> من المبكر الحديث عن احتمالات جوائز «غولدن غلوب» و«الأوسكار» و«البافتا» وما شابهها، لكن بعض التداول على المنصات بدأ استناداً إلى مبررات مختلفة.
> ومن بين تلك المبررات، على سبيل المثال، الدعوى القضائية التي رفعتها «هوليوود فورين برس أسوسييشن» (المعروفة اختصاراً بـHFPA) ضد مؤسسة «بنسكي ميديا»، التي كانت قد استحوذت، بموجب عقد وُقّع قبل 5 سنوات، على جوائز «غولدن غلوب»، وتولت إدارتها منذ عام 2023 وحتى اليوم.
> ترى الجمعية أن «بنسكي ميديا» أخلّت بالاتفاق، وانتزعت منها جميع صلاحياتها، بل شوّهت تاريخها. وبناءً على ما ستؤول إليه الدعوى، قد لا يكون ممكناً تنظيم دورة جديدة من الجوائز مطلع العام المقبل.
> لكن الأمور تسير بصورة طبيعية بالنسبة إلى «الأوسكار»، التي أضافت هذا العام أكثر من 240 عضواً جديداً، وما زالت تحتفظ بمكانتها بوصفها الجائزة السينمائية الأهم في العالم.
> يبدو فيلم «الأوديسة» مرشحاً لدخول سباق الأوسكار، ولا يبرز حتى الآن منافس مباشر له. لكن السؤال المطروح هو ما إذا كان دور آن هاثاواي، التي تؤدي شخصية زوجة أوديسيوس، يؤهلها للمنافسة على جائزة أفضل ممثلة في دور رئيسي، أم أفضل ممثلة في دور مساند.
> حقق فيلم «الأوديسة» حتى الآن إيرادات عالمية بلغت 667 مليون دولار، وما زال يُعرض في أسبوعه الثالث. ويشكّل السوقان الأميركية والكندية نحو نصف هذا المبلغ.
> وسط ذلك، ينتظر الوسط السينمائي ما سيقدمه مهرجانا «فينيسيا» و«تورونتو» من أفلام تستحق دخول موسم الجوائز، الذي يبدأ عملياً في الشهرين الأخيرين من العام.
