بين الخطأ والصواب

بين الخطأ والصواب
TT

بين الخطأ والصواب

بين الخطأ والصواب

حساسية المكسرات

يعاني كثير من الناس من الحساسية لأنواع محددة من الطعام، فيضطرون لتجنب تناول أنواع أخرى من فصيلة تلك الأطعمة نفسها؛ وذلك من دون سبب علمي أو دليل إكلينيكي.
وهذا ما اعتبره بعض العلماء والباحثين في علم الحساسية والمناعة نوعاً من التعدي والإفراط في الحكم.
وفي دراسة حديثة نشرت نهاية شهر مارس (آذار) الماضي درس فريق بحثي أنواع الحساسية، وتساءل عن الأهمية الإكلينيكية السريرية للحساسية المشتركة لمواد وعناصر مختلفة، وما إذا كان هناك شخص لديه حساسية من مادة واحدة محددة فهل هذا يعني أن تكون لديه حساسية لجميع المواد الأخرى من النوع نفسه لتلك المادة؟
وقدم الباحثون على ذلك مثالاً وهو: المرضى الذين لديهم تاريخ مرضي للحساسية من شجرة واحدة للجوز، هل يجب عليهم تجنب أكل جميع أنواع المكسرات الأخرى، أم يمكنهم تناولها حتى يتأكدوا من ظهور علامات الحساسية من الأنواع الأخرى؟
وُجد في نتائج تلك الدراسة، التي نشرت في حوليات الحساسية والربو والمناعة Annals of Allergy، Asthma and Immunology، أن من بين الناس الذين لديهم حساسية من نوع واحد من الجوز وتظهر عليهم الأعراض الإكلينيكية للحساسية لهذا النوع ولديهم، في الوقت نفسه، حالة مؤكدة لـ3 أنواع أخرى من المكسرات، وجد أن أكثر من 50 في المائة منهم استطاعوا اجتياز التحدي بتناول الأنواع الثلاثة الأخرى من المكسرات عن طريق الفم دون حدوث رد فعل سلبي.
وقال البروفسور ماثيو غرينهاوت Matthew Greenhawt، رئيس الكلية الأميركية لعلم الحساسية والربو والمناعة ورئيس لجنة الحساسية الغذائية والباحث المشارك في هذه الدراسة، إن الدراسات السابقة كانت تشير إلى أن الأشخاص الذين يعانون من حساسية شجرة الجوز، وكذلك أولئك الذين يعانون من حساسية الفول السوداني، كانوا معرضين لخطر الحساسية من كثير من أنواع المكسرات الأخرى.
إلا أن نتائج هذه الدراسة تؤكد أن الاختبار الذي يقدم نتيجة مؤكدة، وحده، حتى لو كان اختبار الجلد كبير الحجم أو كان اختبار حساسية الدم مرتفعاً، ليس كافياً في حد ذاته لتشخيص حساسية شجرة الجوز تشخيصاً دقيقاً ما دام الشخص لم يأكل بعد من ذلك النوع من الجوز. كما أكد غرينهاوت أن تشخيص حساسية شجرة الجوز يتم فقط، وعلى حد سواء، إذا كان هناك اختبار حساسية إيجابي مع وجود تاريخ تطور أعراض حساسية إكلينيكياً بعد تناول ذلك النوع من الجوز.
وأضاف الباحثون أن هناك حاجة إلى إجراء دراسات أخرى إضافية للمساعدة في وضع دليل واضح وقرار سريري إكلينيكي لحالات الحساسية تضمن سلامة الناس الذين لديهم حساسية لأحد أنواع الطعام دون حرمانهم من تناول الأنواع الأخرى.

مخاطر «السلامة» للسجائر الإلكترونية
توجه الكثيرون من مدخني السجائر إلى تدخين السجائر الإلكترونية لما نالت من دعاية كبيرة منذ اكتشافها؛ رغبة من المدخنين في التخلص من المشاكل الصحية الخطيرة للتبغ. إلا أن تدخين السجائر الإلكترونية ليس آمناً كلياً وبشكل مطلق، حيث أورد موقع «يونيفاديس» الطبي دراسة حديثة حول مشاكل السلامة التي ترتبط ببطارية السجائر الإلكترونية.
وبالفعل فإن الأدلة على سلامة السجائر الإلكترونية لا تزال محدودة إلى حد ما حتى هذا اليوم، فهذه دراسة حديثة أشار مؤلفوها إلى أن الإصابة الحرارية الناتجة عن فشل البطارية المستخدمة عادة لعمل هذا النوع من السجائر وهي من الـ«ليثيوم آيون» في أن تسبب الاشتعال، تحمل خطراً لا يعرفه كثير من مستخدمي تدخين السجائر الإلكترونية.
ويشير الدكتور غاري فيركرويس وزملاؤه في مجلة «الحروق» عدد مايو (أيار) الحالي 2017 (j. Burns. 2017 May [Cited 2017 April 27)، إلى تقرير منشور حول حالة تصف 3 مرضى تم علاجهم من حروق السجائر الإلكترونية التي أصابتهم في منطقة الفخذ والأرداف، حيث كانوا يحملون السجائر الإلكترونية في جيوبهم قبل أن تحدث الإصابة ويصلون إلى قسم الطوارئ. وقال الباحثون إن من المرجح أن بطاريات الـ«ليثيوم آيون» التالفة من السجائر الإلكترونية تسببت في انفجارات تلقائية، وأحدثت حروقاً حرارية نجمت عن ذلك. وكانت هذه الحالات الثلاث هي من بين أولى حالات الحروق الناتجة عن الإصابات الحرارية بسبب استخدام بطاريات «ليثيوم آيون» الموجودة داخل السجائر الإلكترونية.
استخدم الباحثون في هذه الدراسة لمعالجة تلك الحروق، ضمادات بسيطة مكونة من فضة سلفاديازين، حيث وجد أنها تعمل بشكل جيد لعلاج مثل هذه الحروق إذا ما استخدمت بطريقة صحيحة وبشكل مناسب، مع تنظيف منطقة الجرح الحرقي يومياً، وإزالة الجلد التالف وإعطاء مسكن الألم المناسب. أما إذا كان الجرح الحرقي عميقاً وأصاب كامل سمك الجلد، فإن العلاج في الغالب يكون باستئصال كامل الجلد المحروق وزراعة رقعة جلدية مكانه.
وتوصي هذه الدراسة بأن الحاجة ماسة لزيادة الوعي لدى الناس بشكل عام والمدخنين بشكل خاص بمخاطر السلامة المرتبطة بالسجائر الإلكترونية.

استشاري في طب المجتمع
مدير مركز المساعدية التخصصي ـ مستشفى الملك فهد بجدة



دراسة: تغيير النظام الغذائي بعد سن 45 قد يطيل العمر

يوصي اختصاصيو التغذية بإجراء تغييرات تدريجية ومستدامة على النظام الغذائي مثل الإكثار من الخضراوات والفواكه والحبوب الكاملة والبروتينات الصحية (بيكسلز)
يوصي اختصاصيو التغذية بإجراء تغييرات تدريجية ومستدامة على النظام الغذائي مثل الإكثار من الخضراوات والفواكه والحبوب الكاملة والبروتينات الصحية (بيكسلز)
TT

دراسة: تغيير النظام الغذائي بعد سن 45 قد يطيل العمر

يوصي اختصاصيو التغذية بإجراء تغييرات تدريجية ومستدامة على النظام الغذائي مثل الإكثار من الخضراوات والفواكه والحبوب الكاملة والبروتينات الصحية (بيكسلز)
يوصي اختصاصيو التغذية بإجراء تغييرات تدريجية ومستدامة على النظام الغذائي مثل الإكثار من الخضراوات والفواكه والحبوب الكاملة والبروتينات الصحية (بيكسلز)

كشفت دراسة حديثة، نُشرت في مجلة «ساينس أدفانسز» العلمية، أن تعديل النظام الغذائي بعد سن 45 يمكن أن يضيف أكثر من ثلاث سنوات إلى متوسط العمر. وتتبّع الباحثون العادات الغذائية والحالة الصحية لأكثر من 100 ألف مشارك ضِمن مشروع «UK Biobank» على مدى أكثر من عشر سنوات، مع تحليل متغيرات جينية مرتبطة بطول العمر، وفق ما نقله موقع «بريفانشان».

مؤشر الأكل الصحي البديل

قيّم الباحثون التزام المشاركين بخمسة أنماط غذائية صحية؛ مِن بينها حمية البحر المتوسط، والنظام النباتي، ونظام «داش» DASH، ونظام تقليل خطر السكري، إضافة إلى مؤشر الأكل الصحي البديل. وأظهرت النتائج أن مؤشر الأكل الصحي البديل كان الأكثر تأثيراً، إذ ارتبط بزيادة تُقدَّر بنحو 4.3 سنة لدى الرجال، و3.2 سنة لدى النساء، في حين أضافت الحمية المتوسطية والنظام النباتي ونظام «داش» ما بين نحو عامين وثلاثة أعوام وفقاً للجنس ونمط الغذاء.

والنظام الصحي البديل (AHEI) هو نمط غذائي طوّره باحثون في جامعة هارفارد بهدف خفض خطر الأمراض المزمنة مثل أمراض القلب والسكري، يعتمد على تقييم جودة الأطعمة والعناصر الغذائية، مع التركيز على الحبوب الكاملة والخضراوات والفواكه والدهون الصحية، وتقليل اللحوم الحمراء والمصنَّعة والسكريات.

يؤكد الخبراء أن تبنّي نمط غذائي صحي ممكن في أي عمر وأن التحسين التدريجي أفضل من السعي للكمال الغذائي (بيكسلز)

لماذا يؤثر الغذاء في طول العمر؟

يشير الخبراء إلى أن نوعية الغذاء تؤثر مباشرة في الأمراض المزمنة مثل أمراض القلب والسكري وبعض السرطانات، كما تسهم في تحسين ضغط الدم ومستويات الكوليسترول وسكر الدم وتقليل الالتهابات. كذلك يحتاج الجسم إلى عناصر غذائية كافية لدعم تجدد الخلايا والحفاظ على وظائفها مع التقدم في العمر، ما ينعكس إيجاباً على الصحة العامة والشيخوخة الصحية.

نصائح لتغيير العادات الغذائية

يوصي اختصاصيو التغذية بإجراء تغييرات تدريجية ومستدامة، مثل الإكثار من الخضراوات والفواكه والحبوب الكاملة والبروتينات الصحية، وتقليل السكريات واللحوم المصنَّعة. كما يُنصح بتقسيم الطبق بحيث يشكّل نصفه من الخضراوات، مع توزيع النصف الآخر بين البروتين والكربوهيدرات المعقدة. ويؤكد الخبراء أن تبنّي نمط غذائي صحي ممكن في أي سنّ، وأن التحسين التدريجي أفضل من السعي إلى الكمال الغذائي.


أي مكمّلات الإلكتروليتات نحتاجها... المغنيسيوم أم البوتاسيوم أم الصوديوم؟

تنتشر على نطاق واسع مستويات عالية من تناول الصوديوم ضمن أنظمتنا الغذائية (بيكساباي)
تنتشر على نطاق واسع مستويات عالية من تناول الصوديوم ضمن أنظمتنا الغذائية (بيكساباي)
TT

أي مكمّلات الإلكتروليتات نحتاجها... المغنيسيوم أم البوتاسيوم أم الصوديوم؟

تنتشر على نطاق واسع مستويات عالية من تناول الصوديوم ضمن أنظمتنا الغذائية (بيكساباي)
تنتشر على نطاق واسع مستويات عالية من تناول الصوديوم ضمن أنظمتنا الغذائية (بيكساباي)

قال موقع «فيري ويل هيلث» إن المغنيسيوم والبوتاسيوم والصوديوم معادن أساسية تُساعد في تنظيم توازن السوائل، وحركة العضلات، ونبضات القلب. ويحصل معظم الناس على الإلكتروليتات من نظام غذائي صحي.

وأضاف أن المكملات الغذائية قد تكون ضرورية بعد التعرّق بكثرة، أو الإصابة بمرض، أو وجود حالة صحية تؤثر على امتصاص الجسم للعناصر الغذائية، ولكل إلكتروليت دورٌ مختلف في الجسم؛ لذا يعتمد اختيار المكمل المناسب على المعدن الناقص وسبب نقصه.

المغنيسيوم

هو الأفضل لاسترخاء العضلات ووظائف الأعصاب. ومقارنةً بالإلكتروليتات الأخرى، يُعدّ المغنيسيوم مهماً بشكل خاص لاسترخاء العضلات ووظائف الأعصاب.

يدعم المغنيسيوم أكثر من 300 تفاعل كيميائي في الجسم. ويُعدّ ضرورياً لاسترخاء العضلات وحركتها الطبيعية، ونقل الإشارات العصبية، وانتظام ضربات القلب، وتحويل الطعام إلى طاقة يستفيد منها الجسم، وتقوية العظام، بالإضافة إلى الكالسيوم وفيتامين «د».

أسباب وعلامات نقص المغنيسيوم

قد يُصاب الشخص بنقص المغنيسيوم إذا لم يحصل على كمية كافية منه في نظامه الغذائي، أو إذا فقد جسمه كمية أكبر مما يمتصه.

قد يحدث هذا نتيجة لسوء التغذية، أو مشاكل في الجهاز الهضمي مثل الداء البطني (السيلياك)، أو الإسهال أو القيء المزمن، أو كثرة التبول، أو تناول بعض الأدوية مثل مدرات البول (حبوب الماء)، وأدوية خفض الحموضة مثل مثبطات مضخة البروتون.

وتشمل علامات نقص المغنيسيوم فقدان الشهية، والغثيان أو القيء، وتشنجات أو ارتعاشات أو تقلصات عضلية، والتعب أو انخفاض الطاقة، وعدم انتظام ضربات القلب أو الخفقان، والخدر أو التنميل في اليدين والقدمين، وتغيّرات في المزاج مثل التهيّج.

الخضراوات الورقية تعدّ من الأطعمة الغنية بالمغنيسيوم (رويترز)

البوتاسيوم

يدعم انقباض العضلات وتوازن السوائل؛ إذ يلعب البوتاسيوم دوراً في انقباض العضلات وفي الحفاظ على توازن السوائل داخل الخلايا.

البوتاسيوم هو أكثر المعادن وفرة في خلايا الجسم. وهو يساعد على الحفاظ على انتظام ضربات القلب، ودعم انقباضات العضلات، ونقل الإشارات العصبية بين الدماغ والجسم، ودعم وظائف الكلى، وتوازن السوائل، والحفاظ على ضغط الدم ضمن المعدل الطبيعي.

أسباب وعلامات انخفاض البوتاسيوم

قد تعاني من انخفاض البوتاسيوم إذا لم تتناول كمية كافية من الأطعمة الغنية بالبوتاسيوم أو فقدت كمية أكبر مما تتناوله. يمكن أن يحدث هذا بعد القيء أو الإسهال أو التعرّق الشديد أو تناول أدوية مثل مدرات البول أو المليّنات. الأشخاص المصابون بأمراض الكلى المزمنة أو اضطرابات الأكل كالشره المرضي أكثر عرضةً للخطر.

الموز والكيوي يحتويان على كمية جيدة من البوتاسيوم (بيكسيلز)

إذا كنت تعاني من نقص البوتاسيوم، فقد تشعر بضعف أو تشنجات عضلية، وإرهاق أو انخفاض في الطاقة، وإمساك، وخفقان القلب، وخدر أو تنميل، وتغيّرات في المزاج مثل الاكتئاب أو القلق.

الصوديوم

الصوديوم معدن أساسي يحتاجه جسمك من أجل تنظيم حجم الدم وضغط الدم، ودعم انقباضات العضلات، بما في ذلك عضلة القلب، ونقل الإشارات العصبية في جميع أنحاء الجسم، والحفاظ على توازن سوائل الخلايا. ويحصل معظم الناس بالفعل على كمية كافية (أو زائدة) من الصوديوم من نظامهم الغذائي.

ويوجد الصوديوم بشكل طبيعي في الحليب واللحوم والمحار، ويُضاف غالباً إلى الأطعمة المُعبّأة مُسبقاً. ولا تُطلب مُكملات الصوديوم عادةً إلا عند فقدان كميات كبيرة منه عن طريق التعرّق أو المرض مثل القيء أو الإسهال.

أسباب وعلامات نقص الصوديوم

قد ينخفض ​​مستوى الصوديوم في الجسم عند فقدان الكثير من السوائل، أو عند شرب كميات كبيرة من الماء دون تعويض الصوديوم. قد يحدث هذا مع التعرّق الشديد، أو ممارسة الرياضة لفترات طويلة، أو القيء، أو الإسهال، أو تناول بعض الأدوية مثل مدرات البول، أو الحالات الطبية التي تؤثر على توازن السوائل في الجسم.

وإذا كنت تعاني من نقص الصوديوم، فقد تظهر عليك أعراض مثل الصداع والتعب، والغثيان أو القيء، وضعف العضلات أو تشنجاتها، والدوخة أو الدوار عند الوقوف، والأرق أو العصبية.


خبراء: إضافة الملح إلى القهوة لا تقلل رجفة الكافيين

لتقليل رجفة الكافيين يُنصح بتقليل الكمية المستهلكة أو اختيار القهوة منزوعة الكافيين (بيكسلز)
لتقليل رجفة الكافيين يُنصح بتقليل الكمية المستهلكة أو اختيار القهوة منزوعة الكافيين (بيكسلز)
TT

خبراء: إضافة الملح إلى القهوة لا تقلل رجفة الكافيين

لتقليل رجفة الكافيين يُنصح بتقليل الكمية المستهلكة أو اختيار القهوة منزوعة الكافيين (بيكسلز)
لتقليل رجفة الكافيين يُنصح بتقليل الكمية المستهلكة أو اختيار القهوة منزوعة الكافيين (بيكسلز)

تداول بعض مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي فكرة أن إضافة الملح إلى القهوة قد تساعد في تقليل الشعور بالرجفة، أو التوتر الناتج عن الكافيين، إلا أن خبراء التغذية يؤكدون أن هذه الادعاءات ليس لها أساس علمي. فالشعور بالارتعاش بعد شرب القهوة يعود أساساً إلى تأثير الكافيين على الجهاز العصبي المركزي، إذ يزيد إفراز الأدرينالين، ويثبط مستقبلات الأدينوزين، ما يعزز اليقظة، لكنه قد يسبب القلق أو التوتر، خاصة لدى الأشخاص الحساسين للكافيين، أو الذين يستهلكون كميات كبيرة منه، وفق ما نقله موقع «فيري ويل هيلث» الطبي.

يشير اختصاصيو التغذية إلى أن إضافة الملح إلى القهوة قد تقتصر فائدته المحتملة على تخفيف مرارة الطعم فقط (بيكسلز)

تخفيف مرارة الطعم

ويشير اختصاصيو التغذية إلى أن إضافة الملح لا تغيّر هذه الآليات الفسيولوجية، بل قد تقتصر فائدته المحتملة على تخفيف مرارة الطعم فقط. ومع ذلك، فإن الإفراط في الصوديوم قد يرفع خطر ارتفاع ضغط الدم، وأمراض القلب على المدى الطويل، حتى لو كانت الكميات المضافة صغيرة يومياً.

ولتقليل رجفة الكافيين، يُنصح بتقليل الكمية المستهلكة، أو اختيار القهوة منزوعة الكافيين، وتناول الطعام مع القهوة لتجنب انخفاض سكر الدم. كما يشدد الخبراء على أن القهوة منبهة، وليست مصدراً حقيقياً للطاقة، وأن الاعتدال في استهلاكها، بمعدل كوب أو كوبين يومياً، كافٍ للاستفادة من فوائدها الطبيعية، مثل مضادات الأكسدة دون الحاجة إلى إضافات غير ضرورية.