قبل شهر، كنت أعتقد أنني أبالغ في شكوكي إزاء حربنا التي استمرت 20 عاماً في أفغانستان. اليوم، وبعد مشاهدة انسحابنا المتعثر والانهيار السريع لكل شيء قاتلنا من أجله، يتملكني شعور بأنني لم أكن متشككاً بما يكفي.
واعتمدت شكوكي على الاعتقاد بأن الجهود الأميركية للتوصل إلى تسوية سياسية أفغانية مقبولة فشلت فشلاً ذريعاً خلال فترة رئاسة باراك أوباما الأولى في منصبه، عندما نجح قرار زيادة أعداد القوات الأميركية في أفغانستان في إبطاء تعافي جماعة طالبان، لكنه لم يفلح في إيقافه.