من بينها الدقيق الأبيض... 5 مجموعات غذائية سهلة الهضم

منتجات الحبوب المكررة مثل الأرز الأبيض والخبز الأبيض والمعكرونة البيضاء سهلة الهضم (رويترز)
منتجات الحبوب المكررة مثل الأرز الأبيض والخبز الأبيض والمعكرونة البيضاء سهلة الهضم (رويترز)
TT

من بينها الدقيق الأبيض... 5 مجموعات غذائية سهلة الهضم

منتجات الحبوب المكررة مثل الأرز الأبيض والخبز الأبيض والمعكرونة البيضاء سهلة الهضم (رويترز)
منتجات الحبوب المكررة مثل الأرز الأبيض والخبز الأبيض والمعكرونة البيضاء سهلة الهضم (رويترز)

إذا سبق لك أن عانيت من حالة تسمم غذائي حادة، فغالباً ما تعلم أن اختيار أطعمة بسيطة، وسهلة الهضم، مثل البسكويت السادة، يمكن أن يساعد في تخفيف أعراض عسر الهضم.

وبحسب مجلة «هيلث»، فإن الأطعمة الأسهل هضماً عادةً ما تكون قليلة الألياف الغذائية، والدهون، كما أنها أخف نكهة، أي إنها عادةً ما تفتقر إلى الحموضة والحرارة. أيضاً، فإن الأطعمة اللينة أو سهلة المضغ والبلع أسهل هضماً من الأطعمة الجافة، أو المطاطية، أو القاسية.

والأطعمة سهلة الهضم تمنح جهازك الهضمي بعض الراحة. ففي النهاية، يتطلب الهضم طاقة، وهذا يشمل الطاقة الميكانيكية، مثل المضغ الذي يحدث في الفم، بالإضافة إلى الطاقة الكيميائية، مثل العمل الذي يقوم به حمض المعدة، والإنزيمات الهاضمة في الأمعاء الدقيقة.

واختيار أطعمة سهلة الهضم عند الشعور بالتعب، أو عسر الهضم، أو أعراض أخرى للجهاز الهضمي، مثل الإسهال، يمكن أن يساعد في إراحة جهازك الهضمي.

ويساعد ذلك جسمك على العمل بشكل أقل جهداً لإتمام عمليات الهضم.

وفيما يلي خمس مجموعات غذائية سهلة الهضم يجب التركيز عليها عند الشعور باضطراب في المعدة، أو الأمعاء:

منتجات الدقيق الأبيض

يحتاج معظم الناس إلى زيادة تناولهم للألياف، ولكن إذا كنت تعاني من اضطراب في الجهاز الهضمي، فقد يُنصح باختيار أطعمة قليلة الألياف مؤقتاً.

والألياف هي كربوهيدرات غير قابلة للهضم، تتحرك عبر الجهاز الهضمي دون أن تتحلل.

ويمكن للأطعمة الغنية بالألياف، مثل الحبوب الكاملة، أن تزيد من كمية الطعام غير المهضوم الذي يتحرك عبر الجهاز الهضمي، وتُسرّع حركة الأمعاء، مما يجعلها أكثر ضرراً من نفعها إذا كنت تعاني من أعراض مثل انتفاخ البطن، والإسهال.

وتمت إزالة مكونات الألياف من منتجات الحبوب المكررة، مثل الأرز الأبيض، والخبز الأبيض، والمعكرونة البيضاء.

ويمكن أن يُساعد اختيار هذه الأطعمة قليلة الألياف مؤقتاً على راحة أمعائك عند الشعور باضطراب في الجهاز الهضمي.

الفواكه المقشرة أو المعلبة أو المطهية

بعض الفواكه الطازجة غنية بالألياف بشكل خاص، وبالتالي يصعب هضمها. يوجد الجزء الأكبر من الألياف الغذائية في الفاكهة في قشورها، وبذورها. على سبيل المثال، يُعد توت العليق من أغنى الفواكه بالألياف، نظراً لحجم بذوره.

وقد تجد من المفيد اختيار فاكهة أقل أليافاً، مثل الموز الناضج، أو البطيخ، إذا كنت تعاني من أعراض الجهاز الهضمي، كالغثيان، أو الإسهال.

كما يُنصح بإزالة قشور فاكهة -مثل التفاح، والكمثرى- إذا كنت تعاني من مشكلات هضمية حادة.

وتُعد الفواكه الطرية -مثل البرقوق المسلوق، أو الخوخ المعلب- خيارات جيدة أيضاً. وإذا كنت تشتري فاكهة معلبة، فابحث عن المنتجات المعبأة في الماء بدلاً من الشراب؛ لتقليل محتوى السكر المضاف.

الخضراوات المطبوخة جيداً

مثل الفواكه الطازجة، يصعب هضم الخضراوات النيئة مقارنةً بالخضراوات المطبوخة.

وعند طهي الخضراوات، تصبح جدران خلاياها النباتية أكثر ليونة، وتصبح مكوناتها (مثل النجوم) أكثر سهولة في الوصول إليها من قبل الإنزيمات الهضمية في الجسم. ونتيجة لذلك، تكون ألطف على الجهاز الهضمي.

تشمل الخضراوات سهلة الهضم:

الكوسا والقرع (بعد إزالة البذور).

السبانخ.

البطاطس (بعد إزالة القشر).

الفاصوليا الخضراء.

الشمندر.

الجزر.

البروتينات الطرية

على الرغم من أن البروتينات الحيوانية لا تحتوي على ألياف، فإنها قد تكون صعبة الهضم إذا كانت قاسية، أو مطاطية، أو غنية بالدهون.

اختر بروتينات طرية، وسهلة المضغ، وتحتوي على كميات قليلة أو معتدلة من الدهون الغذائية. من الأمثلة: البيض المخفوق، واللحوم المفرومة قليلة الدهن.

وتُعد البروتينات النباتية -مثل زبدة المكسرات الناعمة، والتوفو المخفوق الطري- خيارات مغذية أيضاً، ويسهل تحملها بشكل عام.

الحساء والعصائر والهريس

يمكن أن تؤثر طريقة تحضير الأطعمة على سهولة هضمها. في حين أن استراتيجيات تعديل القوام، مثل الخلط، لا تُغير محتوى الألياف في الأطعمة، إلا أنها تُساعد في تقليل حجم جزيئات الألياف في الأطعمة النباتية، مما يجعلها ألطف على الجهاز الهضمي.

قارن بين الكرنب النيئ والمطبوخ. في حين أن الكرنب النيئ يكون ضخماً، وصلباً، فإن الكرنب المطبوخ والمخلوط في الحساء يكون طرياً. قد يُحسّن هذا التغيير في القوام من سهولة هضمه.

وينطبق الأمر نفسه على الفواكه الغنية بالألياف، مثل التوت، التي تُخلط في العصائر. لن يُقلل طحن بذور التوت في الخلاط من محتواها من الألياف، ولكنه قد يُساعد في تنشيط عملية الهضم الميكانيكية التي تبدأ عادةً في الفم.

ما أصعب الأطعمة هضماً؟

قد يعتمد تحديد الأطعمة صعبة الهضم على السبب الجذري لأعراضك. على سبيل المثال، قد يُسبب شاي النعناع مشكلة للأشخاص الذين يُعانون من ارتجاع المريء، ولكنه مفيد للأشخاص الذين يُعانون من اضطراب خفيف في المعدة، أو غثيان.

ولن تُفاقم جميع الأطعمة المذكورة أدناه أعراضك. إذ تختلف الأطعمة التي يُمكنك تحمُّلها من عدمه، وتعتمد على سبب ظهور أعراض الجهاز الهضمي لديك.

وتشمل الأطعمة التي يصعب هضمها عادةً ما يلي:

-الخضراوات الغنية بالألياف و/أو النيئة، مثل البروكلي أو القرنبيط النيء، والخرشوف، والثوم، والبصل

- الأطعمة ذات الألياف الصلبة، أو السيقان السميكة، والقشور، والبذور السميكة، مثل البروكلي، والهليون، والرمان.

- الخضراوات، بما في ذلك الفاصوليا، والحمص، والعدس.

- المكسرات، والبذور الكاملة.

- الفشار.

- الأطعمة الحمضية، مثل الحمضيات، ومنتجات الطماطم.

- الأطعمة الحارة.

- الكحول.

- المشروبات التي تحتوي على الكافيين، مثل القهوة، والشاي الأسود.

- الأطعمة الغنية بالدهون، والمقلية.

- اللحوم المصنعة، مثل النقانق، والهوت دوغ.

- اللحوم المجففة، مثل اللحم المقدد.

- الفواكه المجففة.

- المُحليات الصناعية.

- من قد يحتاج إلى أطعمة سهلة الهضم؟

- هناك عدد من الأسباب التي قد تدفعك لتناول أطعمة سهلة الهضم.

وغالباً ما تتطلب العمليات الجراحية التي تشمل الجهاز الهضمي اتباع نظام غذائي تدريجي، قد يبدأ بالسوائل الصافية، ثم المهروسات، وغيرها من الأطعمة سهلة الهضم قبل العودة إلى النظام الغذائي الطبيعي.

ويمكن أن يُخفف تناول الأطعمة سهلة الهضم من الضغط على الجهاز الهضمي، ويُعزز الشفاء بعد الجراحة.

في بعض الأحيان، من المفيد التركيز على الأطعمة الخفيفة سهلة الهضم عند الشعور بغازات شديدة، أو غثيان، أو قيء، أو إسهال.


مقالات ذات صلة

هل ترغب في فوائد إضافية من ماء الليمون؟ لا تتخلص من القشر

صحتك  ماء الليمون يضيف نكهة منعشة على الماء العادي (بيكسلز)

هل ترغب في فوائد إضافية من ماء الليمون؟ لا تتخلص من القشر

يُعدّ ماء الليمون من أكثر المشروبات الصحية شيوعاً بين المهتمين بنمط الحياة الصحي، وغالباً ما يُنصح بتناوله صباحاً كوسيلة بسيطة لدعم الترطيب.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك الفلفل الحار يحتوي مركبات قوية مضادة للالتهابات (بيكسلز)

ما تأثير تناول الفلفل الحار على صحة القلب؟

يُعدّ الفلفل الحار من المكونات الغذائية الشائعة في مطابخ العالم؛ إذ يضفي نكهة حارة ومميزة على الأطعمة.

«الشرق الأوسط» (بيروت)
صحتك موز معروض للبيع في كشك فواكه بتايبيه (أرشيفية-أ.ب)

تعرّف على فوائد تناول الموز بشكل يومي

تناول الموز يومياً له فوائد صحية متعددة، فهو غني بالبوتاسيوم الذي يساعد على تنظيم ضغط الدم ودعم صحة القلب.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك عدد من حبات المكملات الغذائية (بيكسلز)

دراسة تكشف دور المكملات الغذائية في إبطاء الشيخوخة

أشارت دراسة حديثة إلى أن تناول المكملات الغذائية يومياً قد يُبطئ عملية الشيخوخة لدى كبار السن بشكل طفيف.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك اختيار الأطعمة المناسبة يلعب دوراً أساسياً في استقرار سكر الدم (مجلة بريفنشن)

أفضل الأطعمة للحفاظ على استقرار سكر الدم

كشف خبراء تغذية عن مجموعة من الأطعمة التي تساعد على الحفاظ على استقرار مستويات السكر في الدم.

«الشرق الأوسط» (القاهرة )

هل ترغب في فوائد إضافية من ماء الليمون؟ لا تتخلص من القشر

 ماء الليمون يضيف نكهة منعشة على الماء العادي (بيكسلز)
ماء الليمون يضيف نكهة منعشة على الماء العادي (بيكسلز)
TT

هل ترغب في فوائد إضافية من ماء الليمون؟ لا تتخلص من القشر

 ماء الليمون يضيف نكهة منعشة على الماء العادي (بيكسلز)
ماء الليمون يضيف نكهة منعشة على الماء العادي (بيكسلز)

يُعدّ ماء الليمون من أكثر المشروبات الصحية شيوعاً بين المهتمين بنمط الحياة الصحي، وغالباً ما يُنصح بتناوله صباحاً كوسيلة بسيطة لدعم الترطيب وإمداد الجسم ببعض العناصر الغذائية. لكن طريقة تحضيره قد تُحدث فرقاً ملحوظاً في قيمته الغذائية. فبدلاً من الاكتفاء بعصر الليمون في الماء، يقترح بعض خبراء التغذية طريقة أخرى قد تمنحك فوائد أكبر: استخدام الليمونة كاملةً، بما في ذلك القشر.

ففي السنوات الأخيرة، انتشرت طريقة تعتمد على مزج الليمونة كاملة في الماء أو في الخلاط بدلاً من استخدام العصير فقط. ويرى اختصاصيو التغذية أن هذه الطريقة قد تزيد من الفوائد الصحية للمشروب، لأن قشر الليمون يحتوي على مركبات نباتية ومضادات أكسدة بتركيز أعلى مما يوجد في العصير وحده، وفقاً لما أورده موقع «فيري ويل هيلث».

قشر الليمون غني بمضادات الأكسدة

إذا كان هدفك من شرب ماء الليمون هو الحصول على أكبر قدر ممكن من مضادات الأكسدة، فإن استخدام الليمونة كاملة قد يكون خياراً أفضل من الاكتفاء بعصيرها، وفقاً لجوردان هيل، أخصائية تغذية مسجلة.

وتوضح هيل أن القشر يحتوي على كمية أعلى بكثير من هذه المركبات المفيدة، إذ تقول: «يحتوي القشر على مضادات أكسدة أكثر بمرتين إلى خمس مرات من لب الليمونة».

ولا يقتصر الأمر على القشر الخارجي فقط، إذ يحتوي قشر الليمون أيضاً على الطبقة البيضاء الموجودة تحته، والتي تُعرف باسم اللب الأبيض. وتوضح ماي توم، وهي أخصائية تغذية معتمدة، أن هذه الطبقة تحتوي بدورها على مجموعة متنوعة من العناصر الغذائية والمركبات النباتية المفيدة.

وتقول توم: «يحتوي اللب الأبيض في قشر الليمون على نسبة عالية من فيتامين سي، كما أن الزيوت العطرية الموجودة في القشرة لها فوائد طبية».

وتضم هذه الزيوت والمركبات الطبيعية مواد مثل الفلافونويدات والليمونين، وهي مركبات معروفة بخصائصها المضادة للأكسدة.

وتلعب مضادات الأكسدة دوراً مهماً في حماية الجسم، إذ تساعد على معادلة الجزيئات غير المستقرة المعروفة باسم الجذور الحرة. ويمكن لهذه الجزيئات أن تُلحق الضرر بالخلايا وتُسهم في حدوث الالتهابات وظهور بعض الأمراض المزمنة، بما في ذلك السرطان، مع مرور الوقت.

ماء الليمون يساعد في دعم توازن الرقم الهيدروجيني في الجسم (بيكسلز)

فوائد صحية أخرى لماء قشر الليمون

قد يضيف استخدام قشر الليمون في الماء بعض الفوائد الصحية الأخرى إلى جانب زيادة كمية مضادات الأكسدة. ومع ذلك، يشير الخبراء إلى أن معظم هذه الفوائد تظل محدودة نسبياً وتعتمد في تأثيرها على النظام الغذائي العام ونمط الحياة.

ومن أبرز الفوائد المحتملة:

دعم ترطيب الجسم

يساعد ماء الليمون على إضفاء نكهة منعشة على الماء العادي، وهو ما قد يشجع بعض الأشخاص على شرب كميات أكبر من السوائل خلال اليوم. ويعد الحفاظ على ترطيب الجسم أمراً مهماً لدعم عملية الهضم والدورة الدموية وتنظيم درجة حرارة الجسم والحفاظ على وظائفه الحيوية بشكل عام.

المساعدة في توازن الرقم الهيدروجيني

تشير ماي توم إلى أن ماء الليمون قد يساعد في دعم توازن الرقم الهيدروجيني في الجسم. وتوضح قائلة: «ماء الليمون، بشكل عام، قلوي جداً للجسم، مما يساعد على الحفاظ على توازن صحي للرقم الهيدروجيني».

ورغم أن طعم الليمون حمضي بطبيعته، فإن بعض المعادن الموجودة فيه قد تُحدث تأثيراً قلوياً في الجسم بعد عملية الهضم.

دعم وظائف الكبد

غالباً ما يرتبط ماء الليمون بما يُعرف ببرامج «إزالة السموم» المنتشرة على الإنترنت، إلا أن الخبراء يشيرون إلى أن الكبد هو العضو المسؤول أساساً عن عملية التخلص من السموم في الجسم.

ومع ذلك، فإن الحفاظ على ترطيب الجسم من خلال شرب الماء - بما في ذلك ماء الليمون - قد يساعد في دعم الوظائف الطبيعية للكبد، وفقاً لما توضحه توم.

Your Premium trial has ended


10 عادات يومية تؤخر مظاهر الشيخوخة

شرب الماء بانتظام طوال اليوم من العادات المفيدة للصحة (جامعة هارفارد)
شرب الماء بانتظام طوال اليوم من العادات المفيدة للصحة (جامعة هارفارد)
TT

10 عادات يومية تؤخر مظاهر الشيخوخة

شرب الماء بانتظام طوال اليوم من العادات المفيدة للصحة (جامعة هارفارد)
شرب الماء بانتظام طوال اليوم من العادات المفيدة للصحة (جامعة هارفارد)

بينما تُروّج صناعة مستحضرات التجميل لمنتجات باهظة الثمن ومُكملات غذائية تَعدُ بنتائج مُعجزة، يشير خبراء الصحة إلى أن الحفاظ على الحيوية والشباب مع التقدم في العمر لا يتطلب إنفاق مبالغ كبيرة، بل يعتمد أساساً على مجموعة من العادات اليومية البسيطة التي يمكن لأي شخص اتباعها دون تكلفة.

ويضيف الخبراء أن الأشخاص الذين يحافظون على النشاط والحيوية في سن متقدمة، غالباً ما يتبعون نمط حياة متوازناً يركز على العناية بالجسم والعقل معاً، من خلال ممارسات يومية تُعزز الصحة البدنية والنفسية، وفق مجلة «VegOut» الأميركية.

وركّز الخبراء على عشر عادات يومية يحرص الأشخاص الذين يحافظون على شبابهم لفترة أطول، على الالتزام بها، وهي:

النوم أولوية أساسية

يحرص هؤلاء الأشخاص على الالتزام بجدول نوم ثابت، إذ ينامون في الوقت نفسه تقريباً كل ليلة، حتى في عطلات نهاية الأسبوع، كما يتجنبون السهر المفرط أو أي أنشطة قد تُعطل إيقاع نومهم، ويهيئون بيئة مريحة للنوم تكون باردة ومظلمة وخالية من شاشات الهواتف والأجهزة الإلكترونية.

شرب الماء بانتظام

لا يعتمد هؤلاء على أنواع المياه الفاخرة أو الأنظمة المكلِّفة للترطيب، بل يكتفون بشرب الماء العادي بانتظام طوال اليوم. وغالباً ما يبدأون يومهم بكوب من الماء قبل القهوة، ويحافظون على زجاجة ماء قريبة طوال الوقت. ويساعد الترطيب الجيد على تحسين الهضم، وصحة الجلد، وتقليل الصداع، والحفاظ على مرونة المفاصل.

الحركة اليومية

لا يشترط الذهاب إلى صالات رياضية باهظة الاشتراك؛ فالحركة جزء طبيعي من حياتهم اليومية، فهم يمشون بعد العشاء، ويصعدون السلالم بدلاً من المصاعد، ويمارسون التمدد أو الأعمال المنزلية أو البستنة.

تناول طعام بسيط وطبيعي

يعتمد الأشخاص الذين يتقدمون في العمر بصحة جيدة على الأطعمة الطبيعية البسيطة، خاصة الخضراوات والفواكه والبقوليات والحبوب الكاملة، وغالباً ما يُفضلون الطهي في المنزل، بدلاً من الاعتماد على الوجبات الجاهزة.

بناء علاقات اجتماعية قوية

تشير أبحاث إلى أن الوحدة قد تضرّ الصحة بقدر التدخين، لذلك يحرص هؤلاء الأشخاص على الحفاظ على علاقاتهم الاجتماعية، فهُم يتواصلون مع الأصدقاء والعائلة بانتظام، ويشاركون في أنشطة مجتمعية أو تطوعية، ما يمنحهم شعوراً بالدعم والانتماء.

قضاء وقت في الطبيعة

سواء أكان ذلك عبر المشي في الحديقة، أم الجلوس في الهواء الطلق، أم مراقبة الطيور، فإن قضاء الوقت في الطبيعة جزء مهم من حياتهم اليومية؛ فالضوء الطبيعي والهواء النقي يساعدان على تنظيم الساعة البيولوجية للجسم، وتقليل التوتر، وتعزيز الصحة النفسية.

العيش بوعي وحضور

حتى قبل انتشار تطبيقات التأمل الحديثة، كان كثير من الأشخاص الذين يتقدمون في العمر بسلام، يمارسون ما يُعرَف، اليوم، بـ«اليقظة الذهنية»؛ فهُم يركزون على اللحظة الحالية، ويستمتعون بوجباتهم أو بفنجان قهوتهم دون استعجال أو تشتيت.

الضحك بانتظام

يُعد الضحك وسيلة طبيعية لتعزيز الصحة، إذ يساعد على تقليل هرمونات التوتر وتحسين عمل الجهاز المناعي؛ لهذا يحرص هؤلاء الأشخاص الذين يتمتعون بحيوية دائمة، على الضحك، ومشاهدة البرامج الكوميدية، وتبادل الطرائف مع الأصدقاء.

وجود هدف في الحياة

لا يعني التقاعد بالنسبة لهم التوقف عن العطاء، بل يواصلون الانخراط في أنشطة تمنح حياتهم معنى، مثل رعاية الأحفاد، أو العمل التطوعي، أو مشاركة خبراتهم مع الآخرين.

تقبُّل التقدم في العمر

أخيراً، يتميز هؤلاء الأشخاص بقدرتهم على تقبل التغيرات الطبيعية المرتبطة بالعمر بدلاً من مقاومتها؛ فهم يركزون على ما يمكنهم تحسينه، مثل عاداتهم اليومية ونظرتهم للحياة، بدلاً من القلق بشأن ما لا يمكن تغييره.


ما تأثير تناول الفلفل الحار على صحة القلب؟

الفلفل الحار يحتوي مركبات قوية مضادة للالتهابات (بيكسلز)
الفلفل الحار يحتوي مركبات قوية مضادة للالتهابات (بيكسلز)
TT

ما تأثير تناول الفلفل الحار على صحة القلب؟

الفلفل الحار يحتوي مركبات قوية مضادة للالتهابات (بيكسلز)
الفلفل الحار يحتوي مركبات قوية مضادة للالتهابات (بيكسلز)

يُعدّ الفلفل الحار من المكونات الغذائية الشائعة في مطابخ العالم؛ إذ يضفي نكهة حارة ومميزة على الأطعمة. لكن تأثيره لا يقتصر على الطعم فقط؛ فخلف تلك اللذعة الحارة تختبئ مجموعة من المركبات النباتية النشطة التي قد تقدم فوائد صحية متعددة، خصوصاً لصحة القلب والدورة الدموية. وقد بدأ الباحثون في السنوات الأخيرة يسلطون الضوء على دور الفلفل الحار في دعم صحة القلب، وتنظيم ضغط الدم، وربما الإسهام في تقليل مخاطر الإصابة ببعض الأمراض القلبية.

ينتمي الفلفل الحار إلى فصيلة الباذنجانيات، وهو قريب من الفلفل الحلو والطماطم. وتوجد منه أنواع كثيرة، من أشهرها فلفل الكايين والهالابينو، وتختلف هذه الأنواع في درجة حدتها ونكهتها.

يُستخدم الفلفل الحار غالباً بهاراً لإضفاء النكهة على الأطعمة، ويمكن تناوله طازجاً أو مطهواً، كما يمكن تجفيفه وطحنه لاستخدامه مسحوقاً. ويُعرف مسحوق الفلفل الأحمر المجفف باسم «بابريكا»، وهو من التوابل الشائعة في كثير من المطابخ حول العالم.

ويُعدّ الكابسيسين المركبَّ النباتي النشط الرئيسي في الفلفل الحار، وهو المسؤول عن مذاقه اللاذع المميز، كما يُنسب إليه جزء كبير من فوائده الصحية المحتملة.

وإذا كان الفلفل الحار جزءاً منتظماً من نظامك الغذائي، فمن المرجح أنك تحصل على عناصر ومركبات غذائية قد تدعم صحة القلب وتساعد على تنظيم مستويات السكر في الدم.

فوائد الفلفل الحار لصحة القلب

يساعد تناول الفلفل الحار بانتظام في دعم صحة القلب بطرق عدة، من أبرزها المساهمة في تنظيم ضغط الدم ومستويات الكولسترول في الدم؛ إذ يحتوي الفلفل الحار مركبات قوية مضادة للالتهابات، يمكن أن تسهم في تحسين الدورة الدموية وتعزيز صحة الأوعية الدموية؛ مما قد يساعد بدوره في خفض ضغط الدم.

كما يُعتقد أن الكابسيسين يمتلك تأثيراً موسِّعاً للأوعية الدموية؛ الأمر الذي قد يسهم في تحسين تدفق الدم داخل الجسم. وقد يرتبط هذا التأثير كذلك بالمساعدة في تقليل احتمالات تجلط الدم، إضافة إلى خفض مستويات الكولسترول الضار.

ويشير بعض الدراسات إلى أن المجتمعات التي تستهلك كميات أكبر من الأطعمة الحارة قد تسجل معدلات أقل من الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية مقارنة بغيرها؛ مما يدفع بالباحثين إلى مواصلة دراسة العلاقة بين الفلفل الحار وصحة القلب.

الأطعمة الحارة تلعب دوراً في الحفاظ على مستويات صحية لضغط الدم (بيكسلز)

المساعدة في خفض ضغط الدم

تشير الأبحاث إلى أن الأطعمة الحارة، ومنها الفلفل الحار، قد تلعب دوراً في الحفاظ على مستويات صحية لضغط الدم.

ففي دراسة أُجريت على أكثر من 600 شخص بالغ في الصين، ونُشرت بمجلة «ارتفاع ضغط الدم»، وجد الباحثون أن الأشخاص الذين يتناولون الأطعمة الحارة بانتظام كانوا يتمتعون بضغط دم أقل، كما كانوا يميلون إلى استهلاك كميات أقل من الصوديوم.

ويرى الباحثون أن الكابسيسين، وهو المركب النشط في الفلفل الحار، قد يعزز الإحساس بنكهة الملح في الطعام؛ مما يجعل الأطعمة تبدو أفضل نكهة حتى مع استخدام كميات أقل من الملح. وهذا الأمر قد يساعد في تقليل استهلاك الصوديوم، وهذا التقليل خطوة أساسية في السيطرة على ارتفاع ضغط الدم.

ومن خلال هذا التأثير غير المباشر، قد يسهم تقليل الصوديوم في خفض خطر الإصابة بأمراض القلب، خصوصاً عند تناول الفلفل الحار باعتدال وضمن نظام غذائي متوازن.

كيف يمكن إدخال الفلفل الحار في النظام الغذائي؟

للاستفادة من الفوائد الصحية المحتملة للفلفل الحار، يمكن إضافته إلى الوجبات بمعدلٍ بين مرتين وثلاث أسبوعياً.

وقد يكون تناولُ بعض أنواع الفلفل الحار نيئاً شديدَ الحدة بالنسبة إلى بعض الأشخاص، لذلك؛ فقد يساعد طهوه أو تشويحه في تخفيف حدته مع الاحتفاظ بمعظم فوائده الصحية.

أما الأشخاص الذين لا يتحملون الأطعمة الحارة كثيراً، فيمكنهم تجربة مزج الفلفل الحار مع الزبادي، أو إضافته إلى الصلصات الكريمية؛ مما يساعد على موازنة النكهة الحارة وجعلها أفضل تقبّلاً.