11 غذاءً يتفوق على التوت الأزرق في فوائد مضادات الأكسدة

يكتسب التوت الأسود لونه الداكن بفضل مضاد الأكسدة الأنثوسيانين (بكسلز)
يكتسب التوت الأسود لونه الداكن بفضل مضاد الأكسدة الأنثوسيانين (بكسلز)
TT

11 غذاءً يتفوق على التوت الأزرق في فوائد مضادات الأكسدة

يكتسب التوت الأسود لونه الداكن بفضل مضاد الأكسدة الأنثوسيانين (بكسلز)
يكتسب التوت الأسود لونه الداكن بفضل مضاد الأكسدة الأنثوسيانين (بكسلز)

تُعدّ مضادات الأكسدة من أهم المركبات التي تساعد على حماية خلايا الجسم من أضرار الجذور الحرة، مما يقلل خطر الإصابة بالأمراض المزمنة ويدعم صحة القلب والدماغ والمناعة. ورغم أن التوت الأزرق يُعرف بكونه من أبرز مصادرها، فإنه ليس الخيار الوحيد، إذ توجد أطعمة أخرى غنية بهذه المركبات المفيدة تستحق أن تكون جزءاً من نظامك الغذائي.

ويعدد تقرير نشره موقع «فيريويل هيلث»، أبرز الأطعمة الغنية بمضادات الأكسدة التي يمكن أن تنافس التوت الأزرق وفوائد كل منها.

1-الشوكولاته الداكنة... كنز من مضادات الأكسدة

يُعد الكاكاو غنياً بمركبات الفلافانول، وهي مضادات أكسدة تقدم فوائد صحية متعددة. وتحتوي الشوكولاته الداكنة على كمية من الكاكاو قد تصل إلى ثلاثة أضعاف تلك الموجودة في شوكولاته الحليب.

2-التفاح... فوائد تتجاوز الطعم

يحتوي التفاح على الفلافونويدات والبوليفينولات وفيتامين «سي»، بينما يوفر التفاح المجفف كمية أكبر من مضادات الأكسدة مقارنة بالطازج.

ويمكن أن تساعد مضادات الأكسدة الموجودة فيه على:

-تقليل الالتهابات

-تحسين تلف الكبد

-خفض خطر الإصابة بأمراض القلب

-المساعدة في الوقاية من السكري

-حماية الخلايا من التلف

يحتوي الرمان على مجموعة من المركبات تعمل مضادات أكسدة قوية (بكسلز)

3-الجوز... دعم للقلب والدماغ

يحتوي الجوز، إلى جانب أنواع أخرى من المكسرات، على مضادات أكسدة مثل فيتامين «هـ» والريسفيراترول والكاتيشينات والإيلاجيتانينات.

وتساعد هذه المركبات على الحد من الإجهاد التأكسدي ومقاومة الالتهابات، كما تشير الدراسات إلى أن إدراج الجوز في النظام الغذائي قد يسهم في الوقاية من السرطان وتحسين صحة الأمعاء والدماغ.

4-البيكان... حماية من الإجهاد التأكسدي

يتميز جوز البيكان باحتوائه على مستويات مرتفعة من الفلافونويدات وفيتامين «هـ»، وهي مركبات تساعد على حماية الجسم من الإجهاد التأكسدي والالتهابات.

5-توت الغوجي... فيتامين «سي» يفوق التوت الأزرق

تشير أبحاث أولية إلى أن مضادات الأكسدة في توت الغوجي قد تدعم صحة العينين والقلب، وتساعد في تنظيم مستويات السكر في الدم.

كما يحتوي هذا النوع من التوت على كمية من فيتامين «سي» تزيد بأكثر من خمسة أضعاف الكمية الموجودة في التوت الأزرق.

6-التوت الأسود... غني بالأنثوسيانين

يكتسب التوت الأسود لونه الداكن بفضل مضاد الأكسدة الأنثوسيانين.

ويبحث العلماء في دوره المحتمل في الوقاية من النوبات القلبية والسكتات الدماغية، إضافة إلى دعم صحة الدماغ والحماية من بعض أنواع السرطان، إلى جانب احتوائه على الفلافونويدات والبوليفينولات والعفص.

7-بذور الشيا... حماية متعددة للجسم

تزخر بذور الشيا بمضادات أكسدة قوية، من بينها:

-حمض الكلوروجينيك

-حمض الكافيك

-الكيرسيتين

-الميريسيتين

-الكامبفيرول

ويُعتقد أن هذه المركبات تساعد في حماية الجسم من أضرار الجذور الحرة، ودعم صحة الجهاز المناعي والكبد والقلب والأمعاء.

8-القهوة... أكثر من مجرد مشروب منبّه

تتميز حبوب القهوة بنشاط مرتفع لمضادات الأكسدة، ما قد يساهم في:

-دعم وظائف الدماغ

-حماية الخلايا من أضرار الجذور الحرة

-تقليل الالتهابات

-تعزيز صحة القلب

لكن كمية مضادات الأكسدة تتأثر بعوامل مثل جودة الحبوب ودرجة التحميص ومدة التخمير. وتشير بعض الدراسات إلى أن القهوة متوسطة التحميص التي تُحضّر خلال نحو ثلاث دقائق قد تحتفظ بأعلى مستويات هذه المركبات، إلا أن الأمر لا يزال بحاجة إلى مزيد من الدراسات.

تناول مكملات القرفة بانتظام يزيد مستويات مضادات الأكسدة (بكسلز)

9-القرفة... فوائد تتجاوز النكهة

توفر القرفة مركبات مثل البوليفينولات وحمض السيناميك، اللذين يمنحانها خصائص مضادة للالتهابات ومقاومة للجذور الحرة.

وأظهرت دراسة حديثة أن تناول مكملات القرفة بانتظام يزيد مستويات مضادات الأكسدة ويقلل الالتهابات في مجرى الدم.

10-الشاي الأخضر... مضادات أكسدة قوية

يحتوي الشاي الأخضر على مستويات مرتفعة من البوليفينولات والكاتيشينات، وهي مركبات تمتلك خصائص مضادة للالتهابات والسرطان.

وينصح الباحثون بتجنب إضافة الحليب إلى الشاي الأخضر، إذ قد يقلل من فوائده المضادة للأكسدة.

11-الرمان... حماية للخلايا

يحتوي الرمان على مجموعة من المركبات النباتية، مثل البوليفينولات والأنثوسيانينات والبونيكالاجينات والإيلاجيتانينات، التي تعمل مضادات أكسدة قوية تساعد على حماية الخلايا من التلف، إلى جانب تعزيز العديد من الفوائد الصحية الأخرى.


مقالات ذات صلة

متى تتناول البطاطا الحلوة للشبع والطاقة؟

صحتك تساعد ألياف البطاطا الحلوة على تعزيز الشبع وإطالة الشعور بالامتلاء (بيكسلز)

متى تتناول البطاطا الحلوة للشبع والطاقة؟

يمكن تناول البطاطا الحلوة صباحاً أو ظهراً لتعزيز الطاقة والشبع، ومساءً لتخفيف الجوع الليلي، مع الاستفادة من عناصرها الغذائية في أي وقت.

«الشرق الأوسط» (بيروت)
صحتك اللعاب مسؤول عن إزالة البكتيريا التي يمكن أن تسبب رائحة النفس الكريهة في الصباح (بيكسلز)

رائحة الفم الكريهة في الصباح... سبب خفيّ قد يفاجئك

الاستيقاظ برائحة نفس كريهة ليس طريقة ممتعة لبدء يومك. لكنه أمر شائع للغاية، ويعاني منه معظم الناس في مرحلة ما. ولحسن الحظ يمكن علاجه.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
صحتك الثوم والقرفة قد يساعدان في خفض مستويات الكوليسترول (بيكسلز)

إضافتان بسيطتان إلى طعامك قد تساعدان على خفض الكوليسترول

لا تقتصر فوائد بعض المكونات الغذائية على تحسين مذاق الطعام، إذ تشير أبحاث إلى أن الثوم والقرفة قد يساعدان في خفض مستويات الكوليسترول، بما يدعم صحة القلب.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك لأمعاء أفضل صحة... 10 أطعمة يوصي بها اختصاصيو أمراض الجهاز الهضمي

لأمعاء أفضل صحة... 10 أطعمة يوصي بها اختصاصيو أمراض الجهاز الهضمي

تؤثر صحة الأمعاء في جوانب متعددة من صحة الجسم، والحفاظ عليها يشمل اختيار أطعمة تساعد على دعم البكتيريا النافعة وتحسين توازن الميكروبيوم المعوي...

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك ما الفروق بين الرمان والعنب من حيث القيمة الغذائية ومضادات الأكسدة (بكسلز)

الرمان أم العنب... أيهما أفضل لصحة القلب؟

يُعدُّ الرمان والعنب من الفواكه الغنية بالعناصر الغذائية ومضادات الأكسدة التي قد تساعد على حماية القلب والأوعية الدموية.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)

متى تتناول البطاطا الحلوة للشبع والطاقة؟

تساعد ألياف البطاطا الحلوة على تعزيز الشبع وإطالة الشعور بالامتلاء (بيكسلز)
تساعد ألياف البطاطا الحلوة على تعزيز الشبع وإطالة الشعور بالامتلاء (بيكسلز)
TT

متى تتناول البطاطا الحلوة للشبع والطاقة؟

تساعد ألياف البطاطا الحلوة على تعزيز الشبع وإطالة الشعور بالامتلاء (بيكسلز)
تساعد ألياف البطاطا الحلوة على تعزيز الشبع وإطالة الشعور بالامتلاء (بيكسلز)

يمكن تناول البطاطا الحلوة في الإفطار أو الغداء للحصول على الطاقة وتعزيز الشبع خلال النهار، أو ضمن العشاء للمساعدة على تخفيف الجوع ليلاً. أما الاستفادة من فيتاميناتها ومعادنها فلا ترتبط بوقت محدد، وفق تقرير نشره موقع «فيري ويل هيلث» الصحي.

صباحاً وظهراً للطاقة والشبع

توفّر البطاطا الحلوة الكربوهيدرات التي يستخدمها الجسم لإنتاج الطاقة، فيما تساعد أليافها على إبطاء الهضم وإطالة الشعور بالامتلاء. لذلك، يمكن إدراجها في الإفطار أو الغداء لدعم النشاط اليومي وتخفيف الجوع بين الوجبات.

مساءً لتخفيف الجوع الليلي

قد يساعد تناول البطاطا الحلوة ضمن وجبة العشاء على تعزيز الشبع وتقليل الرغبة في الأكل لاحقاً. وتتأثر هذه الفائدة بحجم الحصة ومكونات الوجبة كاملة.

البطاطا الحلوة مصدر للألياف والفيتامينات والمعادن (بيكسلز)

عناصر غذائية في أي وقت

يوفّر كوب من البطاطا الحلوة المخبوزة نحو 180 سعرة حرارية، و4 غرامات من البروتين، و6.6 غرام من الألياف. كما تحتوي على فيتامينات «أ» و«ب 6» و«سي»، والبوتاسيوم ومعادن أخرى، ويمكن الحصول عليها مهما كان توقيت تناولها.

مَن يحتاج إلى الحذر؟

يجب تجنّب البطاطا الحلوة عند وجود حساسية تجاهها، واستشارة مختص بشأن تناولها عند اتباع حمية قليلة الألياف أو وجود قابلية لتكوّن حصوات أوكسالات الكالسيوم في الكلى، بسبب محتواها من الأوكسالات.


دراسة: المبيض يستمر في العمل بعد انقطاع الطمث

نموذج توضيحي للرحم والمبيضين... أظهرت دراسة استمرار النشاط البيولوجي للمبايض بعد انقطاع الطمث (بيكسلز)
نموذج توضيحي للرحم والمبيضين... أظهرت دراسة استمرار النشاط البيولوجي للمبايض بعد انقطاع الطمث (بيكسلز)
TT

دراسة: المبيض يستمر في العمل بعد انقطاع الطمث

نموذج توضيحي للرحم والمبيضين... أظهرت دراسة استمرار النشاط البيولوجي للمبايض بعد انقطاع الطمث (بيكسلز)
نموذج توضيحي للرحم والمبيضين... أظهرت دراسة استمرار النشاط البيولوجي للمبايض بعد انقطاع الطمث (بيكسلز)

كشفت دراسة، تغيِّر النظرة السائدة، عن أن المبايض لا تدخل في حالة خمول بعد انقطاع الطمث، ما يثير تساؤلات حول ما إذا كانت تلعب دوراً في الشيخوخة والأمراض المزمنة.

وذكر الباحثون في مجلة «إيجينغ سيل» أنه رغم توقف وظائفها التناسلية، فإن المبايض تظل نشطة بيولوجياً لعقود، وتستمر في إعادة تشكيل نفسها مع تقدُّم العمر، حيث تظهر زيادة في الالتهاب وتغيرات في بنية الأنسجة، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.

وقالت فرانشيسكا دنكان، من كلية فاينبرغ للطب بجامعة نورث وسترن الأميركية، والتي شاركت في قيادة الدراسة، في بيان: «في المبيض، نصل إلى نقطة لا رجعة فيها فيما يتعلّق بالخصوبة، إذ يتوقف عن إنتاج البويضات، ويمكنني القول إن معظم الناس يفترضون أن هذه المبايض تظل موجودة دون أن تفعل شيئاً، على غرار الزائدة الدودية».

وتتحدى النتائج التي توصَّل إليها فريقها هذه الفكرة.

فقد درس الباحثون 28 مبيضاً في غضون 25 عاماً بعد انقطاع الطمث. وعلى مدى عقود، ارتفعت مستويات بعض البروتينات في المبيضين، وانخفضت مستويات البعض الآخر.

على سبيل المثال، احتوت مبايض النساء الأصغر سناً بعد انقطاع الطمث على مزيد من البروتينات المسؤولة عن الحفاظ على بنية الخلايا والأنسجة، في حين احتوت المبايض الأكبر سناً على مزيد من البروتينات المرتبطة بالالتهاب والنشاط المناعي، والتحلل وإعادة البناء المستمرين للأنسجة المحيطة بالخلايا.

كما كشفت الدراسة عن وجود صلة جزيئية بين شيخوخة المبيض والسرطان.

وعلى الرغم من أن جميع أنسجة المبيض في الدراسة بدت طبيعيةً وخاليةً من الأورام السرطانية، فإن بعض البروتينات المرتبطة مسبقاً بسرطان المبيض كانت أكثر وفرة في المبايض لدى النساء الأكبر سناً، ما يشير إلى أن الشيخوخة الصحية للمبيض وسرطان المبيض يشتركان في بعض العمليات البيولوجية نفسها.

وقالت دنكان: «ليس الأمر أن جميع النساء بعد انقطاع الطمث يصبن بسرطان المبيض، لكننا نعلم أن البيئة الالتهابية الليفية هي بالتأكيد بيئة تفضل الخلايا السرطانية الاستقرار فيها».

وشدَّد الباحثون على أن هذه النتائج لا تعني أنه ينبغي استئصال المبيضين السليمين بعد انقطاع الطمث. وقالت دنكان إن هذا الاكتشاف قد يحفِّز البحث عن أدوية «تستهدف المبيض المتقدم في العمر علاجياً لتقليل خطر الإصابة بسرطان المبيض» أو علامات حيوية جديدة لسرطان المبيض.


5 معتقدات شائعة عن شرب الماء... ما حقيقتها؟

تختلف احتياجات الجسم من الماء بحسب العمر والنشاط البدني والمناخ والحالة الصحية (بيكسلز)
تختلف احتياجات الجسم من الماء بحسب العمر والنشاط البدني والمناخ والحالة الصحية (بيكسلز)
TT

5 معتقدات شائعة عن شرب الماء... ما حقيقتها؟

تختلف احتياجات الجسم من الماء بحسب العمر والنشاط البدني والمناخ والحالة الصحية (بيكسلز)
تختلف احتياجات الجسم من الماء بحسب العمر والنشاط البدني والمناخ والحالة الصحية (بيكسلز)

تنتشر نصائح كثيرة عن كمية الماء المطلوبة يومياً، وتوقيت شربه، ودوره في إنقاص الوزن. ويستعرض موقع «فيري ويل هيلث» الصحي خمسة معتقدات شائعة، موضحاً أن احتياجات الترطيب تختلف بحسب العمر والنشاط والمناخ والحالة الصحية.

ثمانية أكواب تكفي الجميع

لا تناسب هذه القاعدة الجميع. وحسب التقرير، تحتاج النساء عموماً إلى نحو تسعة أكواب من السوائل يومياً، والرجال إلى 13 كوباً، إضافة إلى الماء الموجود في الطعام. وتتغيّر الكمية تبعاً للاحتياجات الفردية.

الإفراط في الماء آمن

قد يؤدي شرب كميات مفرطة من الماء إلى انخفاض خطير في صوديوم الدم، خصوصاً لدى ممارسي رياضات التحمل. وقد تشمل المضاعفات التشوش والتشنجات. ويشير لون البول الأصفر الفاتح عادةً إلى ترطيب كافٍ، بينما قد يدلّ الأصفر الداكن على الحاجة إلى مزيد من السوائل.

توزيع شرب الماء خلال اليوم أهم من الالتزام بتوقيت محدّد للشرب (بيكسلز)

الشعور بالعطش هو علامة الجفاف

قد يبدأ الجسم بفقدان السوائل التي يحتاج إليها قبل الشعور بالعطش. ويقلّ الإحساس بالعطش لدى كبار السن، ما يستدعي الانتباه إلى شرب الماء بانتظام، خصوصاً في الطقس الحار وأثناء التمارين.

هناك توقيت مثالي للشرب

الأهم توزيع شرب السوائل خلال اليوم. ولا تتوافر أدلة كافية لتوصية الجميع بشرب كميات كبيرة صباحاً أو ليلاً. ويساعد الشرب قبل التمارين وخلالها وبعدها على تعويض السوائل.

شرب الماء يساعد على خسارة الوزن

لا يحرق الماء الدهون، لكنه قد يساعد على تقليل السعرات المتناولة بتخفيف الشهية أو شربه بدلاً من المشروبات السكرية. أما شرب الماء البارد، فيستهلك الجسم طاقة ضئيلة لتدفئته، لا تكفي لإحداث خسارة ملحوظة في الوزن.