لم يكد الرئيس اللبناني ميشال عون ينهي خطابه بذكرى استقلال لبنان، والذي لم يعط فيه أي بارقة أمل لحل الأزمة، وتنفيذ مطالب الشارع العريض المنتفض حتى خرج المتظاهرون برد يرفض كل ما جاء بخطابه.
فمن الواضح أن ساسة لبنان يعيشون خارج الزمن، بل ويريدون إدارة عقارب الساعة للخلف، على أمل أن يبقى الحال على ما كان عليه ليستمروا في اقتسام مقدرات وثروات البلد، ويتركوا الشعب أسيراً للكذب الذي استمر أربعة عقود ليتحكموا في طموحات شباب وأطفال لبنان الذين بات مستقبلهم رهين مسرحية النزاعات الطائفية التي يقتات عليها السياسيون الديناصورات، أو أن يهاجروا كما وجههم رئيس لبنان نفسه في لقائه التلفزيوني قبل أسابيع عدة.
لا