سوف يُكتب ويُروى كلام كثير عن رحلة «فلاي دبي» ما بين السقوط إلى الجحيم والعودة منه. وسوف يختار كل مذهول «بطله» في المشهد فائق التصديق، فائق الاحتمالات،
وأنا أتابع كلمة المندوب السعودي في الأمم المتحدة، عبد الله الواصل، من على منبر مجلس الأمن الدولي، شارحاً سياسات بلاده، ومحذّراً العالم من خطر التهاون مع الميليش
قبل أن أستكملَ ما وعدت به في خاتمة المقال السابق، وهو إتمام المقارنة بين هجوم الأب المسيحي لويس شيخو، وهجوم الشيخ المسلم رشيد رضا، على المدارس العلمانية
في المفاوضات القلقة والمقلقة بين أميركا وإيران يكشف ترتيبُ البنود ما تخفيه البيانات. وحين حملت طهران إلى نيويورك خطتها الأخيرة جعلت فتح مضيق هرمز في أولها،
البرلمان الليبي، آخر الأجسام السياسية المنتخبة شعبياً وديمقراطياً، يواجه اليوم جدلاً حول شرعية استمرار وجوده. رغم الخلاف الكبير والحاد حول شرعية الإجراءات
المستشار عقيلة صالح الذي تربَّع على كرسي رئاسة مجلس النواب الليبي اثنتي عشرة سنة (2014 - 2026)، أُزيح عنه في أقل من أربع وعشرين ساعة. جاءت الإزاحة فجأة،
اعتاد الرسامون، على مرّ العصور، أن ينهلوا من مناظر الطبيعة. يصوّرون الأمواج، والغيوم، والنبات، والخيول، ووجوه البشر. وكان هناك من يتغاضى عن الطبيعة الماثلة
في الأسبوع الماضي، أذاعت قناة «العربية» أول مقابلة لمعالي رئيس هيئة سوق المال السعودية الجديد الأستاذ مازن السديري، وفي بداية اللقاء أوضح السديري أنه جاء
بعد أكثر من 50 عاماً على وفاتها، لا تزال هيلين كيلر حاضرةً في نقاشات الذكاء الاصطناعي. فكثيراً ما يُستشهد بالإنجازات التواصلية للكاتبة الأميركية الصماء الكفيفة
تبدو أزمة الطاقة في القارة الأوروبية عاملاً فاعلاً في إعادة تشكيل خريطة التحالفات السياسية الجديدة، لا سيما في الداخل الألماني، والذي يواجه حالة من حالات صعود
أورد موضوع نشره مؤخراً موقع «أكسيوس» الإخباري عن السياسات المتعلقة بصحة الأم «نتائج» تستند إلى مراجع تشير إلى أن أغلب الناس يثقون في أطبائهم والممرضين المعالجين
قبل أسبوع وفي حديثه إلى الأمة الأميركية أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب وهو يتوعد إيران أنها ما لم تكن مستعدة للاستجابة الإيجابية لمطالبه، فإنه خلال أسبوعين
سيُعقد للمرة الأولى في الأسبوع الأخير من هذا الشهر في مدينة سانتا مارتا الكولومبية مؤتمر دولي للتحول العادل للطاقة، يتناول مستقبل الكهرباء المولَّدة من مصادر
قُبيل الحرب الإيرانية - الأميركية لم تكن علاقات أميركا بحلفائها الأوروبيين ممتازة بل متوترة، ومرتبكة، وصدامية، خصوصاً بعدما قرر الرئيس الأميركي دونالد ترمب
هل دخلت العلاقة الخاصة بين لندن وواشنطن مرحلة التآكل البطيء وفي طريقها قريباً إلى موت سريري؟ هذا السؤال، هذه الأيام، يتردد بكثرة على ألسنة الكثيرين في البلدين
«مضيق هرمز ممرٌّ مائي دولي ملك للعالم أجمع وعلى المجلس أن يتصرف على هذا الأساس». هكذا خاطب وزير الخارجية البحريني عبد اللطيف الزياني مجلسَ الأمن الدولي مؤخراً،
مع بداية هذه السلسلة من الحروب والأزمات والنزاعات، كتبت أننا على أبواب صراع طويل يشبه حرب السويس. اعترض على الرأي زملاء محترمون قائلين إن الزمن تغير والقنوات
غرّت الزعيم الفرنسي نابليون بونابرت قوته، فغزا روسيا بجيش قوامه 600 ألف جندي، لقي ما يزيد على 400 ألف منهم حتفهم في هزيمة بددت وهم «السيطرة» الذي كان يهيمن
يقع الإنسان ما بين عقلٍ فطير وعقلٍ صنيع، ونعيش نحن بين الفطير والصنيع، ويحدث كثيراً أن نصل إلى نقطة لا يفترق فيها الفطير عن الصنيع، ولنأخذ عقل هيغل وسنقول إنه