«كان جواباً جازماً لغاية أنه بدد كل شك. وفي لحظتها، أصبح لديّ كل اليقين أنّ هذا الكتاب الذي كنت أحمله في يديّ كان كتاباً موحى من الله. فرغم أنه وُهب للإنسان منذ أكثر من ثلاثة عشر قرناً، هو استبق بوضوح ما لن يتحقّق إلا في عصرنا المعقّد والممكن هذا. في كل العصور، عرف الإنسان الجشع، ولكن في عصرنا هذا، وبصورة غير مسبوقة، تخطى الجشع الرغبة في امتلاك الأشياء ليصبح هوساً يحجب رؤية أي أمرٍ آخر، ورغبة جامحة لا تقاوم في الحصول على المزيد، وفعل المزيد، وصنع المزيد، واليوم أكثر من البارحة، وغداً أكثر من اليوم...