الدوري الفرنسي: لوريان يحرم لانس من استعادة الصدارة

لاعبو لوريان يحتفلون بهدف الفوز (أ.ف.ب)
لاعبو لوريان يحتفلون بهدف الفوز (أ.ف.ب)
TT

الدوري الفرنسي: لوريان يحرم لانس من استعادة الصدارة

لاعبو لوريان يحتفلون بهدف الفوز (أ.ف.ب)
لاعبو لوريان يحتفلون بهدف الفوز (أ.ف.ب)

أهدر لانس، صاحب المركز الثاني، فرصة للصعود إلى صدارة ترتيب دوري الدرجة الأولى الفرنسي، وتعرض لخسارة مخيبة للآمال 2-1 أمام مضيفه لوريان السبت؛ إذ سجل أييجون توسين هدف الفوز لصاحب الأرض في منتصف الشوط الثاني.

وتجمد رصيد لانس عند 56 نقطة من 26 مباراة، بفارق نقطة واحدة خلف المتصدر باريس سان جيرمان، الذي لعب مباراة أقل ولن يخوض أي مباراة في الدوري هذا الأسبوع؛ إذ يواجه تشيلسي في إياب دور الستة عشر من دوري أبطال أوروبا، الثلاثاء.

وصعد لوريان مركزين ليحتل المركز الثامن برصيد 37 نقطة من 26 مباراة.


مقالات ذات صلة

جينيزيو مدرباً لمرسيليا خلفاً لحبيب باي

رياضة عالمية برونو جينيزيو (رويترز)

جينيزيو مدرباً لمرسيليا خلفاً لحبيب باي

تعاقد مرسيليا الفرنسي لكرة القدم مع مواطنه برونو جينيزيو للإشراف عليه، بعد يوم على انفصاله عن السنغالي حبيب باي الذي تولى المهمة منذ فبراير فقط.

«الشرق الأوسط» (مرسيليا)
رياضة عالمية السنغالي حبيب باي مدرب مرسيليا المقال (رويترز)

مرسيليا يعلن رحيل مدربه حبيب باي

انفصل نادي مرسيليا الفرنسي لكرة القدم عن مدربه السنغالي حبيب باي، الذي أشرف عليه منذ فبراير (شباط) الماضي.

«الشرق الأوسط» (مرسيليا)
رياضة عالمية جوليان لاشوير مدرباً لبريست (أ.ف.ب)

بناءً على وصية إريك روا... بريست يعيّن جوليان لاشوير مدرباً

عيّن نادي بريست الفرنسي لكرة القدم، السبت، جوليان لاشوير مدرباً جديداً له للموسمين المقبلين خلفاً لإريك روا بعد وفاته.

«الشرق الأوسط» (بريست)
رياضة عالمية سيدة الأعمال الأميركية ميشيل كانغ (رويترز)

الأميركية ميشيل كانغ تستحوذ على نادي ليون

استحوذت سيدة الأعمال الأميركية ميشيل كانغ على حصة أغلبية في ليون الفرنسي بعدما أشرفت على إدارته منذ عام.

«الشرق الأوسط» (ليون (فرنسا))
رياضة عالمية كينزو كيس (نادي جانجون الفرنسي)

غرق لاعب كرة قدم في نهر الرون وسط موجة حر شديدة تجتاح فرنسا

توفي لاعب كرة قدم فرنسي يبلغ من العمر 21 عاماً، يلعب في أحد أندية الدرجة الثانية، غرقاً وسط موجة الحر التي تجتاح البلاد.

«الشرق الأوسط» (باريس)

«ويمبلدون»: ديميتروف يتغلب على بيريتيني ويبلغ الدور الرابع

ديميتروف محتفلاً بالفوز (رويترز)
ديميتروف محتفلاً بالفوز (رويترز)
TT

«ويمبلدون»: ديميتروف يتغلب على بيريتيني ويبلغ الدور الرابع

ديميتروف محتفلاً بالفوز (رويترز)
ديميتروف محتفلاً بالفوز (رويترز)

بعد عام من إصابة مدمرة أنهت مشواره في بطولة ويمبلدون للتنس، تقدم جريجور ديميتروف إلى الدور الرابع بفوزه 6-3 و6-4 و3-6 و5-7 و6-3 على ماتيو بيريتيني السبت، ليحظى بفرصة إعادة كتابة الفصل الذي تبددت فيه أحلامه.

وكان ديميتروف (35 عاماً) قد تعرض لتمزق في عضلة الصدر، بينما كان متقدماً على يانيك سينر، الذي توّج لاحقاً باللقب، بمجموعتين دون مقابل في دور 16، قبل أن ينسحب وهو يبكي. لكن بعد 12 شهراً نجح اللاعب، المشارك ببطاقة دعوة، في الوصول إلى الأسبوع الثاني من البطولة بعد تغلبه على بيريتيني، وصيف بطل نسخة 2021.

وقال ديميتروف في الملعب: «أعتقد أنه بعد ما حدث العام الماضي، والطريقة التي خرجت بها من البطولة، لم أكن أعلم أبداً ما الذي كان يمكن أن يحدث، لكن خمنوا ماذا؟ هذا العام عدت إلى هنا، وأنا قادر على إعادة كتابة كل شيء من جديد. أحاول أن أكون صادقاً تماماً ومنفتحاً أمامكم. أنا أحاول فقط. الأمر لا يتعلق بالفوز أو الخسارة. بالنسبة لي، يتعلق الأمر بتجاوز كل عقبة تواجهني، والبقاء أكثر في اللحظة الحالية والاستمتاع بلحظات كهذه».

وأضاف: «كرّرت ذلك أكثر من ألف مرة خلال المباراة اليوم. ليس من المعتاد أن تتاح لك فرصة اللعب هنا، وأنا حقاً لا أعرف كم مرة أخرى سأتمكن من القيام بذلك، لذا عليّ أن أستفيد من كل لحظة».

وبعد أن اجتاز المجموعتين الأوليين بسهولة على الملعب الرئيسي، واجه ديميتروف اختباراً أكثر صعوبة عندما نجح بيريتيني في حسم المجموعة الثالثة.

لكن قرار إغلاق سقف الملعب، ما أدى إلى توقف دام 15 دقيقة، زاد من إحباط اللاعب البلغاري.

وسمح ديميتروف لمنافسه بالفوز بمجموعة أخرى ومعادلة النتيجة، لكنه قدّم بعضاً من أفضل مستوياته في المجموعة الحاسمة، إذ كسر إرسال بيريتيني ليتقدم 3-1 بضربة خلفية مذهلة بيد واحدة على الخط الجانبي، أشعلت حماس الجماهير.

وبعد أن حصل على الأفضلية التي كان يحتاجها، واصل ديميتروف توسيع الفارق سريعاً ليحسم الفوز، الذي ضمنه بسهولة عبر الحفاظ على إرساله في الشوط الأخير. وسيواجه البريطاني آرثر فيري في دور 16.


حكيمي: ديما مغرب

حكيمي محتفلاً بالتأهل (أ.ف.ب)
حكيمي محتفلاً بالتأهل (أ.ف.ب)
TT

حكيمي: ديما مغرب

حكيمي محتفلاً بالتأهل (أ.ف.ب)
حكيمي محتفلاً بالتأهل (أ.ف.ب)

احتفل أشرف حكيمي، قائد منتخب المغرب، بتأهل أسود الأطلس لدور الثمانية في بطولة كأس العالم بالفوز 3 / صفر على كندا.

ونشر حكيمي عبر حسابه الرسمي على منصة التواصل الاجتماعي «إكس» أربع صور له من مواجهة كندا، وهو يستعد ويحتفل رفقة زملائه ومع الجماهير بالتأهل.

وكتب نجم باريس سان جيرمان الفرنسي: «بفضل قوة الفريق، وقوة الأمة... عدنا مجدداً إلى دور الثمانية. ديما مغرب».

وكان أشرف حكيمي، الفائز بجائزة أفضل لاعب أفريقي، العام الماضي 2025، أحد أبطال الإنجاز التاريخي لأسود أطلس بالحلول رابعاً في مونديال قطر 2022، ليصبح أول فريق عربي وأفريقي يحقق هذا الإنجاز.

وأسهم حكيمي حينها في الفوز على البرتغال في دور الثمانية قبل خسارتين متتاليتين أمام فرنسا في قبل النهائي، وكرواتيا في مباراة الميدالية البرونزية.

وينتظر المغرب في دور الثمانية مواجهة الفائز من مباراة فرنسا وباراغواي.


الاتحاد الإيراني: مونديال 2026 «كارثي»

الاتحاد الإيراني وجه انتقاداً شديداً للولايات المتحدة بدعوى التدخل السياسي في كأس العالم (رويترز)
الاتحاد الإيراني وجه انتقاداً شديداً للولايات المتحدة بدعوى التدخل السياسي في كأس العالم (رويترز)
TT

الاتحاد الإيراني: مونديال 2026 «كارثي»

الاتحاد الإيراني وجه انتقاداً شديداً للولايات المتحدة بدعوى التدخل السياسي في كأس العالم (رويترز)
الاتحاد الإيراني وجه انتقاداً شديداً للولايات المتحدة بدعوى التدخل السياسي في كأس العالم (رويترز)

انتقد الاتحاد الإيراني لكرة القدم مرة أخرى، المعاملة التي صادفها المنتخب من جانب الولايات المتحدة، خلال ما أسماها بـ«واحدة من أكثر بطولات كأس العالم إثارة للجدل وأكثرها كارثية».

وخرج المنتخب الإيراني من دور المجموعات في البطولة التي أقيمت في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، وخضع لأنظمة دخول صارمة من قبل السلطات الأميركية، ما أجبره أيضاً على نقل معسكره التدريبي من ولاية أريزونا إلى مدينة تيخوانا المكسيكية.

وجاء في بيان صدر، السبت، أن كأس العالم يجب أن يكون «مهرجاناً لكرة القدم، واحتفالاً بالصداقة بين الأمم والاحترام المتبادل، لا منصة للتدخل السياسي، والممارسات التمييزية، والعنصرية، والسلوك غير المهني».

وأضاف البيان: «ما حدث خلال البطولة يتنافى تماماً مع روح كرة القدم والمبادئ التي لطالما التزم بها الفيفا».

ولم يسمح للمنتخب الإيراني إلا بإقامة قصيرة في الولايات المتحدة لحضور مبارياته، ولم يمنح بعض أعضاء الوفد تأشيرات دخول على الإطلاق، حيث وصفهم المدرب أمير قلعة نويي بأنهم الفريق الأكثر «اضطهاداً»، وتحدث القائد مهدي طارمي عن «كأس العالم الكارثي» بعد خروجهم من البطولة بثلاثة تعادلات.