10 أطعمة لتقوية جهاز المناعة

فيتامين «د» يدعم صحة المناعة ويساعد في الحفاظ على عمل العضلات (بيكسلز)
فيتامين «د» يدعم صحة المناعة ويساعد في الحفاظ على عمل العضلات (بيكسلز)
TT

10 أطعمة لتقوية جهاز المناعة

فيتامين «د» يدعم صحة المناعة ويساعد في الحفاظ على عمل العضلات (بيكسلز)
فيتامين «د» يدعم صحة المناعة ويساعد في الحفاظ على عمل العضلات (بيكسلز)

تقدم الحمضيات فيتامين «سي» الضروري لوظيفة المناعة. كما يمكن أن يساعد تناول الفلفل الأحمر والزبادي والخضراوات الورقية في مكافحة العدوى، وفقاً لموقع «هيلث».

الحمضيات

تُشيد الدراسات بالحمضيات المعروفة بمحتواها من فيتامين «سي» لدورها في دعم وظيفة المناعة. فيتامين «سي»، أو حمض الأسكوربيك، هو فيتامين قابل للذوبان في الماء أساسي لنمو الأنسجة وإصلاحها. وكمضاد للأكسدة، يحارب فيتامين «سي» الجذور الحرة، مما يساعد في الوقاية من بعض أنواع السرطان وأمراض القلب والمشكلات الصحية المزمنة الأخرى.

يحتاج الشخص البالغ في المتوسط إلى 75 - 90 ملليغراماً من فيتامين «سي» يومياً. ومع ذلك، لا يستطيع الجسم إنتاج فيتامين «سي»، لذا يجب الحصول عليه من خلال النظام الغذائي.

ومن أشهر الحمضيات؛ البرتقال الذي يحتوي على 82.7 مغم من فيتامين «سي» لكل ثمرة، واليوسفي الذي يحتوي على 32 مغم من فيتامين «سي» لكل ثمرة، والليمون ويحتوي على 19.5 مغم من فيتامين «سي» لكل ثمرة، وكذلك الغريب فروت ويحتوي على 39.3 مغم من فيتامين «سي» لكل نصف ثمرة.

يحتوي الفلفل الأحمر الحلو على فيتامين «سي» أكثر من معظم الحمضيات (بيكسلز)

الفلفل الأحمر الحلو

يمكن للفلفل الحلو، خاصة الأحمر منه، أن يدعم جهاز المناعة الصحي. يحتوي الفلفل الأحمر الحلو على فيتامين «سي» أكثر من معظم الحمضيات، حيث تحتوي حبة واحدة كبيرة منه على 210 ملليغرامات من فيتامين «سي»، أي أكثر من ضعف الحصة اليومية الموصى بها.

لكن فوائد الفلفل الحلو لا تتوقف عند هذا الحد. فهو يحتوي على البيتا كاروتين، وهو مضاد قوي للأكسدة يعطي الفلفل لونه الأحمر الغني ويحارب الجذور الحرة. يشتهر البيتا كاروتين كذلك بنشاطه كطليعة لفيتامين «أ»، مما يعني أن الفلفل الحلو يمكنه أيضاً تعزيز صحة العين والجلد.

الزبادي اليوناني يمكنه تشكيل وجبة متوازنة وغنية بالألياف والبروتين (بيكسلز)

الزبادي

تُظهر الأبحاث وجود صلة بين صحة الأمعاء والصحة العامة. حيث يضم الجهاز الهضمي مجتمعاً ميكروبياً معقداً يدعم صحتك من خلال دوره في تنظيم الطاقة والاستجابة المناعية.

ومع ذلك، ليست جميع البكتيريا مفيدة لصحة الأمعاء، ومن الضروري تعزيز البكتيريا النافعة الموجودة.

يمكن لتناول أطعمة مثل الزبادي الغني بالبروبيوتيك أن يزيد من البكتيريا النافعة في ميكروبيوم الأمعاء. ويتميز الزبادي اليوناني بفوائده الخاصة للجهاز المناعي، حيث يوفر بروتينا عالي الجودة، ويساعد على تنوع سلالات البكتيريا في الأمعاء.

الأسماك الدهنية مثل السلمون والسردين تحافظ على صحة الدماغ (رويترز)

الأسماك الدهنية

تحتوي معظم خلايا الجهاز المناعي على مستقبلات لفيتامين «د»، مما يشير إلى أن الفيتامين يرتبط مباشرة بعمل الجهاز المناعي بشكل سليم.

تعد الأسماك الدهنية، مثل السلمون والماكريل، غنية بفيتامين «د». حيث توفر 85 غراماً من سمك السلمون المطبوخ 14.5 ميكروغراماً من فيتامين «د»، أي 97 في المائة من الحصة اليومية الموصى بها.

تعدّ الأسماك الدهنية مصادر ممتازة لأحماض «أوميغا 3» الدهنية، التي ارتبطت بانخفاض معدلات الوفاة بسبب أمراض رئيسية، بما في ذلك أمراض القلب والأوعية الدموية، والسرطان، ومرض ألزهايمر.

تُظهر الأبحاث وجود صلة بين أحماض «أوميغا 3» الدهنية وانخفاض التعبير عن المؤشرات الالتهابية. من المهم الانتباه إلى حجم الحصص عند تناول الأسماك الدهنية، حيث إن الإفراط حتى في الدهون الصحية يمكن أن يكون له آثار جانبية.

يسهم تناول الدجاج في تقليل الشعور بالاكتئاب (بيكسباي)

الدواجن

تعدّ قطع الدواجن، مثل صدر الدجاج والديك الرومي، غنية بفيتامين «ب 6»، ويمكن أن تدعم جهاز مناعة صحياً.

يلعب فيتامين «ب 6» دوراً حيوياً في إنتاج الخلايا التائية (اللمفاوية التائية) والإنترلوكينات، وهي عناصر أساسية لعمل الجهاز المناعي بشكل مثالي. تظهر الأبحاث وجود صلة بين نقص فيتامين «ب 6» والالتهاب المزمن، مما يشير إلى أن الفيتامين يقلل الإجهاد التأكسدي.

توفر حصة مقدارها 113 غراماً من صدر الدجاج 0.916 ملليغرام من فيتامين «ب 6»؛ أي 54 في المائة من أعلى كمية يومية موصى بها.

الخضراوات الورقية غنية بمضادات الأكسدة والكاروتينات التي تخفّض الالتهاب وتحمي الخلايا (بيكسباي)

الخضراوات الورقية

يمكن للخضراوات الورقية مثل السبانخ والكرنب والسلق أن تؤثر إيجاباً على صحة الجهاز المناعي. فهي غنية بالمغذيات والألياف التي تدعم صحة الأمعاء وتلبي العديد من الاحتياجات الغذائية اليومية.

لكن قد يكون محتواها من مضادات الأكسدة هو الأكثر تأثيراً على المناعة، حيث يمكن للاستهلاك المنتظم للخضراوات الورقية الخضراء أن يقلل من الضرر التأكسدي والالتهابات في الجسم.

يمكن تناول الخضراوات الورقية طازجة، مصاحبة للفواكه والخضراوات والبروتينات قليلة الدسم لتحضير سلطة غنية بالمغذيات. كما يمكن طهيها وإضافتها للعديد من الوصفات الساخنة المختلفة.

يرتبط تناول المكسرات بانتظام بالعديد من الفوائد الصحية (رويترز)

المكسرات

يعد الزنك أساسياً لجهاز مناعة صحي، حيث يلعب دوراً في تنظيم مسارات الإشارات داخل الخلايا في الجهاز المناعي. توجد العديد من الأطعمة الغنية بالزنك، لكنّ قليلاً منها ينافس المكسرات من حيث سهولة الاستهلاك. تعد المكسرات مثل الكاجو واللوز والصنوبر مصادر ممتازة للزنك.

توفر حصة واحدة (نحو 28 غراماً) من الكاجو 1.64 ملليغرام من الزنك، أي 15 في المائة من أعلى كمية يومية موصى بها. وبالمثل، توفر حصة واحدة من اللوز 0.885 ملليغرام من الزنك، أو 8 في المائة من الحد الأعلى للنطاق الموصى به.

الزنجبيل غني بمضادات الأكسدة ويساعد على تهدئة اضطرابات المعدة والحرقة (بيكسباي)

الزنجبيل

ارتبط الزنجبيل، وهو نبات جذري مزهر، بتأثيرات إيجابية على الجهاز المناعي. يتميز بخصائصه المضادة للأكسدة والالتهابات، مما يشير إلى قدرته على المساعدة في تقليل خطر المشاكل الصحية المزمنة، مثل أمراض القلب والأوعية الدموية.

يعمل الزنجبيل على حجب السيتوكينات المسببة للالتهاب ويثبط الجزيئات المؤكسدة التي تسهم في الالتهاب.

الكركمين - المركب النشط الرئيسي في الكركم - يتميز بخصائص قوية مضادة للالتهابات (بيكسيلز)

الكركم

يحتوي الكركم، وهو مسحوق أصفر لامع ومر، على مركب نشط بيولوجياً يسمى الكركمين.

يعمل الكركمين مع خلايا الجهاز المناعي، مثل البلاعم والخلايا القاتلة الطبيعية، لتعزيز قدرات الدفاع في الجسم. تحجب خصائصه الوقائية للجهاز الهضمي والمضادة للالتهابات والأكسدة، المسارات الأيضية التي تحفز الالتهاب والإجهاد التأكسدي.

يحتوي الثوم على الأليسين الذي قد يعمل على خفض الكوليسترول (بيكسلز)

الثوم

لطالما استُخدم الثوم لأغراض طبية؛ لاحتوائه على مركّبات متعددة ارتبطت بوظيفة المناعة. تتمتع هذه المركبات النشطة بيولوجياً بتأثيرات مضادة للبكتيريا والالتهابات والأكسدة، بالإضافة إلى تأثيرات وقائية للأعصاب.

يمكن للثوم أن يدعم صحة الدماغ والأمعاء والقلب. كما يمكنه تعزيز الاستجابة المناعية وتقليل الالتهابات.


مقالات ذات صلة

12 طعاماً تدعم المناعة أكثر من البرتقال

صحتك بائع يمسك بحبة من الفلفل الأحمر في الهند (إ.ب.أ)

12 طعاماً تدعم المناعة أكثر من البرتقال

يُعرف البرتقال بمحتواه الغني بفيتامين سي، ولكنه ليس الطعام الوحيد الذي يدعم المناعة.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
صحتك عصير البرتقال مفيد للمناعة ولصحة القلب (بيكسباي)

أفضل وقت لشرب عصير البرتقال لتقوية المناعة ودعم صحة القلب

قد يؤثر توقيت تناول عصير البرتقال على كيفية استفادة جسمك من الفيتامينات، وعلى مستوى السكر في الدم، ودعم جهاز المناعة والقلب.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
صحتك نقص «فيتامين د» يُحدث ليناً في العظام (بيكسباي)

نقص «فيتامين د»... ما أسبابه وأعراضه؟

يُشار إلى «فيتامين د» غالباً باسم «فيتامين الشمس» لأنه يُنتَج في الجسم عند تعرض الجلد لأشعة الشمس. فما أسباب وأعراض نقص الفيتامين؟

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
صحتك فيتامين «ك» يساعد على تنظيم استخدام الكالسيوم في الجسم إذ يمنع تراكم الترسبات الصلبة (بيكسلز)

لماذا يحتاج الجسم لفيتامين «ك 2»... وكيف تضيفه إلى نظامك الغذائي؟

يُعدّ فيتامين «ك» عنصراً غذائيّاً أساسيّاً قابلاً للذوبان في الدهون، ويحتاج إليه الجسم لأداء وظائف حيوية، في مقدمتها تخثّر الدم بشكل سليم.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك يساهم فيتامين B12 في دعم الذاكرة والتركيز والحالة النفسية (بيكسباي)

فيتامين B12... عنصر أساسي لسلامة الدماغ والوظائف الذهنية

فيتامين B12، الذي لا يحظى عادةً باهتمام كبير، يلعب دوراً محورياً في عمل الجهاز العصبي وصحة الدماغ.

«الشرق الأوسط» (لندن)

12 طعاماً تدعم المناعة أكثر من البرتقال

بائع يمسك بحبة من الفلفل الأحمر في الهند (إ.ب.أ)
بائع يمسك بحبة من الفلفل الأحمر في الهند (إ.ب.أ)
TT

12 طعاماً تدعم المناعة أكثر من البرتقال

بائع يمسك بحبة من الفلفل الأحمر في الهند (إ.ب.أ)
بائع يمسك بحبة من الفلفل الأحمر في الهند (إ.ب.أ)

يُعرف البرتقال بمحتواه الغني بفيتامين سي، ولكنه ليس الطعام الوحيد الذي يدعم المناعة. فالعديد من الفواكه والخضراوات توفر كميات أكبر من فيتامين سي، أو عناصر غذائية أخرى تُساعد على دعم وظائف الجهاز المناعي.

وإليك 12 نوعاً من الطعام تحتوي على فيتامين سي أكثر من البرتقال:

1. الفلفل الأحمر

يحتوي الفلفل الأحمر الحلو على كمية من فيتامين سي تفوق ما يحتويه البرتقال. إذ يوفر نصف كوب منه أكثر من 100 في المائة من القيمة اليومية الموصى بها لفيتامين سي.

كما أنه غني بمضادات الأكسدة، مثل بيتا كاروتين، الذي يحوله الجسم إلى فيتامين أ. ويدعم فيتامين أ سلامة الجلد، والأغشية المخاطية، التي تُشكل خط الدفاع الأول للجسم ضد العدوى.

2. الكيوي

الكيوي غني بفيتامين سي، إذ تغطي ثمرة متوسطة الحجم أكثر من 70 في المائة من احتياجاتك اليومية. كما أنه مصدر لفيتامين إي، وحمض الفوليك، وهما عنصران غذائيان يدعمان إنتاج خلايا المناعة ووظائفها.

ويحتوي الكيوي أيضاً على الألياف التي تُسهم في دعم صحة الأمعاء. ونظراً لأن ما يصل إلى 80 في المائة من خلايا المناعة موجودة في الأمعاء، فإن صحة الجهاز الهضمي تلعب دوراً مهماً في دعم المناعة.

3. الفراولة

الفراولة فاكهة غنية بفيتامين سي، إذ إن نصف كوب من الفراولة الطازجة المقطعة يوفر أكثر من ٥٠ في المائة من احتياجاتك اليومية من فيتامين سي. كما أنها تحتوي على الأنثوسيانين، وهي مضادات أكسدة تساعد على تقليل الإجهاد التأكسدي والالتهابات.

عمال يرتبون صناديق الفراولة بانتظار الزبائن في سوق بمنطقة كاميرون هايلاندز ولاية باهانغ ماليزيا (إ.ب.أ)

,يمكن أن يؤدي الالتهاب المزمن إلى إضعاف الاستجابة المناعية مع مرور الوقت. وتُعدّ الفراولة أيضاً مصدراً للألياف، وقليلة السعرات الحرارية بشكل طبيعي، مما يجعلها إضافة سهلة للوجبات، والوجبات الخفيفة.

4. المحار

تُعدّ بعض أنواع المحار، وسرطان البحر والروبيان، غنيةً بالزنك، وهو معدنٌ يُسهم في نمو خلايا المناعة. فعلى سبيل المثال، تُوفّر حصةٌ من المحار (85 غراماً تقريباً) أكثر من 200 في المائة من القيمة اليومية الموصى بها للزنك. وقد رُبط نقص الزنك بضعف وظائف المناعة، وزيادة خطر الإصابة بالعدوى.

5. البروكلي

ويعد البروكلي غنياً بالعناصر الغذائية الداعمة للمناعة، بما في ذلك فيتامينات أ، ج، وهـ. كما أنه غني بالألياف ومضادات الأكسدة مثل السلفورافان. وقد ثبت أن السلفورافان يؤثر على كيفية استجابة بعض خلايا المناعة أثناء الالتهاب. وقد يساعد في تقليل الالتهاب عن طريق خفض إنتاج المواد الكيميائية المسببة للالتهاب التي تنتجها خلايا المناعة. ويساعد طهو البروكلي على البخار لفترة قصيرة في الحفاظ على هذه العناصر الغذائية مع تحسين سهولة هضمه.

6. اللوز

اللوز مصدر غني بفيتامين هـ، وهو مضاد أكسدة قابل للذوبان في الدهون، ويساعد على حماية خلايا المناعة من التلف. كما أنه غني بالدهون الصحية والألياف والزنك والفولات والسيلينيوم، التي تدعم جهاز المناعة.

وأظهرت إحدى الدراسات أن تناول اللوز قد يُسهم في دعم وظائف المناعة من خلال تحسين الاستجابات المناعية المبكرة. مع ذلك، لا تزال هناك حاجة إلى مزيد من الأبحاث لفهم كيفية تأثير اللوز على المناعة بشكل عام.

7. البابايا

فاكهة البابايا غنية بالعناصر الغذائية الداعمة للمناعة، بما في ذلك فيتامينات أ، ج، وهـ، بالإضافة إلى مركبات نباتية طبيعية ذات خصائص مضادة للأكسدة والالتهابات. كما تحتوي على إنزيمات مثل البابين الذي يساعد على هضم البروتين، وقد يدعم عملية الهضم، وامتصاص العناصر الغذائية.

وتشير الأبحاث إلى أن بعض المركبات في البابايا قد تمتلك خصائص مضادة للفيروسات، وقد تدعم وظائف المناعة من خلال التأثير على نشاط الخلايا المناعية، والمساعدة في السيطرة على الالتهابات. ولا تزال هناك حاجة إلى مزيد من الأبحاث لتأكيد هذه التأثيرات.

8. الزبادي

يُعدّ الزبادي مصدراً للبروبيوتيك، وهي بكتيريا نافعة تُساعد على دعم صحة الأمعاء. ويلعب الميكروبيوم المعوي الصحي دوراً أساسياً في تنظيم المناعة، والدفاع عنها.

ويُدعّم العديد من أنواع الزبادي بفيتامين د، الذي يُساعد على دعم وظائف الجهاز المناعي ويُقلّل الالتهابات.

يُعدّ اختيار الزبادي الذي يحتوي على بكتيريا حية ونشطة الخيار الأمثل للحصول على أقصى فائدة.

9. السبانخ

تحتوي السبانخ على فيتامين ج، وبيتا كاروتين، والعديد من مضادات الأكسدة التي تساعد على حماية خلايا المناعة من الإجهاد التأكسدي. كما أنها مصدر للحديد وحمض الفوليك، وهما عنصران مهمان لإنتاج خلايا المناعة.

سيدة تحصد السبانخ في نيودلهي في الهند (أ.ف.ب)

ويساعد الطهو الخفيف على تحسين امتصاص العناصر الغذائية مع الحفاظ على الفيتامينات الأساسية. كما يُحسّن فيتامين ج امتصاص الحديد من الأطعمة النباتية.

10. الكرنب الصغير

يُعدّ الكرنب الصغير غنياً بفيتامين ج وفيتامين ك، ومركبات نباتية تدعم دفاعات الجسم المضادة للأكسدة. كما أنه مصدر جيد للألياف. يُغطي نصف كوب منه مطبوخاً أكثر من 50 في المائة من احتياجاتك اليومية من فيتامين ج.

وباعتباره جزءاً من عائلة الخضراوات الصليبية، يحتوي الكرنب الصغير على مركبات دُرست لفعاليتها المحتملة كمضادات للفيروسات والبكتيريا.

11. الثوم

يحتوي الثوم على مركبات كبريتية، مثل الأليسين، التي دُرست لدورها في دعم نشاط خلايا المناعة. وتشير أبحاث سابقة إلى أن الثوم قد يُساعد في تقصير مدة نزلات البرد، وتشير بعض البيانات إلى أن تناول فص أو فصين من الثوم الطازج يومياً قد يُعزز صحة المناعة.

12. الزنجبيل

يحتوي الزنجبيل على مضادات أكسدة مثل الجينجيرول، التي تساعد في السيطرة على الالتهابات، وتهيئة بيئة داعمة لاستجابات مناعية صحية، والكمية الموصى بها عادةً هي ملعقة كبيرة من الزنجبيل المطحون، أو ثلثا كوب من الزنجبيل الطازج المطحون.


تأثير الوزن الزائد على مرضى التهاب البروستاتا

الوزن الزائد يمكن أن يفاقم مشاكل البروستاتا (رويترز)
الوزن الزائد يمكن أن يفاقم مشاكل البروستاتا (رويترز)
TT

تأثير الوزن الزائد على مرضى التهاب البروستاتا

الوزن الزائد يمكن أن يفاقم مشاكل البروستاتا (رويترز)
الوزن الزائد يمكن أن يفاقم مشاكل البروستاتا (رويترز)

يُعد التهاب غدة البروستاتا من الحالات المَرضية الشائعة بين الرجال، خصوصاً بعد سن الثلاثين.

ومن أبرز أعراض التهاب البروستاتا: الشعور بألم أو حرقان أثناء التبوُّل، ومشكلات التبول (مثل صعوبة بدء التبول، أو ضعف التدفق، أو الحاجة المتكررة للتبول)، والتبول المتكرر خصوصاً ليلاً، والشعور بحاجة مُلحّة ومفاجئة للتبول، وألم في أسفل البطن.

ويمكن أن يؤثر الوزن الزائد على مرضى البروستاتا... فكيف يحدث ذلك؟

تأثير الوزن الزائد على مرضى البروستاتا

يمكن أن يزيد الوزن الزائد مشاكل البروستاتا، إذ ترتبط السمنة بارتفاع خطر تضخم البروستاتا الحميد وزيادة أعراض مشكلات التبول. كما قد يؤثر الوزن الزائد على التوازن الهرموني في الجسم ويزيد الالتهابات، ما قد يفاقم مشكلات البروستاتا لدى المرضى.

وأظهر عدد من الدراسات أن الرجال المصابين بالسمنة أكثر عرضة للإصابة بتضخم البروستاتا الحميد. وتوصلت جميع الدراسات إلى نتيجة واحدة وهي أن السمنة تُعد عامل خطر للإصابة بتضخم البروستاتا الحميد وتفاقم أعراض الجهاز البولي.

وقد ارتبط ازدياد محيط الخصر ارتباطاً وثيقاً وطردياً بحجم البروستاتا وتفاقم أعراض الجهاز البولي لدى مرضى البروستاتا، مثل ضعف تدفق البول وكثرة التبول.

وبعدما ربطت دراسات بين زيادة الوزن والإصابة بسرطان البروستاتا، أظهرت دراسة أن السمنة ليست مرتبطة فحسب بالإصابة بأنواع أخطر من سرطان البروستاتا، ولكنها أيضاً مرتبطة بوجود أورام أكبر في الحجم.

يُذكر أن زيادة الوزن أو السمنة ترتبط أيضاً بزيادة خطر الإصابة بأمراض أخرى مثل أمراض القلب والسكري وأمراض الكلى.


كيف يؤثر تناول الزنجبيل على صحة البروستاتا؟

حبات من الزنجبيل في نيجيريا (أرشيفية-رويترز)
حبات من الزنجبيل في نيجيريا (أرشيفية-رويترز)
TT

كيف يؤثر تناول الزنجبيل على صحة البروستاتا؟

حبات من الزنجبيل في نيجيريا (أرشيفية-رويترز)
حبات من الزنجبيل في نيجيريا (أرشيفية-رويترز)

يشهد الاهتمام بالعلاجات الطبيعية والتكميلية لصحة البروستاتا نمواً ملحوظاً، ويأتي الزنجبيل في صدارة هذه الخيارات.

وتشير الأبحاث المخبرية والحيوانية إلى وجود خصائص واعدة مضادة للالتهابات والأكسدة والسرطان، بينما تظل الدراسات السريرية على البشر محدودة.

وتوصي الدراسات باتباع نهج متوازن يجمع بين الرعاية الطبية التقليدية والاستخدام الواعي للزنجبيل كمكمل غذائي، مع التشديد على استشارة الطبيب وعدم عدِّه بديلاً عن العلاجات الطبية المعتمدة.

وتُعدّ أمراض البروستاتا من أكثر المشكلات الصحية شيوعاً لدى الرجال مع التقدم في العمر، إذ تشير الإحصائيات العالمية إلى أن التضخم الحميد للبروستاتا يصيب نحو 50 في المائة من الرجال في الخمسينات، وترتفع نسبته إلى 90 في المائة عند بلوغ التسعينات.

ويُعد سرطان البروستاتا ثاني أكثر أنواع السرطان شيوعاً بين الرجال عالمياً، في حين يؤثر التهاب البروستاتا المزمن في نحو 10-15 في المائة من الرجال خلال مراحل عمرية مختلفة.

فوائد الزنجبيل على صحة البروستاتا

يحتوي الزنجبيل على مجموعة كبيرة من المركبات الطبيعية المفيدة، أهمها مادة الجينجيرول التي تمنحه خصائصه العلاجية، إلى جانب مركبات أخرى تتكون عند تجفيفه أو تسخينه، إضافةً إلى الزيوت العطرية.

وتشير الدراسات العلمية إلى أن هذه المكونات تساعد في تقليل الالتهابات بالجسم، وهو ما قد ينعكس إيجاباً على صحة البروستاتا.

ويعمل الزنجبيل على تهدئة الالتهاب وتحسين وظيفة الأنسجة، مما قد يسهم في تخفيف الأعراض المرتبطة بتضخم البروستاتا ودعم صحتها بشكل عام.

يقدم الزنجبيل إمكانات واعدة كعامل مساعد في الحفاظ على صحة البروستاتا، مع أدلة قوية على خصائصه المضادة للالتهابات والتكاثر. ومع ذلك، يظل الدليل السريري محدوداً، ولا يمكن عدُّه علاجاً مستقلاً لأمراض البروستاتا.

وأظهرت دراسةٌ في عام 2023 نُشرت بمجلة «Phytomedicine» على 78 رجلاً مصابين بالتهاب البروستاتا المزمن، أن تناول مستخلص الزنجبيل يومياً لمدة 12 أسبوعاً ساعد على تقليل الأعراض بشكل واضح، مقارنة بدواء وهمي، خاصة الألم وتحسّن جودة الحياة. وخلص الباحثون إلى أن الزنجبيل قد يكون خياراً آمناً ومفيداً كعلاج تكميلي طويل الأمد لهذه الحالة، مع تأكيد الحاجة إلى دراسات أكبر لتأكيد هذه النتائج.

ويمكن دمج الزنجبيل ضمن نظام غذائي صحي متوازن، مع المتابعة الطبية المنتظمة، وعدم التخلي عن العلاجات التقليدية المُثبَتة علمياً.