ماذا يحدث لضغط الدم عند تقليل تناول الملح؟https://aawsat.com/%D8%B5%D8%AD%D8%AA%D9%83/5309534-%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D9%8A%D8%AD%D8%AF%D8%AB-%D9%84%D8%B6%D8%BA%D8%B7-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%85-%D8%B9%D9%86%D8%AF-%D8%AA%D9%82%D9%84%D9%8A%D9%84-%D8%AA%D9%86%D8%A7%D9%88%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%84%D8%AD%D8%9F
قد يبدأ ضغط الدم بالانخفاض خلال أسبوع واحد من تقليل استهلاك الملح (بيكسلز)
يمكن أن يبدأ ضغط الدم بالانخفاض خلال أسبوع واحد فقط من تقليل استهلاك الملح، لكن الوصول إلى التأثير الكامل قد يستغرق عدة أسابيع، وفق تقرير نشره موقع «فيري ويل هيلث» الطبي.
نتائج خلال أسبوع
أظهرت دراسة شملت أكثر من 200 شخص تراوحت أعمارهم بين 50 و75 عاماً أن خفض الصوديوم إلى نحو 500 ملليغرام يومياً أدى إلى انخفاض ضغط الدم خلال أسبوع. وسجّل نحو 75 في المائة من المشاركين انخفاضاً بنحو 8 ملليمترات زئبقية.
لكن المشاركين لم يقللوا الصوديوم وحده، بل تناولوا أيضاً كميات مرتفعة من البوتاسيوم والكالسيوم، وهما عنصران قد يسهمان في خفض ضغط الدم، ما يجعل من الصعب تحديد مقدار التحسن الناتج عن تقليل الملح وحده.
وتشير أدلة أخرى إلى أن خفض الصوديوم من دون تغييرات غذائية إضافية يؤدي إلى تراجع تدريجي في ضغط الدم على مدى أربعة أسابيع أو أكثر.
الاستجابة تختلف من شخص إلى آخر
تتأثر سرعة استجابة ضغط الدم بكمية الملح التي يتم تقليلها، ومستوى ضغط الدم الأساسي، ومدى حساسية الجسم للصوديوم. وقد يستفيد الأشخاص المصابون بارتفاع ضغط الدم أو الأكثر حساسية للملح بدرجة أكبر من خفض استهلاكه.
ويُعد كبار السن والنساء والمصابون بأمراض مثل السكري وأمراض الكلى المزمنة ومقاومة الإنسولين أكثر عرضة للحساسية تجاه الملح.
ويسهم الإفراط في الصوديوم في رفع ضغط الدم عبر زيادة احتباس السوائل وإجهاد القلب، كما قد يؤثر في الكلى والأوعية الدموية ويزيد تصلب الشرايين. لذلك، يساعد تقليل الملح في خفض ضغط الدم والحد من مخاطر الإصابة بأمراض القلب.
التعرض المفاجئ للماء شديد البرودة يضع الجسم أمام استجابة فسيولوجية قوية، وقد تكون لهذه الاستجابة آثار مفيدة في بعض الحالات، لكنها قد تشكل خطراً على بعض الأشخاص.
قد يؤدي تناول بعض المكمّلات مع مسحوق البروتين إلى إعاقة امتصاص عناصر غذائية أو التسبب في آثار جانبية، أبرزها الانتفاخ واضطرابات الجهاز الهضمي.
«الشرق الأوسط» (بيروت)
للرجال... مشروب صباحي قد يحمي القلب ويقلل خطر السكتةhttps://aawsat.com/%D8%B5%D8%AD%D8%AA%D9%83/5309550-%D9%84%D9%84%D8%B1%D8%AC%D8%A7%D9%84-%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%88%D8%A8-%D8%B5%D8%A8%D8%A7%D8%AD%D9%8A-%D9%82%D8%AF-%D9%8A%D8%AD%D9%85%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%84%D8%A8-%D9%88%D9%8A%D9%82%D9%84%D9%84-%D8%AE%D8%B7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%83%D8%AA%D8%A9
للرجال... مشروب صباحي قد يحمي القلب ويقلل خطر السكتة
يحتوي الشاي الأخضر على الكاتيكينات وخصوصاً مركب إبيغالوكاتشين غالات (بكسلز)
قد لا يكون كوب الشاي الذي تبدأ به صباحك مجرد وسيلة للتخلص من النعاس، بل قد يكون له فوائد إضافية لصحة القلب. ويشير اختصاصيو التغذية إلى أن الشاي الأخضر، بفضل مركب «EGCG» الغني بمضادات الأكسدة، قد يساعد في تقليل الالتهاب والكوليسترول ودعم صحة الأوعية الدموية، خصوصاً لدى الرجال.
ويعرض تقرير نشره موقع «إيتينغ ويل» ما تقوله الدراسات عن تأثير الشاي الأخضر على صحة القلب، وما العادات الصباحية الأخرى التي يمكن أن تعزز هذه الفوائد.
وتوضح لورين سلايتون، حاصلة على درجة الماجستير واختصاصية تغذية مسجلة: «أمراض القلب هي السبب الرئيسي للوفاة لدى الرجال والنساء. وتُظهر الإحصاءات باستمرار أن نحو وفاة واحدة من كل أربع وفيات بين الرجال تعود إلى أسباب مرتبطة بأمراض القلب والأوعية الدموية».
ويُعتقد أن نحو 80 في المائة من أمراض القلب، بما فيها السكتة الدماغية، يمكن الوقاية منها، ما يعني أن إجراء تغييرات صحية في نمط الحياة يمكن أن يحدث فرقاً حقيقياً.
وتقول فيكي شانتارا ريتلني، اختصاصية التغذية المسجلة: «المفتاح لصحة القلب هو السيطرة على عوامل الخطر، مثل زيادة الوزن، خصوصاً الدهون الزائدة في منطقة البطن، إلى جانب الحفاظ على ضغط الدم والكوليسترول وسكر الدم ضمن المستويات الطبيعية والصحية».
ولذلك، لا يوجد وقت أفضل من الصباح لبدء بناء عادات تدعم صحة القلب. وقد يفكر كثيرون بالفعل في خيارات الإفطار الصحية للقلب، لكن المشروبات التي نتناولها صباحاً مهمة أيضاً. ويوضح اختصاصيو التغذية لماذا قد يكون الشاي الأخضر خياراً جيداً لصحة قلب الرجال.
قد يساعد على تقليل الالتهاب
يمكن أن يسبب الالتهاب المزمن أضراراً واسعة في الجسم، ويسهم في تطور العديد من الأمراض، مثل السكري والسرطان وحتى أمراض القلب.
وقد يساعد البحث عن طرق للحد من الالتهاب، ومنها تناول كوب من الشاي الأخضر في الصباح، في تقليل المخاطر المرتبطة به.
وتوضح ميشيل روثنشتاين، اختصاصية تغذية في مجال طب القلب الوقائي: «يحتوي الشاي الأخضر على الكاتيكينات، وخصوصاً مركب إبيغالوكاتشين غالات (EGCG)، الذي يتمتع بخصائص مضادة للأكسدة والالتهاب».
وتضيف أن بعض الدراسات تشير إلى أن الشاي الأخضر قد يساعد في تقليل الإجهاد التأكسدي وتحسين وظائف الأوعية الدموية، وهما عاملان مهمان لصحة القلب، لكنها تشير إلى أن الأبحاث المتعلقة بتقليل مؤشرات الالتهاب تحديداً لا تزال تعطي نتائج متباينة.
قد يساعد على خفض مستويات الكوليسترول
وجدت أبحاث أن مركب EGCG الموجود في الشاي الأخضر قد يساعد على خفض مستويات الدهون الثلاثية والكوليسترول الكلي وكوليسترول البروتين الدهني منخفض الكثافة (LDL)، وهو ما يمكن أن يعود بفوائد متعددة على صحة القلب.
وقد يساعد هذا المركب أيضاً على الحد من امتصاص الدهون في الأمعاء، ما قد يحسن مستويات الدهون الثلاثية وحساسية الإنسولين.
كما وجدت دراسة بحثت في تأثير الشاي الأخضر على سرطان البروستاتا أن الرجال الذين يتناولون الشاي الأخضر بانتظام كانت لديهم مؤشرات أقل لكتلة الجسم (BMI) ومستويات أقل من كوليسترول LDL مقارنة بالرجال الذين لا يتناولونه بانتظام.
لكن شانتارا ريتلني تؤكد أن الشاي الأخضر ليس العامل الوحيد المؤثر في صحة القلب، وأن النظام الغذائي ونمط الحياة بشكل عام يلعبان دوراً أكبر في الوقاية.
وتقول إن الشاي الأخضر قد يكون مفيداً للقلب، نظراً إلى احتوائه على مستويات مرتفعة من مركب EGCG، الذي يتمتع بفوائد صحية متعددة.
وتشير في الوقت نفسه إلى أن الأشخاص الذين يشربون الشاي الأخضر قد يتبعون أصلاً عادات صحية أكثر حماية للقلب، مثل عدم التدخين، وتقليل تناول الأطعمة فائقة المعالجة، والإكثار من الأطعمة الكاملة، إلى جانب ممارسة المزيد من النشاط البدني.
قد يقلل خطر الإصابة بالسكتة الدماغية
قد يساعد الشاي الأخضر على خفض ارتفاع ضغط الدم، ما يمكن أن يسهم في تقليل خطر الإصابة بالسكتة الدماغية.
ووجدت إحدى الدراسات أن تناول مكملات EGCG قد يساعد الأوعية الدموية على الاسترخاء ويقلل تصلب الشرايين، الأمر الذي قد يؤدي إلى خفض ضغط الدم.
ترند «آيس كريم» البطيخ... هل هو فعلاً حلوى صحية؟https://aawsat.com/%D8%B5%D8%AD%D8%AA%D9%83/5309530-%D8%AA%D8%B1%D9%86%D8%AF-%D8%A2%D9%8A%D8%B3-%D9%83%D8%B1%D9%8A%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B7%D9%8A%D8%AE-%D9%87%D9%84-%D9%87%D9%88-%D9%81%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%8B-%D8%AD%D9%84%D9%88%D9%89-%D8%B5%D8%AD%D9%8A%D8%A9%D8%9F
«آيس كريم» البطيخ المثلج يُعد خياراً سهل التحضير (بيكسلز)
في كل صيف، تظهر على مواقع التواصل الاجتماعي وصفات جديدة تقدم نفسها بوصفها بديلاً أخف وأكثر صحة للحلويات التقليدية. ومن أحدث هذه الصيحات حلوى انتشرت على نطاق واسع عبر منصة «تيك توك»، تعتمد على تجميد البطيخ ثم مزجه بمكوّنات حليبية، مثل الكريمة الثقيلة، للحصول على حلوى تشبه الـ«آيس كريم»، ولا تحتاج إلى كثير من المكونات أو خطوات التحضير. لكن، رغم بساطة الوصفة واحتوائها على الفاكهة، يظل السؤال مطروحاً: هل «آيس كريم» البطيخ المثلج صحي فعلاً، أم أن الإضافات قد تجعل قيمته الغذائية قريبة من الـ«آيس كريم» التقليدي؟
ما هو «آيس كريم» البطيخ المثلج؟
يُعدّ «آيس كريم» البطيخ المثلج خياراً سهل التحضير، ولا يحتاج إلى خلاط؛ ما يجعله مناسباً لمن يبحثون عن حلوى منعشة خلال ذروة فصل الصيف. وتقوم الوصفة الأساسية على مكوّنين فقط: بطيخة مجمدة وقليل من المشروب المفضل، سواء كان الحليب أو أحد بدائله.
وعلى مواقع التواصل الاجتماعي، اختار العديد من صناع المحتوى استخدام الكريمة الثقيلة أو الحليب المكثف أو حليب جوز الهند، لكن يمكن تعديل الوصفة واختيار المكوّن الثاني وفقاً للذوق والاحتياجات الغذائية، وفقاً لموقع «فيري ويل هيلث».
وعلى عكس «الآيس كريم» التقليدي، الذي يتطلب عادةً استخدام خلاطات أو أدوات خفق أخرى، تُحضّر حلوى البطيخ المثلج بطريقة بسيطة؛ إذ يحفر الأشخاص حفرة كبيرة في وسط بطيخة طازجة، ثم يضعونها في الثلاجة حتى تتجمد تماماً. وبعد ذلك، يضيفون الكريمة أو الحليب إلى التجويف، ويستخدمون ملعقة لكشط طبقات لب البطيخ المثلج وخلطها مع السائل، إلى أن يصل الخليط إلى قوام يشبه «الآيس كريم»
هل يُعدّ بديلاً صحياً لـ«الآيس كريم»؟
لا توجد إجابة واحدة تنطبق على جميع الوصفات، إذ يعتمد ما إذا كانت هذه الحلوى الرائجة أكثر صحة من «الآيس كريم» التقليدي بدرجة كبيرة على نوع الكريمة أو الحليب المضاف إلى البطيخ وكميته.
وتوضح لورين ماناكر، اختصاصية تغذية مسجلة، أن البطيخ يتكون في معظمه من الماء، إلى جانب كمية من السكر الطبيعي والألياف والفيتامينات والمعادن ومركبات نباتية، مثل الليكوبين، وهو ما يجعله غنياً بالعناصر الغذائية ومناسباً للإدراج ضمن نظام غذائي صحي.
لكن الصورة الغذائية قد تتغير عند إضافة مكونات أخرى. وتقول ماناكر: «بمجرد إضافة الحليب المكثف المحلى والكريمة الثقيلة، تُضاف كمية لا بأس بها من السكر المضاف والدهون المشبعة والسعرات الحرارية»، مشيرةً إلى أن محتوى السعرات الحرارية والسكر المضاف في الحلوى النهائية قد يصبح مماثلاً لما تحتوي عليه بعض أنواع «الآيس كريم» الجاهزة.
وقد يجعل اقتصار الوصفة على مكوّنين فقط «آيس كريم» البطيخ يبدو للوهلة الأولى كحلوى «طبيعية» أو «صحية»، لكن عدد المكونات وحده لا يحدد القيمة الغذائية للطعام. كما أن انتشار وصفة ما على الإنترنت ووصفها بأنها «صحية» لا يعني بالضرورة أنها كذلك.
وتوضح ماناكر أن المكونات المضافة يمكن أن تغير القيمة الغذائية الإجمالية للبطيخ، قائلةً: «أنت لا تمحو العناصر الغذائية من البطيخ، ولكنك تحول فاكهة منخفضة السعرات الحرارية إلى حلوى غنية بالسعرات الحرارية».
ماذا عن الخيارات الخالية من منتجات الألبان؟
من المهم أيضاً الانتباه إلى المكونات المستخدمة إذا كنت تتبع قيوداً غذائية معينة. فإذا كنت تعاني من عدم تحمل اللاكتوز أو حساسية تجاه منتجات الألبان، فعليك اختيار المكوّن الثاني في الوصفة بعناية.
وتقترح لورين أوكونور، مختصة تغذية، اختيار زبادي نباتي غير محلى يتناسب مع الاحتياجات الغذائية للأشخاص الذين يبحثون عن خيارات خالية من منتجات الألبان. وتقول إن هذه البدائل قد توفر القوام الكريمي المناسب لجعل الحلوى لذيذة، لكنها تحذر في الوقت نفسه من افتراض أن خلو المنتج من منتجات الألبان يعني تلقائياً أنه أقل في السعرات الحرارية أو السكر أو الدهون المشبعة.
هل يستحق الأمر تجربة هذه الصيحة؟
إذا لم تكن لديك أي قيود غذائية وترغب في تجربة الحلوى، فقد تكون وصفة البطيخ المثلج خياراً ممتعاً ومنعشاً، لكن لا ينبغي التعامل معها تلقائياً باعتبارها نسخة صحية من «الآيس كريم». فالقيمة الغذائية للحلوى تعتمد في نهاية المطاف على المكونات التي تضاف إلى البطيخ والكميات المستخدمة منها.
أما إذا لم تكن لديك الطاقة أو الوقت لإعدادها بنفسك، فلا داعي للشعور بأنك تفوّت خياراً صحياً استثنائياً. فقد يكون الاستمتاع بكمية معقولة من المثلجات التي تفضلها خياراً مناسباً تماماً.
وتقول ماناكر: «لا بأس بشراء علبة (آيس كريم) تحبها، والاستمتاع بحصة معقولة منها». وتضيف أن المثلجات المصنوعة منزلياً «ليست بالضرورة صحية أكثر لمجرد أنها تبدأ بالفاكهة»، كما أن شراء المثلجات من المتجر «ليس مدعاة للشعور بالذنب».
عندما تشتد الرغبة في الحلويات... 9 طرق تساعدك على مقاومتهاhttps://aawsat.com/%D8%B5%D8%AD%D8%AA%D9%83/5309493-%D8%B9%D9%86%D8%AF%D9%85%D8%A7-%D8%AA%D8%B4%D8%AA%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%BA%D8%A8%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%84%D9%88%D9%8A%D8%A7%D8%AA-9-%D8%B7%D8%B1%D9%82-%D8%AA%D8%B3%D8%A7%D8%B9%D8%AF%D9%83-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%88%D9%85%D8%AA%D9%87%D8%A7
عندما تشتد الرغبة في الحلويات... 9 طرق تساعدك على مقاومتها
الحلويات لذيذة المذاق ويزداد ارتباطنا بها عندما نستخدمها لمكافأة أنفسنا (بيكسلز)
قد تبدو الرغبة الشديدة في تناول الحلويات أمراً يصعب مقاومته، خصوصاً عندما تتحول قطعة حلوى صغيرة إلى رغبة متكررة في تناول المزيد. وهذه الرغبة ليست مرتبطة دائماً بضعف الإرادة؛ إذ تتداخل فيها عوامل فطرية وبيولوجية ونفسية، فضلاً عن سهولة وجود السكر في كثير من الأطعمة التي نتناولها يومياً. لذلك، فإن فهم أسباب هذه الرغبة واختيار طرق مناسبة للتعامل معها يمكن أن يساعد على الحد من الإفراط في تناول السكريات، من دون الشعور بالحرمان.
هناك أسباب عديدة تدفعنا إلى تناول الحلويات. وقد تكون هذه الرغبة فطرية؛ إذ تقول الدكتورة كريستين جيربشتات: «المذاق الحلو هو أول ما يفضله الإنسان منذ ولادته».
وتحفز الكربوهيدرات إفراز السيروتونين، وهو ناقل عصبي يرتبط بالشعور بالسعادة. والسكر أحد أنواع الكربوهيدرات، إلا أن الكربوهيدرات تأتي أيضاً في أشكال أخرى، مثل الحبوب الكاملة والفواكه والخضراوات، وهي أطعمة غنية بالألياف والعناصر الغذائية التي يحتاج إليها الجسم.
وتقول سوزان مورز، اختصاصية التغذية المعتمدة، إن مذاق السكر يحفز إفراز الإندورفين، الذي يساعد على تهدئتنا وإرخائنا ويمنحنا شعوراً طبيعياً بالنشوة.
كما أن الحلويات لذيذة المذاق، ويزداد ارتباطنا بها عندما نستخدمها لمكافأة أنفسنا؛ إذ يمكن أن يعزز هذا السلوك رغبتنا فيها ويجعل تناولها مرتبطاً بالشعور بالمتعة والمكافأة.
ولا تكمن المشكلة في تناول الحلويات بين الحين والآخر، وإنما في الإفراط في تناولها. ويصبح ذلك أمراً سهلاً عندما يُضاف السكر إلى العديد من الأطعمة المُصنّعة، بما في ذلك الخبز والزبادي والعصائر والصلصات، ما يجعلنا نستهلك كميات من السكر من دون أن ننتبه إليها دائماً.
إذا كنت تشعر برغبة شديدة في تناول السكر، فإليك بعض الطرق التي يمكن أن تساعدك على السيطرة على هذه الرغبة، وفقاً لموقع «ويب ميد»:
استسلم قليلاً:
تناول كمية صغيرة مما تشتهيه، ربما قطعة صغيرة من البسكويت أو قطعة حلوى صغيرة، كما تقترح كيري نيفيل، اختصاصية التغذية المعتمدة. فالاستمتاع بكمية محدودة مما تحب يمكن أن يساعدك على تجنب الشعور بالحرمان، الذي قد يدفعك لاحقاً إلى تناول كمية أكبر. وتحاول نيفيل الالتزام بحد أقصى يبلغ 150 سعرة حرارية. وإذا لم تجد حجماً صغيراً من الحلوى التي تشتهيها، فيمكنك مشاركتها مع صديق أو أكثر.
امزج الأطعمة:
إذا بدت فكرة الاكتفاء بقطعة بسكويت أو قطعة حلوى صغيرة مستحيلة، فلا يزال بإمكانك إشباع رغبتك في تناول السكريات بطريقة أكثر توازناً. تقول نيفيل: «أحب مزج الطعام الذي أشتهيه مع طعام صحي. أنا أحب الشوكولاته، على سبيل المثال، لذلك أحياناً أغمس موزة في صلصة الشوكولاته، وهذا يعطيني ما أشتهيه، أو أخلط بعض اللوز مع رقائق الشوكولاته». وبهذه الطريقة، يمكنك تخفيف رغبتك في تناول السكريات، وفي الوقت نفسه الحصول على عناصر غذائية مفيدة من الأطعمة الصحية التي تضيفها إلى وجبتك.
الانتظار لفترة طويلة بين الوجبات يدفع إلى اختيار الأطعمة السكرية والدهنية التي تمنح شعوراً سريعاً بالشبع (بيكسلز)
توقف فجأة:
قد ينجح التوقف عن تناول جميع السكريات البسيطة مع بعض الأشخاص، لكنه ليس أمراً سهلاً بالضرورة. وتقول جيربشتات: «الساعات الـ48 إلى الـ 72 الأولى صعبة». ويجد بعض الأشخاص أن الامتناع التام عن تناول السكريات يساعدهم على كبح رغبتهم الشديدة فيها بعد بضعة أيام. بينما يجد آخرون أنهم قد يستمرون في الشعور بالرغبة في السكر، لكنهم يصبحون، مع مرور الوقت، قادرين على تدريب براعم التذوق لديهم على الاكتفاء بكميات أقل منه.
تناول العلكة:
إذا كنت ترغب في تجنب الاستسلام لرغبتك في تناول السكر تماماً، فجرب مضغ العلكة، كما يقول اختصاصي التغذية المعتمد ديف غروتو. ويضيف غروتو: «أظهرت الأبحاث أن مضغ العلكة يمكن أن يقلل من الرغبة الشديدة في تناول الطعام». وقد يكون مضغ العلكة وسيلة بسيطة لإشغال الفم وصرف الانتباه مؤقتاً عن الرغبة في تناول الحلوى.
تناول الفاكهة:
احتفظ بالفاكهة في متناول يدك لتناولها عندما تشعر برغبة شديدة في تناول السكريات. وبهذه الطريقة، ستحصل على الألياف والمغذيات، إلى جانب قدر من الحلاوة التي قد تساعد على إشباع رغبتك. واحرص أيضاً على تخزين أطعمة مثل المكسرات والبذور والفواكه المجففة، كما تقول جودي تشامبرز، اختصاصية الإدمان المعتمدة: «احتفظ بها في متناول يدك حتى تتناولها بدلاً من تناول السكريات المعتادة».
انهض وغيّر الأجواء:
عندما تشعر برغبة شديدة في تناول السكريات، ابتعد عنها جسدياً. تمشَّ قليلاً حول المبنى، أو مارس أي نشاط يساعدك على تغيير الأجواء وتشتيت انتباهك عن الطعام الذي تشتهيه. ففي بعض الأحيان، يكون تغيير المكان أو الانشغال بنشاط آخر كافياً لتخفيف حدة الرغبة.
اختَر الجودة بدلاً من الكمية:
إذا كنت ترغب بشدة في تناول شيء غني بالسكر، فاختر طعاماً لذيذاً وعالي الجودة، لكن اجعل الكمية صغيرة. فعلى سبيل المثال، يمكنك اختيار قطعة صغيرة من شوكولاته الترافل الداكنة بدلاً من قطعة كبيرة من الحلوى، ثم الاستمتاع بكل قضمة ببطء. ويساعدك تناول كمية صغيرة والاستمتاع بها على تلبية رغبتك من دون الإفراط في الكمية.
لا تحرم نفسك من أطعمتك المفضلة:
قد يؤدي الحرمان التام من الأطعمة التي تحبها إلى زيادة الرغبة فيها، ثم العودة إلى تناولها بكميات أكبر. لذلك، قد يكون من الأفضل تناولها باعتدال، بدلاً من منعها تماماً ثم فقدان السيطرة على الكمية.
تناول الطعام بانتظام:
قد يدفع الانتظار لفترة طويلة بين الوجبات إلى اختيار الأطعمة السكرية والدهنية التي تمنح شعوراً سريعاً بالشبع. وبدلاً من ذلك، يوضح الخبراء أن تناول الطعام كل 3 إلى 5 ساعات يساعد على الحفاظ على استقرار مستوى السكر في الدم، كما يساعد على تجنب سلوكيات الأكل غير المنطقية الناتجة عن الجوع الشديد.
وبذلك، لا يتعلق الحد من الرغبة في تناول السكر بالامتناع عن الحلويات بصورة تامة، بقدر ما يتعلق بإيجاد توازن يساعد على التحكم في الكمية، واختيار بدائل أكثر فائدة، وتجنب العادات التي تزيد الرغبة في السكريات. وقد يكون الجمع بين أكثر من طريقة من هذه الطرق وسيلة عملية للتعامل مع الرغبة الشديدة في تناول السكر بصورة أكثر اعتدالاً.