الأطباء يحددون سناً جديدة لتنظير القولون

مع تزايد الإصابات بسرطان القولون والمستقيم في الفئات العمرية أقل من 55 عاماً

يعد تنظير القولون المعيار الذهبي لفحص سرطان القولون والمستقيم سواء في العشرينات أو الثمانينات من العمر (الشرق الأوسط)
يعد تنظير القولون المعيار الذهبي لفحص سرطان القولون والمستقيم سواء في العشرينات أو الثمانينات من العمر (الشرق الأوسط)
TT

الأطباء يحددون سناً جديدة لتنظير القولون

يعد تنظير القولون المعيار الذهبي لفحص سرطان القولون والمستقيم سواء في العشرينات أو الثمانينات من العمر (الشرق الأوسط)
يعد تنظير القولون المعيار الذهبي لفحص سرطان القولون والمستقيم سواء في العشرينات أو الثمانينات من العمر (الشرق الأوسط)

في وقت بات فيه الاعتقاد السائد أن سرطان القولون والمستقيم من أمراض الشيخوخة التي تصيب كبار السن، وأن متوسط عمر التشخيص هو نحو 65 عاماً، لاحظ المجتمع الطبي، في مطلع التسعينات، نسباً متزايدة للإصابة بسرطان القولون والمستقيم بين الأفراد الأصغر سناً، الذين تقل أعمارهم عن 55 عاماً؛ الأمر الذي دفع الأطباء، منذ عام 2021، إلى خفض العمر الضروري لإجراء تنظير للقولون، من 55 إلى 45 عاماً.

ووفقاً للدكتور معن عبد الرحيم، اختصاصي أورام الجهاز الهضمي في مستشفى هيوستن ميثوديست، فإن سرطان القولون أو المستقيم لا يرتبطان بالعمر حصرياً، إنما عدة عوامل تلعب دوراً في هذا المرض، بعضها قابل للسيطرة، وبعضها يكون وراثياً.

يقول الدكتور عبد الرحيم إن «نسبة الشباب الذين يتم تشخيصهم بسرطان القولون أو المستقيم في تزايد، لذا يلعب تنظير القولون في الوقت المناسب دوراً مهماً في إنقاذ حياة الأشخاص».

ويوصي الدكتور عبد الرحيم بالانتباه لعوامل الخطر، مثل تاريخ العائلة، والأعراض التي قد نلاحظها، ومن ثم السن. بعض عوامل الخطر الأخرى التي يجب أخذها بعين الاعتبار، وهي تناول الكحول بكثرة، والتاريخ المرضي في العائلة، خصوصاً عند الوالدين والأجداد، ومرض التهاب الأمعاء، والبدانة، والتدخين.

وإلى جانب الانتباه لعوامل الخطر، أوصى الدكتور عبد الرحيم بالتركيز على أي أعراض قد تُلاحَظ، كأعراض وجود دم في البراز (ذي لون أحمر أو كستنائي أو أسود)، وتغيرات في عادات الأمعاء، بما في ذلك شكل البراز أو قوامه، وألم غير مبرر في البطن، وفقدان غير مقصود للوزن.

د. معن عبد الرحيم اختصاصي أورام الجهاز الهضمي في مستشفى هيوستن ميثوديست (الشرق الأوسط)

وأوضح الدكتور عبد الرحيم أن الذكور أكثر عرضة من النساء للإصابة بسرطان القولون والمستقيم، ولكن ذلك لا يمنع النساء من الكشف المبكر والخضوع لتنظير للقولون عند بلوغهم سن الـ45، أو عند ملاحظتهم أي أعراض أو عوامل خطر.

ونظراً لعدم ظهور أي أعراض أغلب الأحيان للأورام الحميدة في القولون والمستقيم والآفات السرطانية، فإن الفحوصات المناسبة للعمر هي المفتاح لاكتشاف المشكلة. ويُعدّ أول تنظير للقولون في سن الـ45 عاماً خطاً أساسياً، إذ تزداد المخاطر الصحية بعدها بشكل طبيعي.

وأشار الدكتور عبد الرحيم إلى أن «أي شخص بلغ من العمر 45 عاماً أو أكثر يُعدّ أكثر عرضة لخطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم بشكل متوسط. لذا، فإن تنظير القولون في هذا العمر يمكن أن يساعد في اكتشاف المشكلة مبكراً. والأفضل من ذلك، أنه، أثناء عملية التنظير، يمكن لاختصاصي أمراض الجهاز الهضمي عادة إزالة النمو الذي قد يسبب مشاكل وفحص الآفات من أجل تشخيص أسرع ومتابعة للعلاج».

ويعد تنظير القولون المعيار الذهبي لفحص سرطان القولون والمستقيم؛ سواء في العشرينات أو الثمانينات من العمر. ويُنصح بالتواصل مع الطبيب المختص لمعرفة المزيد عن صحة القولون والمستقيم، والوقت المناسب لتنظير القولون.



لماذا تظهر رائحة العرق الكريهة؟ وما أفضل طرق علاجها؟

معظم الناس يعانون من رائحة جسم مؤقتة بعد التعرق (بيكسلز)
معظم الناس يعانون من رائحة جسم مؤقتة بعد التعرق (بيكسلز)
TT

لماذا تظهر رائحة العرق الكريهة؟ وما أفضل طرق علاجها؟

معظم الناس يعانون من رائحة جسم مؤقتة بعد التعرق (بيكسلز)
معظم الناس يعانون من رائحة جسم مؤقتة بعد التعرق (بيكسلز)

تظهر رائحة الجسم الكريهة عادةً بسبب بكتيريا موجودة على سطح الجلد تقوم بتحليل إفرازات الغدد العرقية. وتبدأ هذه الغدد بالعمل خلال فترة البلوغ، وتتركز بشكل أساسي تحت الإبطين وحول منطقة العانة، وفقاً لما أورده موقع «هيلث».

وغالباً ما ترتبط رائحة الجسم الكريهة بفرط التعرق، وإذا تُركت من دون علاج فقد يكون لها تأثير سلبي في الصحة النفسية. ومع ذلك، تتوافر العديد من الخيارات التي يمكن أن تساعد في تقليل رائحة الجسم والسيطرة عليها.

الأعراض

تشير رائحة الجسم الكريهة إلى انبعاث رائحة غير مألوفة، تظهر عادةً من منطقة تحت الإبطين، وغالباً ما تكون مرتبطة بفرط التعرق. وتختلف شدة هذه الرائحة من شخص إلى آخر، وقد لا تزول حتى مع تحسين ممارسات النظافة الشخصية. كما قد تزداد سوءاً بعد ممارسة التمارين الرياضية أو تناول الأطعمة الحارة أو الغنية بالثوم.

وقد تؤثر رائحة الجسم الكريهة في الأفراد بطرق أخرى، إذ لا يعني وجودها بالضرورة أن الشخص يعاني من سوء النظافة الشخصية، لكنها قد تنعكس سلباً على صورة الجسم وتؤثر في الصحة النفسية.

أسباب رائحة الجسم الكريهة

إذا كنت تعاني من رائحة جسم كريهة، فمن الطبيعي أن تبحث عن السبب الكامن وراء ذلك. يعاني معظم الناس من رائحة جسم مؤقتة بعد التعرق، كما يحدث في الأجواء الحارة أو بعد ممارسة الرياضة، وغالباً ما تتحسن هذه الرائحة بعد الاستحمام. أما في حال تكرار رائحة الجسم الكريهة بشكل مستمر، فقد يكون السبب نشاط البكتيريا أو وجود مشكلات صحية أخرى.

البكتيريا

يحتوي الجسم على نوعين رئيسيين من الغدد العرقية: الغدد الإكرينية والغدد المفترزة. تُنتج الغدد الإكرينية سائلاً شفافاً عديم الرائحة يرتبط بعملية التعرق، وهي منتشرة في جميع أنحاء الجسم، وتؤدي دوراً مهماً في تنظيم درجة حرارة الجسم.

أما الغدد المفترزة، فتقع تحت الإبطين وحول منطقة العانة، وتبدأ بالعمل تقريباً في سن البلوغ، حيث تُفرز مادة شفافة عند التعرق.

وعندما تتحلل هذه المادة على سطح الجلد بفعل البكتيريا، قد تؤدي إلى ظهور رائحة جسم كريهة. وفي بعض الحالات، يكون هذا التحلل البكتيري أكثر حدة، ما يستدعي اللجوء إلى علاج للسيطرة على الرائحة.

وتشمل بعض الحالات التي قد تزيد من كمية التعرق وتفاقم رائحة الجسم ما يلي:

فرط التعرق: حالة طبية تؤدي إلى التعرق المفرط.

فرط نشاط الغدة الدرقية: حالة طبية ناتجة عن زيادة نشاط الغدة الدرقية.

داء السكري

قد يعاني الأشخاص المصابون بداء السكري غير المسيطر عليه من ارتفاع حاد في مستوى السكر في الدم، ما قد يؤدي إلى الإصابة بالحماض الكيتوني السكري. وعند حدوث ذلك، يستخدم الجسم الدهون كمصدر للطاقة، منتجاً الكيتونات، وهي مواد أكثر حمضية تُفرز عبر الغدد العرقية والتنفس، مسببة رائحة تشبه الخل أو الفواكه.

أمراض الكلى

تقوم الكلى بتحليل مادة تُسمى اليوريا. وعند الإصابة بأمراض الكلى، لا تُعالج هذه المادة بالشكل المطلوب، فتُفرز عبر العرق، ونتيجةً لذلك قد يعاني مرضى الكلى من رائحة جسم تشبه رائحة الخل.

علاج رائحة الجسم الكريهة

تتوفر عدة علاجات للمساعدة في السيطرة على فرط التعرق، ويكمن الهدف الأساسي في تقليل رائحة الجسم من خلال خفض كمية العرق، خصوصاً في منطقة تحت الإبطين. ومن أبرز خيارات العلاج:

ممارسات النظافة الشخصية: يساعد الالتزام بالنظافة الشخصية الجيدة، مثل غسل الجسم بالصابون بانتظام وتغيير الملابس باستمرار، على تقليل كمية البكتيريا والعرق على الجلد. وقد يكون لاستخدام الصابون المضاد للبكتيريا، سواء المتوافر دون وصفة طبية أو بوصفة طبية، دور مفيد في بعض الحالات.

مزيلات العرق ومضادات التعرق: تعمل مزيلات العرق على إخفاء رائحة الجسم، في حين تقلل مضادات التعرق من كمية العرق. ومن خلال تقليل البلل تحت الإبطين، تنخفض كمية العرق المتاحة للبكتيريا لتحليلها، ومن ثمّ تقل رائحة الجسم. وتحتوي معظم مضادات التعرق على الألمنيوم كمكون فعّال، وهي متوافرة بتركيبات تُصرف دون وصفة طبية وأخرى بوصفة طبية.

حقن توكسين البوتولينوم من النوع أ: يستهدف هذا العلاج الغدد العرقية ويحد من قدرتها على إفراز العرق. ورغم شيوعه، فإن مفعوله غير دائم، ويتطلب تكرار الحقن مع مرور الوقت للحفاظ على فاعليته.

العلاج بالميكروويف: تعتمد هذه التقنية على استخدام أشعة الميكروويف لإتلاف الغدد العرقية، ما يساعد على تقليل التعرق ورائحة الجسم.

العلاج الجراحي: في بعض الحالات، قد يكون التدخل الجراحي ضرورياً للسيطرة على رائحة الجسم، إذ تتوافر عدة تقنيات لإزالة الغدد العرقية من تحت الإبطين، لكن هذه الإجراءات لا تُعد عادةً الخيار العلاجي الأول.


16 غذاءً ومشروباً لتعزيز المناعة وتسريع التعافي من الإنفلونزا

ما أفضل الأطعمة والمشروبات التي تساعد على تهدئة أعراض الإنفلونزا؟ (بكسلز)
ما أفضل الأطعمة والمشروبات التي تساعد على تهدئة أعراض الإنفلونزا؟ (بكسلز)
TT

16 غذاءً ومشروباً لتعزيز المناعة وتسريع التعافي من الإنفلونزا

ما أفضل الأطعمة والمشروبات التي تساعد على تهدئة أعراض الإنفلونزا؟ (بكسلز)
ما أفضل الأطعمة والمشروبات التي تساعد على تهدئة أعراض الإنفلونزا؟ (بكسلز)

عند الإصابة بالإنفلونزا، يفقد الكثيرون الشهية، ويصبح الحفاظ على الترطيب والتغذية السليمة أمراً بالغ الأهمية لتعزيز جهاز المناعة والتعافي بسرعة.

ويستعرض تقرير نشره موقع «فيريويل هيلث» أفضل الأطعمة والمشروبات الغنية بالمغذيات التي تساعد على تهدئة الأعراض، مثل الحمى والقيء والإسهال، وتدعم الجسم في مقاومة العدوى.

1. الماء

قد يبدو شرب الماء أمراً بديهياً، لكنه ضروري للتعافي من الإنفلونزا. قلة تناول الطعام أو المشروبات أثناء المرض يمكن أن تزيد خطر الجفاف، لا سيما عند وجود أعراض مثل الحمى أو الإسهال، والتي تؤدي إلى فقدان السوائل بسرعة أكبر.

2. المرق

المرق الصافي أو الحساء الخفيف يساعد في الحفاظ على الترطيب أثناء المرض. يحتوي المرق، مثل مرق العظام، على الصوديوم الذي يساعد على توازن السوائل في الجسم، ما يبقيك مرطباً ومغذىً، خاصة إذا كنت تعاني من القيء أو الإسهال.

3. حساء الدجاج

حساء الدجاج الساخن يساعد على تخفيف الاحتقان في الأنف، وقد يوفر أيضاً فوائد غذائية مهمة، مثل:

سوائل الحساء لترطيب الجسم

البروتين والزنك من الدجاج

فيتامين «أ» من الجزر

فيتامين «سي» من الكرفس أو البصل

4. الشاي

شرب المشروبات الدافئة مثل الشاي مريح ويساعد على تخفيف أعراض الإنفلونزا. بعض الأنواع المفيدة تشمل:

الزنجبيل: قد يقلل الغثيان والقيء

الأعشاب: قد تحتوي على أعشاب منفردة مثل النعناع أو مزيج من الأعشاب لتعزيز الفوائد

الليمون: يحتوي على فيتامين «سي» لدعم جهاز المناعة

يمكن أيضاً إضافة العسل للشاي لتحلية المشروب وتهدئة التهاب الحلق وتقليل السعال.

5. الأطعمة الغنية بفيتامين «د»

فيتامين «د» يدعم وظيفة جهاز المناعة ويساعد الجسم على مكافحة الفيروسات والبكتيريا والتعافي من الأمراض مثل الإنفلونزا. يمكن الحصول على فيتامين «د» من التعرض لأشعة الشمس، كما يمكن تعزيزه عبر تناول الأطعمة المدعمة بالفيتامين مثل الحبوب والزبادي، أو المصادر الطبيعية مثل صفار البيض.

6. الفواكه والخضراوات الغنية بفيتامين «سي»

فيتامين «سي» كمضاد للأكسدة يعزز التعافي في الجسم. من المصادر الجيدة:

الحمضيات مثل الغريب فروت والبرتقال

الفلفل الأحمر والأخضر

الطماطم

7. عصائر الفواكه الطبيعية

كأحد السوائل الصافية، تساعد عصائر الفواكه الطبيعية على تعويض السوائل المفقودة أثناء الإنفلونزا. يُفضل اختيار العصائر الطبيعية من دون سكريات مضافة، مثل عصير التفاح أو التوت البري، أو عصائر الحمضيات لتعزيز المناعة.

8. الشوفان

وجبة دافئة ومريحة، يمكن تناولها في أي وقت عند الإصابة بالإنفلونزا. الشوفان مصدر جيد للعناصر الغذائية مثل الزنك والحديد، ويساعد على تعزيز جهاز المناعة. كما أنه لطيف على المعدة وسهل الهضم، خاصة لمن يعانون من أعراض معوية.

9. الخضراوات الورقية

الخضراوات الورقية الداكنة مثل السبانخ والكرنب تحتوي على المغنسيوم وفيتامينات «أ» و«سي» و«إي» و«كاي»، وهي مفيدة لمكافحة الالتهاب وتعزيز المناعة. يمكن إضافتها إلى العصائر أو الحساء.

10. البروكلي

تناول البروكلي مطبوخاً أو مع وجبة أخرى مثل الباستا يوفر عناصر غذائية مهمة مثل فيتامينات «سي» و«إي» والألياف والكالسيوم، وقد يساعد في مكافحة فيروس الإنفلونزا.

11. الموز

الموز لطيف على المعدة ويعد جزءاً من نظام BRAT الغذائي (موز، أرز، صلصة التفاح، توست). يحتوي على البوتاسيوم لتعويض الإلكتروليتات المفقودة بسبب الجفاف، وهو مفيد أثناء التعافي.

12. الزبادي

الزبادي يحتوي على البروبيوتيك (البكتيريا النافعة في الأمعاء) التي قد تساعد على التعافي من العدوى مثل الإنفلونزا. يُفضل تناول الأنواع الطبيعية قليلة الدسم وغير المحلاة التي تحتوي على ثقافات حية وفعالة.

13. التوست

شريحة من الخبز المحمص أو المدهون قليلاً بالزبدة تساعد على تهدئة المعدة، خاصة عند الإسهال. يمكن تناولها مع سوائل مثل المرق لتعويض الإلكتروليتات المفقودة.

14. مصاصات الثلج

مصاصات الثلج تساعد على تهدئة التهاب الحلق وتوفير سوائل إضافية للجسم. يُفضل اختيار الأنواع المصنوعة من عصائر الفواكه من دون قطع فاكهة أو منتجات ألبان لتكون سهلة الهضم.

15. الثوم

تشير بعض الدراسات إلى أن الثوم قد يدعم جهاز المناعة ويقضي على الفيروسات مثل الإنفلونزا. يُفضل استهلاكه نيئاً أو كمستخلص ثوم قديم للحصول على أفضل الفوائد.

16. التوابل المهدئة

بعض التوابل الحلوة أو العطرية قد تساعد أثناء الإصابة بالإنفلونزا:

القرفة: قد تعزز المناعة

النعناع: يخفف الاحتقان ويلطف الحلق

الزعتر: يمكن تناوله كشاي لتقليل الاحتقان

إذا لم يكن لديك شهية، فاختر الأطعمة المريحة

من المهم الحفاظ على التغذية والترطيب لتعزيز جهاز المناعة. يمكن تناول أطعمة غنية بالبروتين والسعرات الحرارية مثل:

البيض

الدجاج

الساندويتشات المحمصة بالجبن

ويُفضل تناول وجبات صغيرة على مدار اليوم والتركيز على الأطعمة ذات الرائحة الجيدة.

الأطعمة التي يجب تجنبها أثناء المرض

بعض الأطعمة قد تعيق التعافي أو تزيد الأعراض سوءاً:

الكحول يضعف جهاز المناعة

الكافيين يزيد الجفاف ويزيد من آلام الجسم

الأطعمة المعالجة والدهنية قليلة الفوائد وتزيد الالتهاب

السكريات المضافة قد تزيد الإسهال

منتجات الألبان الزائدة قد تسبب اضطرابات المعدة

تعزيز المناعة على مدار السنة

أفضل طريقة لمنع الإصابة بالإنفلونزا هي التطعيم السنوي ضدها. كما يمكن تعزيز المناعة من خلال:

ممارسة النشاط البدني يومياً لدعم الأجسام المضادة وخلايا الدم البيضاء

الحصول على قسط كافٍ من النوم

تناول غذاء غني بالفواكه والخضراوات الملونة

تقليل التوتر

الحفاظ على النظافة، مثل غسل اليدين وتغطية الفم عند السعال

الحد من الكحول والتبغ لتجنب ضعف المناعة


جيل جديد من حقن إنقاص الوزن... ماذا نعرف عن مركبات «جي إل بي 3»؟

يروج البعض الآن لأدوية «جي إل بي 3» لإنقاص الوزن (د.ب.أ)
يروج البعض الآن لأدوية «جي إل بي 3» لإنقاص الوزن (د.ب.أ)
TT

جيل جديد من حقن إنقاص الوزن... ماذا نعرف عن مركبات «جي إل بي 3»؟

يروج البعض الآن لأدوية «جي إل بي 3» لإنقاص الوزن (د.ب.أ)
يروج البعض الآن لأدوية «جي إل بي 3» لإنقاص الوزن (د.ب.أ)

خلال السنوات الأخيرة أصبح استخدام الأدوية، التي تحتوي على الهرمون «جي إل بي 1» (GLP 1)، مثل «أوزمبيك» و«يغوفي»، شائعاً بشكل كبير لإنقاص الوزن. لكن البعض يروج الآن لأدوية «جي إل بي 3» (GLP 3)، زاعماً أنها ترتقي بعلاجات السمنة إلى مستوى جديد.

ويُعدّ دواء ريتاتروتيد من شركة «إيلي ليلي»، المثال الأكثر تقدماً لأدوية «جي إل بي 3»، وفق ما نقلته شبكة «فوكس نيوز» الأميركية.

ماذا كشفت التجارب عن فاعلية دواء ريتاتروتيد؟

نشرت مجلة «نيو إنغلاند» الطبية نتائج المرحلة الثانية من تجربة سريرية أجريت عام 2023 على دواء ريتاتروتيد لعلاج السمنة، وكشفت عن «انخفاضات ملحوظة في وزن الجسم» بعد 48 أسبوعاً من العلاج.

وأدى حقن 12 ملغ من هذا الدواء مرة واحدة أسبوعياً إلى انخفاض الوزن بنسبة 24.2 في المائة، واستمر المشاركون في فقدان الوزن بعد انتهاء فترة التجربة التي استمرت 48 أسبوعاً.

وأفادت التقارير بأن الآثار الجانبية كانت مشابهة لتلك الخاصة بأدوية «جي إل بي 1»، وشملت في أغلب الأحيان مضاعفات في الجهاز الهضمي مثل الغثيان والقيء والإسهال، كما لوحظت زيادة في معدل ضربات القلب، تبعاً للجرعة.

أما المرحلة الثالثة من التجارب السريرية على الدواء، التي بدأت في ديسمبر (كانون الأول)، فقد وجدت أن المشاركين المصابين بالسمنة والتهاب مفاصل الركبة، والذين تناولوا جرعة 12 ملغ من ريتاتروتيد، فقدوا 28.7 في المائة من أوزانهم خلال 68 أسبوعاً.

وصرّح متحدث باسم شركة «إيلي ليلي» في بيان لشبكة «فوكس نيوز»: «بالنسبة لعقار ريتاتروتيد، فإن النتائج التي ظهرت حتى الآن مشجعة، ومع توقع صدور نتائج سبع تجارب سريرية إضافية من المرحلة الثالثة في عام 2026، نعتقد أن ريتاتروتيد قد يصبح خياراً مهماً للمرضى الذين يعانون من زيادة الوزن ومضاعفات معينة، بما في ذلك التهاب مفصل الركبة».

ولفت البيان إلى أن الدواء خفض درجات الألم وفقاً لمؤشر التهاب مفصل الركبة الخاص بجامعتي ويسترن أونتاريو وماكماستر (WOMAC) بنسبة 75.8 في المائة في المتوسط، مما يشير إلى «تحسنات ملحوظة» في مستوى الراحة والوظائف البدنية.

وأفاد أكثر من واحد من كل ثمانية مرضى بأنهم «تخلصوا تماماً» من آلام الركبة في نهاية التجربة، وفقاً لبيان صحافي صادر عن شركة «إيلي ليلي».

ما الفرق بين «جي إل بي 1» و«جي إل بي 3»؟

تعمل أدوية «جي إل بي 1» (الببتيد الشبيه بالغلوكاجون 1) عن طريق محاكاة هرمون طبيعي في الجسم يُساعد على تنظيم مستوى السكر في الدم والشهية.

أما أدوية «جي إل بي 3» فتستهدف ثلاثة هرمونات: «جي إل بي 1»، و«جي آي بي»، ومستقبلات الغلوكاجون.

ويحفز هرمونا «جي إل بي 1»، و«جي آي بي» البنكرياس على إفراز الإنسولين بعد تناول الطعام، بينما يبطئان عملية الهضم.

وأشار التقرير إلى أن هذه الهرمونات تستهدف منطقة الدماغ المسؤولة عن تنظيم الشهية والتأثير على الرغبة الشديدة في تناول الطعام.

أما مستقبلات الغلوكاجون، فتسرّع عملية الأيض وتساعد الجسم على تكسير الخلايا الدهنية للحصول على الطاقة. كما تحفّز الكبد على إنتاج سكريات جديدة، التي يُنظّمها هرمونا «جي إل بي 1»، و«جي آي بي»، الأمر الذي يمنع ارتفاعات مستوى السكر في الدم.

ويُشير موقع «GoodRx» الصحي إلى أن هذا التحفيز الإضافي لعملية الأيض يُعزّز ويُكمّل عمل هرموني «جي إل بي 1»، و«جي آي بي»، ولذلك يبدو أنه يُسهم في فقدان الوزن بشكل ملحوظ.

ويضيف الموقع: «في حال الموافقة عليه، سيكون ريتاتروتيد أول دواء من فئة «جي إل بي 3»».

ومن المتوقع أن تُختتم سبع تجارب سريرية إضافية من المرحلة الثالثة لعقار ريتاتروتيد في عام 2026. وقد يحصل الدواء على موافقة هيئة الغذاء والدواء الأميركية في عام 2027، وفقاً لموقع «GoodRx».