لماذا تشعر بالعطش ليلاً؟ أسباب صحية قد تكون وراء ذلك

كمية الماء التي يحتاج إليها كل شخص يومياً تختلف تبعاً لعوامل عدة من بينها السن ومستوى النشاط البدني (بيكسلز)
كمية الماء التي يحتاج إليها كل شخص يومياً تختلف تبعاً لعوامل عدة من بينها السن ومستوى النشاط البدني (بيكسلز)
TT

لماذا تشعر بالعطش ليلاً؟ أسباب صحية قد تكون وراء ذلك

كمية الماء التي يحتاج إليها كل شخص يومياً تختلف تبعاً لعوامل عدة من بينها السن ومستوى النشاط البدني (بيكسلز)
كمية الماء التي يحتاج إليها كل شخص يومياً تختلف تبعاً لعوامل عدة من بينها السن ومستوى النشاط البدني (بيكسلز)

قد يبدو الاستيقاظ من النوم ليلاً بسبب الشعور بالعطش أمراً عابراً؛ خصوصاً إذا حدث بين حين وآخر. ولكن عندما يتكرر الأمر بصورة ملحوظة، أو يصبح العطش شديداً لدرجة إيقاظك من نومك باستمرار، فقد يكون من المفيد البحث عن السبب وراءه؛ إذ إن العطش الليلي قد يرتبط بعادات يومية بسيطة، مثل عدم شرب كمية كافية من الماء، أو تناول أطعمة غنية بالصوديوم، ولكنه قد يكون في بعض الحالات علامة على مشكلة صحية تحتاج إلى تقييم طبي.

وتختلف الأسباب التي قد تقف وراء زيادة العطش ليلاً من شخص إلى آخر، كما قد تتداخل بعض العوامل، مثل فقدان السوائل، وجفاف الفم، واضطرابات النوم، وبعض الحالات الصحية. وفيما يلي أبرز الاحتمالات التي ينبغي وضعها في الاعتبار إذا كان الشعور بالعطش يوقظك من النوم.

الجفاف... السبب الأكثر شيوعاً لزيادة الحاجة إلى الماء

تختلف كمية الماء التي يحتاج إليها كل شخص يومياً، تبعاً لعوامل عدة، من بينها السن، ومستوى النشاط البدني، ودرجة حرارة الجو، والحالة الصحية. وعموماً، يُنصح بشرب نحو 8 أكواب من الماء، سعة كل منها 240 ملِّيلتراً، يومياً.

وقد يحتاج الجسم إلى كمية أكبر من السوائل في بعض الظروف. فإذا مارستَ تمارين رياضية شاقة، أو عملتَ في طقس حار، أو فقدتَ مؤخراً كمية كبيرة من السوائل بسبب القيء أو الإسهال أو الحمى، فقد تحتاج إلى زيادة كمية السوائل التي تتناولها لتعويض الماء والأملاح التي فقدها الجسم، وفقاً لموقع «هيلث لاين».

ويكتسب الانتباه إلى كمية الماء التي يتم تناولها أهمية خاصة لدى الأطفال وكبار السن؛ إذ قد لا يكون شعورهم بالعطش مؤشراً دقيقاً على مستوى ترطيب أجسامهم. وبالتالي، فإن عدم الحصول على كمية كافية من السوائل خلال النهار قد يؤدي إلى ظهور الشعور بالعطش في وقت لاحق، بما في ذلك أثناء الليل.

انقطاع النفس النومي وجفاف الفم... هل يمكن أن يكونا وراء العطش الليلي؟

قد يكون اضطراب النوم أحد الأسباب التي تفسر الاستيقاظ ليلاً، مع الشعور بجفاف الفم والعطش. فإذا كنتَ تعاني من انقطاع النفس النومي، فقد تتنفس من خلال الفم أثناء النوم، ما يؤدي إلى جفاف الفم، وقد يتسبب في إيقاظك للشعور بالحاجة إلى الماء.

كما قد يرتبط جفاف الفم باستخدام جهاز ضغط مجرى الهواء الإيجابي المستمر (CPAP)، وهو جهاز يُستخدم للمساعدة في إبقاء مجرى الهواء مفتوحاً أثناء النوم. وفي بعض الحالات، قد يزيد استخدام الجهاز من جفاف الفم، ما يجعل الشعور بالعطش أكثر وضوحاً خلال الليل.

إذا كنت تستخدم جهاز «CPAP» وتعاني من جفاف الفم ليلاً، فيمكنك استشارة طبيبك بشأن إمكانية استخدام جهاز أو إعدادات تقلل من احتمالية حدوث هذه المشكلة.

ولا ينبغي تجاهل جفاف الفم المتكرر؛ إذ يُنصح أيضاً باستشارة طبيب الأسنان بشأنه. فقلة إفراز اللعاب قد تؤثر في صحة الفم وتزيد من خطر الإصابة بتسوس الأسنان.

داء السكري... عندما يصبح العطش الشديد علامة تستحق الفحص

يمكن أن يكون العطش الشديد أحد الأعراض المرتبطة بداء السكري. فعندما يعجز الجسم عن التعامل مع السكر في الدم بصورة صحيحة، تعمل الكليتان على التخلص من كمية السكر الزائدة عبر البول. ويؤدي ذلك إلى زيادة إنتاج البول، ما يتسبب في فقدان مزيد من السوائل، ويحفز الشعور بالعطش، الأمر الذي يدفع الشخص إلى شرب مزيد من الماء.

ولا يقتصر الأمر على داء السكري المعروف؛ إذ توجد حالات أخرى مرتبطة بتنظيم الماء في الجسم، يمكن أن تؤدي أيضاً إلى عطش شديد، ومنها:

- داء السكري الكاذب المركزي.

- داء السكري الكاذب الكلوي.

- داء السكري الكاذب المُسبب للعطش.

ويؤثر داء السكري الكاذب المركزي، وداء السكري الكاذب الكلوي، في تنظيم الماء داخل الجسم من خلال تأثيرهما في الفازوبريسين، المعروف أيضاً باسم الهرمون المضاد لإدرار البول. ويؤدي هذا الهرمون دوراً أساسياً في تنظيم توازن الماء في الجسم؛ إذ يساعد على التحكم في كمية الماء التي تحتفظ بها الكلى.

وعندما يحدث خلل في إنتاج الفازوبريسين أو استجابة الكلى له، حسب نوع الحالة، قد يفقد الجسم كميات كبيرة من الماء عبر البول. وينتج عن ذلك شعور شديد ومتكرر بالعطش، وقد يكون من الصعب إرواؤه، ما قد يؤدي إلى الاستيقاظ من النوم ليلاً بحثاً عن الماء.

النظام الغذائي الغني بالصوديوم... كيف يمكن لما تأكله أن يزيد عطشك ليلاً؟

قد يكون الطعام الذي تتناوله خلال اليوم أحد العوامل التي تفسر زيادة الشعور بالعطش في الليل، ولا سيما إذا كان النظام الغذائي غنياً بالصوديوم. ويوجد الصوديوم بكميات كبيرة في ملح الطعام وكثير من الأطعمة المصنَّعة والمعلَّبة.

وعند تناول كميات كبيرة من الصوديوم، يعمل الجسم على الحفاظ على توازنه الداخلي من خلال الاحتفاظ بالماء، وقد يؤدي ذلك إلى زيادة الشعور بالعطش، والحاجة إلى شرب مزيد من السوائل.

وللحد من العطش الليلي المرتبط بالنظام الغذائي الغني بالصوديوم، يُنصح بتقليل استهلاك الأطعمة المصنَّعة والمعلَّبة والحد من الإفراط في إضافة الملح إلى الطعام. وفي المقابل، يمكن أن يساعد اتباع نظام غذائي غني بالفواكه والخضراوات على توفير السوائل والإلكتروليتات الأساسية التي يحتاج إليها الجسم للمساعدة في الحفاظ على توازنه وترطيبه.

فقر الدم... هل يمكن أن يرتبط بالعطش الشديد؟

فقر الدم اضطراب يصيب خلايا الدم الحمراء، ويُعد التعب والإرهاق من أكثر أعراضه شيوعاً. ومع ذلك، قد تظهر لدى بعض الأشخاص أعراض أخرى، وقد يكون الشعور بالعطش الشديد أحد الأعراض التي يمكن أن ترافق بعض أنواع فقر الدم.

وفي بعض الحالات، قد تؤدي أنواع معينة من فقر الدم إلى الجفاف، أو إلى تغيرات تؤثر في توازن السوائل في الجسم، ما قد يزيد الشعور بالحاجة إلى شرب الماء.

وعادة ما يكون فقر الدم حالة قابلة للعلاج، ولكن تركه من دون تشخيص أو علاج قد يؤدي إلى مشكلات صحية أكثر خطورة، حسب السبب الكامن وراءه. لذلك، إذا كنت تعاني من عطش شديد ومتكرر، إلى جانب أعراض مثل التعب والإرهاق، فمن الأفضل استشارة الطبيب لتحديد السبب، والتأكد مما إذا كان فقر الدم أو غيره من الحالات الصحية مرتبطاً بهذه الأعراض.

وبوجه عام، لا يعني الاستيقاظ مرة أو مرتين ليلاً بسبب العطش بالضرورة وجود مشكلة صحية. ولكن إذا أصبح العطش متكرراً أو شديداً، أو ترافق مع أعراض أخرى، مثل كثرة التبول، أو جفاف الفم المستمر، أو التعب الشديد، فقد يكون من المهم عدم تجاهله واللجوء إلى الطبيب لتقييم الأسباب المحتملة.


مقالات ذات صلة

8 طرق سريعة للتخلص من الوزن الناتج عن احتباس الماء

صحتك  شرب الماء بكميات كافية يساعد على تقليل احتباس السوائل (بيكسلز)

8 طرق سريعة للتخلص من الوزن الناتج عن احتباس الماء

قد تلاحظ أحياناً زيادة سريعة في وزن الجسم أو شعوراً بالانتفاخ، من دون أن يكون ذلك ناتجاً بالضرورة عن زيادة حقيقية في الدهون.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك البروكلي غني بالألياف وحمض الفوليك والبوتاسيوم (بكسلز)

ليست الأطعمة الرائجة وحدها مفيدة... خيارات صحية لا تحظى بالتقدير الكافي

عندما يتعلق الأمر بالغذاء الصحي، غالباً ما تتجه الأنظار إلى الأطعمة الرائجة التي تحظى بشعبية واسعة، مثل الكرنب والأفوكادو والآساي.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك المشروبات شديدة السخونة تزيد من خطر الإصابة بسرطان المريء (بيكسلز)

انتظر حتى يبرد فنجانك قليلاً... المشروبات شديدة السخونة قد تزيد خطر الإصابة بالسرطان

 دراسة جديدة واسعة النطاق تشير إلى أن درجة حرارة المشروبات عند تناولها قد تكون مرتبطة بزيادة خطر الإصابة بسرطان المريء

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك بعض أنواع الأدوية قد تسبب تشوشاً ذهنياً (بيكسلز)

صعوبة التركيز والنسيان... ما الأسباب المحتملة لـ«ضباب الدماغ»؟

هل تشعر أحياناً بأن أفكارك ليست واضحة كما المعتاد، أو أنك تجد صعوبة في التركيز وتذكر الأشياء والتعبير عما يدور في ذهنك؟

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك يُنصح مرضى السكري بالانتباه إلى كمية التمر المتناولة أكثر من التركيز على نوعه (بيكسلز)

أي أنواع التمر أنسب لمرضى السكري؟

يستطيع مرضى السكري تناول التمر باعتدال، مع تفضيل الأصناف الأقل حلاوة والأصغر حجماً، والتركيز على الكمية واحتسابها ضمن الكربوهيدرات اليومية.

«الشرق الأوسط» (بيروت)

5 فوائد صحية لشرب الشاي بانتظام

تسهم مضادات الأكسدة الموجودة بالشاي في خفض خطر الإصابة بالأمراض (بكساباي)
تسهم مضادات الأكسدة الموجودة بالشاي في خفض خطر الإصابة بالأمراض (بكساباي)
TT

5 فوائد صحية لشرب الشاي بانتظام

تسهم مضادات الأكسدة الموجودة بالشاي في خفض خطر الإصابة بالأمراض (بكساباي)
تسهم مضادات الأكسدة الموجودة بالشاي في خفض خطر الإصابة بالأمراض (بكساباي)

قد يحمل كوب الشاي اليومي فوائد تتجاوز مذاقه، إذ يحتوي على مضادات الأكسدة ومركبات قد تسهم في حماية القلب والدماغ، وتنظيم سكر الدم، ودعم عملية التمثيل الغذائي. وفيما يلي 5 فوائد صحية لشرب الشاي بانتظام.

1- غني بمضادات الأكسدة

يحتوي الشاي على مضادات أكسدة قوية، أبرزها البوليفينولات، التي تساعد على مواجهة الجذور الحرة، وهي جزيئات غير مستقرة يمكن أن تلحق الضرر بالخلايا وترتبط بأمراض مثل أمراض القلب والسرطان.

وقد تسهم مضادات الأكسدة الموجودة في الشاي في خفض خطر الإصابة بالأمراض، وبالتالي إبطاء الشيخوخة البيولوجية.

2- يدعم صحة القلب

تلعب البوليفينولات الموجودة في الشاي دوراً في الحد من تصلب الشرايين، أحد أكثر أمراض القلب والأوعية الدموية شيوعاً.

ويرتبط تناول الشاي بانتظام بعدد من الفوائد المحتملة لصحة القلب، بينها خفض مستويات الكوليسترول وضغط الدم، وتقليل الالتهابات، ودعم عضلة القلب وتحسين وظائف بطانة الأوعية الدموية.

3- قد يساعد في مكافحة السمنة

يمكن لمضادات الأكسدة الموجودة في الشاي أن تساعد في زيادة أكسدة الدهون، وهي العملية التي يقوم خلالها الجسم بتفكيك الدهون واستخدامها للحصول على الطاقة.

ووجدت إحدى الدراسات أن تناول شاي «أولونغ» أدى إلى زيادة أكسدة الدهون بنسبة 20 في المائة خلال 24 ساعة من تناوله.

كما قد تؤثر بعض المركبات الموجودة في الشاي، مثل السكريات المتعددة، في بكتيريا الأمعاء وتسهم في تحسين عملية التمثيل الغذائي.

4- يساعد على تنظيم سكر الدم

قد يسهم الشاي في تحسين التحكم بمستويات السكر في الدم وتقليل خطر الإصابة بالسكري من النوع الثاني، بفضل خصائصه المضادة للأكسدة والالتهابات، إضافة إلى دوره المحتمل في الحد من مقاومة الإنسولين.

ووجدت إحدى الدراسات التي أُجريت على بالغين صينيين أن الأشخاص الذين يشربون الشاي الأسود بانتظام كانوا أقل عرضة للإصابة بالسكري بنسبة 45 في المائة.

5- يدعم صحة الدماغ

يحتوي الشاي الأخضر على مضاد الأكسدة «EGCG»، الذي يرتبط بفوائد لصحة الدماغ. كما يحتوي على حمضين أمينيين، هما الثيانين والأرجينين، اللذين قد يساعدان في تخفيف التوتر وإبطاء شيخوخة الدماغ.

ويرتبط تناول الشاي الأخضر بانتظام أيضاً بانخفاض خطر الإصابة بالخرف، وهو مجموعة من الحالات التي تتسم بتراجع القدرات الإدراكية.


8 طرق سريعة للتخلص من الوزن الناتج عن احتباس الماء

 شرب الماء بكميات كافية يساعد على تقليل احتباس السوائل (بيكسلز)
شرب الماء بكميات كافية يساعد على تقليل احتباس السوائل (بيكسلز)
TT

8 طرق سريعة للتخلص من الوزن الناتج عن احتباس الماء

 شرب الماء بكميات كافية يساعد على تقليل احتباس السوائل (بيكسلز)
شرب الماء بكميات كافية يساعد على تقليل احتباس السوائل (بيكسلز)

قد تلاحظ أحياناً زيادة سريعة في وزن الجسم أو شعوراً بالانتفاخ، من دون أن يكون ذلك ناتجاً بالضرورة عن زيادة حقيقية في الدهون. ففي كثير من الحالات، قد يكون السبب هو احتباس الجسم لكمية زائدة من الماء. وللتخلص من هذا الوزن، لا يكفي التركيز على خفض الرقم الذي يظهر على الميزان، بل ينبغي التعامل مع العوامل التي أدت إلى احتباس السوائل في الجسم.

ويمكن المساعدة في تقليل احتباس الماء من خلال مجموعة من الخطوات البسيطة، من بينها الحد من تناول الأطعمة المالحة والسكريات، وشرب كميات كافية من الماء، والحصول على قسط كافٍ من النوم، وممارسة النشاط البدني بانتظام، وفقاً لموقع «هيلث».

1. اشرب المزيد من الماء

قد يبدو أن شرب المزيد من الماء سيؤدي إلى زيادة الوزن الناتج عن احتباس السوائل، لكن العكس هو الصحيح؛ إذ يمكن أن يساعد شرب الماء بكميات كافية على تقليل احتباس السوائل.

فعندما يصاب الجسم بالجفاف، فإنه يميل إلى الاحتفاظ بالماء، ولذلك فإن الحفاظ على ترطيب الجسم بشكل جيد يُعد أمراً أساسياً.

ويمكن لشرب كميات كافية من الماء، خاصة إذا كنت تتناول أطعمة مالحة أو سكرية، أن يساعد في الحفاظ على ترطيب الجسم وتقليل الوزن الناتج عن احتباس الماء.

2. تناول الأطعمة المرطبة

يساعد تناول الأطعمة الغنية بالماء على التخلص من الوزن الناتج عن احتباس السوائل، وذلك من خلال الحفاظ على ترطيب الجسم والمساعدة في إخراج الماء الزائد.

وحاول تناول المزيد من الأطعمة الغنية بالبوتاسيوم، مثل الخضراوات الورقية والبطاطس، إذ يساعد البوتاسيوم أيضاً على التخلص من الصوديوم الزائد في الجسم.

وتشمل الأطعمة المرطبة الأخرى عدداً من الفواكه والخضراوات، مثل:

- الشمام

- القرنبيط

- الخيار

- الجريب فروت

- البرتقال

- الخوخ

- الفراولة

- البطيخ

- الكوسا

3. مارس الرياضة بانتظام

تساعد ممارسة الرياضة على التخلص من السوائل الزائدة من خلال التعرق، لكن من المهم تذكر شرب الماء بعد ممارسة النشاط البدني لتعويض السوائل التي فقدها الجسم.

كما تساعد الحركة على تقليل الانتفاخ. لذلك، حاول أخذ فترات راحة للحركة قدر الإمكان، ولا سيما إذا كنت تجلس لفترات طويلة أثناء العمل أو السفر.

4. احصل على قسط كافٍ من النوم

يُعد النوم الجيد ضرورياً للصحة العامة، وينصح الخبراء البالغين بالحصول على ما بين 7 و9 ساعات من النوم ليلاً.

وقد يساعد النوم أيضاً على تقليل الوزن الناتج عن احتباس الماء، إذ يسمح للكليتين بإدارة كمية الماء والصوديوم المخزنة في الجسم بصورة أفضل.

5. قلل من تناول الأطعمة المالحة والسكريات

تجعل الأطعمة المالحة والسكريات الجسم يحتفظ بكمية من الماء أكبر من المعتاد. لذلك، حاول التقليل من تناول الأطعمة الغنية بالصوديوم، مثل اللحم المقدد والبسكويت والدونات.

ويُعد الملح، الذي يُستخدم مادةً حافظة في العديد من الأطعمة المصنعة والأطعمة التي تقدمها المطاعم، مصدراً لنحو 70 في المائة من كمية الصوديوم التي تتناولها.

كما يُنصح باستبدال المشروبات السكرية بمشروبات غير محلاة، ومحاولة التقليل من تناول الأطعمة السكرية، مثل الحلويات والصلصات المحلاة. وقد يساعد أيضاً استبدال هذه الأطعمة بالفواكه الحلوة طبيعياً.

6. قلل من الكربوهيدرات

يخزن الجسم الكربوهيدرات الزائدة التي لا يستخدمها فوراً في الخلايا على شكل جليكوجين. ولكل غرام من الجليكوجين المخزن، يخزن الجسم معه 3 غرامات من الماء.

ويحتاج معظم الأشخاص الذين يتبعون نظاماً غذائياً يحتوي على 2000 سعر حراري إلى نحو 275 غراماً من الكربوهيدرات يومياً.

ولذلك، حاول استبدال الكربوهيدرات البسيطة، مثل الخبز والمعكرونة، بالكربوهيدرات المعقدة، مثل البطاطس والأرز البني.

7. قلل مستويات التوتر

قد يؤدي ارتفاع مستويات الكورتيزول، وهو هرمون التوتر، إلى زيادة وزن الماء في الجسم.

وتؤثر مستويات الكورتيزول بشكل مباشر في مستويات الهرمون المضاد لإدرار البول (ADH)، الذي يتواصل مع الكليتين للتحكم في كمية الماء الموجودة في الجسم.

8. تناول الإلكتروليتات

تساعد الإلكتروليتات، مثل المغنيسيوم والبوتاسيوم، على تنظيم كمية الماء التي يخزنها الجسم. وقد يحدث احتباس الماء عندما يختل توازن الإلكتروليتات في الجسم.

ولا يحتوي الماء العادي على إلكتروليتات، لذلك يُنصح بتناول مشروب رياضي خالٍ من السكر أو مكملات الإلكتروليتات.


ليست الأطعمة الرائجة وحدها مفيدة... خيارات صحية لا تحظى بالتقدير الكافي

البروكلي غني بالألياف وحمض الفوليك والبوتاسيوم (بكسلز)
البروكلي غني بالألياف وحمض الفوليك والبوتاسيوم (بكسلز)
TT

ليست الأطعمة الرائجة وحدها مفيدة... خيارات صحية لا تحظى بالتقدير الكافي

البروكلي غني بالألياف وحمض الفوليك والبوتاسيوم (بكسلز)
البروكلي غني بالألياف وحمض الفوليك والبوتاسيوم (بكسلز)

عندما يتعلق الأمر بالغذاء الصحي، غالباً ما تتجه الأنظار إلى الأطعمة الرائجة التي تحظى بشعبية واسعة، مثل الكرنب الأجعد (كيل) والأفوكادو والآساي. لكن التركيز على هذه الخيارات قد يجعلنا نتجاهل أطعمة أخرى متاحة بسهولة، وأقل تكلفة في كثير من الأحيان، وتوفر مجموعة مهمة من العناصر الغذائية التي يحتاج إليها الجسم.

وفي هذا السياق، طُلب من جولي ستيفانسكي، اختصاصية تغذية مسجلة، مشاركة بعض أنواع الفواكه والخضراوات التي لا تحظى بالتقدير الكافي، والتي ينبغي إدراجها بانتظام ضمن النظام الغذائي، وفقاً لموقع «فيري ويل هيلث».

وقالت ستيفانسكي: «أختار البروكلي. فهو يُزرع غالباً محلياً، ويضاهي في قيمته الغذائية الأطعمة الصحية الفاخرة التي تُستورد».

ويتميز البروكلي بتوافره بسهولة، كما أنه غني بالألياف وحمض الفوليك والبوتاسيوم، إضافة إلى فيتامين «سي» وفيتامين «كي». وينتمي البروكلي إلى عائلة الخضراوات الصليبية، المعروفة بفوائدها المحتملة في مكافحة السرطان.

وعلى عكس معظم الخضراوات، يُعد البروكلي مصدراً للكالسيوم؛ إذ يحتوي كوب واحد منه على نحو 60 ملليغراماً من الكالسيوم، أي ما يعادل نحو 4 في المائة من الاحتياج اليومي. وبالمقارنة مع منتجات الألبان، لا يُعد البروكلي مصدراً ممتازاً للكالسيوم، لكن الحصول على أي كمية إضافية من هذا المعدن يظل مفيداً للجسم.

وإذا كنت تفضل تناول البروكلي نيئاً، فيمكنك تجربة تشويحه لبضع دقائق مع زيت الزيتون أو الثوم، لمعرفة ما إذا كان الطهي يحسن قوامه ونكهته. كما أن تحميص البروكلي قد يجعله أكثر جاذبية بالنسبة إلى كثيرين.

أطعمة أخرى تستحق الاهتمام

لكن البروكلي ليس الخيار الوحيد الذي لا يحظى بالتقدير الكافي. فما الأطعمة الأخرى التي يمكن إضافتها إلى قائمة طعامنا والاستفادة من قيمتها الغذائية؟

أوضحت ستيفانسكي أن «الزبيب خيار ممتاز لمن يحتاجون إلى المزيد من الألياف في نظامهم الغذائي أو لمن لديهم أطفال، فهو متوفر بأسعار معقولة وسهل التناول».

وأضافت أن الزبيب، رغم كونه مصدراً مركزاً للسكر، تشير الدراسات إلى فوائده الصحية بفضل محتواه من الألياف والحديد. وعلى عكس بعض أنواع الفواكه المجففة، لا يحتوي الزبيب على مواد حافظة إضافية، ما يجعله خياراً جيداً لا يفكر فيه كثيرون عند اختيار الأطعمة الصحية.

كما أوصت ستيفانسكي بالملفوف، مشيرة إلى أنه من الخضراوات الصليبية التي تساعد في مكافحة السرطان. وغالباً ما يكون الملفوف متوفراً بأسعار معقولة، فضلاً عن تعدد استخداماته في المطبخ.

ويمكن تناول الملفوف نيئاً أو مطبوخاً أو مشوياً. ومن بين الطرق المقترحة لتحضيره تقطيعه إلى شرائح عريضة وشويها في الفرن.

فوائد الزبيب ترتبط بمحتواه من الألياف والحديد (بكسلز)

لا تنسَ الفواكه الشائعة

وأشارت ستيفانسكي أيضاً إلى أن الناس ينسون أحياناً الفوائد الصحية للفواكه الشائعة، مثل التفاح والكمثرى، لمجرد أنها لا تحظى بالشهرة نفسها التي تتمتع بها بعض الفواكه الرائجة.

وقالت: «أحياناً ينسى الناس فوائد الفواكه الشائعة، مثل التفاح والكمثرى. فقد ربطت الأبحاث بين هذه الفواكه وانخفاض مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية والسكتة الدماغية».

وأضافت: «قد لا تكون هذه الفواكه جذابة، لكنها تقدم فوائد صحية جمّة».

وبذلك، قد لا يتطلب تحسين النظام الغذائي البحث دائماً عن أطعمة غريبة أو باهظة الثمن؛ فبعض الخيارات المتوفرة بسهولة، مثل البروكلي والزبيب والتفاح والكمثرى، يمكن أن توفر مجموعة من العناصر الغذائية والفوائد الصحية، وتستحق أن تحظى بمكان أكبر على موائدنا.