مع أنَّ الرئيس الأميركي كرَّر مراراً توعدَه بتدمير إيران، إلا أنَّه عندما تحدَّث به وزيرُه للخزانة سكوت بيسنت تفاعلتِ القيادات الإيرانية بغضبٍ أكبر. المفاوض
مرّت ستة أشهر على حرب الرئيس دونالد ترمب من دون أن تظهر أي علامة على نتائجها. وما زال العالم لا يعرف أيضاً إن كانت حروب ترمب أو حروب أميركا أو حروب الاثنين.
عالمُ السياسة إدوارد بانفيلد طرحَ مفهومَ «النزعة العائلية اللاأخلاقية»، ويقصد به عجز النَّاس عن العمل معاً من أجل المصلحة العامة. تركيز الفرد يكون على مصالحه
قال لصاحبه وهما يتابعان مشهد الشرق الأوسط على الشاشة: لدي شعور بأن المشروع الإيراني في المنطقة دخل مرحلة انحدار، وربما لم يعد التراجع تدريجياً كما كان، بل أصبح
ومن جديد يراجع المفكّر الياباني الأصل الأميركي الجنسية فرنسيس فوكوياما، قراءته للتاريخ ومواقفه من مسيرته، بعد أن حاول ذات مرة في أوائل التسعينات من القرن الماضي
بعد هزيمة 1967 ظهر ميل قويّ، في الفكر السياسيّ العربيّ، إلى التحلّل والتعرّي من كلّ ما أنجبته الحداثة أو التنظيم الحديث للسياسة والاجتماع، واشتهاء العودة إلى
هناك مَثلٌ عربي قديم يقول: «أهلَكَ لا تَهْلَكْ»، يؤكد أنَّ الهلاكَ مصيرُ المرء من دون حماية ونُصرة أهله. هناك مشكلةٌ صغيرة تتعلَّق بتعريف الأهل، حين يتعلَّق
أغلب حروب الشرق الأوسط في القرن الماضي، كانت حروباً عدوانية ومدمرة. عدوانية لأنها جاءت في إطار تحقيق مكاسب ومصالح القائمين بها على حساب بلدان وشعوب المنطقة،
الهجوم الإيراني الصاروخيّ على أرض قطرية، مهما كان اسمها وطبيعة العمل فيها، هو اعتداء على سيادة دولة أخرى، لا علاقة لها بالحرب، بل إن مواقفها معروفة بالود مع
كان اللواء محمد نجيب، آمر السجون في مصر، عندما تم الحكم على الرئيس حسني مبارك بالسجن. استمعت أخيراً على «العربية» إلى مقابلة مع اللواء المتقاعد الآن، عما جرى
أثبتت الأزمات أنه كلما طلبت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) أعداداً هائلة من البيتزا في أوقات متأخرة من اليوم، كان ذلك مؤشراً على أن حدثاً جيوسياسياً
عند بدء ثورة الذكاء الاصطناعي، تعاملت الشركات معها بحذر كما هي الحال مع أي تقنية جديدة، ولم يتعدّ هذا التعامل أقسام تقنية المعلومات أو التطوير، وحتى الشركات
الصواريخ على منشآت إيران النووية شرارة لشرق أوسط مختلف على كل المستويات، وأهمها الصراع؛ حيث انطلقت معها نيران صراع أعمق وأكثر خطورة حول مستقبل الشرق الأوسط،
مع الضربات الأولى التي وجهتها إسرائيل ضد القيادات الإيرانية وبعض المواقع الاستراتيجية المهمة والمؤثرة، انفتحت التحليلات التي تحاول فهم أبعاد الخطوة، وتبعاتها
إيران تهدّد لكنَّها لن تفعل. لن تقومَ بتلغيم مضيقِ هرمزَ أو سدّه بقصفِ سفنٍ عابرة. هذا سيناريو سيرتدُّ عليها، وسيصيبُ بالضَّرر الصّين بالدرجةِ الأولى، المشتري
حين يغيب اليقين، وتختلط المعايير، وتختفي الرؤى الاستراتيجية الدقيقة، وتتغلب العواطف على العقول، ويختفي الراشدون، ويبرز الشعبويون، يصبح كل شيء ممكناً ومحتمَّلاً.