الفرضية تقول إن الولايات المتحدة في حربها على إيران تسعى لتوريط دول الخليج معها ثم التخلي عنها. السؤال، هل يمكن أن يتخلى الرئيس دونالد ترمب عن الحرب على إيران
الاختلاف بين دونالد ترمب وزعماء أوروبا لم يبدأ في مضيق هرمز. إنه خلاف في الأسلوب. وخلاف في العمق حول قضايا العالم، من الشرق الأوسط إلى أميركا اللاتينية.
عند تقييم أثر الحرب الأميركية - الإسرائيلية على إيران على اقتصاد السعودية خصوصاً ودول الخليج عموماً، قد يكون التركيز على الإيرادات الحكومية أهم من الانشغال
الحروب والثورات تقوم في العلاقات الدولية والنظام العالمي بدور الزيجات والجنازات في حياة البشر وعلاقاتهم وتفاعلاتهم. هي أحداث فارقة تستدعي البحث عن الخبرة في
ثمة عَيب صارخ في اشتراط الرئيس الأميركي دونالد ترمب على حكام إيران الاستسلام، تمثل في الطلب أن يكون استسلاماً «غير مشروط». هذا المطلب يتعارض مع مسار تاريخ
تقف منطقتنا اليوم أمام منعطف تاريخي حاد، تتجاوز فيه لغة المدافع حدود الاشتباك التقليدي، لتلامس أسس الاستقرار المجتمعي ومفهوم الدولة الوطنية الحديثة. فالحرب
أكنّ لأستاذنا الكبير عبد الرحمن الراشد احتراماً وتقديراً كبيرين. فقد تعلمت من مقالاته وتتبعت كتاباته منذ بدايات حياتي الأكاديمية، وهو بلا شك من أبرز الكتّاب
أطلق الرئيس حافظ الأسد في أثناء الوجود السوري في لبنان، شعاراً يقول إن «لبنان وسوريا شعب واحد في بلدين». أي إن انتشار الجيش السوري، وإقامة مقر للمخابرات، وإدارة
في سنوات حرب الاستنزاف، بين مصر وإسرائيل، كنت أسكن في شارع المساحة بالقاهرة. قصف جوي إسرائيلي وترحيل لسكان منطقة القناة، وانتظار لقادم لا نعلمه. صديقي وزميلي
مساء الاثنين الماضي، ضجَّت وسائل الإعلام العربية والغربية بخبر جديد عنوانه (موافقة «حماس» على مقترح قطري - مصري لوقف إطلاق النار). الخبر القادم من «حماس» نفسها
هل عالمنا المعاصر، بأمواجه وأنوائه، حروبه ومواجهاته، في حاجة إلى إعادة قراءة كتابات الفيلسوف الألماني الأشهر، إيمانويل كانط، والذي تمر هذا العام ثلاثة قرون على
يحتفل العالمُ الأربعاءَ المقبل باليوم الدولي للأسرة، وهو يوم يتميز بخصوصية لما للأسرة من مكانةٍ خاصة عبر التاريخ الإنساني والاجتماعي للحياة في كوكب الأرض.
بعد اقتحام حرم الجامعات الأميركية، هل نحن أمام «فيتنام بايدن»، كما قال السيناتور الأميركي بيرني ساندرز أحد رجالات الكونغرس الأميركي، بعد اقتلاع خيام الاعتصامات،