الرأي

جريمة في حديقة

استمع إلى المقالة

في السنوات الأخيرة من حكم معمر القذافي كثرتِ التكهنات حول خلافته. وظهر اسم ابنه سيف الإسلام كبديل. وخرج الابن الشاب كمرشح واقعي يؤمن بالعمل السياسي الطبيعي.

سمير عطا الله

أمَا وقد فضّلتْ طهرانُ الشّروعَ في الحوار المباشر مع واشنطن، من مسقط، فقد طوينا - مؤقتاً ربّما - صفحة الحرب المباشرة، مع وصول الحشد الأميركي العسكري

مشاري الذايدي

الأجانب والحكومة الوطنية

استمع إلى المقالة

هذه عودةٌ لقصة قديمة، بطلُها الرئيسُ الفرنسي السابق فرنسوا هولاند. بدايتها هجمات إرهابية في باريس في 7 يناير (كانون الثاني) 2015، أسفرت عن مقتل 17 شخصاً.

توفيق السيف

يشكّل تصاعد التوتر الأميركي – الإيراني أحد أخطر مفاصل التحوّل في الشرق الأوسط، ليس بسبب احتمالات المواجهة العسكرية المباشرة فحسب، بل لما يكشفه من هشاشة عميقة

هدى الحسيني

هل هناك هدنة وشيكة في السودان؟

استمع إلى المقالة

شهدتِ المنصاتُ السُّودانية خلال اليومين الماضيين موجة من التحليلات والتأويلات، ذهبت في بعضها إلى الحديث عن اتفاق سلام وشيك في إطار اللجنة الرباعية.

عثمان ميرغني

في حمّى شدّة العواصفِ السياسية، في أيّ مكان، يفضّل المعلّقون الانتظارَ حتى تنجليَ الأمور قبل التورط في التعليق والتحليل، على أمل اتّضاح الرؤية،

جمعة بوكليب

عبْر التاريخ شكّلت التنافسية في المسابقات بشكلها العام جزءاً من حالة الحيوية الدنيوية اليومية؛ كانت المصارعات ورهاناتها معروفةً منذ الإنسان الأوّل.

فهد سليمان الشقيران

سر الملكة إياح حوتب

استمع إلى المقالة

في بداية عام 1959، كان البر الغربي لمدينة الأقصر على موعد مع حدث استثنائي في تاريخ علم المصريات. مجموعة من العمال يقومون بالحفر في منطقة دراع أبو النجا،

زاهي حواس

ذعرٌ من الخصوبة

استمع إلى المقالة

إسبانيا مضطرةٌ، وليست مخيَّرةً في أن تسويَ أوضاعَ مئاتِ آلاف اللاجئين الموجودين على أرضها. وهي خطوةٌ ذكيةٌ ومدروسة، ونتائجُها إيجابية.

سوسن الأبطح

مثير جداً شأن السياسة الأميركية، ذلك أنه في الوقت التي تزكم الأنوف تسريبات بشأن فضائح أخلاقية، وفيما واشنطن تستعد لواقعة هي الأولى من نوعها،

إميل أمين

ليبيا وخسارة سباق مسارات التسوية

استمع إلى المقالة

ليبيا التي وحَّدها الأسلاف قبل سبعين عاماً ونيف، وضيَّعها بعض الأخلاف؛ يقسمونها بينهم قسمة كعكة بالتشظي السياسي، وبخطوات تكرس الانقسام الجغرافي وليس فقط السياسي

د. جبريل العبيدي

خرجت بريطانيا من منطقة الشرق الأوسط بعد الحرب العالمية الثانية، ولكنها لم تترك فراغاً وراءها؛ لأن الولايات المتحدة الأميركية كانت جاهزة فتقدمت تملأ الفراغ،

سليمان جودة

«كان جواباً جازماً لغاية أنه بدد كل شك. وفي لحظتها، أصبح لديّ كل اليقين أنّ هذا الكتاب الذي كنت أحمله في يديّ كان كتاباً موحى من الله. فرغم أنه وُهب للإنسان منذ أكثر من ثلاثة عشر قرناً، هو استبق بوضوح ما لن يتحقّق إلا في عصرنا المعقّد والممكن هذا. في كل العصور، عرف الإنسان الجشع، ولكن في عصرنا هذا، وبصورة غير مسبوقة، تخطى الجشع الرغبة في امتلاك الأشياء ليصبح هوساً يحجب رؤية أي أمرٍ آخر، ورغبة جامحة لا تقاوم في الحصول على المزيد، وفعل المزيد، وصنع المزيد، واليوم أكثر من البارحة، وغداً أكثر من اليوم...

سمير عطا الله

رغم أن ما يطلق عليه «مجموعة السبع» المؤلفة من دول صناعية ديمقراطية لم تعد بالقوة أو الأهمية التي كانت عليها وقت تأسيسها منذ أربعة عقود، فإنها تبقى قادرة على صنع اختلاف على ساحة عالمية أصبح فيها الاختلاف ضرورياً. وعليه، كان من الأمور السارة تلقي أنباء نجاح المجموعة، المؤلفة من الولايات المتحدة وكندا وبريطانيا وألمانيا وفرنسا وإيطاليا واليابان، في عقد مؤتمر لوزراء خارجيتها وجهاً لوجه داخل لندن، والذي يعد الأول من نوعه منذ عامين. وشاركت في المؤتمر الوزاري كذلك المتحدثة الرسمية باسم السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي، ودارت مهمتها الأساسية حول إعداد أجندة قمة كاملة للدول السبع، في بريطانيا أيضاً، ا

أمير طاهري

حديث السياسي العراقي فائق الشيخ علي، ضمن حلقة من الحوارات المطولة مع الإعلامي الكويتي، عمار تقي، أثار الرهج، وأشعل النار فزاد الوهج. الحوار المكون من حلقات غزار المدة كثيرة المسائل جاء على قناة «القبس» في «يوتيوب».

مشاري الذايدي

ما توقف الصراع على سوريا لكي يقال الآن إنه عاد. لكن تحضر في هذه الأسابيع عدة مناسبات يتعاظم فيها الحِراك في سوريا ومن حولها. فقد تحرك الروس في الأشهر الأخيرة خارج مثلث آستانا، واتجهوا نحو الأوروبيين ونحو العرب. وأظهروا اهتماماً مفاجئاً بالإصغاء لمقتضيات القرار الدولي رقم 2254 والمبعوث الدولي من أجل سوريا. لكن خلال التفاوض المضني مع الأوروبيين ومع المبعوث الدولي حتى مع الأميركيين، تشعبت الموضوعات. فما نجح الاجتماع الأخير في جنيف حيث لم يتغير موقف النظام السوري ولا موقف المعارضة.

رضوان السيد

لأول مرة يصوم الليبيون منذ سنوات بلا حروب وقتال، وبلا سماع أصوات المدافع والرشاشات وتساقط الصواريخ العشوائية في ليبيا التي تعاني منذ سنوات من حروب متعددة الأسباب، وإن كان أغلبها حروباً ضد الجماعات الإرهابية والعابرة للحدود، التي استخدمت ضمن مشروع الفوضى الخلاقة لتمزيق الشرق الأوسط وإعادة رسم خريطة المنطقة انطلاقاً من مشروع تقسيم ليبيا. ورغم مخططات التقسيم، ولعل آخرها مخطط سباستيان غوركا لتقسيم ليبيا، فإن ليبيا بقيت سالمة، ودولة غير قابلة للتقسيم، بل عاشت رمضان 2021 بلا حروب، وإن كانت الأوجاع لا تزال قائمة، واستطاع الليبيون التوافق على حكومة وحدة وطنية، وإن كانت تحت سقف المطالب والطموح، إلا أنه

د. جبريل العبيدي

بالنسبة إلى المجتمعات التي قطعت طريقاً طويلاً في التنمية والتقدم، فإنَّ مجرد الحديث عن الآيديولوجيا يعد ضرباً من ضروب التقوقع في الماضي، ومظهراً من مظاهر عدم مواكبة ما طرأ على العالم من تغييرات، جعلته يميل نحو أفكار وتصورات جديدة، تُدين بالأساس لفكر الأنسنة والمواطنة، وموجهة النضال نحو الحقوق الفردية والحقوق الثقافية. في مقابل ذلك، نجد أنَّ الفضاء العربي ما زال يهدر الجهد والثروة والتفكير والمعارك في صراعات آيديولوجية تضرب بمشكلات الشعوب الأساسية عرض الحائط، حتى بما تنصُّ عليه الدساتير من بنود تؤسس لبيئة اجتماعية تقوم فيها العلاقات الاجتماعية على التعايش الذي هو الهدف النبيل لقيم المواطنة. طبع

د. آمال موسى

منذ انطلاقتها، تتجه الأنظار نحو مفاوضات فيينا، بانتظار صعود الدخان الأبيض من أروقة المحادثات المغلقة بين الدول الأربع الكبرى وإيران حول ترتيبات العودة للاتفاق النووي، مع غياب شكلي للوفد الأميركي الحاضر في كل تفاصيل المحادثات، التي دخلت في معضلة أخرى تتمحور حول ما يمكن أن تقدمه واشنطن لطهران في هذه المرحلة، والأخطر ما يمكن أن تقبل به طهران حتى تعلن أن المفاوضات ناجحة أو تتجه نحو تحقيق انفراجة ما يمكن البناء عليها. الأزمة عشية انطلاق الجولة الجديدة اليوم الجمعة أن حجم التصريحات المتناقضة بين الطرفين (الأميركي والإيراني)، يضاف إليها تناقضات داخل إيران، جعلت الرأي العام المحلي الإيراني والدولي أما

مصطفى فحص

جلّ ما يعنينا من نابليون بونابرت، أنه قاد الحملة الفرنسية على مصر عام 1798، وأتى لنا بالمطبعة، وعلماء الفلك والرياضيات، والكيمياء، الذين مارسوا سحرهم على الناس، وافتتح مستشرقوه «علم المصريات». هذا ما يتعلمه طلابنا، مع أن نابليون جاءنا في نهاية القرن الثامن عشر بمشروع استعماري ضخم، لو قُدّر له النجاح لَغيّر وجه المنطقة. نابليون لم يرَ في مصر أكثر من منصة انطلاق، للسيطرة على الطرق التجارية صوب الهند، وإيقاف زحف المشروع البريطاني المعادي.

سوسن الأبطح

حتى قبل انتشار جائحة «كورونا» كان الاتجاه نحو حرية حركة البضائع والأشخاص، أو ما يعرف بالعولمة، يواجه رياحاً معاكسة شديدة في شكل حروب تجارية، وأزمات لاجئين، وخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي. الآن، وفيما يكافح العالم للتعافي من وباء أعاد تأكيد أهمية الحدود والمصالح الوطنية، يجب على الشركات العالمية مواجهة سؤال صعب: ما أفضل السبل لممارسة الأعمال التجارية في مشهد اقتصادي وجيوسياسي متصدع؟ إحدى الإجابات الصريحة هي أن تصبح أقل عالمية. هذا له مزايا، لكنه ينطوي أيضاً على تكاليف. فأينما ينظر المرء فسوف يرى أن العولمة في تراجع.

دامبيسا مويو

الرحالة النمساوي ليوبولد فايس كان مختلفاً عن الجميع. لم يسافر فقط في البلدان، بل قام برحلة عمره في الإسلام وديار المسلمين. يروي بنفسه كيف اهتدى إلى الإسلام وهو عائد ذات يوم إلى منزله في «مترو» مدينة برلين. قبل ذلك أريد أن أنوّه، بأنني كنت شديد الاعتماد في هذه السلسلة، على «عالم أرامكو» الإنجليزية، إحدى أهم وأعظم مصادر التراث. «في يوم من أيام شهر سبتمبر (أيلول) من عام 1926. وجدنا أنفسنا، إيلسا وأنا، مسافرين في قطار الأنفاق، وتحديداً في مقصورة الدرجة الأولى. وما لبث أن وقعت عيني على رجل حسن المظهر واللباس يجلس في الجهة المقابلة، ويبدو أنّه رجل أعمالٍ مهمّ.

سمير عطا الله

يوم الأحد الماضي أغرق الإعلام الإيراني العالم بأن إيران بدأت تحقق انتصارات على الولايات المتحدة وبريطانيا، وأنها ستحصل على 7 مليارات دولار من الأموال الإيرانية المجمدة مقابل تبادل جواسيس، كما ادعت أن بريطانيا وافقت على دفع مبلغ 400 مليون جنيه إسترليني أيضاً مقابل إطلاق سجينة بريطانية إيرانية الأصل. لم تتأخر الدولتان عن نفي ذلك. جاءت هذه البلبلة بعد تسريب حديث مطول لوزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف يحكي فيه علناً ما كان معروفاً لدى كثيرين، لكن بقي السؤال لماذا الآن؟

هدى الحسيني

وفقاً لأحدث الإحصاءات المنشورة، فإن نحو 4 مليارات و200 مليون إنسان يستخدمون وسائل التواصل الاجتماعي اليوم، أي أكثر من نصف البشرية. هذه الوسائط باتت تلعب دوراً كبيراً في مختلف مفاصل حياتنا، وتؤثر بشكل مباشر حتى في سلوكياتنا.

عثمان ميرغني