6 مشاكل تصيب العمود الفقري... ما هي وكيف نتغلب عليها !؟

6 مشاكل تصيب العمود الفقري... ما هي وكيف نتغلب عليها !؟
TT

6 مشاكل تصيب العمود الفقري... ما هي وكيف نتغلب عليها !؟

6 مشاكل تصيب العمود الفقري... ما هي وكيف نتغلب عليها !؟

يمكن أن تكون مشاكل العمود الفقري مدمرة للغاية لأن علاجها يستغرق وقتًا طويلاً وقد يتفاقم بعضها مع مرور الوقت. لذلك فإن صحة العمود الفقري مهمة جدًا للحفاظ على صحة وظائف الجسم الأخرى أيضًا.
ولا يزال غالبية الناس غير مدركين لمعظم أمراض العمود الفقري والمشاكل التي يمكن أن تحدث بشكل شائع لأي شخص. وهذا أكثر خطورة لأن عدم إدراكك لمشاكل العمود الفقري يمكن أن يأخذك إلى مراحل حادة من اضطرابات العمود الفقري والتي قد يكون من الصعب عليك التعافي منها.
ولإلقاء المزيد من الضوء على هذه المشاكل الشائعة وكيفية التغلب عليها، نشر موقع "onlymyhealth " الطبي المتخصص تقريرا كشف فيه هذه المشاكل وطرق التغلب عليها والتي جاءت على النحو الآتي:

1. القرص الغضروفي
الأقراص هي أساسًا تدعم الوسائد الموجودة بين كل عظم. ويتكون العمود الفقري من فقرات متعددة وفيها قرص شوكي. وعندما يتحرك هذا القرص الفقري من مكان التوسيد الخاص به لأسباب معينة فقد يسبب ألمًا رهيبًا في العمود الفقري ويؤدي إلى انزلاق غضروفي. ويمكن أن تصبح هذه المشكلة أسوأ إذا تداخل القرص المنزلق مع أحد الأوردة الموجودة في المنطقة؛ إذ يعتبر القرص الغضروفي أكثر شيوعًا في اتجاه أسفل الظهر ولكن يمكن أن يحدث في الجزء العلوي من الظهر أيضًا. أما الأعراض الأكثر شيوعًا للقرص المنفتق فهي:
- ألم في الظهر
- خدر
- ألم في الذراعين والساقين
- الاحساس بالوخز
- ضعف العضلات
ومن أجل تقليل خطر الإصابة بالانزلاق الغضروفي حافظ على وزن صحي ومارس الرياضة يوميًا، ولا تمارس ضغطًا مفرطًا أو فوريًا على ظهرك فقد يؤدي ذلك إلى حدوث هذه المشكلة.

2. إجهاد العضلات
يعد إجهاد العضلات من أكثر المشكلات شيوعًا التي يعاني منها عدد كبير من الأشخاص. ويحدث هذا في حالة توتر العمود الفقري بسبب الموقف السيئ. وهو يؤثر على العضلات المحيطة بالعمود الفقري ويزيد من شدها. ويمكن أن يؤثر إجهاد العضلات على أي جزء من الظهر قد يتراوح بين الرقبة وحتى أسفل الظهر.
ويعد التمرين المنتظم واستخدام الموقف الصحيح للقيام بأي نشاط هو المفتاح الرئيسي لتجنب إجهاد العضلات حول العمود الفقري والظهر. قم أيضًا بممارسة تمارين الإطالة المناسبة قبل الانغماس في أي تمرين شاق أو نشاط قوي.

3. الجنف (الانحناء)
الجنف هو في الأساس وجود انحناء أو انحناء غير طبيعي في العمود الفقري. حيث تشير هذه الحالة إلى مشكلة الانحناء أثناء الطفولة أو المراهقة المبكرة. وقد يبقى الجنف مدى الحياة إذا لم يتم الاستفادة من العلاج المناسب في بداية مشكلة العمود الفقري. وقد تحدث مجموعة من الأعراض أثناء الجنف تشمل:
- أكتاف غير مستوية
- ارتفاعات مختلفة في القفص الصدري
- ميلان الجسم نحو جانب واحد
- وضعية الرأس ليست فوق الحوض
- ارتفاع الوركين أو كليهما أعلى من المعتاد
وقد تؤدي هذه الحالة إلى الإصابة بانضغاط العصب إذا لم يتم تحديد علاج مناسب لها. علما ان العلاج يختلف حسب كل مريض وحالته. والحل الأكثر شيوعًا لمشكلة العمود الفقري هو العلاج الطبيعي أو الجراحة أو الدعامة.

4. الإصابة
لا يعرف الكثير من الناس عن هذه الحالة؛ فهي إصابة في الرقبة تسبب رعشة مفاجئة في حركة الرقبة. ويمكن أن يؤدي المصع في الواقع إلى حركة محرجة وإجهاد في عضلات الرقبة. وفي بعض الحالات إذا كانت الإصابة أو النفضة عالية جدًا فقد يؤدي ذلك إلى مفاصل وأقراص وأربطة بين الفقرات في الجزء الفقري من الرقبة. أما إذا لم يتم نقل الشخص إلى المستشفى على الفور فقد يؤدي ذلك إلى ظهور أعراض مثل:
- ألم الرقبة
- تصلب الرقبة
- صداع الرأس
- ألم في الظهر
- دوخة
- صعوبة في التركيز

5. هشاشة العظام
يعد اضطراب صحة العمود الفقري أكثر شيوعًا عند كبار السن. وهشاشة العظام هي حالة تصبح فيها العظام ضعيفة وهشة؛ ففي البداية يبدأ الشخص في الانحناء وببطء هناك فرص لكسر العظام. حيث تحدث هشاشة العظام في أماكن متعددة حول الجسم بما في ذلك العمود الفقري. ويمكن أن تسبب مضاعفات ومشاكل صحية خطيرة. أما أكثر المشاكل شيوعًا التي تحدث بسبب هشاشة العظام فهي:
- انحناء الظهر
- الفقرة المنهارة
- الكسور
- ضعف العضلات
والخيار الوحيد لتحسين هذه الحالة هو اتباع نظام غذائي غني بالكالسيوم وفيتامين (د) والأطعمة الأخرى لتقوية العظام. لذا ابدأ بممارسة الرياضة البدنية منذ الصغر لتجنب هذه المشكلة والحفاظ على وضعية الجسم الصحيحة قدر الإمكان.

6. الكسر الانضغاطي
إذ تظهر مشكلة العمود الفقري هذه أيضًا عند كبار السن في معظم الحالات. حيث تبدأ العظام في التدهور بعد عمر معين، وإذا لم يتم إجراء تغييرات لحمايتها فقد يؤدي ذلك إلى حدوث تشققات وكسور في خط الشعر بالفقرات. كما يمكن أن تؤدي هذه الشقوق أو الكسور أيضًا إلى كسر انضغاطي أو انهيار الفقرات. وإذا حدث ذلك فإن الشخص سيكون غير قادر على الوقوف وقد يكون مصابًا بسرطان العظام خاصة إذا كان من المدخنين باستمرار.
اما العلاج الوحيد المتاح فهو مسكنات الألم والعلاج الطبيعي لهذا النوع من الكسور الانضغاطية.

7. الانزلاق الفقاري
مشكلة العمود الفقري هذه شائعة جدًا ويمكن أن تؤثر على أي شخص تقريبًا من أي فئة عمرية. حيث يحدث الانزلاق الفقاري عندما تتحرك الفقرة الموجودة في العمود الفقري من موضعها وتتقدم قليلاً إلى الأمام. وهذا يؤدي إلى ألم المنطقة خاصة في الرقبة عندما يحاول الشخص الضغط أو تحريك رأسه في اتجاه معين. وهذا يؤدي إلى ألم رهيب يمكن أن يؤثر على وظائف الجسم الأخرى أيضًا.
بالاضافة الى ذلك قد يؤدي الانزلاق الفقاري إلى فقدان الأطراف والتحكم في المثانة أو قد يجعل من الصعب على الشخص المشي بشكل صحيح.
ويمكن علاج هذه المشكلة عن طريق إنقاص الوزن والأدوية وتمارين تقوية عضلات القلب والعلاج الطبيعي.


مقالات ذات صلة

أول جراحة لتحويل مسار «الشريان التاجي» دون فتح الصدر

صحتك أرشيفية لفريق من الجراحين خلال جراحة القلب والأوعية الدموية (الشرق الأوسط)

أول جراحة لتحويل مسار «الشريان التاجي» دون فتح الصدر

للمرة الأولى في تاريخ الطب البشري، أجرى أطباء عملية «مجازة الشريان التاجي»، التي يتم فيها ​تحويل المسار الذي يتدفق الدم من خلاله، دون الحاجة إلى شق صدر المريض.

الولايات المتحدة​ الرئيس الأميركي دونالد ترمب يحضر مؤتمراً صحافياً في بالم بيتش في 28 ديسمبر 2025 (د.ب.أ)

ترمب يقترح خطة للرعاية الصحية

كشف الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الخميس، عن خطة للرعاية الصحية قال البيت الأبيض إن من شأنها خفض أسعار الأدوية وأقساط التأمين وجعل الأسعار أكثر شفافية.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك شخص يتألم (رويترز)

ماذا يحدث للأمعاء عند تناول البروبيوتيك يومياً؟

قال موقع «فيري ويل هيلث» إن البروبيوتيك وهي كائنات دقيقة حية مثل البكتيريا والخميرة قد تُقدم فوائد صحية خصوصاً لمشاكل الجهاز الهضمي وصحة الأمعاء 

«الشرق الأوسط» (واشنطن )
صحتك بذور القرع من الأطعمة الغنية بالحديد (بيكسباي)

7 أطعمة غنية بالحديد بدلاً من المكملات الغذائية

يُعدّ الحديد من المعادن الأساسية التي يحتاج إليها الجسم لنقل الأكسجين عبر خلايا الدم الحمراء، ودعم المناعة، والمساهمة في تنظيم الهرمونات.

«الشرق الأوسط» (بيروت)
صحتك «غسيل الكلى البريتوني»... الأفضل في حفظ القدرات الإدراكية

«غسيل الكلى البريتوني»... الأفضل في حفظ القدرات الإدراكية

سلّطت دراسة بريطانية حديثة الضوء على أهمية المقارنة بين أنواع غسيل الكلى (الديلزة Dialysis) لمعرفة ما الأفضل منها لصحة المريض.

د. عبير مبارك (الرياض)

أسنان من العصر الحديدي تُعلن سرّ المائدة الإيطالية قبل 2500 عام

ما لا تذكره المخطوطات احتفظت به الأسنان (أ.ف.ب)
ما لا تذكره المخطوطات احتفظت به الأسنان (أ.ف.ب)
TT

أسنان من العصر الحديدي تُعلن سرّ المائدة الإيطالية قبل 2500 عام

ما لا تذكره المخطوطات احتفظت به الأسنان (أ.ف.ب)
ما لا تذكره المخطوطات احتفظت به الأسنان (أ.ف.ب)

كشفت دراسة علمية جديدة، استناداً إلى تحليل أحافير أسنان بشرية تعود إلى العصر الحديدي، عن تنوّع لافت في النظام الغذائي للإيطاليين القدماء، وقدَّمت أدلّة قوية على أنّهم كانوا يستهلكون أطعمة ومشروبات مخمّرة بانتظام منذ أكثر من 2500 عام.

ووفق الدراسة التي نقلتها «الإندبندنت»، بدأ سكان إيطاليا في استكشاف نظام غذائي متنوّع خلال المدّة الممتدّة بين القرنين السابع والسادس قبل الميلاد، استناداً إلى تحليل حديث لأسنان بشرية عُثر عليها في موقع بونتوكانيانو الأثري، الواقع في جنوب البلاد.

ويُعدّ فكّ شيفرة أنماط الحياة في الحضارات القديمة مهمّة شديدة الصعوبة، إذ تتطلَّب وجود بقايا بشرية محفوظة جيداً لأشخاص عاشوا وماتوا منذ آلاف السنوات.

وفي هذا السياق، تُعدّ الأسنان البشرية الأحفورية مصدراً علمياً شديد الأهمية لفهم الأنظمة الغذائية القديمة، إذ تعمل بمثابة «أرشيف بيولوجي» يسجّل تفاصيل دقيقة عن التاريخ الغذائي والصحي لكلّ فرد.

ورغم ذلك، يظلّ جمع بيانات دقيقة من الأسنان عبر مراحل زمنية مختلفة تحدّياً علمياً معقّداً. وإنما الباحثون في هذه الدراسة نجحوا في تجاوز هذه الصعوبات عبر دمج تقنيات تحليلية عدّة لفحص بقايا أسنان عُثر عليها في بونتوكانيانو، بهدف إعادة بناء صورة أوضح عن صحّة السكان ونظامهم الغذائي خلال العصر الحديدي.

وخلال الدراسة، قيَّم العلماء أنسجة الأسنان لـ30 سنّاً تعود إلى 10 أفراد، وحصلوا على بيانات من الأنياب والأضراس لإعادة بناء تاريخ كلّ شخص من السكان القدماء خلال السنوات الـ6 الأولى من حياته.

وأظهرت النتائج أنّ الإيطاليين في العصر الحديدي كانوا يعتمدون على نظام غذائي غنيّ بالحبوب والبقوليات، وكميات وفيرة من الكربوهيدرات، إضافة إلى استهلاك أطعمة ومشروبات مخمّرة.

وقال أحد معدّي الدراسة روبرتو جيرمانو: «تمكّنا من تتبّع نموّ الأطفال وحالتهم الصحية بدقّة لافتة، كما رصدنا آثار الحبوب والبقوليات والأطعمة المخمّرة في مرحلة البلوغ، ما يكشف كيف تكيَّف هذا المجتمع مع التحدّيات البيئية والاجتماعية».

من جهتها، أوضحت الباحثة المشاركة في الدراسة، إيمانويلّا كريستياني، أنّ تحليل جير الأسنان كشف عن وجود حبيبات نشوية من الحبوب والبقوليات، وجراثيم الخميرة، وألياف نباتية، وهو ما يوفّر «صورة واضحة جداً» عن طبيعة النظام الغذائي وبعض الأنشطة اليومية لمجتمعات العصر الحديدي.

وأكّد الباحثون أنّ هذه النتائج تمثّل دليلاً قوياً على أنّ سكان هذه المنطقة من إيطاليا كانوا يستهلكون أطعمة ومشروبات مخمّرة بشكل منتظم، مرجّحين أنّ تنوّع النظام الغذائي ازداد مع اتّساع تواصلهم مع ثقافات البحر الأبيض المتوسّط.

كما لاحظ العلماء علامات إجهاد في أسنان الإيطاليين في العصر الحديدي في عمر سنة و4 سنوات تقريباً، معتقدين أنّ هذه الفترات قد تكون الأكثر عرضة للإصابة بالأمراض.

ورغم أنّ الدراسة لا تمثّل بالضرورة صورة كاملة عن عموم سكان إيطاليا في تلك الحقبة، فإنها، وفق الباحثين، تُقدّم «تصوّراً ملموساً ودقيقاً» عن النظام الغذائي وبعض جوانب الحياة اليومية لمجتمعات العصر الحديدي في المنطقة.

من جهتها، قالت الباحثة المشاركة من جامعة سابينزا في روما، أليسا نافا: «تمثّل هذه الدراسة، وغيرها من المناهج الحديثة الأخرى، تقدّماً تكنولوجياً وعلمياً كبيراً يُحدث ثورة في فهم التكيّفات البيولوجية والثقافية للسكان القدامى».


عاصفة اتهامات تطال خوليو إغليسياس... والمغنّي ينفي

اختبار لا تُقاس نتائجه بعدد الأسطوانات المباعة (أ.ف.ب)
اختبار لا تُقاس نتائجه بعدد الأسطوانات المباعة (أ.ف.ب)
TT

عاصفة اتهامات تطال خوليو إغليسياس... والمغنّي ينفي

اختبار لا تُقاس نتائجه بعدد الأسطوانات المباعة (أ.ف.ب)
اختبار لا تُقاس نتائجه بعدد الأسطوانات المباعة (أ.ف.ب)

في سنّ الـ82، سيكون على المغنّي خوليو إغليسياس أن يواجه إحدى أصعب مراحل حياته، بعد اتهامات بالتحرّش الجنسي من عاملتَيْن كانتا تشتغلان في منزله في جزر الكاريبي. والجمعة، خرج المغنّي الإسباني عن صمته ونشر كلمة على حسابه في «إنستغرام»، نفى فيها تهمة «التحرّش أو الاستغلال أو التعامل بقلّة احترام مع أيّ امرأة». وأضاف أنّ الاتهامات الموجَّهة له من امرأتَيْن سبق لهما العمل في خدمته «كاذبة تماماً»، وقد سبَّبت له حزناً عميقاً.

وتعود القضية إلى عام 2021. ووفق معلومات نشرتها صحيفة «إل دياريو» الإسبانية وقناة «أونيفيزيون نوتيسياس»، فإنّ المدّعية الأولى كانت تبلغ 22 عاماً في وقت الحادثة، وزعمت أنها تعرّضت للعنف اللفظي والجسدي، وكانت مُجبرة على إقامة علاقة مع المغنّي الذي سحر ملايين النساء في أنحاء العالم في ثمانينات القرن الماضي بأغنيات الحبّ الرومانسي. وأضافت: «كنتُ أشعر بأنني عبدة له ومجرّد شيء يستخدمه كلّ ليلة تقريباً». أما المدّعية الثانية فكانت تعمل معالجة نفسية لدى المغنّي، وتزعم أنه «قبَّلها في فمها ولمس جسدها لمسات غير مقبولة، وعانت إهانات في جوّ من المراقبة والتحرُّش والرعب».

وفي منشوره، قال المغنّي المُعتزل إنه لا يزال يمتلك القوة ليكشف للناس عن الحقيقة ويدافع عن كرامته ضدّ هذا الهجوم الخطير. كما أشار إلى عدد الرسائل التي وصلته من أشخاص يعربون عن دعمهم له ويؤكّدون فيها ثقتهم به.

بعد خروج القضية إلى العلن، ظهر على السطح تسجيل مصوّر لخوليو إغليسياس يعود إلى عام 2004. ويبدو المغنّي في الشريط المتداول عبر مواقع التواصل الاجتماعي وهو يقبّل بالقوة مذيعة تلفزيونية في برنامج يُبثّ على الهواء. وتُشاهد المذيعة وهي تحاول صدّه وتذكيره بأنه متزوّج، لكن كلامها لم يؤثّر في المغنّي الذي باعت أسطواناته ملايين النسخ. ووفق صحيفة «الصن» البريطانية، فإنّ القضاء الإسباني يُحقّق في الشكويين المقدّمتين من المدّعيتين إلى محكمة في مدريد.

يُذكر أنّ المغنّي كان قد وقَّع عقداً مع منصّة «نيتفليكس» لإنتاج فيلم عن حياته، على أنه أول فنان غير إنجليزي يدخل الأسواق الأميركية والآسيوية، وليُصبح واحداً من أفضل 5 بائعي التسجيلات في التاريخ. فخلال أكثر من 55 عاماً من مسيرته الفنّية، أدّى خوليو إغليسياس أغنيات بـ12 لغة، محقّقاً شهرة لم يبلغها فنان من مواطنيه.


موجة حنين تجتاح منصات التواصل… لماذا يعود المستخدمون فجأة إلى عام 2016؟

أشخاص يستخدمون هواتفهم أمام شعار منصة «إنستغرام» (رويترز)
أشخاص يستخدمون هواتفهم أمام شعار منصة «إنستغرام» (رويترز)
TT

موجة حنين تجتاح منصات التواصل… لماذا يعود المستخدمون فجأة إلى عام 2016؟

أشخاص يستخدمون هواتفهم أمام شعار منصة «إنستغرام» (رويترز)
أشخاص يستخدمون هواتفهم أمام شعار منصة «إنستغرام» (رويترز)

شهدت الأسابيع الأولى من عام 2026 موجةً واسعة من الحنين إلى الماضي على الإنترنت، حيث اتجه مستخدمو وسائل التواصل الاجتماعي إلى استعادة ذكريات سابقة من خلال نشر صور قديمة مُعدّلة بفلاتر بسيطة، مرفقة بتعليق شائع يقول: «2026 هي 2016 الجديدة».

وخلال الأسابيع القليلة الماضية، لاحظ مستخدمو منصات التواصل الاجتماعي، أثناء تصفحهم «إنستغرام» أو «تيك توك»، منشورات تُظهر حواجب مرسومة بعناية مع فلتر «سناب شات» على شكل جرو، أو صوراً رديئة الجودة التُقطت بهواتف «آيفون» لأشخاص يلعبون لعبة «بوكيمون غو»، في مشاهد تعبّر عن رثاء للعقد الماضي، وفقاً لصحيفة «إندبندنت».

ومنذ بداية العام الجديد، امتلأت صفحات التواصل الاجتماعي بصورٍ تُظهر أشخاصاً ينبشون أرشيفاتهم الرقمية التي تعود إلى ما قبل عشر سنوات، ويشاركون صوراً مُجمّعة ومقاطع فيديو منخفضة الجودة توثّق تلك المرحلة الزمنية.

وأفادت منصة «تيك توك» بأن عمليات البحث عن مصطلح «2016» ارتفعت بنسبة 452 في المائة خلال الأسبوع الأول من العام، كما تم إنشاء أكثر من 56 مليون مقطع فيديو باستخدام فلتر ضبابي مستوحى من أجواء ذلك العام.

وانضم المشاهير والمؤثرون إلى هذه الموجة أيضاً؛ إذ نشرت النجمة سيلينا غوميز صوراً قديمة لها من جولتها الغنائية في تلك الفترة، بينما نشر تشارلي بوث مقطع فيديو له وهو يغني أغنيته الشهيرة من عام 2016 «We Don't Talk Anymore».

إذاً.. لماذا عام 2016؟

إلى جانب كونه الذكرى السنوية العاشرة، كان عام 2016 حافلاً بظواهر ثقافة البوب؛ فقد أصدرت بيونسيه ألبوم «Lemonade»، وظهرت تايلور سويفت بشعرها الأشقر في مهرجان كوتشيلا. كما هيمنت أغاني ذا تشينسموكرز ودريك على الإذاعات، وظلت منصة الفيديوهات القصيرة «فاين» تحظى بشعبية جارفة قبل إغلاقها في يناير (كانون الثاني) عام 2017.

لكنّ الأمر لا يقتصر فقط على جماليات المبالغة والرموز الثقافية التي تقف خلف عبارة «2026 هو 2016 الجديد». إذ يبدو أن مستخدمي الإنترنت يستغلون هذه اللحظة لاستعادة ذكريات عالم كان أبسط وأقل تعقيداً من عالمنا الحالي.

ففي عام 2016، كانت جائحة «كورونا» لا تزال بعيدة الاحتمال. ولم تكن ولايتا دونالد ترمب الرئاسيتان قد بدأتا بعد، كما لم تكن المعلومات المضللة التي يولدها الذكاء الاصطناعي قد غزت منصات التواصل الاجتماعي.

وكتب أحد مستخدمي تطبيق «إكس» تعليقاً على هذه الظاهرة: «أتمنى لو أعود إلى عام 2016.. يا له من زمن رائع كنا نعيشه!».

لكن في المقابل، وبينما قد تُصوّر هذه الظاهرة المتفائلة عام 2016 على أنه الهدوء الذي سبق العاصفة، جادلت الكاتبة كاتي روسينسكي من صحيفة «إندبندنت» بأن المشاركين في هذه الموجة يتغاضون عن حقيقة أن ذلك العام شهد صعوبات مثل غيره من الأعوام، من بينها وفاة رموز ثقافية بارزة مثل برينس، وديفيد باوي، وكاري فيشر.

وتابعت روسينسكي: «إن إعادة ابتكار عام 2016 بوصفه ذروة مبهجة، تُثبت قدرتنا المستمرة على الحنين إلى الماضي، وقدرتنا على تحويل حتى الأوقات الصعبة إلى لحظات جديرة بالذكرى بعد مرور بضع سنوات فقط».