جميع الصور والرسوم التي رأيناها عن حروب الماضي، كان لها نمط واحد: الحشود. حشود الجيوش من المشاة أو الخيالة. وحشد الأسلحة كلما تطورت، من الرماح إلى عربات الخيل
لماذا يجزم البعض أن الحرب الحالية بين أميركا ومعها إسرائيل ضد إيران، وحرب إيران ضد العرب في الخليج، قد انتهت، لأن الرئيس الأميركي ترمب أعلن عن «هدنة» 5 أيام
الصحافي الأميركي الأشهر بوب وودورد منذ مصاحبته للآخر الذي لا يقل شهرة كارل بيرنستين في تغطية فضيحة «ووترغيت» ونشر كتاب «كل رجال الرئيس»؛ فإنه ظل ملازماً
ضاقت الصدور، وخاصة الصدور العربية، من الضربات العشوائية الصاروخية على أنواعها، والاجتياحات مقرونة بالنزوح الجديد لعشرات الألوف من جنوب لبنان ومن سكان الضاحية
الأرجح أن أَبا عِبَادَةَ الْوَلِيدَ بْنَ عُبَيْدِ بْنِ يَحْيَى التَّنُوخِيَّ، المعروف بلقب البُحْتُري، لو بُعِث حياً السبت الماضي، يوم بدء فصل الربيع رسمياً،
في لحظات التوتر الكبرى، تميل بعض القوى إلى الاعتقاد بأن القوة العسكرية قادرة على إعادة رسم التوازنات بسرعة، أو فرض وقائع جديدة على الأرض، غير أن التجربة الحديثة
حين قدّم سيغموند فرويد نظرياته في مطلع القرن العشرين، انشغل بتفسير الدوافع العميقة التي تحرّك الفرد، ورأى أن كثيراً من السلوك البشري ليس سوى تمظهرات معقدة
الأخبار القادمة من ليبيا قليلة هذه الأيام. هذا لا يعني أن ليبيا تعيش على سطح صفيح بارد، أو أن مجريات الأمور تغيرت نحو الأفضل، أو أن بشائر أمل بدت في الأفق.
انتهت المواجهة بين الليبراليين والشعبويين اليمينيين في أوروبا إلى ما يشبه التعادل يوم الأحد، إذ انقسم الناخبون في سلوفينيا بشكل متساوٍ تقريباً بين المعسكرين،
قبل أيام، وصف ترمب مجموعة من القتلة من أصول مهاجرة بـ«الحيوانات». وبعد ذلك قال إن نانسي بيلوسي طلبت منه مراراً ألا يصفهم بـ«الحيوانات»، ولكنه أصر على إعادة
كثيرة جداً القراءات حول مصير العلاقات الإسرائيلية - الأميركية، في ضوء الخلاف القاسي بين الرئيس الأميركي جو بايدن، ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو حول
أفرزت الأحداث والتحليلات المصاحبة لها مؤخراً، مع عودة تنظيم «داعش» كنجم الشباك في الإعلام اليومي والسيّار، عيوباً نسقية في فهم الظاهرة التي ما زالت تطرح كثيراً
واحدٌ وعشرون عاماً على ذكرى العودة إلى بغداد السلام، بعد غيابٍ قسريّ طال أكثر من عقدٍ ونصف. أستذكر تلك اللحظات جيّداً، كأنها منذ أيامٍ خلت. شعورٌ لا تصفه
في أعوام بعيدة مضت، في الستينات والسبعينات من القرن الماضي، كنا شباباً، وكانت رحلات مركبات الفضاء تستهوينا لجِدَّتها. وكلما سمعنا عن إطلاق مركبة إلى الفضاء
وافقت هيئة الاستثمار الوطني العراقية على منح امتياز لشركة «حلفايا للغاز» (شركة متفرعة عن شركة بتروتشاينا الصينية) لمشروع معالجة الغاز المصاحب من حقل «نهر عمر»
شغل علماء الإدارة في الستينات تساؤل وجيه، وهو: لماذا يُكتب الفشل لخدماتنا ومنتجاتنا رُغم جودتها الفائقة والأخذ بأسباب التفوق؟ على سبيل المثال: لماذا فشلت
أدى القصف الإسرائيلي لمبنى تابع للقنصلية الإيرانية في مجمع السفارة في دمشق إلى مقتل سبعة مستشارين عسكريين بحسب «الحرس الثوري» الإيراني، من بينهم محمد رضا زاهدي.
يتم اليوم استهداف أمن الأردن باسم نصرة الفلسطيني، وهذا يحصل على الرغم مما قدمه الأردن للفلسطيني عموماً من إقامة وعمل وهوية، إذ تقاسم الأردني فيه لقمة العيش.
الآن وفيما المسجد الأقصى أمْناً وأمانة عربية - إسلامية حاضر بقوة في ضمير أبناء الأمتين حكاماً ومواطنين، ثمة واقعة ذات دلالات كثيرة تعود إلى تسع سنوات يستحضرها.
يبرز انتعاش الخطاب القائم على «الفوبيا» أو الخوف والتخويف من «الآخر» المختلف في الدين أو اللون أو العرق أو الهوية الوطنية وما دونها من هويات كإحدى أهم وأخطر.