الرأي

شاعر الرسائل

استمع إلى المقالة

يُطرح على الشعراء والروائيين والكتاب سؤال متكرر: ما أفضل ساعات الكتابة لديك؟ أكثرية الكبار يقولون إنها ساعات الصباح، حين المرء ملء طاقته ويقظته. تي. إس. إليوت،

سمير عطا الله

أيُّ الرِّجال المُهَذَّب؟!

استمع إلى المقالة

لَا يَكَادُ كِتَابٌ مِنَ كُتُبِ الأَمْثَالِ العَرِبِيَّةِ المُتَقَدّمَة، وَلَا كُتُبِ النَّحْوِ يَخْلُو من قولهم: « أيُّ الرِّجَالِ المُهَذَّبُ!»، وَيُضَرَبُ

تركي الدخيل

هل سكت ناقوس 5 يونيو؟

استمع إلى المقالة

السنوات والشهور والأيام ترحل أرقامُها، وتغادر رزنامةَ التقويم الورقي، لكن الكثير منها تغوص أرقامُها في الذاكرة وتأبى أن تزول. يوم الخامس من شهر يونيو (حزيران)

عبد الرحمن شلقم

هل نسخ الذكاء الاصطناعي المطروحة للعموم، هي آخر ما وصلت له نسخ هذا الذكاء؟! النسخ المطروحة للناس مذهلة في قدراتها وتسارعها، لكن هناك نسخٌ للخاصّة لم ترها أعين

مشاري الذايدي

مطار مدني تحت النيران

استمع إلى المقالة

في فجر الأربعاء الماضي، استفاقت البحرين والكويت على حدث خطير تجاوز في دلالاته حدود العمل العسكري. فقد أطلقت قوات «الحرس الثوري» الإيراني مجموعة من الصواريخ

محمد الرميحي

اختتمت اليوم السبت في مدينة سان بطرسبرغ التاريخية في روسيا أعمال الدورة التاسعة والعشرين للمنتدى الاقتصادي الدولي الذي يعقد هناك منذ أن تأسس عام 1997،

إميل أمين

بعد مرور عقد من الزمن على التصويت لصالح خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي (بريكست)، فإن قطاع المال القابع في قلب لندن يمر بظروف جيدة في واقع الأمر. فعندما

بول جي دافيز

في الأرقام وفي المناصب، لعب الباجي قايد السبسي اللعبة السياسية بأقاسيها. بدأ العمل السياسي ناشطاً، عام 1941. ومرّ بكل المهمات والوظائف الصغيرة والكبيرة، إلى أن غادر في الثانية والتسعين، رئيساً للبلاد، وحامياً للوحدة التونسية، وفارساً في الدفاع عن قيَم الدولة التي أسسها معلّمه الحبيب بورقيبة. 79 عاماً في العمل السياسي رقم قياسي لم يسبقه إليه أحد إلاّ سي الحبيب، الذي مثله درس الحقوق في فرنسا المستَعمِرة، ومثله قلّد المستعمِر في اعتماد القوانين المدنية، لكنه تعلّم من تجربته ألاّ يقارب صراعات العرب، بحيث لا يخرج منها خائناً وعميلاً. كانت رياداته كثيرة مثل أرقامه.

سمير عطا الله

هل تحاول الجمهورية الإسلامية جمع الأصول الجديدة بغية الدخول في حوار محتمل مع الشيطان الأميركي الأكبر؟ من شأن نمط الأخبار ذات الصلة بإيران عبر الأسابيع القليلة الماضية أن يجعل من «نعم» إجابة معتبرة. لقد شنت طهران بالفعل سلسلة من الهجمات على ناقلات النفط في الفجيرة الإماراتية، وبالقرب من شبه جزيرة جاسك الإيرانية. كما أطلق وكلاؤها في العراق حفنة من الصواريخ على أهداف متصلة بالوجود الأميركي هناك. وأدلى الوكلاء الحوثيون الموالون لإيران في اليمن بدلوهم في الأمر عبر إطلاق حفنة أخرى من الصواريخ لرفع حدة التوتر من دون التأثير المباشر على الأوضاع العسكرية العامة في البلاد.

أمير طاهري

خاض محمد الباجي قايد السبسي، كما هو الاسم الرسمي الذي نعتته به الرئاسة التونسية، آخر معاركه في الحياة الحافلة، لكن جسده العليل لم يصمد، ففارق الشيخ التنويري البورقيبي الحياة أمس (الخميس) في المشفى العسكري التونسي.

مشاري الذايدي

هبّت عاصفة جديدة من الانتقادات على المملكة العربية السعودية من أدعياء العروبة، وأدعياء الإسلام، لأنّ المملكة أذِنَت بدخول قواتٍ أميركية إلى المملكة لدعم الأمن والاستقرار. وما قال السعوديون أكثر من ذلك، أما الأميركيون فلم يصرحوا بشيء. وأما أنا فتذكرتُ العام 1990 بعد غزو صدام حسين للكويت، ومجيء الأميركيين وغيرهم لتحريرها. لقد فهمتُ من القرار - وأرجو أن أكونَ مخطئاً - أنّ أخطار الحرب الشاملة تتصاعد، رغم تأكيد الطرفين الأميركي والإيراني أنهما لا يريدان الحرب. وحتى بريطانيا التي احتجز الإيرانيون ناقلة نفط لها، استبعدت خيار تحريرها بالقوة، وفكرت في الضغط من طريق الدبلوماسية... والعقوبات.

رضوان السيد

قطر رعت تفجيرات الصومال... هذه هي آخر الفضائح التي كشفتها صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية بعد تسريب مكالمة بين السفير القطري لدى الصومال، ورجل أعمال مقرب من حاكم قطر، و«صديق دراسة» للسفير، كان يتحدث فيها عن تفجير إرهابي قامت به جماعتهم «لتعزيز مصالح قطر من خلال طرد منافسيها».

د. جبريل العبيدي

لا أدري لماذا يسأل العزاب المتزوجين عن الزواج ولا يسأل المتزوجون العزاب عن العزوبة وكيف حافظوا عليها. أغرب من ذلك أن يذهب شاعر ليسأل شاعراً آخر عن الزواج، وهو أمر إن دل على شيء، فعلى قلة الشاعرية. ناهيك عن قلة العقل. وهو ما فعله بالضبط أحد شعراء بغداد عام 1960 عندما ذهب ليسأل الشاعر خالد الشواف عن الموضوع. أجابه الأستاذ الشواف بقصيدة نشرها في ديوانه بعد أن فرض رقابة عليها. وحجب اسم الشاعر صاحب السؤال، لا أدري خجلاً أو شفقة به، أو خوفاً على من أقبل عليها وتزوجها، رغم نصيحة الشاعر.

خالد القشطيني

رغم أن الرئيس التونسي الباجي قايد السبسي تعرض إلى وعكة حادة قبل أيام إلى درجة رواج خبر وفاته، فإن تماثله للشفاء وعودته المحتشمة للنشاط الرئاسي قد بعثا رسالة طمأنة للشعب التونسي جعلته لا شعورياً يستبعد سيناريو الموت القريب. ولكن الموت قدر الجميع مهما كنا ومهما طال بنا المقام في الحياة الدنيا. سأكون صريحة وأقول إنّ موت الساسة ظل في غالب الأحيان، رغم أهميته التي مصدرها بالأساس أهمية منصب الحكم في العباد والبلاد ذاته، أقل وطأة من موت القريبين منا في الدم، وأيضاً أقل سطوة من موت الفنانين الكبار الذين نقع في أسر عشقهم والهوس بهم. غير أن ذلك ليس قاعدة؛ فالشعوب تحزن على ملوكها وعلى رؤسائها، ولعل حزن ا

د. آمال موسى

الثورة من أكثر المصطلحات التي تم تداولها في السنوات العشر الأخيرة، وبخاصة بعد الربيع العربي. السبب يعود إلى حاجتنا إلى التغيير وتوقنا لحياة جديدة. فشلت كل محاولات «الربيع» في منطقتنا لأن الثورة والثوار خرجوا عن مسارهم، وتم استخدامهم من قبل أجندات مضادة لمصالح الشعوب التي كانت مستعدة لتقديم كل شيء فقط كي تحقق حياة تليق بإنسانيتها. هكذا هي الثورة السورية أيضاً.

فوزة يوسف

مصطلح دولة غير معلنة رغم أنه ينطبق تماماً على «حماس» وغزة، فإنه قليل التداول في وصف واقع الحال على أرض مساحتها 300 كيلومتر مربع وسكان تعدادهم أكثر من مليونين نسمة. «حماس» تدير القطاع وأهله بتحكم مطلق في كل نواحي الحكم والإدارة، فهي تجبي الضرائب وتسن القوانين وتدير جهازاً قضائياً ومحاكم، تعتقل وتفرج، وفيما يتصل بالحدود شمالاً وجنوباً، فهي المتحكم في من يدخل أو يخرج وفق المساحة المحددة من الطرفين الممسكين بالمنافذ...

نبيل عمرو

أمر بديهي ألا يهتم أهل الحكم بالمشهد الكارثي الذي أوصلوا سوريا إليه، وهم الذين أعلنوا جهاراً استعدادهم لحرق البلد من أجل دوام تسلطهم وفسادهم وامتيازاتهم، والأنكى أن تسمع من بعضهم أن الفتك والتنكيل اللذين مورسا ضد انتفاضة السوريين ليسا كافيين، وكان يفترض أن يكونا أشد هولاً لوأد ما يعدّونها فتنة ومؤامرة في مهدها.

أكرم البني

تجنبت الكتابة في موضوع «ورشة البحرين» لأسباب عميقة عندي. من الناحية المبدئية والشخصية؛ أنا مع البحرين مذ تعرفت إليها أول مرة عام 1964، صحافياً مع وفد الجامعة العربية. ربطتني بأهلها تلك المودة التي تبسطها البحرين على كل من يعرفها وتعرفه. لا هي تغيرت في مودّاتها، ولا يمكن أن أغيِّر في مودتي. لكن المودة المطلقة لا تعني اتفاقاً مطلقاً. وقد شعرت بأن «الورشة» عبء أثقل من طاقة البلد. وفي الوقت نفسه، لم يكن ممكناً أن أنضم إلى جوقة تبنّت مواقفها مسبقاً ضد دولة تتعرض لجميع أنواع الحملات والأذى والتحامل الفظّ، فيما ترفض هي الانجرار إلى سياسات التعدي والافتراء.

سمير عطا الله

عندما نشرت إيران فيديو هبوط خمسة جنود ملثمين من «الحرس الثوري» من طائرة هليكوبتر على سطح ناقلة النفط البريطانية إمبيرو، ومصادرة الناقلة وإجبارها على الذهاب إلى ميناء بندر عباس ورفع العلم الإيراني عليها، فإنها فعلت ذلك وبتفاخر لإثبات نفوذها على مضيق هرمز وقدرتها على التحكم في مرور بين 30 إلى 40 في المائة من النفط المنقول بحراً على مستوى العالم، وكذلك انتقاماً من قيام بريطانيا باحتجاز ناقلة نفط إيرانية في جبل طارق، إلا أن النظام الإيراني ودون أن يعلم وقع في المصيدة التي نصبت له، فالتصرف الخطير باحتجاز ناقلة النفط البريطانية، كما يفعل القراصنة في القرن الأفريقي، حوّل البوصلة الأوروبية من الحياد ف

سلمان الدوسري