للحماية من سرطان الثدي... ما الأطعمة التي يجب تناولها أو تجنبها؟

امرأة تحمل شريطاً وردي اللون الذي يرمز للتوعية ضد سرطان الثدي (بيكسلز)
امرأة تحمل شريطاً وردي اللون الذي يرمز للتوعية ضد سرطان الثدي (بيكسلز)
TT

للحماية من سرطان الثدي... ما الأطعمة التي يجب تناولها أو تجنبها؟

امرأة تحمل شريطاً وردي اللون الذي يرمز للتوعية ضد سرطان الثدي (بيكسلز)
امرأة تحمل شريطاً وردي اللون الذي يرمز للتوعية ضد سرطان الثدي (بيكسلز)

يلعب نمط الحياة دوراً حاسماً في الوقاية من سرطان الثدي. تشير الأبحاث الموثوقة إلى وجود صلة بين التدخين، والإفراط في شرب الكحول، وأنماط غذائية معينة، وزيادة خطر الإصابة بسرطان الثدي.

ومن الجدير بالذكر أن الدراسات تربط أنماطاً غذائية مثل حمية البحر الأبيض المتوسط، بانخفاض خطر الإصابة بسرطان الثدي. علاوة على ذلك، قد توفر بعض الأطعمة حماية ضد هذا المرض.

إليكم 8 أطعمة قد تساعد على تقليل خطر الإصابة بسرطان الثدي، بالإضافة إلى بعض الأطعمة التي يُنصح بتجنبها، وفقاً لموقع «هيلث لاين»:

أطعمة يجب تناولها للوقاية من سرطان الثدي:

الخضراوات الورقية الخضراء

تُساعد جميع الخضراوات على تقليل خطر الإصابة بسرطان الثدي، وقد تُقدم أنواع مُحددة منها، مثل الخضراوات الورقية الخضراء، فوائد مُعينة.

فيما يلي بعض الخضراوات الورقية الخضراء التي قد تمتلك خصائص مُضادة للسرطان:

- الكرنب الأجعد.

- الجرجير.

- السبانخ.

- السلق.

تحتوي الخضراوات الورقية الخضراء على مُضادات الأكسدة الكاروتينية، بما في ذلك بيتا كاروتين، واللوتين، والزياكسانثين. يرتبط ارتفاع مُستويات هذه المُضادات في الدم بانخفاض خطر الإصابة بسرطان الثدي.

وجدت بعض الأبحاث أن حمض الفوليك، وهو أحد فيتامينات «ب» المُوجود بتركيز في الخضراوات الورقية الخضراء، قد يُساعد على الحماية من أنواع مُعينة من السرطان. تتباين نتائج الأبحاث بشكل عام حول ما إذا كان لتناول حمض الفوليك تأثير كبير، إيجابي أو سلبي، على خطر الإصابة بسرطان الثدي. هناك حاجة إلى مزيد من الدراسات.

الخضراوات الصليبية

قد تُساعد الخضراوات الصليبية، بما في ذلك القرنبيط، والملفوف، والبروكلي، على تقليل خطر الإصابة بسرطان الثدي.

تحتوي الخضراوات الصليبية على مركبات الغلوكوزينولات، التي يستطيع الجسم تحويلها إلى جزيئات تُسمى إيزوثيوسيانات. تتمتع هذه المركبات بخصائص مضادة للسرطان.

يذكر أن دراسة شملت 1493 امرأة من جنوب الصين ربطت بين زيادة تناول الخضراوات الصليبية وانخفاض خطر الإصابة بسرطان الثدي.

الخضراوات البصلية

الثوم والبصل والكراث جميعها من الخضراوات البصلية. وهي غنية بمجموعة متنوعة من العناصر الغذائية، بما في ذلك مركبات الكبريت العضوية، ومضادات الأكسدة الفلافونويدية، وفيتامين «سي». قد تمتلك هذه العناصر خصائص قوية مضادة للسرطان.

ربطت دراسة موثوقة أُجريت عام 2020، وشملت 660 امرأة في بورتوريكو، بين زيادة تناول الثوم والبصل، وانخفاض خطر الإصابة بسرطان الثدي.

الحمضيات

تزخر الحمضيات وقشورها بمركبات قد تحمي من سرطان الثدي، بما في ذلك:

- حمض الفوليك.

- فيتامين «سي».

- الكاروتينات مثل بيتا كريبتوكسانثين وبيتا كاروتين.

- مضادات الأكسدة الفلافونويدية مثل الكيرسيتين والهيسبيريتين.

ربطت الأبحاث بين الحمضيات وانخفاض خطر الإصابة بأنواع مختلفة من السرطان، بما في ذلك سرطان الثدي، وذلك بفضل خصائصها المضادة للأكسدة والسرطان والالتهابات.

تشمل الحمضيات:

- البرتقال.

- الجريب فروت.

- الليمون.

- اليوسفي.

الأسماك الدهنية

تُعرف الأسماك الدهنية، مثل السلمون والسردين والماكريل، بفوائدها الصحية المذهلة. قد تحمي أحماض «أوميغا 3» الدهنية والسيلينيوم ومضادات الأكسدة مثل أستازانتين من السرطان.

تشير بعض الدراسات إلى أن تناول الأسماك الدهنية قد يقلل تحديداً من خطر الإصابة بسرطان الثدي.

من أمثلة الأسماك الدهنية:

- السلمون.

- السردين.

- التروت.

- الرنجة.

- الماكريل.

قد يساعد تحقيق التوازن بين نسبة «أوميغا-3» و«أوميغا-6» في نظامك الغذائي، من خلال تناول مزيد من الأسماك الدهنية وتقليل الزيوت المكررة والأطعمة فائقة المعالجة، على تقليل خطر الإصابة بسرطان الثدي.

الفاصوليا

البقوليات، بما فيها الفاصوليا السوداء والحمراء والحمص، غنية بالألياف والفيتامينات والمعادن. وعلى وجه الخصوص، قد يسهم محتواها العالي من الألياف في الوقاية من سرطان الثدي.

الحبوب الكاملة

الحبوب الكاملة، مثل القمح والأرز البني والشعير والكينوا، غنية بالعناصر الغذائية المهمة، بما في ذلك الألياف والفيتامينات والمعادن ومضادات الأكسدة.

علاوة على ذلك، قد تمتلك هذه الحبوب خصائص قوية لمكافحة السرطان.

الجوز

يتمتع الجوز بفوائد عدة، فهو مصدر غني بالدهون الصحية للقلب، بما في ذلك حمض ألفا لينولينيك.

ومن المثير للاهتمام أن بعض الأبحاث تشير إلى أن إضافة الجوز وأنواع أخرى من المكسرات إلى النظام الغذائي قد تساعد على الوقاية من سرطان الثدي.

الأطعمة والمشروبات التي يُنصح بالحد منها أو تجنبها

بينما قد تُسهم بعض الأطعمة في الوقاية من سرطان الثدي، قد تزيد أطعمة أخرى من خطر الإصابة به.

لذا، يُنصح بتقليل تناول الأطعمة والمشروبات التالية، أو تجنبها تماماً:

الكحول: قد يزيد تناول الكحول، خصوصاً الإفراط فيه، من خطر الإصابة بسرطان الثدي بشكل ملحوظ.

الوجبات السريعة: لتناول الوجبات السريعة بانتظام كثير من الآثار السلبية، بما في ذلك زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والسكري والسمنة وسرطان الثدي.

الأطعمة المقلية: تُشير الأبحاث إلى أن النظام الغذائي الغني بالأطعمة المقلية قد يزيد من خطر الإصابة بسرطان الثدي بشكل ملحوظ. في الواقع، في دراسة شملت 620 امرأة إيرانية دون سن الخمسين، كان تناول الأطعمة المقلية هو عامل الخطر الأكبر للإصابة بسرطان الثدي.

الكربوهيدرات المكررة: قد تزيد الأنظمة الغذائية الغنية بالكربوهيدرات المكررة، بما في ذلك النظام الغذائي الغربي الشائع، من خطر الإصابة بسرطان الثدي. حاولي استبدال منتجات الحبوب الكاملة والخضراوات الغنية بالعناصر الغذائية بالكربوهيدرات المكررة، مثل الخبز الأبيض والمعجنات السكرية.


مقالات ذات صلة

فوائد الزنك تتجاوز المناعة… إليك تأثيره على النوم

صحتك تعدّ اللحوم مثل الدواجن ولحم البقر مصادر ممتازة للزنك (أرشيفية - بيكساباي)

فوائد الزنك تتجاوز المناعة… إليك تأثيره على النوم

يلعب معدن الزنك دوراً حيوياً يتجاوز دعم المناعة، فهو ضروري لعمليات الأيض الأساسية، تسريع التئام الجروح، الحفاظ على صحة البشرة، وتنظيم الهرمونات.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
صحتك يحتوي الأفوكادو على مزيج من الألياف والفيتامينات والمعادن (بيكسباي)

أفضل 5 أنواع من الدهون مفيدة لصحتك

اتباع نظام غذائي غني بالأطعمة التي تحتوي على الدهون غير المشبعة يُساعد على الوقاية من الأمراض المزمنة

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
صحتك يُفيد تناول التوت مرضى القلب بشكل كبير من خلال تقليل الالتهاب (بيكساباي)

تأثير تناول التوت على مرضى القلب

يُفيد تناول التوت مرضى القلب بشكل كبير من خلال تقليل الالتهاب، وخفض ضغط الدم الانقباضي، وخفض مستوى الكوليسترول الضار (LDL).

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
صحتك تمثل نتائج الدراسة خطوة واعدة نحو تطوير أدوات أكثر دقة لتشخيص اضطرابات النوم (أرشيفية- د.ب.أ)

الذكاء الاصطناعي يحدد مصدر الشخير ويمهّد لعلاج أكثر دقة

اقترح باحثون إطاراً تكاملياً جديداً يعتمد على الذكاء الاصطناعي لتصنيف مصادر الشخير.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك يحتوي الموز على مادةٍ قد تطغى على مضادات الأكسدة الموجودة في التوت (بكسباي)

دراسة: لا تتناول الموز مع التوت لهذا السبب!

أفادت دراسة حديثة إلى أن إضافة الموز إلى عصير التوت قد تؤثّر سلباً على القيمة الغذائية لعصير الفاكهة.

«الشرق الأوسط» (لندن)

فوائد الزنك تتجاوز المناعة… إليك تأثيره على النوم

تعدّ اللحوم مثل الدواجن ولحم البقر مصادر ممتازة للزنك (أرشيفية - بيكساباي)
تعدّ اللحوم مثل الدواجن ولحم البقر مصادر ممتازة للزنك (أرشيفية - بيكساباي)
TT

فوائد الزنك تتجاوز المناعة… إليك تأثيره على النوم

تعدّ اللحوم مثل الدواجن ولحم البقر مصادر ممتازة للزنك (أرشيفية - بيكساباي)
تعدّ اللحوم مثل الدواجن ولحم البقر مصادر ممتازة للزنك (أرشيفية - بيكساباي)

يلعب معدن الزنك دوراً حيوياً يتجاوز دعم المناعة، فهو ضروري لعمليات الأيض الأساسية، تسريع التئام الجروح، الحفاظ على صحة البشرة، وتنظيم الهرمونات. كما يُعدّ عنصراً أساسياً للنمو الطبيعي، ويدعم بشكل مباشر وظائف حاستي التذوق والشم.

تشير الدراسات إلى أن الزنك لا يقتصر دوره على دعم المناعة، بل قد يسهِم أيضاً في تحسين جودة النوم من خلال دوره في تنظيم وظائف الجهاز العصبي والمساعدة على الاسترخاء، خاصة لدى الأشخاص الذين يعانون من نقصه.

ويُعدّ الزنك عنصراً أساسياً بالغ الأهمية للنمو والتطور والحفاظ على وظائف الجهاز المناعي. ويؤثر على جميع الأعضاء وأنواع الخلايا؛ إذ يُمثّل مكوناً أساسياً لما يقارب 10 في المائة من البروتينات البشرية، ويشمل مئات الإنزيمات وعوامل النسخ الرئيسية. ويُعدّ نقص الزنك شائعاً بشكل ملحوظ، حيث يُصيب ما يصل إلى ربع سكان الدول النامية، كما يُصيب فئات سكانية مُحدّدة في العالم المُتقدّم نتيجةً لعوامل نمط الحياة والعمر والأمراض، وفق موقع المكتبة الوطنية للطب.

وبالتالي، تُعدّ حالة الزنك عاملاً حاسماً يُمكن أن يُؤثّر على المناعة المضادة للفيروسات، لا سيما وأنّ الفئات السكانية التي تُعاني نقص الزنك غالباً ما تكون أكثر عُرضةً للإصابة بالعدوى الفيروسية، مثل فيروس نقص المناعة البشرية أو فيروس التهاب الكبد الوبائي سي.

يمكن تفصيل فوائد الزنك الأخرى في الجسم كالتالي:

صحة الجلد والأنسجة: يسهِم بشكل مباشر في إنتاج الكولاجين وتجديد الخلايا؛ ما يجعله عنصراً بالغ الأهمية لسرعة التئام الجروح وعلاج مشاكل البشرة.

التمثيل الغذائي: يدخل الزنك في التركيب الكيميائي لأكثر من 300 نوع مختلف من الإنزيمات التي تتحكم في العمليات الأيضية الأساسية وإنتاج الطاقة.

الخصوبة والهرمونات: يلعب دوراً في تنظيم مستويات الهرمونات، ويدعم الصحة الإنجابية.

الحواس: ضروري للحفاظ على كفاءة عمل حاسّتي التذوق والشم، حيث يؤدي نقصه أحياناً إلى فقدان أو ضعف في هذه الحواس.


ماذا يحدث لجسمك عندما تشرب الماء المثلج؟

يُساعد الماء البارد أو المثلج على خفض درجة حرارة الجسم عند ارتفاعها (بيكسلز)
يُساعد الماء البارد أو المثلج على خفض درجة حرارة الجسم عند ارتفاعها (بيكسلز)
TT

ماذا يحدث لجسمك عندما تشرب الماء المثلج؟

يُساعد الماء البارد أو المثلج على خفض درجة حرارة الجسم عند ارتفاعها (بيكسلز)
يُساعد الماء البارد أو المثلج على خفض درجة حرارة الجسم عند ارتفاعها (بيكسلز)

يُعدّ شرب الماء على مدار اليوم ضرورياً للصحة العامة. يدخل الماء في جميع العمليات الحيوية تقريباً في الجسم، ويمكن أن يؤدي الجفاف إلى الصداع والتعب والإمساك وغيرها. ولكن هل تؤثر درجة حرارة الماء الذي تشربه؟

هل تؤثر درجة حرارة الماء على الصحة العامة؟

عندما يتعلّق الأمر بالترطيب والصحة العامة، فإن درجة حرارة الماء الذي تشربه لا تُعدّ عاملاً مهماً.

وعند تناول الطعام أو السوائل، تمر عبر الجهاز الهضمي وتتغير درجة حرارتها لتصل إلى درجة حرارة الجسم. في معظم الحالات، يُرطب الماء البارد والدافئ الجسم بالكفاءة نفسها، لذا يمكنك اختيار درجة حرارة السائل التي تُفضّلها.

بدلاً من التركيز على درجة حرارة الماء الذي تشربه من الأهم إعطاء الأولوية لشرب كمية كافية من الماء يومياً. على الرغم من أن احتياجات الماء تختلف وتعتمد على عوامل مثل حجم الجسم ومستوى النشاط والبيئة المحيطة، فإن معهد الطب (IOM) يُوصي بأن تتناول النساء البالغات ما بين 2 و2.7 لتر من الماء يومياً، وأن يتناول الرجال البالغون ما بين 2.5 و3.7 لتر يومياً، حسبما نقل موقع «هيلث».

يمكنك تلبية احتياجاتك من الماء عن طريق شربه أو تناول الأطعمة الغنية بالماء مثل الفواكه والخضراوات.

الماء البارد هو الخيار الأمثل في حالات الإجهاد الحراري أو الجفاف

تشير الأبحاث إلى أن الماء البارد أو المثلج يُساعد على خفض درجة حرارة الجسم عند ارتفاعها، كما هو الحال في أثناء ممارسة الرياضة في الطقس الحار.

وجدت دراسة أُجريت عام 2025 أن شرب الماء البارد (نحو 17 درجة مئوية) يُخفّض درجة حرارة الجسم الداخلية والجلدية بشكل أكثر فاعلية من الماء الدافئ لدى الأشخاص الذين يمارسون الرياضة في درجات حرارة مرتفعة، كما ساعد المشاركين في الدراسة على الشعور براحة أكبر في الحر.

ووجدت دراسة أخرى أن المشاركين الذين يعانون الجفاف شربوا طواعيةً كميات أكبر من الماء البارد (17 درجة مئوية) مقارنةً بالماء المثلج أو بدرجة حرارة الغرفة أو الماء الساخن. وقد شرب المشاركون كميات أكبر من الماء البارد مع الحفاظ على معدل منخفض نسبياً لفقدان السوائل عن طريق التعرق، لذا خلص الباحثون إلى أن الماء البارد قد يكون الخيار الأمثل لترطيب الجسم بعد الإجهاد الحراري.

الماء الساخن أو الدافئ يُساعد عند المرض

عند الإصابة بنزلة برد أو إنفلونزا، يُمكن أن يُخفّف شرب الماء الدافئ أو الساخن مؤقتاً من أعراض مثل التهاب الحلق والاحتقان.

تشير بعض الدراسات إلى أن شرب مشروب ساخن قد يُحسّن من شعورك بانفتاح الممرات الأنفية ويُخفف مؤقتاً من أعراض مثل سيلان الأنف والسعال والعطس والتهاب الحلق والقشعريرة والتعب بشكل أكثر فاعلية من تناول المشروب نفسه في درجة حرارة الغرفة.

كما أن احتساء كوب من الماء الدافئ أو الشاي يُشعرك بالراحة عند الشعور بالمرض، مما قد يُشجعك على شرب كميات كافية من الماء ويُخفف مؤقتاً من أعراض مثل الصداع.

هل يُساعد شرب الماء البارد على إنقاص الوزن؟

على الرغم من أن شرب المزيد من الماء بشكل عام قد يُساعد على إنقاص الوزن فإن درجة حرارة الماء ليست بنفس أهمية ما يعتقده البعض.

فمع أن الدراسات أظهرت أن الماء البارد (37 درجة فهرنهايت) يزيد معدل الأيض بنسبة 4.5 في المائة تقريباً، فإن هذا التأثير ضئيل جداً وقصير الأمد، ولا يُؤثر بشكل كبير على حرق السعرات الحرارية بشكل عام.

ولعدم وجود أدلة تُثبت أن شرب الماء البارد أكثر فاعلية في إنقاص الوزن من الماء بدرجة حرارة الغرفة أو الماء الدافئ، يُنصح باختيار درجة الحرارة التي تُساعدك على شرب أكبر كمية والحفاظ على ترطيب جسمك الأمثل، وهو أمر أساسي لتوازن الطاقة.

وتُشير الدراسات إلى أن الأشخاص الذين يُعانون الجفاف يميلون إلى امتلاك مؤشر كتلة جسم أعلى، وهم أكثر عرضة للسمنة مقارنةً بالأشخاص الذين يتمتعون بترطيب كافٍ. بالإضافة إلى ذلك، يُمكن أن يُساعد شرب المزيد من الماء على تقليل السعرات الحرارية المُتناولة، مما يُؤدي إلى خلق عجز في السعرات الحرارية اللازمة لفقدان الدهون الزائدة في الجسم.

أهم فوائد شرب الماء البارد تشمل:

خفض حرارة الجسم والوقاية من الجفاف: يمتص الجسم الماء البارد بسرعة أكبر مقارنة بالماء الدافئ، مما يجعله مثالياً لتبريد الجسم وتجنّب ضربات الشمس والإجهاد الحراري.

تحسين الأداء البدني: يُسهم في موازنة حرارة الجسم في أثناء الحركة، مما يقلل التعب العضلي ويحافظ على كفاءة العضلات.

تعزيز الحرق وفقدان الوزن: تشير بعض الأبحاث والتوصيات إلى أن شرب الماء البارد قد يعزّز معدل حرق السعرات الحرارية بنسبة تصل إلى 10 في المائة، حيث يبذل الجسم طاقة إضافية لتدفئة الماء إلى درجة حرارة الجسم الطبيعية.

زيادة اليقظة والانتعاش: يُشعر الماء البارد الجسم بالارتواء السريع ويقلل الخمول والنعاس.


لماذا يؤدي حك لدغة البعوض إلى تفاقمها بشكل كبير؟

وجد العلماء أن الحكّ يقلل من مستويات بكتيريا المكورات العنقودية الذهبية (بيكسلز)
وجد العلماء أن الحكّ يقلل من مستويات بكتيريا المكورات العنقودية الذهبية (بيكسلز)
TT

لماذا يؤدي حك لدغة البعوض إلى تفاقمها بشكل كبير؟

وجد العلماء أن الحكّ يقلل من مستويات بكتيريا المكورات العنقودية الذهبية (بيكسلز)
وجد العلماء أن الحكّ يقلل من مستويات بكتيريا المكورات العنقودية الذهبية (بيكسلز)

قد يبدو حكّ لدغة حشرة أو طفح جلدي أمراً لا يُقاوم، لكنه لن يُخفف الألم إلا مؤقتاً، بل قد يُطيل الحكة، وفقاً لما توصل إليه الباحثون.

الحكّ رد فعل طبيعي لمهيجات الجلد، وهو يزيد من التهاب الجلد، وقد يُفاقم بعض الأمراض، كالإكزيما.

لكن لماذا يُفاقم الحكّ التورم، وما إذا كان لهذا الردّ التطوري أي فائدة، هو أمرٌ وصفه باحثون من جامعة بيتسبرغ بأنه «غير مفهوم بشكل كافٍ».

للتحقق من العلاقة بين الحكة والحكّ والالتهاب، قام الباحثون، بقيادة البروفسور دانيال إتش كابلان، أستاذ الأمراض الجلدية والمناعة في جامعة بيتسبرغ، بوضع مادة مُسببة للحساسية على آذان الفئران لتحفيز التهاب الجلد التماسي التحسسي، وهو حالة جلدية التهابية تُشبه الإكزيما، وفق ما أفادت به شبكة «فوكس نيوز» الأميركية.

أظهرت الفئران رد فعل جلدي مشابهاً لما يُصيب البشر عادةً عند التعرّض لنبات اللبلاب السام، وبعض المعادن، كالنيكل، وبعض مكونات مستحضرات العناية بالبشرة.

وجد الباحثون أن الحك يُنشِّط الخلايا البدينة التي تُعرّفها عيادة كليفلاند بأنها جزء من «نظام الإنذار» في الجسم الذي «يُراقب الأجسام الغريبة الضارة». وتُفرز الخلايا البدينة الهيستامين ومواد كيميائية أخرى مُسبِّبة للالتهاب تُسبِّب الحكة.

وأشارت عيادة كليفلاند إلى أنه «في بعض الأحيان تنشط هذه الخلايا في غير موضعها، مما يُسبب ردود فعل تحسسية».

وجد الباحثون أن الفئران التي حكت جلدها بحرية أفرزت كمية أكبر من المادة «بي»، وهي جزيء إشاري يُنشط المزيد من الخلايا البدينة، مما يُسبب زيادة في الالتهاب، وإطالة دورة الحكة والحك. أما الفئران التي مُنعت من الحك، وتلك التي تفتقر إلى العصبون المُستشعر للحكة، فقد عانت من التهاب أقل.

ومع ذلك، فإن الخدش مرض، وكما ذكرت مجلة «ساينس»، فإن «القدرة على الإحساس بالحكة والاستجابة السلوكية عن طريق الخدش تطورت منذ مئات الملايين من السنين»، ونظراً لأن الخلايا البدينة «مهمة أيضاً للحماية من البكتيريا ومسببات الأمراض الأخرى»، فقد أجرى الباحثون تجربة أخرى لتحديد «ما إذا كان تنشيط الخلايا البدينة الناتج عن الخدش يمكن أن يؤثر على ميكروبيوم الجلد»، حسبما ذكرت جامعة بيتسبرغ في بيان صحافي.

وجد العلماء أن الحكّ يقلل من مستويات بكتيريا المكورات العنقودية الذهبية، وهي من أكثر أنواع البكتيريا ارتباطاً بالالتهابات الجلدية.

وتقول الأكاديمية الأميركية للأمراض الجلدية إن الكمادات الباردة وكريم الهيدروكورتيزون بتركيز 1 في المائة قد يُساعدان في تخفيف الحكة.