10 أسباب لعدم شعورك بالجوع

يلعب الوطاء وهو جزء من الدماغ دوراً رئيسياً في التحكم بالجوع والشبع (رويترز)
يلعب الوطاء وهو جزء من الدماغ دوراً رئيسياً في التحكم بالجوع والشبع (رويترز)
TT

10 أسباب لعدم شعورك بالجوع

يلعب الوطاء وهو جزء من الدماغ دوراً رئيسياً في التحكم بالجوع والشبع (رويترز)
يلعب الوطاء وهو جزء من الدماغ دوراً رئيسياً في التحكم بالجوع والشبع (رويترز)

الشهية هي الرغبة في تناول الطعام. عندما تشعر بالجوع تزيد إشارات من المعدة والأمعاء الخاوية، إلى جانب الهرمونات من شهيتك.

إلى جانب الجوع، يمكن لعوامل أخرى، مثل التوتر والنوم والأدوية والحمل وتغيرات الوزن والحالات الصحية أن تؤثر على الشهية.

كيف يعمل الجوع

يلعب الوطاء، وهو جزء من الدماغ، دوراً رئيسياً في التحكم في الجوع والشبع. عندما تشعر بالجوع، يرسل الجسم رسائل إلى الدماغ عبر الأعصاب والهرمونات. عندما لا تأكل لفترة:

  • تنقبض معدتك لأنها كانت فارغة لفترة من الوقت.
  • تنتج المعدة هرموناً يُسمى جريلين (المعروف أيضاً باسم هرمون الجوع).
  • تنخفض مستويات الغلوكوز (السكر) في الدم بسبب نقص الطعام.
  • تنخفض مستويات الإنسولين عند انخفاض مستويات الغلوكوز في الدم.

يستقبل الوطاء هذه الإشارات. ونتيجة لذلك، يُحفز سلوك البحث عن الطعام ويزيد الشهية. عند الشعور بالجوع، قد تشعر بما يلي:

قرقرة في المعدة. يحدث هذا بسبب تحرك السوائل والغازات في المعدة بسبب الانقباضات.

  • التعب.
  • الانفعال.
  • قلة الصبر.
  • صعوبة التركيز.
  • النعاس.
  • الضعف البدني.
  • البرودة.
  • النعاس.
  • الأسباب الشائعة لانخفاض الشهية.

تشمل أسباب انخفاض الشهية ما يلي:

  • التقدم في السن: مع التقدم في السن، قد تنخفض شهيتك. قد يحدث هذا بسبب تغيرات في الهرمونات وحاسة التذوق والشم. كما أن العوامل المرتبطة بالعمر، مثل المشاكل الصحية وصعوبة الأكل وقلة الطاقة، يمكن أن تجعلك تشعر بجوع أقل.
  • السرطان: فقدان الشهية شائع لدى الأشخاص المصابين بالسرطان أو الذين يخضعون لعلاج له.
  • الأمراض المزمنة: يمكن أن تسبب الأمراض المزمنة، مثل أمراض الكلى والكبد والرئة، فقدان الشهية وفقدان الوزن. وقد يكون هذا خطيراً إذا أدى إلى سوء التغذية.
  • قصور الغدة الدرقية: تلعب هرمونات الغدة الدرقية دوراً مهماً في تنظيم عملية الأيض واستهلاك الطاقة. تتفاعل هذه الهرمونات مع هرمونات أخرى في الجسم، بما في ذلك تلك التي تتحكم في الجوع والشبع. يمكن أن يُقلل قصور الغدة الدرقية الشهية من خلال التأثير على الهرمونات المسؤولة عن التحكم في الشهية ووزن الجسم.
  • الالتهاب: يمكن أن تُسبب العدوى والأمراض التهاباً في الجسم. والالتهاب هو استجابة الجهاز المناعي لمحاربة العدوى أو المرض. ومع ذلك، يمكن أن يُقلل الالتهاب قصير وطويل الأمد من الشهية.
  • الحمل: في الأشهر الثلاثة الأولى من الحمل، يُعد الغثيان والقيء أمراً شائعاً. وقد يُقلل هذا من الشهية لدى بعض الحوامل.
  • الأدوية: يمكن لبعض الأدوية، مثل المضادات الحيوية وعلاجات السرطان ومسكنات الألم مثل الكودايين والمورفين، أن تُقلل الشهية.
  • اضطرابات الأكل: غالباً ما ترتبط اضطرابات الأكل بتقييد أو الإفراط في تناول الطعام، مما قد يُعطل إشارات الجوع والشبع بمرور الوقت، مما يؤدي إلى تغيرات في الشهية.
  • التوتر: يمكن للتوتر النفسي والانفعالات مثل الحزن والأسى أن تُقلل الشهية.
  • الاكتئاب: غالباً ما يعاني الأشخاص المصابون بالاكتئاب، خصوصاً اضطراب الاكتئاب الشديد (MDD)، من تغيرات في شهيتهم. قد يشعرون بجوع أقل، وقد يكون ذلك بسبب ارتفاع مستويات هرمون التوتر المعروف باسم الكورتيزول. وجدت إحدى الدراسات أن 76 في المائة من الشباب المصابين باضطراب الاكتئاب الشديد يعانون من انخفاض الشهية.

إليك بعض النصائح التي تساعدك على تناول مزيد من الطعام:

  • تناول الطعام بكميات أكبر وبكميات أصغر: يحتاج جسمك إلى العناصر الغذائية ليعمل بكفاءة. إذا ظلت شهيتك منخفضة لفترة طويلة، فمن المهم تناول مزيد من الطعام. حاول تناول وجبات أصغر حجماً على فترات أطول للحصول على الطاقة والعناصر الغذائية التي يحتاج إليها جسمك.
  • كن نشيطاً بدنياً: يمكن أن تزيد التمارين الهوائية الشهية. أظهرت دراسة أن التمارين الهوائية تزيد من الشهية الذاتية والرغبة الشديدة في تناول الطعام لدى الأشخاص الذين لا يمارسون الرياضة بانتظام. يمكنك تجربة تمارين هوائية خفيفة مثل المشي والسباحة وركوب الدراجات والرقص.
  • التزم بمواعيد منتظمة للوجبات: من السهل تفويت مواعيد الوجبات عندما لا تكون لديك الرغبة في تناول الطعام. يمكنك ضبط المنبهات لتذكير نفسك بتناول الطعام، حتى لو كانت كميات صغيرة. هذا قد يدعم احتياجات جسمك من الطاقة والعناصر الغذائية.
  • ركز على الأطعمة التي تستمتع بها: لا تجبر نفسك على تناول أطعمة لا تحبها. الاستمتاع بطعامك يساعدك على تناول المزيد والحصول على الطاقة التي يحتاج إليها جسمك. ابحث عن تغييرات صغيرة في وجباتك تجعلها أكثر قبولاً، بإضافة توابلك المفضلة.
  • تناول كمية كافية من البروتين: يحتاج جسمك إلى البروتين لجميع وظائفه. عندما لا تحصل على ما يكفي من الطاقة والبروتين لفترة طويلة، يُصاب الجسم بتكسير العضلات. سوء التغذية وفقدان العضلات شائعان لدى الأشخاص الذين يفقدون شهيتهم بسبب الأمراض المزمنة والسرطان. يمكنك إضافة مزيد من مصادر البروتين على مدار اليوم بكميات أصغر.
  • اختر أطعمة غنية بالطاقة: قد تكون الكميات الكبيرة من الطعام غير شهية عندما يكون لديك نقص في الشهية. يمكنك الحصول على سعرات حرارية أكثر في حصص أصغر بإضافة مكونات غنية بالسعرات الحرارية، مثل المكسرات وزبدة المكسرات والبذور والأفوكادو وزيت الزيتون ومنتجات الألبان كاملة الدسم، إلى وجباتك.
  • تجنب شرب كثير من الماء أو السوائل أثناء الوجبات: السوائل تزيد من حجم المعدة وتمددها. امتلاء المعدة مؤشر على الشبع. تجنب شرب كثير من الماء أو السوائل أثناء الوجبات، لأن ذلك قد يعطي المعدة انطباعاً خاطئاً بأنها ممتلئة.
  • تناول الطعام مع العائلة والأصدقاء: إذا كنت لا تستمتع بتناول الطعام بمفردك، فيمكنك دعوة صديق أو أحد أفراد العائلة لتناول الطعام معك. قد يجعل هذا تناول الطعام أكثر متعة، مما يؤدي إلى تناول مزيد من الطعام.
  • احتفظ بأطعمتك المفضلة في متناول يدك: إن تخزين أطعمتك المفضلة يساعدك على الوصول إليها بسهولة أكبر وتناول مزيد من الطعام، خصوصاً عندما لا تملك الطاقة لتحضيرها. تُعد الأطعمة غير القابلة للتلف أو الأطعمة التي تدوم طويلاً في الثلاجة خيارات جيدة.
  • اشرب العصائر عندما لا تستطيع تناول الأطعمة الصلبة: يمكنك تحضير العصائر في المنزل باستخدام مكونات غنية بالعناصر الغذائية مثل الزبادي اليوناني والمكسرات والبذور والفواكه والخضراوات. قد يساعدك هذا على الحصول على طاقة كافية عندما تواجه صعوبة في تناول الأطعمة الصلبة.

مقالات ذات صلة

ماذا يفعل تناول الموز يومياً بصحة أمعائك؟

صحتك الموز يُعدّ مصدراً مهماً للبوتاسيوم (إ.ب.أ)

ماذا يفعل تناول الموز يومياً بصحة أمعائك؟

يُعدّ الموز من أكثر الفواكه شيوعاً في الأنظمة الغذائية حول العالم، ليس فقط لمذاقه اللذيذ وسهولة تناوله، بل أيضاً لما يحتويه من عناصر غذائية.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك للشمندر تأثير إيجابي على مستويات ضغط الدم (بيكسلز)

ما أفضل وقت لشرب عصير الشمندر لخفض ضغط الدم؟

أصبح عصير الشمندر من المشروبات التي يزداد الاهتمام بها في السنوات الأخيرة، نظراً لدوره المحتمل في دعم صحة القلب والمساعدة في خفض ضغط الدم.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك الأفوكادو واللوز يمكن اعتبارهما خيارين ممتازين ضمن نظام غذائي صحي للقلب (بيكسلز)

أيهما يدعم قلبك أكثر: الأفوكادو أم اللوز؟

يبرز كل من الأفوكادو واللوز خيارين شائعين غنيين بالعناصر الغذائية، لكن السؤال الذي يطرحه كثيرون هو: أيّهما يمنح قلبك الفائدة الكبرى؟

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك طبق من الزبادي مع التوت (بيكسلز)

ما أفضل وجبة خفيفة لخفض ضغط الدم؟

يُعدّ ارتفاع ضغط الدم من المشكلات الصحية الشائعة التي تتطلب اهتماماً خاصاً بالنظام الغذائي اليومي، بما في ذلك اختيار الوجبات الخفيفة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
يوميات الشرق تصاعد الجدل في مصر حول نظام «الطيبات» الغذائي (وزارة التموين المصرية)

«فتنة غذائية» تربك مصريين وتؤجج هواجسهم نحو «الطعام الصحي»

رغم رحيل صاحبه، وربما بسبب موته المفاجئ، تحول الجدل المتصاعد حول نظام «الطيبات» إلى «فتنة غذائية»، أحدثت ارتباكاً لدى قطاعات عديدة من المصريين.

عصام فضل (القاهرة )

ماذا يفعل تناول الموز يومياً بصحة أمعائك؟

الموز يُعدّ مصدراً مهماً للبوتاسيوم (إ.ب.أ)
الموز يُعدّ مصدراً مهماً للبوتاسيوم (إ.ب.أ)
TT

ماذا يفعل تناول الموز يومياً بصحة أمعائك؟

الموز يُعدّ مصدراً مهماً للبوتاسيوم (إ.ب.أ)
الموز يُعدّ مصدراً مهماً للبوتاسيوم (إ.ب.أ)

يُعدّ الموز من أكثر الفواكه شيوعاً في الأنظمة الغذائية حول العالم، ليس فقط لمذاقه اللذيذ وسهولة تناوله، بل أيضاً لما يحتويه من عناصر غذائية تدعم صحة الجسم عموماً، والجهاز الهضمي خصوصاً. ومع الانتظام في تناوله يومياً، قد تطرأ مجموعة من التغيرات الإيجابية على صحة الأمعاء ووظائفها، ما يجعله خياراً غذائياً بسيطاً وفعّالاً في آن واحد.

يتميّز الموز بكونه مصدراً غنياً بالألياف الغذائية، إلى جانب احتوائه على فيتامينات ومعادن مهمة، مثل البوتاسيوم، التي تُسهم في تعزيز صحة الأمعاء. كما يمكن إدراجه بسهولة في النظام الغذائي بطرق متعددة، وفقاً لما أورده موقع «فيري ويل هيلث».

1. زيادة الألياف المفيدة للأمعاء

تلعب الألياف دوراً أساسياً في دعم الصحة العامة وتحسين عملية الهضم، إلا أن كثيراً من الأشخاص لا يحصلون على الكميات الموصى بها يومياً، والتي تتراوح بين 28 و34 غراماً. وتحتوي الموزة الواحدة على نحو 5 غرامات من الألياف، ما يجعلها خياراً مناسباً لزيادة هذا المدخول.

كما تُساعد الألياف على تليين البراز وتسهيل مروره، مما قد يساهم في التخفيف من مشكلات مثل الإمساك أو الإسهال.

2. تحسين ميكروبيوم الأمعاء

يحتوي الموز على نوع من الألياف يُعرف باسم «الإينولين»، وهو من البريبايوتكس التي لا تُهضم بالكامل، بل تتخمر في الأمعاء، حيث تعمل كغذاء للبكتيريا النافعة ضمن ميكروبيوم الأمعاء (مجموعة الكائنات الدقيقة الموجودة في الجهاز الهضمي).

ويساهم دعم هذا الميكروبيوم في تنظيم مستويات السكر في الدم، وتحسين امتصاص العناصر الغذائية، وتقليل خطر الإصابة بسرطان القولون، إضافة إلى تعزيز جهاز المناعة.

كما يحتوي الموز على مضادات أكسدة تساعد في تحييد الجذور الحرة، وهي جزيئات غير مستقرة ينتجها الجسم بشكل طبيعي، وقد يؤدي تراكمها إلى ما يُعرف بالإجهاد التأكسدي الذي يمكن أن يضر بالحمض النووي.

3. تعويض البوتاسيوم ودعم الترطيب ووظائف الجسم

يُعدّ الموز مصدراً مهماً للبوتاسيوم، وهو أحد الإلكتروليتات (المعادن المشحونة) التي تلعب دوراً في الحفاظ على توازن السوائل في الجسم، إلى جانب دعم وظائف الأعصاب والعضلات.

وتشمل الإلكتروليتات الأخرى الصوديوم والمغنسيوم والكالسيوم، والتي يفقدها الجسم عبر العرق والبول. ويساعد تناول الموز في تعويض البوتاسيوم، مما يدعم الترطيب السليم ووظائف الجسم الحيوية، بما في ذلك عملية الهضم.

4. المساعدة في تخفيف اضطرابات المعدة

يُستخدم الموز تقليدياً كعلاج منزلي لاضطرابات المعدة والإسهال، نظراً لسهولة هضمه. كما يُعتقد أنه يساعد المعدة على إفراز المزيد من المخاط الذي يغطي جدارها الداخلي، مما يوفر طبقة حماية تقلل من تأثير المهيّجات.

5. تعزيز الشعور بالشبع عند اتباع نظام لإنقاص الوزن

يحتوي الموز على سعرات حرارية معتدلة (نحو 113 سعرة حرارية للموزة الواحدة)، إلى جانب الألياف والنشا المقاوم، وهما عنصران يساعدان على تعزيز الشعور بالشبع، وهو عامل مهم للحفاظ على وزن صحي.

ويُلاحظ أن الموز الأخضر يحتوي على نسبة أعلى من النشا المقاوم، بينما يحتوي الموز الناضج (الأصفر) على نسبة أعلى من السكريات نتيجة تحوّل النشا إلى سكر أثناء النضج.

ورغم أن الموز يمكن أن يكون جزءاً من نظام غذائي لإنقاص الوزن، فإن الإفراط في تناوله (أكثر من موزة أو اثنتين يومياً) قد يؤدي إلى زيادة السعرات الحرارية والسكريات، لذا يُفضّل تناوله باعتدال ضمن نظام غذائي متوازن.

6. توفير دفعة سريعة من الطاقة

تُهضم الكربوهيدرات الموجودة في الموز بسرعة نسبياً، ويستخدمها الجسم كمصدر للطاقة خلال نحو 30 دقيقة. وتحتوي الموزة الواحدة على نحو 27 غراماً من الكربوهيدرات، منها 18 غراماً من السكريات التي تمنح الجسم دفعة سريعة من الطاقة.

كما يحتوي الموز على مجموعة من الفيتامينات والمعادن التي تدعم عمليات إنتاج الطاقة واستخدامها داخل الجسم.


ما أفضل وقت لشرب عصير الشمندر لخفض ضغط الدم؟

للشمندر تأثير إيجابي على مستويات ضغط الدم (بيكسلز)
للشمندر تأثير إيجابي على مستويات ضغط الدم (بيكسلز)
TT

ما أفضل وقت لشرب عصير الشمندر لخفض ضغط الدم؟

للشمندر تأثير إيجابي على مستويات ضغط الدم (بيكسلز)
للشمندر تأثير إيجابي على مستويات ضغط الدم (بيكسلز)

أصبح عصير الشمندر من المشروبات التي يزداد الاهتمام بها في السنوات الأخيرة، نظراً لدوره المحتمل في دعم صحة القلب والمساعدة في خفض ضغط الدم. ومع ذلك، لا يقتصر تأثيره على نوعه أو كميته فقط، بل قد يلعب توقيت تناوله دوراً مهماً في تعزيز فوائده الصحية، خاصة لدى الأشخاص الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم.

وبحسب موقع «فيري ويل هيلث»، فإن شرب عصير الشمندر في الصباح وعلى معدة فارغة قد يُحسّن من امتصاص النترات الموجودة فيه، مما يساهم في تعزيز تأثيره على توسيع الأوعية الدموية، وبالتالي دعم خفض ضغط الدم. كما أن هذا التوقيت يتوافق مع الإيقاع اليومي الطبيعي لضغط الدم، ما قد يعزز من فعالية التأثير الموسّع للأوعية لدى مرضى ارتفاع ضغط الدم.

لماذا يُعد عصير الشمندر مفيداً لخفض ضغط الدم؟

يُعتبر عصير الشمندر مصدراً غنياً بالنترات، وهي مركبات تتكون من النيتروجين والأكسجين، ويقوم الجسم بتحويلها إلى غاز يُعرف باسم أكسيد النيتريك. ويعمل أكسيد النيتريك كموسّع للأوعية الدموية، حيث يساعد على استرخاء وتوسيع الأوعية، ما يؤدي إلى تحسين تدفق الدم وقد يساهم في خفض ضغط الدم، وفقاً لموقع «فيري ويل هيلث».

وتشير الدراسات إلى أن تناول عصير الشمندر بجرعات تصل إلى 250 مليلتراً (ما يعادل 8 أونصات سائلة) قد يكون آمناً ومفيداً للأشخاص المصابين بارتفاع ضغط الدم، نظراً لدوره في دعم توسّع الأوعية الدموية وتحسين الدورة الدموية.

ما فوائد شرب عصير الشمندر صباحاً؟

تؤكد الأبحاث أن للشمندر تأثيراً إيجابياً على مستويات ضغط الدم، وقد اعتمدت العديد من الدراسات على تناول عصير الشمندر قبل الإفطار بنحو 30 دقيقة لتحقيق أفضل النتائج.

ويتميّز عصير الشمندر بكونه يحتوي على تركيز أعلى من النترات مقارنة بالشمندر النيئ أو المطبوخ، وهو ما يعزز من فعاليته. وهناك عدة أسباب تجعل تناوله في الصباح وعلى معدة فارغة خياراً مناسباً:

امتصاص مثالي

يساعد تناول عصير الشمندر على معدة فارغة في تحسين امتصاص النترات، كما يُطيل من مدة تأثيره الموسّع للأوعية الدموية. فعند مروره عبر الجهاز الهضمي، يتم امتصاص النترات في الجزء الأول والأوسط من القولون، ثم يصل تركيزها في الدم إلى ذروته خلال نحو ثلاث ساعات، مع استمرار مستوياتها العلاجية لمدة تصل إلى عشر ساعات.

تأثير متوافق مع إيقاع الجسم

عند تناول العصير في الصباح، يتزامن ارتفاع وانخفاض مستويات النترات مع الإيقاع الطبيعي اليومي لضغط الدم الذي يتحكم به الجسم عبر الساعة البيولوجية. عادةً ما يبدأ ضغط الدم بالارتفاع قبل الاستيقاظ بعدة ساعات، ثم يستمر في الارتفاع ليبلغ ذروته قرابة منتصف النهار، قبل أن ينخفض تدريجياً في فترة ما بعد الظهر والمساء.

وبناءً على ذلك، فإن شرب عصير الشمندر صباحاً وعلى معدة فارغة قبل الإفطار بنحو نصف ساعة قد يكون الخيار الأكثر فعالية، خصوصاً أن ضغط الدم يكون في أعلى مستوياته خلال ساعات الصباح.


أيهما يدعم قلبك أكثر: الأفوكادو أم اللوز؟

الأفوكادو واللوز يمكن اعتبارهما خيارين ممتازين ضمن نظام غذائي صحي للقلب (بيكسلز)
الأفوكادو واللوز يمكن اعتبارهما خيارين ممتازين ضمن نظام غذائي صحي للقلب (بيكسلز)
TT

أيهما يدعم قلبك أكثر: الأفوكادو أم اللوز؟

الأفوكادو واللوز يمكن اعتبارهما خيارين ممتازين ضمن نظام غذائي صحي للقلب (بيكسلز)
الأفوكادو واللوز يمكن اعتبارهما خيارين ممتازين ضمن نظام غذائي صحي للقلب (بيكسلز)

مع ازدياد الاهتمام بالتغذية الصحية، أصبح اختيار مصادر الدهون المفيدة أمراً أساسياً للحفاظ على صحة القلب والوقاية من الأمراض المزمنة. ويبرز كل من الأفوكادو واللوز خيارين شائعين غنيين بالعناصر الغذائية، لكن السؤال الذي يطرحه كثيرون هو: أيّهما يمنح قلبك الفائدة الكبرى؟

يُعدّ الأفوكادو واللوز مصدرين غنيين بالدهون الأحادية غير المشبعة، وهي دهون مفيدة ترتبط بتحسين مستويات الكوليسترول وتقليل الالتهابات. وإلى جانب هذه الدهون الصحية، يحتوي كلاهما على الألياف ومضادات الأكسدة ومجموعة من المُغذّيات الدقيقة التي تدعم صحة القلب بشكل عام، وفقاً لموقع «فيري ويل هيلث».

الأفوكادو: كنز من العناصر الغذائية الداعمة لصحة القلب

يتميّز الأفوكادو بارتفاع محتواه من الدهون الأحادية غير المشبعة، ولا سيما حمض الأوليك، كما يوفّر الألياف والبوتاسيوم ومركبات نباتية تسهم في دعم صحة الأوعية الدموية.

وتؤكد الأبحاث الفوائد المتعددة للأفوكادو فيما يتعلق بصحة القلب، إذ تشير الدراسات إلى أن تناوله يرتبط بتحسين عوامل خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، بما في ذلك مستويات الدهون بالدم.

كما يُعتقد أن الأفوكادو قد يساعد على خفض مستوى الكوليسترول الضار (LDL) والدهون الثلاثية، مع دعم مستوى الكوليسترول النافع (HDL).

ومن اللافت أن الأشخاص الذين يحرصون على تناول الأفوكادو بانتظام يميلون إلى اتباع نظام غذائي أكثر توازناً، إلى جانب تمتعهم بمؤشرات صحية أفضل، مثل انخفاض وزن الجسم وتحسّن مستويات السكر بالدم.

ما يميّز الأفوكادو:

- غني بالدهون الأحادية غير المشبعة التي تساعد على حماية القلب.

- يحتوي على نسبة مرتفعة من البوتاسيوم الذي يسهم في تنظيم ضغط الدم.

- يوفّر أليافاً تساعد على تقليل امتصاص الكوليسترول.

اللوز: حجم صغير وقيمة غذائية كبيرة

يُعدّ اللوز أيضاً مصدراً غنياً بالدهون الصحية، لكنه يتميّز بتركيبة غذائية مختلفة إلى حدّ ما. فإلى جانب الدهون الأحادية غير المشبعة، يحتوي اللوز على فيتامين هـ، والمغنسيوم، ومركبات البوليفينول النباتية.

وقد أظهرت الدراسات أن تناول اللوز يرتبط بتحسين عوامل خطر الإصابة بأمراض القلب، بما في ذلك خفض مستويات الكوليسترول الضار (LDL) والدهون الثلاثية.

كما يمكن أن يساعد اللوز في تقليل الالتهابات وتحسين وظائف الأوعية الدموية، وهما عاملان مهمان للحفاظ على صحة القلب، على المدى الطويل.

ما يميّز اللوز:

- يسهم في خفض مستويات الكوليسترول الضار (LDL).

- غني بفيتامين هـ، وهو مضاد أكسدة يحمي الأوعية الدموية.

- يوفّر البروتين النباتي والألياف، مما يعزز الشعور بالشبع ويساعد على التحكم في الوزن.

الفروق الرئيسية بين الأفوكادو واللوز

يحتوي كل من الأفوكادو واللوز على نسب متقاربة من الدهون الأحادية غير المشبعة، إذ تُعادل الكمية الموجودة في 28 غراماً من اللوز تقريباً تلك الموجودة في نصف حبة أفوكادو ناضجة، وهما حصتان قياسيتان.

ورغم اشتراكهما في دعم صحة القلب، فإن لكل منهما خصائص مميزة:

الألياف: يحتوي كلاهما على الألياف، لكن الأفوكادو يتفوّق من حيث الألياف القابلة للذوبان، التي تُعدّ مفيدة، بشكل خاص، في خفض الكوليسترول.

العناصر الغذائية الدقيقة: يحتوي اللوز على نسب أعلى من المغنسيوم وفيتامين هـ، بينما يتميّز الأفوكادو بغناه بالبوتاسيوم.

السُّعرات الحرارية: يحتوي اللوز على سُعرات حرارية أعلى، وهو أمر يجب أخذه في الحسبان عند مراقبة حجم الحصص الغذائية.

أيّهما أفضل لصحة قلبك؟

في الواقع، لا يمكن ترجيح كفّة أحدهما بشكل مطلق، إذ يُعدّ كل من الأفوكادو واللوز خيارين ممتازين يمكن إدراجهما ضمن نظام غذائي صحي للقلب.

وتشير الأبحاث إلى أن الأفوكادو قد يقدّم فوائد إضافية في تحسين جودة النظام الغذائي بشكل عام، ودعم عدد من مؤشرات صحة القلب، في حين تُظهر الأدلة أن اللوز يتمتع بقدرةٍ أكثر ثباتاً على خفض مستويات الكوليسترول الضار (LDL).

ومع ذلك، لا تعتمد صحة القلب على نوع غذاء واحد، بل على نمط غذائي متكامل. وتشير جمعية القلب الأميركية إلى أن استبدال الدهون غير المشبعة بالدهون المشبعة يمكن أن يسهم في تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.

ويُعدّ كل من الأفوكادو واللوز عنصرين أساسيين في الأنماط الغذائية الصحية، مثل حمية البحر الأبيض المتوسط، بل إن الجمع بينهما في النظام الغذائي قد يوفّر فائدة أكبر، بفضل تنوّع العناصر الغذائية والمركبات الوقائية التي يقدمانها.