في عالم الأنظمة السياسية العقائدية المغلقة، فتش عن الشبكات الخفية لنخبة النظام، وأيضاً الجماعات السياسية المؤدلجة، بعيداً عن الكلام النظري المعلن عن المثاليات
في الشرق الأوسط، لا تولد الاستراتيجيات غالباً من غرف التفكير الهادئة؛ بل من أتون الصراعات حين تصطدم القوة بحدودها، وتكتشف الدول أن الهدم الكامل ليس دائماً أكثر
كل يوم يمر يتجلَّى معه عمق المأزق الذي يمر به لبنان. إسرائيل تقضم الأرض بعد اقتلاع كامل أهلها وتهجيرهم، وإيران بـ«فيلق القدس» تعبث بالبلد، ومتمسكة بقضم القرار
سادت في مراحل التعليم الرسمي السوري الإشارة إلى موقع سوريا الجغرافي باعتباره واحداً من المزايا الاستراتيجية، التي تجعل من سوريا قادرة على لعب دور إقليمي مهم له
عادَ الهدوءُ إلى جمهورية الكونغو بعد أيام من الاحتفال بولاية جديدة من حكم الرئيس دينيس ساسو نغيسو، الزعيمِ الكونغولي الذي يحملُ معه أكثرَ من ستة عقود من الحضور
«لم يَعُدِ الخَطرُ مرهوناً بما يسقطُ من السَّماء، بل بمَا يزحفُ بصمتٍ من تحت الأرض»، عبارةٌ صادمةٌ جاءت في تقرير لـ«بي بي سي» عن الأوضاع البيئيةِ الكارثيةِ في
في وسط الأحداث المتلاحقة المتعلقة بتطورات الأوضاع الجيوسياسية ومواقف الرئيس الأميركي دونالد ترمب وتغريداته في منتصف الليل، صدر خبر من الشركة العالمية الأكبر
بينما كان الرئيس الأميركي جون كيندي يحيي من سيارته المكشوفة الجماهير المحتشدة ابتهاجاً بقدومه إلى ولاية تكساس الأميركية عام 1963، انطلقت رصاصةٌ من قناص محترف
رغم أنَّ اليمن هو السعيد، أو السعيدة، في وصف الجغرافيين الإغريق القدامى، وبلاد البخور والتجارة والعلم والشعر والحكمة والقهوة وحضارات سبأ ومعين وحمير وغيرها، لكن
كل أربع سنين يقف العالم على أصابع قدميه ليتفرج على نتيجة السباق إلى البيت الأبيض. والمراحل الأخيرة منه، ترغمنا جميعاً على أن نعرف مَن تقدم على مَن في أيوا، ومن
بعد حراكين «تشرينيين» عراقي ولبناني، وبكل أفراحهما وأطراحهما، وخيبة الأمل بتجربة لم تكتمل ورهان على تغيير لم ينضج، ومحاولات خصومهما المدججين بالسلاح والمال
استهدفت آخر العمليات العسكرية الإسرائيلية مقراً أمنياً في العاصمة السورية، اجتمع فيه أمنيون وعسكريون إيرانيون وأقرانهم من سوريين يمثلون نظام الأسد ولبنانيون من
قال الأستاذ نبيه بري، رئيس المجلس النيابي في لبنان، للسفيرين السعودي والمصري اللذين زاراه في بيروت بحثاً عن مخرجٍ ممكنٍ من الأزمات المتراكبة بالداخل، علماً بأن
> حسب تقرير من «وول ستريت جورنال»، نقلاً عن مراكز الحركة الاقتصادية في شارع وول ستريت، أن منصّات الأفلام، تلك التي بدت منذ مدة قريبة كما لو أنها المستقبل
أوردت وكالة (NBC News) أن ثلاثة لصوص في ولاية مينيسوتا الأميركية أصبحوا ضحية لخطأ ارتكبوه بأنفسهم ساعد رجال الشرطة على الكشف عنهم متلبسين بجرمهم، فقد كبس أحدهم
توزع على الإنترنت هذه الأيام نشرة عن أفضال العقل الفلسطيني على اقتصاد لبنان، وتقدم مثالاً على ذلك «بنك إنترا»، وبعض الشركات الأخرى. وليس لديّ شك في أن صدور مثل