ما أسوأ 10 أطعمة على صحة جهازك الهضمي؟

الشوكولاته يمكن أن تُسبب أعراضاً هضمية مثل حرقة المعدة (أرشيفية-رويترز)
الشوكولاته يمكن أن تُسبب أعراضاً هضمية مثل حرقة المعدة (أرشيفية-رويترز)
TT

ما أسوأ 10 أطعمة على صحة جهازك الهضمي؟

الشوكولاته يمكن أن تُسبب أعراضاً هضمية مثل حرقة المعدة (أرشيفية-رويترز)
الشوكولاته يمكن أن تُسبب أعراضاً هضمية مثل حرقة المعدة (أرشيفية-رويترز)

في حين أن اتباع نظام غذائي غير صحي قد لا يسبب سوى بضع ساعات من عدم الراحة، فإن تناول الأطعمة غير الصحية لفترات طويلة قد يؤدي إلى مضاعفات أكثر خطورة. إليكم قائمة بأسوأ عشرة أطعمة لصحة الجهاز الهضمي:

1- الدهون

تتصدر الأطعمة المقلية قوائم أسوأ الأطعمة لدى معظم أطباء الجهاز الهضمي؛ لصعوبة هضمها. إذا كنت تعاني أدنى حساسية هضمية، فقد تُسبب الأطعمة المقلية نوبة من حرقة المعدة وارتجاع المريء. من أسوأ هذه الأطعمة البطاطس المقلية، وشرائح اللحم الدهنية، وأي شيء مقلي.

2- الأطعمة المصنَّعة

تنتقل الكربوهيدرات الموجودة في الأطعمة المكررة - مثل رقائق البطاطس والمشروبات الغازية والخبز الأبيض - عبر جهازك الهضمي بسرعة، مما يؤدي إلى أعراض مثل الانتفاخ والتقلصات والغازات. كما أن ارتفاع نسبة الدهون والسُّعرات الحرارية فيها تؤثر سلباً على وزنك ومستويات السكر بالدم.

3- الفلفل الحار

الفلفل الحار قد يُسبب حرقة المعدة لساعات بعد تناوله. الأطعمة الحارة تُشكل خطراً كبيراً على جهازك الهضمي عند تناولها قبل النوم أو عند الاستلقاء.

4- الشوكولاته

يمكن للشوكولاته أن تُسبب أعراضاً هضمية مثل حرقة المعدة، خاصةً إذا كنت تعاني اضطراباً ما. وقد تُسبب الإسهال لدى بعض الأشخاص.

5- المُحلِّيات الصناعية

بينما تعتقد أنك تُقدم خدمة لجسمك بتقليل السعرات الحرارية من غذائك، يُعاني جهازك الهضمي عند استبدال المُحلِّيات الصناعية بالسكر الطبيعي. تحتوي العبوات الوردية والصفراء والزرقاء على مكونات قد تُسبب الانتفاخ والإسهال والغازات.

6- الكحول

شرب الكحول باعتدال يُمكن أن يُرخي العضلة العاصرة في المريء، مما يُسبب حرقة المعدة أو ارتجاع المريء. يُمكن أن يُؤدي الإفراط في تناول الكحول إلى التهاب بطانة المعدة، أو التأثير سلباً على الكبد، أو الإسهال. كما يُمكن أن يمنعك من امتصاص العناصر الغذائية بشكل صحيح.

7- الذرة

الإفراط في تناول أي شيء يضر الهضم، لكن تناول الذرة بكميات كبيرة قد يؤدي إلى أعراض معوية خطيرة بسبب محتواها العالي من السليلوز. لا يستطيع الجهاز الهضمي البشري تحليل السليلوز. تمر الذرة عبر جسمك دون هضم، مما قد يسبب تقلصات وآلاماً في البطن وغازات.

8- القهوة

تُهيّج القهوة بطانة المعدة لدرجة أن ما يقرب من 40 مليون أميركي أقلعوا عن هذه العادة. يمكن أن تُسبب القهوة حرقة المعدة، وارتجاع المريء، واضطرابات في الأمعاء، من بين أمور أخرى. يؤثر الطعام المختلف على الناس بشكل مختلف.

9- الفواكه الحمضية

تناول البرتقال والجريب فروت والطماطم والليمون يسهم في ارتجاع المريء. الإفراط في تناول الفاكهة الحمضية يؤدي إلى حالة تُعرف باسمها. تناول هذه الفاكهة على معدة فارغة يُهيّج بطانة المعدة أكثر.

10- الخضراوات النيئة

تحتوي الخضراوات النيئة على كثير من الألياف غير القابلة للذوبان، والتي، مثل الذرة، قد تسبب الانتفاخ والغازات والإسهال والتقلصات عند مرورها عبر جهازك الهضمي دون هضم.



رصد الفطريات المعوية ربما يُسهم في علاج الحساسية

أنواع معينة من الفطريات في الأمعاء تلعب دوراً محورياً في تطور الامراض المناعية
أنواع معينة من الفطريات في الأمعاء تلعب دوراً محورياً في تطور الامراض المناعية
TT

رصد الفطريات المعوية ربما يُسهم في علاج الحساسية

أنواع معينة من الفطريات في الأمعاء تلعب دوراً محورياً في تطور الامراض المناعية
أنواع معينة من الفطريات في الأمعاء تلعب دوراً محورياً في تطور الامراض المناعية

أظهرت دراستان جديدتان من معهد أبحاث مستشفى الأطفال Children's Hospital Research Institute (BCCHR) في كولومبيا البريطانية بكندا، نُشرتا في الأسبوع الأخير من شهر يونيو (حزيران) الحالي، في مجلة «Nature Communications»، أن أنواعاً معينة من الفطريات في الأمعاء، تلعب دوراً محورياً في تطور الامراض المناعية وبعض أمراض الحساسية لدى الأطفال، وبالتالي قد تكون أهدافاً واعدة لعلاجات جديدة.

فطريات معوية

تُعدّ الفطريات المعوية مكوناً أساسياً من مكونات الميكروبات البشرية. وتتأثر المجتمعات الفطرية في المراحل المبكرة من الحياة بالعوامل البيئية المختلفة ونوعية الغذاء، وقد تسهم في عملية تكوين الميكروبيوم بشكل عام. ويتكون الميكروبيوم عادة من أعداد هائلة من الكائنات الحية الدقيقة، بما في ذلك البكتيريا والفطريات وبعض الفيروسات أيضاً، لكن معظمها من البكتيريا.

وعلى الرغم من كثرة الدراسات، التي ربطت بين نضج الميكروبات البكتيرية المعوية في المراحل المبكرة من الحياة، والحماية من الأمراض المناعية في مرحلة الطفولة، فإن تطور الفطريات المعوية لا يزال غير مفهوم بشكل كافٍ حتى الآن، وهناك دراسات قليلة ناقشت أهمية الفطريات المعوية، وقلة منها دمجت تطور الفطريات والبكتيريا.

تأثيرات على صحة الرضيع

حلل الباحثون في الدراستين، بيانات أُخذت من عدة دراسات سابقة عن الأطفال في بداية حياتهم، لرصد تطور الفطريات في المراحل المبكرة من الحياة وأثرها على صحة الرضيع، وإمكانية الاعتماد عليها بوصفها وسيلة تشخيصية لمعرفة إذا كان الطفل سيصاب بأمراض مناعية المنشأ؛ مثل حساسية الطعام، بحلول سن الخامسة، أم لا.

ومن المعروف أن مئات الملايين من الأطفال حول العالم يصابون بأمراض مناعية المنشأ، وهذا العدد في ازدياد مستمر، لذلك أي أبحاث تحقق فهماً أفضل لأسباب هذه الحالات وكيفية الوقاية منها، ستعود بفائدة عظيمة على الأطفال في جميع أنحاء العالم.

نمو الفطريات استجابة للعوامل الغذائية والبيئية

من خلال تحليل ما يزيد على ألفي عينة براز من 1409 أطفال في السنة الأولى من العمر، وجد الفريق أن أنواع الفطريات المختلفة تظهر مسارات نمو متباينة لدى الرضع، بوصفها استجابة للعوامل البيئية والغذائية. وعلى سبيل المثال، فإن المؤثر الغذائي نفسه، أسهم في زيادة أعداد بعض عائلات الفطريات بشكل تدريجي خلال السنة الأولى، وفي المقابل، هناك بعض العائلات الفطرية أظهرت اتجاهاً معاكساً للنمو.

الفطريات وتغيرات الجهاز المناعي

تزامنت الاختلافات في نمو الفطريات مع تغيرات في بعض مكونات الجهاز المناعي بالأمعاء، ما يشير إلى الأهمية الوظيفية لنضج الفطريات المعوية لدى الرضع، في تطور الجهاز المناعي بالمراحل المبكرة من الحياة، ما يعني أهمية دراسة تأثير العوامل المختلفة على صحة الفطريات المعوية؛ مثل طريقة الولادة، وفترة الرضاعة الطبيعية، والتعرض لبعض أنواع الأدوية مثل المضادات الحيوية، أو بعض أنواع الغذاء التي يمكن أن تلعب دوراً في نقص أو زيادة نموها.

التهاب الجلد التحسسي

وجد الفريق البحثي أيضاً، أن وجود عائلة فطرية معينة بأعداد كبيرة، كان مرتبطاً بحدوث أمراض مناعية معينة، وعلى سبيل المثال كانت فطريات «مالسيزيا» (Malassezia) أكثر شيوعاً لدى الرضع الذين أصيبوا لاحقاً بالتهاب الجلد التحسسي.

وأوضح الباحثون أن بنية واتجاهات نمو الفطريات المعوية في المراحل المبكرة من العمر، خصوصاً في السنة الأولى من عمر الطفل، يمكن أن تؤثر على الجهاز المناعي للجسم، ولذلك من المهم وضع الفطريات المعوية في المراحل المبكرة من الحياة، بوصف ذلك هدفاً علاجياً محتملاً للحد من تطور الأمراض التحسسية.

وفي النهاية، أكد الباحثون الحاجة إلى إجراء مزيد من الدراسات، للكشف عن أهمية الفطريات المعوية، في علاج الأمراض المناعية بالمستقبل.


مرضى الخرف أكثر تأثراً بتداعيات الحر

آثار التغيرات المناخية تتصاعد حول العالم (جامعة بروك)
آثار التغيرات المناخية تتصاعد حول العالم (جامعة بروك)
TT

مرضى الخرف أكثر تأثراً بتداعيات الحر

آثار التغيرات المناخية تتصاعد حول العالم (جامعة بروك)
آثار التغيرات المناخية تتصاعد حول العالم (جامعة بروك)

كشفت دراسة إيطالية أن التغيرات المناخية، وما يصاحبها من موجات حر وبرد شديدة، قد تزيد الأعباء الصحية على الأشخاص المصابين بالخرف، من خلال رفع احتمالات حاجتهم إلى الرعاية الطارئة.

وأوضح الباحثون، وهم من معهد العلوم العصبية في بولونيا بإيطاليا، في الدراسة التي عُرضت نتائجها الاثنين، أمام مؤتمر الأكاديمية الأوروبية لطب الأعصاب 2026 في مدينة جنيف السويسرية، أن تزايد الظواهر الجوية المتطرفة نتيجة التغيرات المناخية يجعل فهم تأثيرها في المصابين بالأمراض العصبية أولوية متزايدة للصحة العامة.

ومع تصاعد آثار التغيرات المناخية وازدياد وتيرة موجات الحر والبرد الشديد حول العالم، تتنامى المخاوف بشأن تأثيرها على الفئات الأكثر هشاشة، وفي مقدمتها المصابون بالخرف، ما يسلط الضوء على الحاجة إلى فهم أفضل لكيفية تأثرهم بالظروف الجوية القاسية. واعتمدت الدراسة على تحليل بيانات نحو 14 ألف شخص مصاب بالخرف، إضافة إلى 2755 مريضاً بمرض باركنسون (الشلل الرعاش)، من خلال مراجعة زيارات أقسام الطوارئ المسجلة بين عامي 2015 و2024، بهدف استكشاف العلاقة بين التعرض لدرجات الحرارة القصوى والحاجة إلى الرعاية الطارئة.

وأظهرت النتائج أن التعرض لحرارة شديدة، بلغت في المتوسط نحو 29.7 درجة مئوية، ارتبط بزيادة خطر زيارة أقسام الطوارئ بنسبة 11 في المائة خلال الأيام الثلاثة التالية للتعرض.

كما تبين أن التعرض لبرودة شديدة، تصل إلى 1.5 درجة مئوية، أدى إلى زيادة خطر التوجه إلى أقسام الطوارئ بنسبة 14 في المائة، إلا أن هذا التأثير ظهر بصورة متأخرة، بعد نحو 10 أيام من التعرض.

وكان الأشخاص الذين تراوحت أعمارهم بين 70 و90 عاماً الأكثر تأثراً بموجات الحر، إذ ارتفع خطر دخولهم إلى أقسام الطوارئ بنسبة 19 في المائة خلال الأيام الثلاثة الأولى بعد التعرض لدرجات الحرارة المرتفعة. في المقابل، لم تجد الدراسة دليلاً واضحاً على وجود ارتباط بين التعرض لدرجات الحرارة القصوى وزيادة زيارات الطوارئ لدى المصابين بمرض باركنسون.

كما لاحظ الباحثون أن زيارات الطوارئ ترتفع مباشرة بعد التعرض للطقس القاسي، ثم تنخفض مؤقتاً، وهو ما يشير إلى أن موجات الحر أو البرد قد تعجل بظهور مشكلات صحية كانت ستظهر لاحقاً.

ورأى الباحثون أن تأثر المصابين بالخرف بدرجات الحرارة القصوى قد يعود إلى مجموعة من العوامل؛ فمن ناحية، قد يؤدي الإجهاد الفسيولوجي الناتج عن الحر أو البرد إلى تفاقم الحالة الصحية لدى المرضى الأكثر هشاشة، ومن ناحية أخرى، تشير فرضية علمية إلى أن درجات الحرارة المتطرفة قد تؤثر في آليات تطور الأمراض العصبية التنكسية، إلا أن هذه الفرضية لا تزال بحاجة إلى مزيد من الدراسات لتأكيدها.

وحسب الدراسة، يلعب الجانب السلوكي دوراً مهماً أيضاً، إذ قد لا يدرك المصابون بالخرف مخاطر الطقس القاسي أو لا يتمكنون من اتخاذ الإجراءات الوقائية المناسبة، مثل شرب كميات كافية من الماء، أو ارتداء الملابس الملائمة، أو تجنب التعرض المباشر للحرارة أو البرودة، نتيجة تراجع قدراتهم الإدراكية.

ووفق الباحثين، تؤكد النتائج أن تأثيرات التغيرات المناخية لا تقتصر على الأمراض المرتبطة بالطقس، بل تمتد إلى الفئات الأكثر هشاشة، مثل المصابين بالخرف، الذين قد يحتاجون إلى مستويات أعلى من الرعاية الصحية خلال موجات الحر والبرد.


هذا ما يحدث لجسمك إذا أكلت البطيخ 7 أيام متواصلة

البطيخ يتميز بقيمة غذائية مرتفعة رغم انخفاض سعراته الحرارية (جامعة بوردو)
البطيخ يتميز بقيمة غذائية مرتفعة رغم انخفاض سعراته الحرارية (جامعة بوردو)
TT

هذا ما يحدث لجسمك إذا أكلت البطيخ 7 أيام متواصلة

البطيخ يتميز بقيمة غذائية مرتفعة رغم انخفاض سعراته الحرارية (جامعة بوردو)
البطيخ يتميز بقيمة غذائية مرتفعة رغم انخفاض سعراته الحرارية (جامعة بوردو)

مع اشتداد حرارة الصيف، لا يقتصر الحفاظ على ترطيب الجسم على شرب الماء، بل تسهم الأطعمة الغنية بالسوائل أيضاً في تلبية احتياجات الجسم من الترطيب. وانطلاقاً من هذه الفكرة، قررت اختصاصية التغذية الأميركية لورين ماناكر تناول كوب واحد من البطيخ يومياً على مدى أسابيع، لتوثيق التغيرات التي لاحظتها، ومقارنتها بما توصلت إليه الأبحاث العلمية.

وتوضح ماناكر أنها كانت تتناول يومياً كوباً من مكعبات البطيخ، وهو ما يعادل الحصة الغذائية القياسية. وفي معظم الأيام كانت تكتفي بتناوله كما هو، لسهولة تناوله دون أي إضافات، بينما كانت تضيفه أحياناً إلى سلطة مع جبن الفيتا، أو تخلطه في مشروب «سموثي» منعش، بحسب مجلة «Prevention» الأميركية.

وقالت إن أكثر ما لفت انتباهها خلال التجربة هو شعورها بتحسن واضح في ترطيب الجسم، إذ كانت تشعر بالانتعاش بعد تناول البطيخ، لا سيما في الأيام الحارة، والرطبة. وأكدت أن هذا مجرد انطباع شخصي، وليس نتيجة دراسة علمية، لكنه كان الملاحظة الأكثر وضوحاً واستمراراً طوال فترة التجربة.

وأضافت أن التجربة غيرت نظرتها إلى البطيخ، بعدما اكتشفت سهولة إدخاله في كثير من الوصفات، سواء في السلطات، أو المشروبات، أو الحلويات المجمدة، فضلاً عن لونه الزاهي، وطعمه الحلو اللذين أضفيا لمسة مميزة على أطباقها الصيفية.

في المقابل، لم تلاحظ أي تغيرات ملموسة في صحة القلب، أو الجهاز الهضمي خلال فترة التجربة، مشيرة إلى أن مثل هذه الفوائد تحتاج غالباً إلى وقت أطول حتى تظهر، وأنه من غير الواقعي توقع نتائج صحية كبيرة خلال بضعة أسابيع فقط. ومع ذلك، رأت أن المواظبة على تناول فاكهة غنية بالعناصر الغذائية مثل البطيخ قد تسهم في تعزيز الصحة على المدى الطويل.

وبحسب بيانات وزارة الزراعة الأميركية، يتميز البطيخ بقيمة غذائية مرتفعة رغم انخفاض سعراته الحرارية، إذ يحتوي الكوب الواحد على 46 سعرة حرارية فقط، إضافة إلى 11.5 غرام من الكربوهيدرات، و9.4 غرام من السكريات الطبيعية، و0.9 غرام من البروتين، و0.2 غرام من الدهون، و0.6 غرام من الألياف. كما يوفر 12.3 ملغم من فيتامين «سي»، و170 ملغم من البوتاسيوم، و15.2 ملغم من المغنيسيوم، إلى جانب مركبي الليكوبين، وهو مضاد أكسدة يمنح البطيخ لونه الأحمر، وإل-سيترولين، وهو حمض أميني قد يدعم صحة الأوعية الدموية.

فوائد صحية محتملة

توضح ماناكر أن البطيخ من أكثر الفواكه قدرة على ترطيب الجسم، إذ يتكون من نحو 92 في المائة من الماء، كما يمد الجسم بالبوتاسيوم، والمغنيسيوم، وهما عنصران يساعدان في الحفاظ على توازن السوائل، ودعم وظائف العضلات، ما يجعله خياراً مناسباً خلال فصل الصيف. وأضافت البطيخ يُعد من أغنى الفواكه والخضراوات الطازجة بمركب الليكوبين الذي يعمل كمضاد للأكسدة، ويساعد في حماية الخلايا من الإجهاد التأكسدي المرتبط بالشيخوخة، والأمراض المزمنة. كما تشير دراسات إلى أن زيادة تناول الليكوبين ترتبط بتحسن صحة الجلد، وانخفاض خطر الإصابة بسرطان البروستاتا لدى بعض الفئات.

وأشارت أيضاً إلى أن البطيخ قد يدعم صحة القلب والأوعية الدموية، بفضل احتوائه على البوتاسيوم الذي يساعد في تنظيم ضغط الدم، إلى جانب مركب إل-سيترولين الذي يحوله الجسم إلى «إل-أرجينين»، وهو مركب يسهم في إنتاج أكسيد النيتريك، ما يساعد على استرخاء الأوعية الدموية، وتحسين تدفق الدم. كما لفتت إلى أن البطيخ يوفر الكربوهيدرات التي يستخدمها الجسم مصدراً للطاقة أثناء ممارسة الرياضة، إلى جانب الماء والبوتاسيوم اللذين يساعدان في الحفاظ على الترطيب.

من ينبغي أن يتناول البطيخ بحذر؟

تؤكد ماناكر أن البطيخ مناسب لمعظم الأشخاص، لكنه يحتوي على سكريات طبيعية، لذلك تنصح من يراقبون مستويات السكر في الدم بالانتباه إلى حجم الحصة الغذائية، ويفضل تناوله مع مصدر للبروتين، أو الدهون الصحية، مثل سلطة البطيخ مع جبن الفيتا، للمساعدة في الحد من الارتفاع السريع في مستوى السكر في الدم.