاط البدني
ولكن ربما تكون زيادة النشاط البدني من أكثر الفوائد التي تجد دعماً علمياً متكرراً. فالكلب يحتاج إلى المشي والخروج والحركة؛ الأمر الذي قد يدفع صاحبه إلى ممارسة النشاط بصورة أكثر انتظاماً. وكانت مراجعة سابقة منشورة في Journal of Physical Activity and Health في 2013، حللت 29 دراسة تناولت العلاقة بين امتلاك الكلاب والنشاط البدني. وأظهر التحليل أن أصحاب الكلاب يميلون إلى ممارسة مزيد من المشي والنشاط البدني مقارنة بغير المالكين لها، وإن كان حجم التأثير صغيراً إلى متوسط، مع تأكيد الباحثين الحاجة إلى دراسات طولية وتجريبية أقوى لإثبات السببية.
كما نشرت مجلة International Journal of Behavioral Nutrition and Physical Activity في 2014 مراجعة شاملة للعوامل المرتبطة بتمشية الكلاب، ووجدت أدلة جيدة على أن العلاقة بين الكلب وصاحبه، والشعور بالمسؤولية تجاه احتياجاته، يمكن أن ترتبط بزيادة المشي. والأكثر أهمية أن مراجعة منهجية للتدخلات التي استخدمت الكلاب لتعزيز النشاط البدني، ونُشرت في Health Promotion International في يناير (كانون الثاني) 2020، وجدت أن 82 في المائة من الدراسات التي شملها التحليل أظهرت تغيرات في النشاط البدني لصالح التدخلات المرتبطة بالكلاب، مع بقاء الحاجة إلى تجارب أكثر صرامة وأطول متابعة.
ولذا؛ يمكن تحويل وجود الكلب فرصة عملية لإدخال المشي المنتظم في الروتين اليومي، مع مراعاة عمر الكلب وحالته الصحية والطقس وقدرة صاحبه البدنية.
صحة القلب والأوعية الدموية
كما أن العلاقة بين امتلاك الحيوانات الأليفة، والكلاب من أهمها، وبين صحة القلب والأوعية الدموية، كان موضوع دراسة سويدية واسعة منشورة في Scientific Reports في 2017، شملت أكثر من 3.4 مليون شخص، ارتبط امتلاك الكلاب بانخفاض معدلات بعض أمراض القلب والأوعية الدموية والوفاة خلال فترة المتابعة، مع اختلاف النتائج حسب ظروف المعيشة وعوامل أخرى.
كما تناولت مراجعة منهجية وتحليل تلوي نُشرا في Journal of Cardiovascular Medicine في 2019، بيانات 26 دراسة حول ملكية الحيوانات الأليفة ومخاطر القلب والوفاة. ووجد الباحثون ارتباطاً بين امتلاك الحيوانات الأليفة وانخفاض الوفيات القلبية الوعائية بعد تجميع النتائج المعدلة، لكنهم أكدوا أن طبيعة الدراسات لا تسمح أن نعدّ هذه العلاقة دليلاً على أن امتلاك الحيوان «يمنع» الإصابات بأمراض القلب.
مقاومة الوحدة
ويطرح بعض الباحثين أن الكلب قد يكون رفيقاً في المساعدة على مقاومة الوحدة؛ إذْ لا تقتصر العلاقة بين الإنسان والكلب على الحركة؛ فالرفقة اليومية قد تكون ذات أهمية اجتماعية ونفسية. وعلى سبيل المثال، في دراسة استمرت ثمانية أشهر، نُشرت في BMC Public Health في 2019، تابع الباحثون أشخاصاً اقتنوا كلاباً حديثاً ومجموعات مقارنة لم تقتنِ الكلاب. ووجدوا انخفاضاً ملحوظاً في درجات الشعور بالوحدة لدى مجموعة اقتناء الكلاب خلال ثلاثة أشهر وثمانية أشهر من المتابعة. وخلص الباحثون إلى أن اقتناء كلب مصاحب قد يساعد على تقليل الشعور بالوحدة. وأضافوا أن ثمة حاجة إلى دراسات أكبر.
والسبب، أن الصورة العلمية ليست بهذه البساطة دائماً. فقد نشرت مجلة Social Psychiatry and Psychiatric Epidemiology في أكتوبر 2022 مراجعة منهجية شملت 24 دراسة، ووجدت أن بعض الدراسات لدى البالغين ربطت امتلاك الحيوانات الأليفة بانخفاض العزلة الاجتماعية، في حين كانت النتائج المتعلقة بالوحدة أكثر تفاوتاً.
الاكتئاب والقلق
ولذا؛ فإن العلاقة بين الكلب والصحة النفسية تبدو أكثر تعقيداً. ففي دراسة مستقبلية منشورة في Scientific Reports في ديسمبر (كانون الأول) 2023، درس الباحثون مجموعة من العوامل المتعلقة بالكلاب وعلاقتها بالاكتئاب والقلق والوحدة والرفاه النفسي لدى أصحابها. وأظهرت النتائج أن صحة صاحب الكلب النفسية يمكن أن تتأثر بعوامل مرتبطة بسلوك الكلب، ورعايته، والتفاعل الاجتماعي الذي يحدث بسببه.
إن الدراسات لا تقول لنا إن كل شخص سيصبح أكثر صحة بمجرد اقتناء كلب. فالفائدة تعتمد على ما يترتب على هذه العلاقة من سلوكيات: هل يمشي صاحبه أكثر؟ هل يتفاعل اجتماعياً؟ هل يحافظ على روتين نشط؟ وهل يستطيع تحمل مسؤولية الحيوان؟
حين يعيش الكلب معك... كيف تحمي صحتك وصحة أسرتك؟
تبدأ حماية الإنسان من حماية الحيوان نفسه. وتشير المراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها (CDC) إلى أن الكلاب يمكن أن تحمل جراثيم قادرة على إصابة الإنسان حتى عندما تبدو بصحة جيدة ونظيفة؛ ولذلك توصي بالرعاية البيطرية المنتظمة، والوقاية من الأمراض والطفيليات، والالتزام بالتطعيمات المناسبة.
وتبرز أهمية تطعيم الكلب ضد داء الكلب بصورة خاصةـ فحسب منظمة الصحة العالمية، يُعد تطعيم الكلاب من أكثر الوسائل فعالية من حيث التكلفة للوقاية من السعار لدى البشر. كما توصي بالحفاظ على تطعيم الحيوانات الأليفة ضد السعار وإبعادها عن الحيوانات البرية، مع طلب الرعاية الطبية سريعاً عند التعرض لعضة أو خدش من حيوان يحتمل أن يكون مصاباً.
وقد تبدو ملامسة الكلب أو مداعبته أمراً لا يستدعي التفكير في النظافة، لكن المشكلة أن بعض الجراثيم قد تنتقل من الحيوان أو طعامه أو أوعيته أو فضلاته إلى اليدين. ولهذا توصي CDC بغسل اليدين بالماء والصابون بعد لمس الكلب أو اللعب معه، وبعد التعامل مع طعامه أو أوعيته أو ألعابه أو فضلاته، وكذلك قبل تناول الطعام أو الشراب. وتوضح أن الحيوانات قد تحمل جراثيم حتى عندما تبدو سليمة. وتصبح هذه العادة أكثر أهمية مع الأطفال، الذين قد يلمسون أفواههم ووجوههم بصورة متكررة أثناء اللعب.
ومن السلوكيات التي قد يتعامل معها أصحاب الكلاب بصفتها تعبيراً عن المحبة السماح للكلب بلعق الوجه أو الجروح. والأكثر أماناً تجنب السماح له بلعق الفم أو العينين أو الجروح المفتوحة، خصوصاً لدى الأشخاص الأكثر عرضة للمضاعفات الصحية؛ فالهدف ليس إبعاد الحيوان عن الأسرة، وإنما تقليل طرق انتقال الجراثيم المحتملة مع الحفاظ على العلاقة الطبيعية معه.
وتحتاج فضلات الكلاب إلى تعامل صحي مناسب؛ فهي قد تحتوي على جراثيم أو طفيليات يمكن أن تسبب المرض للإنسان. لذلك ينبغي التخلص منها فوراً بطريقة مناسبة، وغسل اليدين جيداً بعد التعامل معها. ولذا توصي CDC بالتقاط فضلات الكلب والتخلص منها بصورة سليمة، بما في ذلك في الفناء المنزلي والأماكن التي قد يلعب فيها الأطفال.
الأطفال يحتاجون إلى اهتمام إضافي
ان وجود الكلب في الأسرة لا يعني أن الطفل يستطيع التعامل معه بلا إشراف؛ اذ توصي CDC بعدم ترك الأطفال الصغار وحدهم مع الكلاب، حتى لو كان الحيوان أليفاً ومألوفاً للأسرة. كما ينبغي عدم إزعاج الكلب أثناء نومه أو تناوله الطعام، وعدم الاقتراب منه عندما يبدو خائفاً أو مريضاً أو متوتراً. وتؤكد منظمة الصحة العالمية أن الأطفال يمثلون نسبة كبيرة من ضحايا عضات الكلاب، وأن إصابات الرأس والرقبة تكون أكثر خطورة لديهم مقارنة بالبالغين.
ولا يحتاج المنزل الذي يعيش فيه كلب إلى أن يتحول بيئة معقمة، وإنما روتين نظافة ذكياً ومنتظماً: تنظيف أوعية الطعام والماء، المحافظة على نظافة أماكن النوم، التخلص من الفضلات، غسل اليدين، وتنظيف الأدوات التي يستخدمها الحيوان. والأهم أن تكون الرعاية البيطرية مستمرة، لأن الوقاية من الأمراض في الحيوان هي في الوقت نفسه جزء من الوقاية الصحية للأسرة.
خطوات الإسعاف الأولي لعضّات الكلاب
عند حصول العضة أو الخدش، لا تنتظر لترى ماذا سيحدث، فهنا تصبح السرعة أهم من الاطمئنان. فحتى العضة التي تبدو صغيرة قد تسبب عدوى، كما أن الخدش أو العضة من حيوان يحتمل تعرضه للسعار قد يستدعي الوقاية بعد التعرض. وتؤكد منظمة الصحة العالمية تطبيق خطوات الإسعاف الأولى، ثم الحصول على تقييم طبي لتحديد الحاجة إلى العلاج والوقاية من السعار أو الكزاز وغيرهما.
ويشمل الإسعاف الأولي بعد عضة أو خدش الكلب:
- أولاً: اغسل الجرح فوراً بالماء الجاري والصابون لمدة 15 دقيقة على الأقل. وهذه ليست خطوة شكلية؛ بل هي جزء أساسي من الوقاية من السعار.
- ثانياً: إذا كان النزيف شديداً، اضغط على الجرح باستخدام قطعة قماش أو شاشاً نظيفاً للضغط المباشر، واطلب المساعدة الطبية العاجلة إذا لم يتوقف النزيف.
- ثالثاً: لا تضع مواد شعبية أو مهيجة على الجرح؛ لأن منظمة الصحة العالمية تحذّر من استخدام مواد مهيجة مثل الأحماض والقلويات أو مستحضرات غير مناسبة على جروح التعرض للسعار.
- رابعاً: اطلب تقييماً طبياً سريعاً. خصوصاً إذا كانت الإصابة عميقة، أو في الوجه أو اليد، أو كان النزيف شديداً، أو ظهرت علامات التهاب مثل الاحمرار المتزايد والتورم والألم أو الحمى. وقد تحتاج بعض الجروح عالية الخطورة إلى مضادات حيوية وقائية وفق تقييم الطبيب.
- خامساً: لا تفترض أن الكلب المنزلي مستبعد من الخطر. إذْ تجب معرفة حالة تطعيمه ضد السعار، وإبلاغ الطبيب بتفاصيل التعرض.
- سادساً: انتبه إلى الكزاز؛ لأن عضات الحيوانات تُعدّ من الجروح التي قد تكون ذات خطورة أعلى بالنسبة للكزاز؛ ولذلك ينبغي أن يراجع الطبيب حالة التطعيم ضد الكزاز ويقرر الحاجة إلى جرعة داعمة أو الغلوبولين المناعي وفق نوع الجرح والتاريخ التطعيمي.
البدائل النباتية للألبان... هل توفر احتياجات الجسم الغذائية؟https://aawsat.com/%D8%B5%D8%AD%D8%AA%D9%83/5337990-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%AF%D8%A7%D8%A6%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A8%D8%A7%D8%AA%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D9%84%D8%A3%D9%84%D8%A8%D8%A7%D9%86-%D9%87%D9%84-%D8%AA%D9%88%D9%81%D8%B1-%D8%A7%D8%AD%D8%AA%D9%8A%D8%A7%D8%AC%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B3%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%BA%D8%B0%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D8%A9%D8%9F
البدائل النباتية للألبان... هل توفر احتياجات الجسم الغذائية؟
تناول الألبان ضروري من أجل الحصول على المغذيات الأساسية للجسم (جامعة ساري)
كشفت دراسة جديدة أن استبدال بدائل نباتية غير مدعّمة بالعناصر الغذائية الدقيقة الأساسية بمنتجات الألبان، ولو جزئياً، قد يؤدي إلى عدم حصول الجسم على كفايته من هذه العناصر.
ووفقاً للنتائج المنشورة في دورية «لانسيت بلانيتاري هيلث»، تكتسب هذه المسألة أهمية خاصة لدى الفئات الأكثر عرضة للخطر، بما في ذلك الأطفال الصغار والمراهقات؛ إذ تزداد احتمالية إصابتهم بنقص بعض المُغذيات الدقيقة، وهو ما قد يؤثر في صحتهم العامة.
ومن أجل تقييم هذا الأثر، درس باحثون من جامعة ساري في إنجلترا، بالتعاون مع زملاء لهم من جامعة كوينز بلفاست في آيرلندا، تأثير استبدال بدائل نباتية متوفرة تجارياً بالحليب والزبادي والجبن، على 4 من المُغذيات الدقيقة الأساسية، هي: اليود، والكالسيوم، والريبوفلافين (فيتامين ب2)، وفيتامين ب12. واستعان الباحثون ببيانات «المسح الوطني للنظام الغذائي والتغذية»، إلى جانب تقنية مبتكرة للنمذجة والتقييم.
ووجد الباحثون أن استبدال بدائل نباتية بمنتجات الألبان، حتى وإن كان جزئياً، يؤدي إلى انخفاض ملحوظ في مستويات المغذيات الدقيقة الأربعة، وكان اليود أكثرها تأثراً. فعلى سبيل المثال، وفي ظل مستويات التدعيم الغذائي المعمول بها حالياً في الأسواق، أدى استبدال بدائل نباتية بما يتراوح بين 20 و35 في المائة من منتجات الألبان، إلى ارتفاع نسبة نقص اليود لدى المراهقات من 54 إلى 65 في المائة، ولدى النساء اللاتي تتراوح أعمارهن بين 19 و49 عاماً من 32 إلى 42 في المائة.
وفي حال الاستبدال الكامل لمنتجات الألبان، ارتفعت معدلات نقص اليود لتصل إلى 80 في المائة بين المراهقات، و72 في المائة بين المراهقين الذكور.
وقالت الدكتورة سارة باث، الأستاذة المشاركة بجامعة ساري والباحثة الرئيسية في الدراسة: «قد لا يدرك كثيرون أهمية اليود، الذي يحتاج إليه الجسم لإنتاج هرمونات الغدة الدرقية، وهي هرمونات ضرورية لتنظيم عملية التمثيل الغذائي، ودعم النمو السليم وتطور الدماغ».
وأضافت، في بيان صدر الأربعاء: «وتبرز أهمية اليود، بشكل خاص، أثناء الحمل، إذ تزداد حاجة الجسم إليه، كما أنه ضروري قبل الحمل لضمان توافر مخزون كافٍ منه في الجسم. كذلك، لا يدرك كثيرون أن منتجات الألبان تُعد مصدراً رئيسياً لليود، وأن البدائل النباتية، ما لم تكن مدعّمة، تحتوي على كميات ضئيلة جداً منه».
التدعيم الإلزامي
ودرس الباحثون أثر التدعيم الإلزامي للبدائل النباتية لمنتجات الألبان بالمُغذيات الدقيقة، بوصفه إجراء محتملاً للوقاية من حالات النقص. وتبيَّن أن هذا التدعيم يمكن أن يحُول دون انخفاض مستويات المغذيات الدقيقة عند استبدال منتجات الألبان.
وأظهرت النتائج أن تدعيم الخبز باليود، على سبيل المثال، يسهم في تحسين مستويات هذا العنصر، ما أسهم في خفض نسبة المراهقات المعرَّضات لنقص اليود إلى 37 في المائة.
وتشير النتائج إلى أن الاستراتيجية الأكثر فاعلية للحد من نقص اليود تتمثل في الجمع بين الإلزام بتدعيم بدائل الألبان النباتية باليود وتدعيم الخبز به أيضاً.
وقالت الدكتورة كاتي نيكول، إحدى مؤلفات الدراسة والباحثة بجامعة ساري: «مع انتشار البدائل الغذائية النباتية، أصبح من الضروري معرفة ما إذا كانت هذه البدائل توفر كميات مكافئة من المغذيات الدقيقة الموجودة في منتجات الألبان».
وخلصت إلى القول: «يجب أن تتطور سياسات التغذية بالتوازي مع الأهداف البيئية، ومن المهم ألا تؤدي التحولات نحو أنظمة غذائية أكثر استدامة إلى الإضرار بالصحة العامة»، مشددة على أن «تدعيم الأغذية يُعد إحدى الوسائل لتحقيق ذلك، لكن تنفيذ هذه الخطوة يتطلب سياسات حكومية داعمة».
لماذا يزداد جفاف اليدين في فصل الشتاء؟https://aawsat.com/%D8%B5%D8%AD%D8%AA%D9%83/5337979-%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D9%8A%D8%B2%D8%AF%D8%A7%D8%AF-%D8%AC%D9%81%D8%A7%D9%81-%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%AF%D9%8A%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D9%81%D8%B5%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%AA%D8%A7%D8%A1%D8%9F
تصبح البشرة أكثر جفافاً وخشونةً في الشتاء (بيكسلز)
مع حلول فصل الشتاء، يلاحظ كثيرون تغيراً واضحاً في مظهر أيديهم، إذ تصبح البشرة أكثر جفافاً وخشونةً، وتظهر عليها خطوط دقيقة وتشققات، خصوصاً حول مفاصل الأصابع، مما يجعل اليدين تبدوان أكبر سناً بصورة مفاجئة مقارنةً بفصل الصيف.
لماذا يحدث ذلك؟
تقول الدكتورة كارونا مالهوترا، اختصاصية التجميل والأمراض الجلدية في نيودلهي لموقع «أونلي ماي هيلث» العلمي: «الشتاء يجرد البشرة من رطوبتها، وتفقد اليدان هذه الرطوبة بسرعة أكبر، فالهواء يكون جافاً، ويزيد غسل اليدين أكثر من مرة خلال اليوم من الأمر، فضلاً عن أن اليدين تنتجان كميات قليلة جداً من الزيوت الطبيعية في هذا الفصل، مما يجعلهما أكثر عرضة للجفاف والخشونة والشد والتجاعيد».
لماذا اليدان أكثر تضرراً من باقي الجسم؟
تتعرض اليدان للجفاف بصورة أكبر من مناطق الجسم الأخرى بسبب اختلاف طبيعة الجلد فيهما، إذ تقول مالهوترا: «راحة اليدين لا تحتوي على غدد دهنية على الإطلاق، بينما يحتوي ظهر اليدين على عدد قليل جداً منها، في حين يحتوي الوجه على عدد أكبر بكثير، ولذلك يظل أكثر نعومة».
كما أن الجلد الموجود على ظهر اليدين رقيق، مما يجعل علامات الجفاف والخطوط الدقيقة أكثر وضوحاً، فضلاً عن تعرض اليدين المستمر للهواء البارد والرياح وحرارة أجهزة التدفئة، إلى جانب تكرار الغسل واستخدام المطهرات التي تزيل الزيوت الطبيعية من البشرة.
ماذا يحدث داخل الجلد؟
تشبّه مالهوترا ما يحدث داخل البشرة خلال الشتاء بجدار من الطوب، حيث تمثل خلايا الجلد وحدات البناء، بينما تعمل الدهون الطبيعية، مثل السيراميدات، بمثابة المادة التي تربط هذه الوحدات وتحافظ على تماسكها.
وتقول: «في الهواء البارد والجاف، ومع استخدام المياه الساخنة والصابون، تتفكك هذه المادة الرابطة، فتتسرب المياه من الجلد ويصبح سطحه خشناً ومتقشراً»، وهو ما يؤدي إلى تضرر الحاجز الطبيعي الواقي للبشرة وفقدانها قدرتها على الاحتفاظ بالرطوبة.
وتدعم الأبحاث هذه التفسيرات، إذ رصدت دراسة نُشرت عام 2022 في مجلة السلوك الميكانيكي للمواد الحيوية التغيرات التي تطرأ على الجلد مع الانتقال من الشتاء إلى الصيف، وأظهرت انخفاض فقدان المياه عبر الجلد بنسبة 22.15 في المائة، وتراجع خشونة سطحه بنسبة 34.29 في المائة، مما يشير إلى أن البشرة تفقد كميات أكبر من المياه خلال الشتاء وتصبح أكثر خشونة.
ولا يقتصر تأثير الجفاف على ملمس اليدين، بل قد يجعل التجاعيد والخطوط الدقيقة أكثر وضوحاً، إذ توضح مالهوترا أن «البشرة الجافة تظهر عليها خطوط دقيقة وسطحية، وغالباً ما تتحسن هذه الخطوط خلال أيام من الانتظام في استخدام المرطبات».
عادات يومية تزيد المشكلة سوءاً
تحذر مالهوترا: «غسل اليدين، وغسل الأطباق، واستخدام المطهرات، كلها تزيل الزيوت الطبيعية للجلد مرة بعد مرة».
وفي مراجعة علمية نُشرت عام 2022 في مجلة التعليم والصحة والرياضة حول الإكزيما لدى العاملين في القطاع الصحي خلال جائحة كوفيد-19، تبيّن أن الخطر ارتفع مع الاستخدام المتكرر لمنتجات نظافة اليدين والمطهرات الكحولية والقفازات. وكتب المؤلفون أن «غسل اليدين واستخدام المطهرات يُخلّان بوظيفة الحاجز الطبيعي للجلد».
متى تزور طبيب الجلدية؟
تنصح مالهوترا بزيارة الطبيب في الحالات التالية:
* ظهور تشققات مؤلمة أو مصحوبة بنزيف.
* احمرار أو حكة أو بثور لا تهدأ خلال أسبوع إلى أسبوعين.
* صديد أو تورم أو سخونة أو قشور.
* انتشار طفح جلدي على اليدين.
* ظهور بقع سميكة متقشرة.
* جفاف لا يتحسن مع الترطيب المنتظم.
* جفاف الجلد المصحوب بالإرهاق أو تغيرات في الوزن أو عطش مفرط.