بينها الكيوي... أطعمة غير متوقعة تخلصك من الإمساك

الكيوي من العلاجات المفيدة للإمساك (بكسلز)
الكيوي من العلاجات المفيدة للإمساك (بكسلز)
TT

بينها الكيوي... أطعمة غير متوقعة تخلصك من الإمساك

الكيوي من العلاجات المفيدة للإمساك (بكسلز)
الكيوي من العلاجات المفيدة للإمساك (بكسلز)

عندما يتعلّق الأمر بالإمساك المزمن، قد لا يخطر ببال البعض أن الكيوي أو خبز الجاودار أو حتى الماء الغني بالمعادن يمكن أن تكون من العلاجات المفيدة. لكن التوجيهات الغذائية الجديدة من خبراء التغذية توصي بهذه الأطعمة، إلى جانب بعض المكملات، لتحسين حالة الإمساك المزمن.

ووفق تقرير لموقع «أفريداي هيلث»، فإن فريق البحث الذي قاد هذه التوجيهات، التي نشرتها الجمعية البريطانية لاختصاصيي التغذية، وصفها بأنها «أول توجيهات غذائية شاملة تستند إلى الأدلة لإدارة الإمساك».

وقالت مؤلفة الدراسة الرئيسية، الدكتورة إيريني ديميدي، اختصاصية تغذية وباحثة في الملكية كوليدج لندن: «الإرشادات الطبية السابقة قدمت توصيات غذائية محدودة، وغالباً ما كانت قديمة».

ومن خلال ما تصفه ديميدي وفريقها كـ«تقييم شامل للأبحاث القائمة»، تقدّم هذه التوجيهات توصيات غذائية «ثبتت فاعليتها في حالات الإمساك المزمن، مع خيارات عملية وواضحة وفعالة لمن يعانون الإمساك المزمن».

ومن المفاجئ أن الدليل لم يجد أدلة قوية تدعم الحمية عالية الألياف بشكل عام، وهي النصيحة التي يشيع أن الأطباء يقدمونها للتخفيف من الإمساك.

ووافقت الدكتورة ليزا مالتر، مديرة برنامج أمراض الأمعاء الالتهابية في مستشفى بلفيو في نيويورك، على أن هذه التوصيات «غامضة إلى حد كبير»، لكنها أشارت إلى أن معظم الأميركيين لا يحصلون على كم كافٍ من الألياف، الأمر الذي له فوائد صحية شاملة إضافة إلى تأثيره على الإمساك.

التوجيهات الغذائية: 59 علاجاً معتمداً على الأدلة

التوجيهات الجديدة، التي نُشرت بالاشتراك في مجلة Journal of Human Nutrition & Dietetics وNeurogastroenterology & Motility، تستند إلى 4 مراجعات منهجية وتحليلات تراكمية (ميتا ‑ تحليلات) لنتائج تجارب عشوائية مضبوطة لتدخلات غذائية في حالات الإمساك المزمن.

ويُعدّ التصميم العشوائي المضبوط من أقوى الأساليب البحثية، لأنه يساعد في الربط بين التدخّل والنتيجة بشكل موثوق.

وضمّ فريق البحث، المكوّن من اختصاصيي تغذية، وأطباء الجهاز الهضمي، وعلماء فسيولوجيا الأمعاء، وطبيب عام، في الإجمال 59 تدخلاً غذائياً لتخفيف الإمساك، من بينها:

-الكيوي: تناول 2 إلى 3 حبات يومياً (مع القشر أو من دونه) على مدى لا يقل عن أربعة أسابيع قد يُحسن من تكرار التبرز.

-خبز الجاودار: 6 إلى 8 شرائح يوميّاً قد تحسّن من التبرز، رغم أن بعض الأشخاص قد يجدون هذا صعب التطبيق.

-ماء غني بالمعادن: بين 0.5 و1.5 لتر يومياً كجزء من خطة شاملة لمعالجة الإمساك.

-مكملات أكسيد المغنيسيوم: وُجِد أنها تقلل الانتفاخ والانزعاج البطني لدى الأشخاص المُصابين بالإمساك، بجرعة تتراوح بين 0.5 و1.5 غرام يومياً.

-مكملات الألياف: مثل السيليوم، بجرعة لا تقل عن 10 غرامات يومياً لزيادة كتلة البراز.

-البروبيوتيك: بعض السلالات مثل Bifidobacterium lactis وBacillus coagulans UIS2 قد تُساعد بعض الحالات، لكن الأدلة ليست قوية بما يكفي للتوصية بسلالة محددة.

ما هو الإمساك المزمن وكيف يُعالج؟

يُعرف الإمساك بانخفاض عدد مرات التبرز (عادة أقل من 3 مرات أسبوعياً)، أو بذل جهد كبير عند التبرز، أو براز صلب صغير، أو الشعور بأن الأمعاء لم تفرغ بالكامل. إذا استمرت هذه الأعراض لأكثر من 3 أشهر، تُصنّف الحالة بأنها إمساك مزمن.

وقد يُصيب الإمساك المزمن نحو 20 في المائة من الأميركيين، وعلاجه التقليدي يشمل الملينات، ومرطّبات البراز، وتحاميل الماء، أو عوامات مثل السيليوم. وللوقاية، يُنصح عادة بزيادة تناول السوائل، والنشاط البدني، واتباع نظام غني بالألياف.

وأكدت مالتر أن الأشخاص الذين يعانون الإمساك المزمن قد يتمكنون في كثير من الحالات من التحكم في أعراضهم من خلال تغيير النظام الغذائي دون الاعتماد الكلي على الأدوية.

استخدام المكملات بأمان

من الضروري استشارة فريق الرعاية الصحية قبل بدء أي مكمل جديد للتأكد من سلامته وعدم تفاعله مع الأدوية الأخرى. وأشارت مالتر إلى أن:

مَن يتناول أطعمة أو مكملات غنية بالألياف يجب أن يشرب كمية كافية من الماء لتفادي التقلصات والغازات.

من يبتدئ المكملات يجب أن يبدأ بجرعة صغيرة ويزيدها تدريجياً، مع زيادة السوائل بالتزامن.

المكملات التي تحتوي على المغنيسيوم قد ترفع مستويات المعادن في الدم، ما قد يكون خطيراً لمن يعانون أمراض الكلى أو يتناولون أدوية معينة.

من الأفضل التعاون مع اختصاصي أمراض الجهاز الهضمي واختصاصي تغذية للوصول إلى أسباب الإمساك واستخدام الغذاء للمساعدة في علاجه والوقاية منه.


مقالات ذات صلة

من العسل إلى الغرغرة… حلول بسيطة لتهدئة حكة الحلق

صحتك الغرغرة بالماء والملح تُعد فعّالة للغاية في علاج التهاب الحلق أو الحكة الناتجة عن البكتيريا أو الفيروسات (بيكسلز)

من العسل إلى الغرغرة… حلول بسيطة لتهدئة حكة الحلق

تُعدّ حكة الحلق حالة قد تُصعّب عليك الكلام أو البلع نتيجة تهيّج المنطقة المصابة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك طبق يحتوي على كعكة أرز مع زبدة فول سوداني (بيكسلز)

ماذا يحدث لمستوى السكر بالدم عند تناول كعكة أرز مع زبدة الفول السوداني؟

يساعد تناول كعكة الأرز مع زبدة الفول السوداني على إبطاء عملية الهضم والحدّ من الارتفاعات السريعة في مستوى سكر الدم.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك مسحوق البروتين (بيكسلز)

الإفراط في تناول مساحيق البروتين قد يضرّك... ما الحدّ الآمن يومياً؟

في ظل الإقبال المتزايد على مساحيق البروتين لبناء العضلات أو تعويض نقص البروتين في النظام الغذائي، يبرز سؤال شائع حول مدى أمان تناولها يومياً وتأثيرها على الصحة.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك عبوات سائل إلكتروني للسجائر الإلكترونية في مصنع فو في باريس 3 فبراير 2026 (أ.ف.ب)

هيئة فرنسية: تدخين السجائر الإلكترونية ينطوي على مخاطر صحية

نصحت «الهيئة الفرنسية لسلامة الأغذية والبيئة والصحة المهنية» بحصر استخدام السجائر الإلكترونية بالمدخنين الراغبين في الإقلاع عن التبغ، مع الحد منه قدر الإمكان.

«الشرق الأوسط» (باريس)
صحتك  زيادة مدة الحمل والرضاعة الطبيعية ترتبط بتحسن القدرات الإدراكية العامة (رويترز)

الحمل والرضاعة الطبيعية مفتاحان لصحة دماغ أفضل مع التقدم في العمر

غالباً ما يُنظر إلى فترتي الحمل والأمومة المبكرة على أنهما مرتبطتان بالنسيان وضعف التركيز وهي ظاهرة يُشار إليها عادةً بمصطلح «دماغ الأم»

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

لماذا نشعر بالجوع رغم تناول البروتين؟ 7 أسباب مهمة

لماذا نشعر بالجوع رغم تناول البروتين؟ 7 أسباب مهمة
TT

لماذا نشعر بالجوع رغم تناول البروتين؟ 7 أسباب مهمة

لماذا نشعر بالجوع رغم تناول البروتين؟ 7 أسباب مهمة

يُعرف البروتين بقدرته على منح الشعور بالشبع لفترة أطول مقارنة بأنواع الطعام الأخرى. ومع ذلك، قد يأتي الشعور بالجوع فجأة حتى بعد تناول كمية كافية من البروتين.

لكن وفق تقرير نشره موقع «فيويويل هيلث»، فإن التحكم بالجوع لا يعتمد على البروتين وحده، وهناك عوامل أخرى تلعب دوراً مهماً.

1- عدم تناول كمية كافية من الطعام

للحفاظ على الوزن، يجب أن تتوازن الطاقة التي يستهلكها الجسم مع الطاقة التي يتلقاها من الطعام. وعند الرغبة في فقدان الوزن، يتم تناول كمية أقل من الطعام مقارنة بما يحتاج إليه الجسم للحفاظ على الوزن، وهو ما يُعرف بـ«العجز في السعرات الحرارية».

ما المقدار الكافي؟

إذا كان الهدف زيادة الوزن أو الحفاظ عليه، فقد يشير الشعور بالجوع إلى تناول كمية غير كافية من الطعام. أما عند محاولة فقدان الوزن، فمن الطبيعي توقع بعض الشعور بالجوع.

الإنسان انتقل من زمن المجاعة إلى وفرة الطعام، لكن إشارات الجوع لم تتكيف مع هذا التغير. وعند وجود عجز في السعرات الحرارية، يزداد الشعور بالجوع حتى مع وجود دهون زائدة في الجسم. والشعور بالجوع خلال فقدان الوزن المعتدل ليس نفسه في أثناء المجاعة، لكنه قد يشتد مع فقدان وزن كبير.

نصائح عملية:

- حدد أهدافك بخصوص كمية الطعام اليومية.

- تواصل مع طبيبك أو متخصص تغذية مسجل قبل البدء لضمان اختيار ما يناسبك.

- اعلم أن الشعور بالجوع أمر طبيعي عند فقدان الوزن.

2- زيادة مستويات النشاط البدني

تتطلب مستويات النشاط الأعلى مزيداً من الطاقة للحفاظ على الوزن. كما أن التمارين الرياضية تساعد على فقدان الوزن لسببين:

- استهلاك الطاقة الغذائية يزيد في أثناء النشاط البدني.

- أظهرت الدراسات أن ممارسة الرياضة قد تُخفف الشعور بالجوع.

3. تغيّر العادات الغذائية والبيئة

الشعور بالجوع لا يعتمد فقط على كمية الطعام، بل يشمل البيئة والعادات اليومية والروتين.

على سبيل المثال، الانتقال من إفطار غني بالكعك والشوفان والفواكه في المنزل الساعة 6 صباحاً إلى تناول بيضة مسلوقة في العمل الساعة 8 صباحاً قد يسبب شعوراً بالجوع خلال الرحلة إلى العمل. فالبيضة وحدها غالباً لن تُشبع، لأن الجسم والعقل بحاجة للتأقلم مع الروتين الجديد.

عوامل حياتية تؤثر في الجوع:

- الوجود بالقرب من الطعام أو شمّه أو النظر إليه.

- الحديث عن الطعام أو ذكريات مرتبطة به.

- الوجود في أماكن اعتاد الشخص على الأكل فيها.

- توقيت تناول الطعام (مثل الشعور بالجوع قبل النوم بعد كسر عادة وجبة خفيفة ليلية).

- تناول كمية أقل من المعتاد، حتى لو كانت كافية.

- الوجود مع شخص يشاركك عادة تناول الطعام.

- المشاركة في مناسبات أو فعاليات اجتماعية تتضمن الطعام.

4- مستويات السكر في الدم والتغيرات الهرمونية

تناول الأطعمة المصنعة والغنية بالسكر يؤدي إلى ارتفاع مفاجئ في السكر بالدم، مما يحفّز إفراز هرمون الإنسولين لخفضه. وانخفاض السكر قد يزيد الشعور بالجوع والرغبة في تناول الحلويات، ما يخلق دورة من الجوع المستمر.

زيادة البروتين قد تساعد على تقليل هذه الظاهرة، لكنها قد تحدث حتى مع حمية غنية بالبروتين.

هرمون آخر، غريلين، يرسل إشارات للجسم تدل على الجوع، ويزداد إفرازه عند تفريغ المعدة أو في أثناء فقدان الوزن.

5- الجفاف

يعد الشعور بالجوع أحد أعراض الجفاف. كما أن شرب مزيد من الماء قد يقلل من الجوع لدى بعض الأشخاص، خصوصاً أصحاب نسب الدهون المنخفضة.

6- عدم تناول وجبات متوازنة

حتى عند تناول كمية كافية أو أكثر من الطعام، قد يحصل نقص في العناصر الغذائية الأساسية، ما يؤدي إلى الشعور بالجوع. على سبيل المثال، تناول سعرات حرارية وبروتين بشكل كافٍ دون ألياف أو دهون أو عناصر دقيقة قد يسبب الجوع والرغبة في الطعام.

7- التوتر وقلة النوم

يتأثر هرمون الجوع، غريلين، بالتوتر وقلة النوم. زيادة التوتر أو نقص النوم يرفعان مستويات غريلين، مما يرتبط بزيادة الشعور بالجوع.


الحمية المتوسطية قد تحمي النساء من السكتة الدماغية

يركّز النظام المتوسطي على تناول الخضراوات والفواكه والبقوليات وزيت الزيتون والمكسرات والأسماك (بكساباي)
يركّز النظام المتوسطي على تناول الخضراوات والفواكه والبقوليات وزيت الزيتون والمكسرات والأسماك (بكساباي)
TT

الحمية المتوسطية قد تحمي النساء من السكتة الدماغية

يركّز النظام المتوسطي على تناول الخضراوات والفواكه والبقوليات وزيت الزيتون والمكسرات والأسماك (بكساباي)
يركّز النظام المتوسطي على تناول الخضراوات والفواكه والبقوليات وزيت الزيتون والمكسرات والأسماك (بكساباي)

مع ازدياد خطر الإصابة بالسكتة الدماغية لدى النساء مع التقدم في العمر - لا سيما بعد انقطاع الطمث - تشير دراسة طويلة الأمد جديدة إلى أن ما يتناولنه من طعام قد يلعب دوراً مهماً في خفض هذا الخطر.

ووفق تقرير نشرته شبكة «سي إن إن»، تُعدّ السكتة الدماغية من الأسباب الرئيسية للوفاة بين النساء، إذ إن واحدة من كل خمس نساء في الولايات المتحدة بين سن 55 و75 عاماً ستُصاب بسكتة دماغية، وفقاً لمراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها.

ومع ذلك، قد يُسهم النظام الغذائي المتوسطي الحائز على جوائز في تقليل خطر الإصابة بالسكتة الدماغية، بحسب دراسة جديدة نُشرت أمس الأربعاء في مجلة «Neurology Open Access» التابعة للأكاديمية الأميركية لطب الأعصاب.

يركِّز هذا النظام الغذائي على تناول الخضراوات، والفواكه، والبقوليات، وزيت الزيتون، والمكسرات، والأسماك، مع تقليل استهلاك اللحوم ومشتقات الحليب، والسماح بتناول الكحول بكميات معتدلة.

دراسة تأثيرات النظام الغذائي المتوسطي

تابع الباحثون أكثر من 105 آلاف امرأة شاركن في «دراسة معلمات كاليفورنيا»، التي بدأت عام 1995. وكانت جميع المشاركات في بداية الدراسة معلمات في المدارس العامة، أو إداريات، أو أعضاء في نظام تقاعد معلمي ولاية كاليفورنيا، وتراوحت أعمارهن بين 38 و67 عاماً.

وفي بداية هذه الدراسة طويلة الأمد، أجابت النساء على استبيان غذائي مفصل حول عاداتهن الغذائية وحصص الطعام خلال العام السابق. واستخدم الباحثون هذه الإجابات لحساب النظام الغذائي الإجمالي ومدخول العناصر الغذائية، ثم قاسوا مدى التزام كل مشاركة بالنظام الغذائي المتوسطي باستخدام نظام تقييم من 9 نقاط.

كانت تُمنح نقاط أعلى مقابل تناول كميات أكبر من الخضراوات، والفواكه، والبقوليات، والحبوب، وزيت الزيتون، والأسماك، ونقاط أقل مقابل تناول اللحوم ومشتقات الحليب، مع احتساب الاستهلاك المعتدل للكحول. وكلما ارتفعت النقاط، دلّ ذلك على التزام أكبر بالنظام الغذائي المتوسطي.

وبعد متابعة استمرت 20.5 عام، وجد الباحثون أن النساء اللواتي اتبعن النظام الغذائي المتوسطي كنّ أقل عرضة للإصابة بجميع أنواع السكتات الدماغية. وتحديداً، كانت احتمالية إصابتهن بأي نوع من السكتات أقل بنسبة 18 في المائة، مع انخفاض خطر السكتة الإقفارية - الناتجة عن انسداد تدفق الدم إلى الدماغ - بنسبة 16 في المائة، وانخفاض خطر السكتة النزفية - الناتجة عن نزيف في الدماغ - بنسبة 25 في المائة.

النتائج تعزز الأدلة القائمة

أظهرت دراسات سابقة أن النظام الغذائي المتوسطي قد يقلل خطر الإصابة بـالخرف، وأمراض اللثة، والاكتئاب، وسرطان الثدي، والسكري.

وقال اختصاصي القلب الوقائي الدكتور أندرو فريمان، والذي لم يشارك في الدراسة: «نعلم منذ فترة طويلة أن هذا النوع من الأنظمة الغذائية أكثر صحة».

وأضاف فريمان أن العديد من اختصاصيي القلب يستشهدون كثيراً بدراسة «PREDIMED»، التي أظهرت انخفاضاً عاماً في أحداث أمراض القلب والأوعية الدموية والدماغية لدى المشاركين الذين اتبعوا النظام الغذائي المتوسطي، مع أبرز فائدة تمثلت في الوقاية من السكتة الدماغية. وقال: «ليس من المستغرب حقاً أن تُظهر دراسة أخرى على مجموعة سكانية مختلفة انخفاضات مماثلة في خطر السكتة الدماغية».

لكن الانخفاض في خطر السكتة النزفية كان مفاجئاً بشكل خاص، بحسب الدكتورة صوفيا وانغ، إحدى كبار مؤلفي الدراسة. وأضافت وانغ أن العوامل المرتبطة بنمط الحياة معروفة بتأثيرها في خطر السكتة الإقفارية، لكن الفائدة الغذائية فيما يخص السكتة النزفية تُعدّ اكتشافاً جديداً.

وقال فريمان لشبكة «سي إن إن»: «من المهم الإشارة إلى أننا نستمر في الحصول على دراسات متكررة تُظهر أن النظام الغذائي المعتمد أساساً على النباتات يبدو أنه يحسّن مختلف النتائج الصحية»، مشدداً على ثبات الأدلة.

وأشارت وانغ أيضاً إلى أهمية نتائج الدراسة بالنسبة للنساء مع تقدمهن في العمر، قائلة: «يزداد خطر السكتة الدماغية لدى النساء عند بلوغ سن انقطاع الطمث ويظل مرتفعاً بعد ذلك. وتُظهر دراستنا أن هناك أموراً يمكن القيام بها لتقليل هذا الخطر، مثل الالتزام بنظام غذائي صحي كالنظام المتوسطي».


من العسل إلى الغرغرة… حلول بسيطة لتهدئة حكة الحلق

الغرغرة بالماء والملح تُعد فعّالة للغاية في علاج التهاب الحلق أو الحكة الناتجة عن البكتيريا أو الفيروسات (بيكسلز)
الغرغرة بالماء والملح تُعد فعّالة للغاية في علاج التهاب الحلق أو الحكة الناتجة عن البكتيريا أو الفيروسات (بيكسلز)
TT

من العسل إلى الغرغرة… حلول بسيطة لتهدئة حكة الحلق

الغرغرة بالماء والملح تُعد فعّالة للغاية في علاج التهاب الحلق أو الحكة الناتجة عن البكتيريا أو الفيروسات (بيكسلز)
الغرغرة بالماء والملح تُعد فعّالة للغاية في علاج التهاب الحلق أو الحكة الناتجة عن البكتيريا أو الفيروسات (بيكسلز)

تُعدّ حكة الحلق حالة قد تُصعّب عليك الكلام أو البلع؛ نتيجة تهيّج المنطقة المصابة. وتتعدد أسباب حكة الحلق، لكن الحساسية والالتهابات من أكثرها شيوعاً. وقد تظهر الحكة أيضاً بعد التعرّض للدخان، أو التحدث لفترة طويلة، أو ببساطة بسبب الجفاف.

وجميع هذه العوامل تؤدي إلى النتيجة نفسها: حكة وجفاف وألم في الحلق. وتختفي كثير من حالات حكة أو التهاب الحلق من تلقاء نفسها خلال نحو أسبوع، لذلك يتركز علاج ألم الحلق أساساً على تخفيف الأعراض، وفقاً لموقع «ويب ميد».

علاجات حكة الحلق

يهدف علاج حكة الحلق إلى تخفيف الانزعاج والتهيج والألم في المنطقة المصابة إلى حين الشفاء. وتُركّز هذه العلاجات على تقليل الالتهاب والتهيج، إضافة إلى تخفيف الأعراض المصاحبة مثل السعال.

أقراص استحلاب السعال...والحلوى الصلبة

يلجأ كثيرون إلى أقراص استحلاب السعال للتخفيف من حكة أو التهاب الحلق. ومع ذلك، فإن الأقراص التي تحتوي على المنثول قد تزيد حكة الحلق على المدى الطويل. فقد وجدت إحدى الدراسات أن الإفراط في تناول أقراص السعال المنثولية بانتظام قد يؤدي إلى زيادة وتيرة السعال.

لذلك، يُنصح بالتفكير في تناول حلوى صلبة لإطالة الفترة بين جرعات أقراص أو معينات السعال. فهذا يسمح بالاستفادة من المنثول عن طريق الفم دون الإفراط في استخدامه. كما تساعد الحلوى الحلوة على تخفيف حكة الحلق لأنها تحفّز إفراز اللعاب، ما يُرطّب المنطقة المصابة. وتشير دراسة أيضاً إلى أن المذاق الحلو يساعد على كبح السعال.

الشاي أو الحساء الساخن

يُعد الحفاظ على رطوبة الجسم أمراً أساسياً لعملية الشفاء. فتناول كميات كافية من السوائل يساعد على إبقاء الأغشية المخاطية نظيفة، ويمنع تراكم الإفرازات المزعجة في الحلق. كما تساعد المشروبات الدافئة على تهدئة مؤخرة الحلق لدى بعض الأشخاص. ويُعد شرب مشروب دافئ ومريح وسيلة سهلة للحفاظ على الترطيب وربما تقليل تهيّج الحلق في الوقت نفسه.

العسل

يُستخدم الشاي الساخن مع العسل غالباً علاجاً لكبح السعال وتخفيف التهاب الحلق، إلا أن العسل وحده يمكن أن يكون فعالاً أيضاً. فقد تكون ملعقتان صغيرتان من العسل بفعالية بعض أدوية السعال نفسها في تخفيف تهيُّج الحلق والسعال. ومع ذلك، قد يسبب العسل أحياناً التسمم الغذائي لدى الأطفال دون سن السنة، لذا يُمنع إعطاؤه للرضّع.

أجهزة ترطيب الهواء

إذا كانت حكة الحلق ناتجة عن جفاف الهواء أو الحساسية، فقد يساعد استخدام جهاز ترطيب الهواء. فزيادة رطوبة الجو تقلل من جفاف الحلق في أثناء التنفس، كما تساعد على منع جفاف المخاط وتهيُّج الجزء الخلفي من الحلق، وهو ما يسبب الحكة أو السعال. ويمكن أيضاً الاستحمام بالماء الساخن مع كثير من البخار للحصول على نتائج مشابهة.

مكعبات الثلج والمشروبات الباردة

في حين تساعد المشروبات الدافئة على تهدئة التهاب الحلق لدى البعض، يجد آخرون أن المشروبات الباردة تخفف الألم بشكل أفضل. وقد تكون المثلجات، أو مكعبات الثلج، أو المشروبات شديدة البرودة مفيدة في هذه الحالة، إذ تساعد أيضاً على ترطيب الجسم وتخفيف الألم والحكة.

الغرغرة بالماء والملح

تُعد الغرغرة بالماء والملح فعّالة للغاية في علاج التهاب الحلق أو الحكة الناتجة عن البكتيريا أو الفيروسات. أضف نصف ملعقة صغيرة من الملح إلى 240 ملليلتراً (كوب واحد) من الماء الدافئ، وتغرغر بهذا المزيج مرات عدة يومياً. فقد تساعد حرارة الماء على تخفيف تهيُّج الحلق، بينما يسهم الملح في تقليل تراكم المخاط.