أهم الأحداث الطبية في 2020

نظريات انتشار «كورونا» وعلاجات جينية واعدة

أهم الأحداث الطبية في 2020
TT

أهم الأحداث الطبية في 2020

أهم الأحداث الطبية في 2020

في نهاية كل عام نعرض لأهم الأحداث والإنجازات الطبية لنتعرف على المستجدات المهمة في المجال الصحي؛ سواء على مستوى التقنيات الحديثة للتشخيص أو العلاج أو الأبحاث المهمة التي تكتسب أهمية خاصة في هذا العام، نظراً لحدوث جائحة «كورونا المستجد»، والتي لعبت فيها الأبحاث الطبية دوراً مهماً في الحد من الانتشار السريع والبحث عن طرق للعلاج، وأخيراً التوصل إلى الوقاية عن طريق تصنيع لقاحات في زمن قياسي تضمن عدم الإصابة، والأمان في الاستخدام.

فيروس «كورونا»
> انتشار سريع: على الرغم من أن فيروس «كورونا» ظهر فعلياً في شهر ديسمبر (كانون الأول) من العام الماضي - وهذا سبب تسمية الوباء «كوفيد- 19» (COVID- 19) فإن آثاره السلبية الهائلة لم تحدث إلا خلال هذا العام، وشملت كل بلاد العالم، في كارثة طبية أعادت إلى الأذهان جائحة مماثلة حدثت في بدايات القرن الماضي، وهي الإنفلونزا التي عرفت بالإنفلونزا الإسبانية وحصدت أرواح الملايين.
والحقيقة أن مشكلة الفيروسات التنفسية هي أنها معدية جداً؛ لأنها تنتقل عن طريق الرذاذ (droplet infection) الناتج من إفرازات الجهاز التنفسي من خلال السعال أو العطس، ويمكن أن تنتقل عن طريق اللعاب وأيضاً التلامس، في حالة أن يكون الفيروس ما زال موجوداً على سطح الجلد أو الأسطح بشكل عام، إذا كان الفيروس يمكث فترة على الأسطح، وهو الأمر الذي حدث في «كوفيد» مما استلزم التباعد الاجتماعي بين البشر وعدم التعامل المباشر إلا بعد ارتداء كمامة، وغسل الأيدي باستمرار للحد من الانتشار. ونظراً لحداثة المرض، لا توجد دراسات مؤكدة عنه تتعلق بكيفية انتقاله على وجه التحديد، أو الآلية التي تحدث بها الإصابة، أو السبب الرئيسي للوفيات.
> تباين الأعراض والمضاعفات: هناك نظريات متعددة فسرت التباين الكبير بين الأعراض التي تتراوح بين عدم وجود أعراض نهائياً، مروراً بأعراض نزلة البرد العادية من سعال وعطس وارتفاع حاد في درجة الحرارة، مع فقدان لحاستي الشم والتذوق أو أحدهما، وآلام في العضلات، ثم تتطور الحالة إلى التهاب رئوي، وربما تصل إلى فشل في الجهاز التنفسي يسبب الوفاة.
ولعل قوة الجهاز المناعي من أهم هذه النظريات. وهذا يفسر شدة الأعراض وزيادة أعداد الوفيات في كبار السن والأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة، أو يخضعون للعلاج الكيميائي للأورام. والعكس في الشباب والأطفال؛ حيث حدثت أقل نسبة وفيات في الأطفال.
وهناك نظرية عن مدى التعرض للفيروس (viral load)، وهي التي تفسر زيادة أعداد الوفيات بين أفراد الطواقم الطبية عن بقية الفئات الأخرى.
وهناك نظرية تتعلق بتدريب جهاز المناعة، سواء من خلال اللقاحات المختلفة، مثل تطعيم الدرن (BCG vaccine)، وهي التي تفسر قلة أعداد المصابين في الدول التي تعطي التطعيمات بشكل إجباري، أو بالتدريب التدريجي الطبيعي على ظروف غياب البيئة الصحية بما تسمى فرضية النظافة (hygiene hypothesis) من خلال تعرض الأشخاص طوال الوقت لكميات بسيطة من الفيروسات والميكروبات المختلفة، وهي التي تفسر قلة الأعداد في الدول الأقل تطوراً وأقل استعدادات صحية.
وعلى الرغم من أن معظم الأعراض تتعلق بالجهاز التنفسي في الأغلب، فإن هناك عديداً من الحالات التي حدثت بأعراض في الجهاز الهضمي، مثل الإسهال، وبدرجة أقل القيء. وهناك أيضاً دراسات ربطت بين «كورونا» والجهاز العصبي، ما أدى إلى حدوث شلل في بعض الأفراد.
وحتى الآن لا يوجد علاج للمرض، وإنما للأعراض، مثل خوافض الحرارة وبعض المسكنات ومحاولة رفع المناعة عن طريق بعض الفيتامينات. وفي بعض الحالات كان يتم إعطاء مضادات حيوية لمنع العدوى البكتيرية الثانوية. ومن الضروري أن يتناول المريض الأدوية التي تذيب الإفرازات اللزجة من الجهاز التنفسي (البلغم) لتخفيف الضغط على الجهاز التنفسي، ولسهولة إخراج تلك الإفرازات. وفي الحالات التي كان يحدث فيها انخفاض لمستوى الأكسجين بالدم، كان العلاج يبدأ من إعطاء الأكسجين للمريض بالمنزل، نهاية بالوضع على جهاز التنفس الصناعي في حالة فشل الجهاز التنفسي، وهو التطور الأسوأ للمرض.
> مضاعفات نفسية: وبعيداً عن الأعراض العضوية لـ«كوفيد» يبقى الأثر النفسي البالغ السوء لمعظم البشر - سواء على الذين أصيبوا أو ذويهم - هو الأهم تأثيرا؛ حيث أصيب الملايين بالاكتئاب والقلق والمخاوف المرضية، سواء من الإصابة أو إصابة الأقارب وفقدان الأحبة. وضاعف من هذه الأحاسيس الوجود في عزلة؛ حيث تم الإغلاق الكامل في معظم دول العالم، فضلاً عن تدهور الأحوال الاقتصادية، مما عزز من إحساس الناس بالخوف من المستقبل، وهو الأمر الذي استدعى الدعم النفسي من خلال الإنترنت ووسائل الإعلام، لبث الطمأنينة والمساعدة عن طريق أطباء نفسيين يعرضون طرقاً للتعافي من المشكلات النفسية المختلفة، من خلال عرض الحقائق الطبية، ومن أهمها أن الإصابات في 90 في المائة منها تكون طفيفة، وأحياناً غير محسوسة إطلاقاً. وكلما التزم الأفراد بالطرق الوقائية من دون ذعر كان ذلك فعالاً، ويكفي أن إجراءً بسيطاً مثل غسل الأيدي بالصابون باستمرار كافٍ للوقاية من المرض. وتبقى الآمال معقودة في العام القادم على انتهاء الرعب الذي سببه الفيروس، مع ظهور عدة لقاحات، والتي نال بعضها موافقة منظمة الصحة العالمية، وتم البدء فعلياً في تجربته بعد أن أظهر فاعلية في الوقاية من الفيروس في الأفراد الذين حصلوا عليه، وسوف يتم منحه بشكل تدريجي للأفراد الأكثر عرضة للإصابة، ثم للأفراد الأكثر تعرضاً مثل الطواقم الطبية. وتبعاً للنتائج ونجاح اللقاح يمكن الوصول للوقاية من المرض وتعميم التطعيم، كما هو الحال في حملات التطعيم من الإنفلونزا الموسمية.

علاجات جديدة
> علاج جيني لأمراض الأنيميا: هناك بعض أنواع من الأنيميا يكون السبب فيها خلل جيني في الهيموغلوبين (Hemoglobinopathies)، سواء فيما يتعلق بتركيب جزيء الهيموغلوبين (الهيموغلوبين هو البروتين الموجود داخل كرية الدم الحمراء، ويحمل الأكسجين اللازم لخلايا الجسم)، أو فيما يتعلق بكمية إنتاجه، مما يؤدي إلى تغير خصائصه. وينتج عن ذلك تغير لشكل كريات الدم الحمراء.
ومن أشهر هذه الأنواع أنيميا الخلايا المنجلية (نظراً لأن كرية الدم تأخذ شكلاً أقرب للهلال أو المنجل، وهو الأمر الذي يؤدي إلى تكسير الخلية)، وأنيميا البحر المتوسط. وهذان النوعان من الأنيميا المزمنة من الأنواع التي تحتاج إلى العلاج ونقل الدم في حالة انخفاض معدلات الهيموغلوبين لدرجة كبيرة. وكل عام يصاب حوالي 330 ألف طفل في العالم بنوع من هذه الأنواع، وفي الولايات المتحدة وحدها هناك 100 ألف شخص يعانون من أنيميا الخلايا المنجلية.
وفى هذا العام تم التوصل إلى علاج جيني سوف يقوم بحل مشكلة الخلل في التركيب لجزيء الهيموغلوبين، بعد أن يتم تصحيحه من خلال الهندسة الوراثية مما يجعله طبيعياً، وبالتالي لا تحدث المضاعفات المختلفة الناتجة من تغير طبيعة الهيموغلوبين.
> علاج جديد لتليف الأكياس: يعاني الملايين من البشر حول العالم من مرض وراثي يصيب الرئة في الأغلب، والجهاز الهضمي بدرجة أقل في البنكرياس؛ حيث يقوم الجسم بتكوين أكياس سميكة مليئة بالمخاط اللزج (cystic fibrosis) ونتيجة لهذا المخاط تصبح عملية التنفس صعبة جداً، ويمكن في بعض الأحيان أن تكون مهددة للحياة.
وبشكل عام يصبح متوسط أعمار الأشخاص المصابين بالمرض أقل من الآخرين، نظراً للمضاعفات التي يتعرضون لها، ومنها الالتهابات المتكررة جراء تراكم المخاط وزيادة احتماليات العدوى. وفي بدايات القرن الماضي كانت حياة الأطفال المصابين بالمرض تنتهي في الأغلب بالوفاة قبل أن يدخلوا المدرسة أو بعدها بفترة بسيطة. ومع تقدم وسائل العلاج أصبح متوسط الأعمار في الأربعينات من العمر. وحتى الآن لا يوجد علاج شافٍ لهذه الحالة، ولكن مع التغذية الجيدة وتناول الأدوية التي تجعل المخاط أقل لزوجة يمكن تحسين ظروف الإصابة.
والمرض ناتج من خلل في تركيب بروتين معين. وفي هذا العام تم التوصل إلى عقار يعالج الخلل في البروتين، وبالتالي لا يقوم بإفراز هذا المخاط اللزج. وقد نال العقار موافقة «FDA» في نهاية العام الماضي، وتم استخدامه بنجاح خلال هذا العام.

علاج الكبد والرئتين
> نظام عالمي لالتهاب الكبد الوبائي: من المعروف أن الالتهاب الكبدي الوبائي «سي» (hepatitis C) من الأمراض المزمنة التي لها مضاعفات خطيرة، مثل تليف الكبد وحدوث دوالي المريء التي يمكن أن تسبب النزيف، وزيادة نسب احتماليات الإصابة بسرطان الكبد، فضلاً عن أنه مرض معدٍ من خلال الدم، سواء بشكل مباشر عن طريق نقل دم ملوث أو عن طريق ملامسة الجلد المخدوش في الإنسان، مثل الجروح البسيطة بدماء ملوثة. كما أن هناك احتمالية لنقل العدوى عن طريق الاتصال الجنسي. والمرض يضعف من القوة العامة للمصابين به؛ خصوصاً لو كانت حالة الكبد أساساً سيئة، كما هو الحال لدى مدمني الكحوليات أو المصابين بالبلهارسيا التي تؤثر على خلايا الكبد بشكل بالغ السوء (وهذا سبب تفاقم الحالات في مصر) ويعتبر مشكلة قومية بالنسبة للدول التي ينتشر بها وللعالم كله.
وهذا العام تم منح جائزة «نوبل» في الطب لعلماء من أجل أبحاثهم عن فيروس «سي» وذلك نظراً لتأثيره على الصحة العامة. وحتى وقت قريب كانت مصر أكبر دولة في العالم فيها مرضى مصابون بفيروس «سي» لكن مع ظهور العلاج عن طريق الأقراص (السوفالدي sovaldi) من بضعة سنوات ماضية، أمكن شفاء ملايين من المرضى بشكل تام، بعد أن كان العلاج عبارة عن حقن الإنترفيرون لزيادة المناعة، وعلاج الأعراض والمضاعفات. ولكن دائماً كانت هناك مشكلة تحديد جرعة العلاج ومتى يبدأ استخدامه (بمعنى: في أي مرحلة من العلاج؛ خصوصاً في البداية كانت هناك آراء بأن العلاج غير فعال بالنسبة للمرضى في الحالات المتأخرة، وبالتالي لا داعي لتناوله من الأساس).
وفى هذا العام تمت الموافقة على جرعة ثابتة من العلاج لكل فئة من المرضى وفصائل الفيروس المتعددة (genotypes)، وهذه الطريقة عالجت بنجاح 90 في المائة من المرضى.
>زيادة كفاءة الرئة في الأطفال الخدج: من المعروف أن من أهم المشكلات التي تواجه الأطفال الذين يولدون قبل ميعادهم (الخدج أو المبتسرون Premature Babies) فضلاً عن قلة الوزن، هي عدم اكتمال الرئة وعدم قدرتها على أداء وظيفة التنفس بكفاءة، وذلك نتيجة لأن الرئة تقوم بإفراز سائل معين (Surfactant) يحافظ على الحويصلة الهوائية مفتوحة ولها قوام، حتى يستطيع الجنين التنفس بعد الولادة، ومع خروج الهواء منها بعد الزفير لا يتم تحطميها بحيث يمكن مرور الهواء إليها (كما لو كانت بالوناً منتفخاً). وفي غياب هذا السائل يحدث تحطيم للحويصلة (كما لو كانت بالوناً فارغاً). وهذا السائل يتم تكوينه في الأسبوع الـ26 من عمر الجنين.
وإذا تمت ولادة الطفل قبل الأسبوع الـ37 (مبتسر) في الأغلب لا تكون هناك كميات كافية من السائل، ولذلك يتعرض هؤلاء الرضع إلى صعوبة شديدة في التنفس (Respiratory Distress Syndrome) أو اختصاراً (RDS) ونتيجة لهذه الحالة، وإذا لم يفلح العلاج الدوائي في العناية المركزة، يمكن أن يتم وضع الطفل على جهاز التنفس الصناعي ويتم حقنه بالسائل. وعلى الرغم من أن هذا الإجراء ضروري وينقذ حياة الرضيع، فإنه يترك آثاراً جانبية ربما تؤدى إلى تلف دائم في الرئة يكون السبب في أمراض مزمنة بالرئة.
وفى هذا العام تم التوصل إلى طريقة لا تخترق جسد الرضع (non-invasive) وتساعدهم على التنفس، وتبقي الحويصلات الهوائية مفتوحة من خلال جهاز يتم توصيله بأنف الطفل، ويوصل الأكسجين بعد أن يتم ترطيبه (الأكسجين الجاف يمكن أن يضر الرئة) يكون أشبه بالفقاعات تكون محملة بضغط معين (continuous positive airway pressure) بحيث يحافظ على الحويصلة من التحطيم بعد خروج الهواء منها في الزفير، وهذا الجهاز فعال وآمن للحفاظ على معدل التنفس الطبيعي من دون أن يؤذي الرضيع.

طريقة جديدة لمنع الحمل
> وسيلة موضعية لمنع الحمل: توصل الباحثون إلى طريقة جديدة لمنع الحمل غير هرمونية (non hormonal) وبالتالي لا تحمل الأعراض الجانبية نفسها لحبوب منع الحمل. والوسيلة الجديدة عبارة عن دهان (جيل) يحول الوسط في المهبل إلى وسط حمضي، وبالتالي يكون غير مناسب للحيوانات المنوية ويتسبب في موت معظمها وعدم تلقيحها للبويضة.
وتبلغ فاعلية الوسيلة الجديدة 86 في المائة فقط. وعلى الرغم من أن كفاءتها أقل من بقية الوسائل (الحبوب 91 في المائة، والوسائل الموضعية داخل الرحم 98 في المائة) فإنها تعتبر من دون أعراض جانبية تقريباً، كما أنها تعتبر وسيلة جديدة منذ عقود بعد التوصل للولب المانع للحمل (IUD).
> جهاز لعلاج نزيف ما بعد الولادة: يعتبر نزيف ما بعد الولادة (Postpartum hemorrhage) من أخطر المضاعفات التي تتعرض لها الأم بعد ولادة طفلها. وعلى الرغم من التقدم الطبي فإن معدلات الخطورة لحدوث النزيف والتي تنتهي باستئصال الرحم أو الوفاة ما زالت مرتفعة؛ خصوصاً في الدول النامية، إذ تتراوح نسبة حدوثه من 1 إلى 5 في المائة من إجمالي حالات الولادة، وتزيد نسبة حدوثه في الآسيويات وذوات البشرة السمراء، ولكن يمكن أن يحدث في كل الأعراق.
وفى الأغلب يحدث النزيف في الحالات التي لا ينقبض فيها الرحم بشكل كاف (uterine atony) لنزول المشيمة بعد الولادة، ويمكن أن يحدث النزيف من الأوعية الدموية في حالة قطعها. ويهدف علاج النزيف إلى معرفة سببه ومحاولة وقفه، وذلك من خلال حقن بعض الأدوية، وفي الأغلب يمكن أن تحتاج الأم لنقل دم لتعويض النزف، وفي حالة عدم التوقف يمكن استئصال الرحم للحفاظ على حياة الأم.
الجهاز الجديد يتكون من السليكون المرن على شكل حلقة صغيرة، ويتم إدخاله إلى عنق الرحم، ومن خلال الشفط يتم خلق ضغط سلبي (negative pressure) داخل الرحم، مما يجعله ينكمش ويتقلص حجمه ويضغط على الأوعية الدموية، وبالتالي يتوقف النزيف، وتحدث انقباضات للرحم نتيجة للشفط أقرب ما تكون للانقباضات الطبيعية. ويتميز الجهاز الجديد بأنه يعتبر أقل تدخلاً من عمليات التدخل الجراحي، فضلاً عن أنه يمكن نقله بسهولة، ولا يحتوي على تقنيات متقدمة، مما يسهل استخدامه في الدول الأقل تطوراً.


مقالات ذات صلة

من الأعراض الشائعة إلى النادرة… ما أبرز علامات الإنفلونزا؟

صحتك  الإنفلونزا تُسبب مضاعفات مهددة للحياة في حالات نادرة وشديدة (بيكسلز)

من الأعراض الشائعة إلى النادرة… ما أبرز علامات الإنفلونزا؟

تصيب الإنفلونزا، وهي عدوى فيروسية، المعروفة أحياناً باسم «الزكام»، الجهاز التنفسي، بما يشمل الرئتين والحنجرة والحلق والأنف والفم والممرات الهوائية.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك أونصة واحدة من الفستق المحمص تحتوي على 2 ميكروغرام من السيلينيوم (بكسلز)

لدعم المناعة والغدة الدرقية والخلايا... 19 طعاماً غنياً بالمعدن السحري السيلينيوم

السيلينيوم معدن أساسي يدعم وظائف جهاز المناعة وصحة الغدة الدرقية وأيض الهرمونات والصحة العامة للخلايا

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك فريق هول يستعرض مميزات نموذج الملابس الذكية (جامعة ميريلاند)

ملابس ذكية لقياس انتفاخات البطن

ابتكر فريق من علماء جامعة ميريلاند الأميركية «ملابس داخلية ذكية»، تعد بمنزلة أول جهاز قابل للارتداء لقياس مستويات انتفاخ البطن لدى الإنسان.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
صحتك شاي الكومبوتشا بديل صحي للمشروبات الغازية (بيكسباي)

تعطيك نفس الانتعاش... 4 بدائل صحية للمشروبات الغازية

قد يكون مذاق المشروبات الغازية محبباً لدى البعض، لكنها تحتوي على كمية كبيرة من السكر المضاف، ويساعد تقليل استهلاكها في دعم صحة القلب والتمثيل الغذائي.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
صحتك مكملات أوميغا-3 يمكن أن تخفف بشكل ملحوظ أعراض جفاف العين (بيكسلز)

هل يساعد زيت السمك في علاج جفاف العين؟

يساعد زيت السمك في تخفيف جفاف العين عن طريق زيادة إفراز الدموع وتقليل الالتهاب، بفضل محتواه الغني بأحماض أوميغا-3 الدهنية.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

النوم والاكتئاب... كيف يؤثر أحدهما على الآخر؟

قد تكون مشكلات النوم لدى بعض الأشخاص أول مؤشر على حدوث تغير في حالتهم النفسية (بكسلز)
قد تكون مشكلات النوم لدى بعض الأشخاص أول مؤشر على حدوث تغير في حالتهم النفسية (بكسلز)
TT

النوم والاكتئاب... كيف يؤثر أحدهما على الآخر؟

قد تكون مشكلات النوم لدى بعض الأشخاص أول مؤشر على حدوث تغير في حالتهم النفسية (بكسلز)
قد تكون مشكلات النوم لدى بعض الأشخاص أول مؤشر على حدوث تغير في حالتهم النفسية (بكسلز)

فكّر في آخر مرة لم تنم فيها جيداً. في اليوم التالي، ربما شعرت أن كل شيء أصبح أصعب: مزاجك كان أسوأ، صبرك أقل، وأفكارك أقل وضوحاً.

هذا الإحساس ليس وهماً. فالنوم يؤثر مباشرة في طريقة تفكيرنا وشعورنا وأدائنا اليومي، وترتبط جودته بالصحة النفسية أكثر مما يظن كثيرون.

وتسير هذه العلاقة في اتجاهين؛ إذ ربطت دراسات عديدة بين قلة النوم والاكتئاب والقلق، بينما قد تكون مشكلات النوم لدى بعض الأشخاص أول مؤشر على حدوث تغير في حالتهم النفسية، وليس مجرد نتيجة لها.

ويناقش تقرير نشره موقع «ميديكال نيوز توداي» الطبي، ما الذي يحدث في الدماغ عند الحرمان من النوم، ولماذا تصبح المشاعر أصعب في الضبط عندما نكون مرهقين، ولماذا ينام بعض المصابين بالاكتئاب لساعات طويلة، في حين يعجز آخرون عن النوم إطلاقاً.

أيهما يأتي أولاً: الاكتئاب أم اضطرابات النوم؟

لا توجد إجابة واحدة قاطعة عن هذا السؤال. فالباحثون يؤكدون أن النوم والاكتئاب يؤثر كل منهما في الآخر. ففي بعض الحالات، قد يؤدي الأرق أو اضطراب النوم المزمن إلى زيادة خطر الإصابة بالاكتئاب، بينما يكون الاكتئاب في حالات أخرى هو السبب المباشر لاضطراب النوم.

وبحسب الخبراء، لا ينبغي النظر إلى اضطرابات النوم بوصفها عرضاً ثانوياً دائماً، إذ قد تكون جرس إنذار مبكراً لتحوّلات نفسية أعمق.

لماذا ينام بعض المصابين بالاكتئاب قليلاً بينما ينام آخرون كثيراً؟

يوضح الأطباء أن الاكتئاب لا يؤثر في النوم بالطريقة نفسها لدى الجميع. فبعض المصابين يعانون من الأرق وصعوبة النوم أو الاستيقاظ المتكرر ليلاً، في حين يعاني آخرون من فرط النوم والشعور الدائم بالإرهاق وانخفاض الطاقة.

ويعود هذا الاختلاف إلى تأثير الاكتئاب في المسارات العصبية المسؤولة عن تنظيم النوم واليقظة، إضافة إلى تفاوت مستويات القلق ونشاط الدماغ بين الأشخاص. لذلك، لا يُعد عدد ساعات النوم وحده مؤشراً كافياً على جودة النوم أو الحالة النفسية.

علاقة ثنائية الاتجاه لا يمكن تجاهلها

تشير الأبحاث إلى أن اضطرابات النوم يمكن أن تسهم في تفاقم الاكتئاب والقلق، وفي المقابل تؤدي الحالات النفسية إلى تعطيل أنماط النوم الطبيعية. ولهذا يؤكد الخبراء أن تحسين النوم جزء أساسي من العناية بالصحة النفسية، وليس مجرد تفصيل ثانوي.

ويشدد الأطباء على أن التركيز على عوامل يمكن تعديلها، مثل انتظام مواعيد الاستيقاظ، وجودة النوم، وتقليل القلق المرتبط بالنوم، قد يساعد في تحسين الصحة النفسية على المدى الطويل.

الفرق بين الحرمان من النوم والأرق

من النقاط الأساسية التي يختلط فهمها لدى كثيرين، التمييز بين الأرق والحرمان من النوم، وهما حالتان مختلفتان تماماً.

فالحرمان من النوم يحدث عندما يكون الدماغ مستعداً للنوم، لكن عوامل خارجية تمنع ذلك، مثل الضوضاء، العمل الليلي، رعاية الأطفال، أو اضطرابات البيئة. هذا النوع من الحرمان، إذا استمر لفترات طويلة، قد يكون ضاراً بالصحة ويرتبط بمخاطر قلبية وأمراض خطيرة.

الأرق، في المقابل، يحدث عندما تتوفر فرصة كافية للنوم، لكن الدماغ نفسه يمنع الدخول في النوم أو الاستمرار فيه. وهو اضطراب داخلي يتطور غالباً بشكل تدريجي.

اللافت أن الدماغ لدى المصابين بالأرق المزمن قد يتكيف مع قلة النوم، فيضغط النوم العميق في ساعات أقل، ما يعني أن آثاره طويلة الأمد قد تكون أقل حدة مقارنة بحرمان النوم القسري.

ماذا يحدث في الدماغ أثناء النوم؟

يمر النوم بدورات متكررة تتراوح بين النوم الخفيف والعميق، ثم نوم حركة العين السريعة (REM) المرتبط بالأحلام. تستغرق الدورة الواحدة نحو 90 دقيقة.

النوم العميق يتركز في الساعات الأولى من الليل. أما الأحلام ونوم REM يزدادان في النصف الثاني من الليل.

لهذا السبب، قد يشعر بعض الأشخاص بأن نومهم «متقطع»، رغم أنهم في الواقع يمرون بدورات طبيعية من الاستيقاظ القصير لا يتذكرونها عادة. المشكلة لا تكمن في الاستيقاظ، بل في البقاء مستيقظاً بسبب القلق أو التفكير الزائد.


من الأعراض الشائعة إلى النادرة… ما أبرز علامات الإنفلونزا؟

 الإنفلونزا تُسبب مضاعفات مهددة للحياة في حالات نادرة وشديدة (بيكسلز)
الإنفلونزا تُسبب مضاعفات مهددة للحياة في حالات نادرة وشديدة (بيكسلز)
TT

من الأعراض الشائعة إلى النادرة… ما أبرز علامات الإنفلونزا؟

 الإنفلونزا تُسبب مضاعفات مهددة للحياة في حالات نادرة وشديدة (بيكسلز)
الإنفلونزا تُسبب مضاعفات مهددة للحياة في حالات نادرة وشديدة (بيكسلز)

تصيب الإنفلونزا، وهي عدوى فيروسية، المعروفة أحياناً باسم «الزكام»، الجهاز التنفسي، بما يشمل الرئتين والحنجرة والحلق والأنف والفم والممرات الهوائية، وتتسبب في أعراض مثل السعال، والحمى، والتهاب الحلق، والإرهاق.

غالباً ما تبدأ أعراض الإنفلونزا بشكل مفاجئ وسريع. وليس بالضرورة أن يعاني جميع المصابين من كل الأعراض، بل قد لا تظهر أعراض واضحة لدى بعضهم. وفي بعض الحالات، قد يكون الشخص مصاباً وينقل العدوى إلى الآخرين دون أن يدرك ذلك. وقد تكون الإنفلونزا أكثر شدة، بل وقد تصبح مهددة للحياة، لدى الأشخاص الذين تزيد أعمارهم على 65 عاماً، والرضع، ومَن يعانون من حالات صحية مزمنة.

ومن أبرز علامات الإصابة بالإنفلونزا، وفقاً لموقع «هيلث»:

آلام الجسم

تُعد آلام العضلات والمفاصل من العلامات الأساسية للإنفلونزا. وتنشأ هذه الآلام نتيجة استجابة الجهاز المناعي لفيروس الإنفلونزا، إذ يؤدي ذلك إلى حدوث التهاب في الجسم.

السعال

يُعد السعال عرضاً شائعاً آخر. إذ تُنتج الرئتان المخاط لاحتجاز الفيروس، ويساعد السعال الجسم على التخلص من هذا المخاط المُعدي.

الإرهاق

الشعور بالتعب الشديد والحاجة إلى النوم لفترات أطول من المعتاد من العلامة الشائعة على الإصابة بالعدوى، حيث يستهلك الجسم طاقة إضافية لمحاربة المرض. كما قد تؤثر أعراض أخرى، مثل السعال، سلباً في جودة النوم.

الحمى أو القشعريرة

يُعد ارتفاع درجة الحرارة والقشعريرة من المؤشرات على أن الجسم يُكافح العدوى. وقد يصاحب ذلك تعرّق وتقلبات في الحرارة، إذ قد ترتفع درجة حرارة الجسم إلى ما بين 38 و40 درجة مئوية.

الصداع

يُميز الصداع الإنفلونزا عن نزلات البرد العادية، وينتج عن إفراز الجسم للسيتوكينات، وهي جزيئات يطلقها الجهاز المناعي كجزء من استجابته الطبيعية للعدوى.

سيلان الأنف أو انسداده

يُعد سيلان الأنف أو احتقانه من الأعراض الشائعة للعدوى التنفسية، بما فيها الإنفلونزا. وقد تلتهب الأنسجة الرخوة في الممرات الأنفية نتيجة الإصابة.

التهاب الحلق

لا يعاني جميع المصابين بالإنفلونزا من التهاب الحلق، لكنه قد يظهر في صورة جفاف أو ألم، نتيجة دخول الفيروس عبر الأنسجة الرخوة في الممرات الأنفية والهوائية، مما يسبب تهيجاً.

آلام العضلات والمفاصل تُعد من علامات الإصابة بالإنفلونزا (بيكسلز)

أعراض أقل شيوعاً

في الحالات الأكثر شدة، قد تنتشر العدوى من الجهاز التنفسي إلى أجزاء أخرى من الجسم، خاصة إذا لم يتمكن الجهاز المناعي من احتوائها. وقد يؤدي ذلك إلى مضاعفات مثل التهاب الأذن، والالتهاب الرئوي، والتهاب الجيوب الأنفية.

التهاب الأذن

قد ينتقل الفيروس إلى الأذن الوسطى، مسبباً التهاباً. وتشمل الأعراض الشائعة ألم الأذن، والشعور بالضغط، والحمى، والانزعاج لدى الرضع والأطفال.

الالتهاب الرئوي

الالتهاب الرئوي عدوى خطيرة تتمثل في تراكم السوائل أو القيح داخل الحويصلات الهوائية في الرئتين. وتتفاوت شدته، وقد يكون مميتاً. تشمل أعراضه:

- ألماً في الصدر عند السعال أو التنفس

- قشعريرة

- سعالاً مصحوباً أو غير مصحوب ببلغم

- حمى

- انخفاض مستوى الأكسجين في الدم (نقص تأكسج الدم)

- ضيقاً أو صعوبة في التنفس

التهاب الجيوب الأنفية

يُصيب هذا الالتهاب الجيوب الهوائية في الجبهة والممرات الأنفية والخدين، ويُعد من المضاعفات المتوسطة للإنفلونزا. يؤدي تراكم السوائل داخل الجيوب إلى أعراض مثل:

- رائحة الفم الكريهة

- السعال

- الصداع

- ألم أو ضغط في الوجه

- سيلان الأنف الخلفي (مخاط في الحلق)

- سيلان أو انسداد الأنف

- التهاب الحلق

أعراض نادرة

في حالات نادرة وشديدة، قد تُسبب الإنفلونزا مضاعفات مهددة للحياة. ويزداد خطر حدوثها لدى الرضع، والأطفال دون الخامسة، وكبار السن فوق 65 عاماً، والنساء الحوامل، والأشخاص المصابين بأمراض مزمنة مثل الربو أو السكري أو أمراض القلب.

التهاب الدماغ

قد تنتشر العدوى إلى أنسجة الدماغ مسببة التهاب الدماغ، وهو من المضاعفات الخطيرة.

تشمل أعراضه:

- صعوبة في فهم الكلام أو التحدث

- ازدواج الرؤية

- أعراضاً شبيهة بالإنفلونزا

- هلوسة

- فقدان الوعي

- فقدان الإحساس باللمس في أجزاء من الجسم

- فقدان الذاكرة

- ضعف العضلات

- شللاً جزئياً في الذراعين أو الأطراف

- نوبات صرع

الفشل المتعدد في الأعضاء

يُعد من أكثر أسباب الوفاة شيوعاً لدى مَن يعانون من مضاعفات الإنفلونزا، ويتميز بتوقف عدة أعضاء عن العمل، مثل الرئتين أو الكليتين. تشمل أعراضه:

- الإرهاق

- الصداع

- الحكة

- فقدان الشهية

- مشكلات في الذاكرة أو الإدراك

- ألماً وتيبساً في المفاصل

- صعوبة في النوم

- تورماً في الأطراف

- فقدان الوزن

التهابات عضلية

قد تؤثر بعض المضاعفات النادرة على العضلات، مسببة التهاب العضلات، وهو مجموعة من الحالات التي تؤدي إلى ضعف العضلات والإرهاق والألم. وقد يتطور الأمر إلى انحلال الربيدات (الرابدو)، وهو تحلل خطير في العضلات قد يكون مميتاً، ويمكن أن يؤدي إلى فشل كلوي أو قلبي.

التهاب عضلة القلب

يحدث عندما تنتقل العدوى إلى عضلة القلب، وهي حالة خطيرة قد تُسبب:

- توقف القلب (سكتة قلبية)

- ألماً في الصدر

- إرهاقاً وفقدان الطاقة

- عدم انتظام ضربات القلب

- سعالاً مستمراً

- تورماً في الذراعين أو الساقين

- مخاطاً كثيفاً قد يكون مصحوباً ببقع دم

- أزيزاً

تسمم الدم (الإنتان)

هو عدوى في الدم تنجم عن استجابة مناعية مفرطة، ويُعد حالة طبية طارئة تتطلب علاجاً فورياً. تشمل علاماته:

- صعوبة أو ضيقاً في التنفس

- تشوشاً ذهنياً أو ارتباكاً

- تسارع ضربات القلب

- حمى أو قشعريرة أو رعشة

- سرعة التنفس

- ألماً شديداً أو انزعاجاً شديداً

- تعرقاً أو رطوبة الجلد


لدعم المناعة والغدة الدرقية والخلايا... 19 طعاماً غنياً بالمعدن السحري السيلينيوم

أونصة واحدة من الفستق المحمص تحتوي على 2 ميكروغرام من السيلينيوم (بكسلز)
أونصة واحدة من الفستق المحمص تحتوي على 2 ميكروغرام من السيلينيوم (بكسلز)
TT

لدعم المناعة والغدة الدرقية والخلايا... 19 طعاماً غنياً بالمعدن السحري السيلينيوم

أونصة واحدة من الفستق المحمص تحتوي على 2 ميكروغرام من السيلينيوم (بكسلز)
أونصة واحدة من الفستق المحمص تحتوي على 2 ميكروغرام من السيلينيوم (بكسلز)

السيلينيوم معدن أساسي يدعم وظائف جهاز المناعة، وصحة الغدة الدرقية، وأيض الهرمونات، والصحة العامة للخلايا. ويُخزن حوالي ربع إلى نصف كمية السيلينيوم في العضلات الهيكلية. على الرغم من أن نقصه نادر في الولايات المتحدة، فإن تناول الأطعمة الغنية بالسيلينيوم يساعد في ضمان الحصول على كميات كافية منه.

ويعدد تقرير نشره موقع «فيويويل هيلث» أهم الأطعمة الغنية بالسيلينيوم، وفوائد ذلك الصحية، والكمية اليومية الموصى بها لضمان الاستفادة القصوى من هذا المعدن الحيوي مع تجنب النقص أو الإفراط في الاستهلاك.

أفضل الأطعمة الغنية بالسيلينيوم

1- المكسرات البرازيلية

المكسرات البرازيلية مصدر ممتاز للسيلينيوم، إذ يرتبط السيلينيوم بالبروتين، لذلك فإن الأطعمة الغنية بالبروتين عادة ما تحتوي على هذا المعدن. تحتوي أونصة واحدة من المكسرات البرازيلية (حوالي ست حبات) على 544 ميكروغراما من السيلينيوم. يُنصح بعدم الإفراط في تناولها لتجنب تراكم السيلينيوم.

2- الأسماك والجمبري

يحتوي الماء على السيلينيوم، لذلك فإن كثيراً من أنواع الأسماك والجمبري غنية بهذا المعدن.

التونة صفراء الزعنفة: 92 ميكروغراماً.

السردين: 45 ميكروغراماً.

الجمبري المطبوخ: 42 ميكروغراماً.

3- الحبوب والخبز

الحبوب والخبز من المصادر الأساسية للسيلينيوم في النظام الغذائي للأميركيين، إذ تمتص النباتات السيلينيوم من التربة.

السباغيتي: 33 ميكروغراماً.

شريحتان من خبز القمح الكامل: 16 ميكروغراماً.

شريحتان من الخبز الأبيض: 12 ميكروغراماً.

4- كبد البقر

تؤثر قطعة اللحم على محتوى السيلينيوم، فشريحة لحم بقر 3 أونصات تحتوي على 37 ميكروغرام، وكبد البقر 28 ميكروغراماً، واللحم المفروم 33 ميكروغراماً.

5- الدجاج والديك الرومي

الدجاج والديك الرومي غنيان بالبروتين والسيلينيوم وبسعرات حرارية منخفضة. توفر 3 أونصات من لحم الدجاج الأبيض 22 ميكروغراماً من السيلينيوم، و3 أونصات من الديك الرومي 26 ميكروغراماً.

6- جبن القريش

منتجات الألبان مثل جبن القريش غنيّة بالبروتين والسيلينيوم. كوب واحد من جبن القريش قليل الدسم يحتوي على 20 ميكروغراماً من السيلينيوم.

منتجات الألبان مثل جبن القريش غنيّة بالبروتين والسيلينيوم (بكسلز)

7- بذور دوّار الشمس

بذور دوّار الشمس وجبة خفيفة مغذية، توفر 100 غرام منها 18 ميكروغراماً من السيلينيوم.

8- البيض

البيض غني بالبروتين والمعادن، بما في ذلك السيلينيوم. بيضة كبيرة مسلوقة تحتوي على 15 ميكروغراماً.

9- الفاصوليا المخبوزة

كوب واحد من الفاصوليا المخبوزة يحتوي على 13 ميكروغراماً من السيلينيوم، وهو خيار جيد للنباتيين.

10- الأرز البني

الأرز البني غني بالألياف والفيتامينات والمعادن. كوب واحد من الأرز البني المطبوخ يوفر 12 ميكروغراماً من السيلينيوم.

11- الفطر

الفطر يقدم نكهة قوية وقواماً شهياً، ونصف كوب من فطر بورتابيلا المشوي يحتوي على 13 ميكروغراماً من السيلينيوم.

نصف كوب من فطر بورتابيلا المشوي يحتوي على 13 ميكروغراماً من السيلينيوم (بكسلز)

12- الشوفان

كوب واحد من الشوفان المطبوخ يحتوي على 13 ميكروغراماً من السيلينيوم، ويمكن إضافة جبن الكوتج مع التوت لمزيد من النكهة والسيلينيوم.

13- السبانخ

نصف كوب من السبانخ المجمدة والمسلوقة يحتوي على 5 ميكروغرامات من السيلينيوم، وذلك من المصادر النباتية المفيدة.

14- الحليب والزبادي

كوب واحد من الزبادي قليل الدسم يحتوي على 8 ميكروغرامات، وكوب واحد من الحليب بنسبة 1 في المائة يحتوي على 6 ميكروغرامات.

15- العدس

كوب واحد من العدس المسلوق يحتوي على 6 ميكروغرامات من السيلينيوم.

16- الفستق

أونصة واحدة من الفستق المحمص تحتوي على 2 ميكروغرام من السيلينيوم.

17- البازلاء

نصف كوب من البازلاء الخضراء المطبوخة يحتوي على 1 ميكروغرام من السيلينيوم.

18- البطاطا

بطاطا مشوية واحدة توفر حوالي 1 ميكروغرام من السيلينيوم.

19- الموز

كوب واحد من شرائح الموز يحتوي على 1.5 ميكروغرام من السيلينيوم.

الكمية اليومية الموصى بها من السيلينيوم

من الولادة حتى 6 أشهر: 15 ميكروغراماً.

من 7 أشهر حتى 3 سنوات: 20 ميكروغراماً.

من 4 إلى 8 سنوات: 30 ميكروغراماً.

من 9 إلى 13 سنة: 40 ميكروغراماً.

من 14 سنة وما فوق: 55 ميكروغراماً.

ما علامات نقص السيلينيوم؟

نقص السيلينيوم نادر في الولايات المتحدة، لكنه قد يزيد من خطر:

- مرض كيشان (مشاكل قلبية مرتبطة بنقص السيلينيوم في التربة).

-مرض كاشين - بيك (نوع من التهاب المفاصل).

- نقص اليود.

- قصور الغدة الدرقية المزمن.

ما علامات تسمم السيلينيوم؟

يمكن أن يؤدي الإفراط في السيلينيوم إلى تسمم، وتظهر العلامات التالية:

- رائحة الثوم في النفس.

- الإسهال.

- تساقط الشعر وهشاشته.

- التهيج.

- طعم معدني.

- الغثيان.

- طفح جلدي.