عندما كنت في بداية سنوات القراءة، كان والدي يأتي إلى البيت ببعض الصحف والمجلات، وكانت إحداها تحمل عنواناً مكرراً: من أين لك هذا؟ وهو سؤال يطرحه الزعيم السياسي
الانتخابات الرئاسية البرازيلية، لا تنقصها الحيوية والمتعة. المتنافسان في الجولة الأولى، هما فلافيو بولسونارو ابن الرئيس السابق جايير بولسونارو، الذي يقضي
من قبائح ما تفعله الميليشيات في العالم هو تجنيد الأطفال وهم في غضاضة صِباهم، في الـ12 من عمرهم، بعدما تكون قد سمّمت -ولا أقول غسلت- عقولهم بطعامها الفكري
مع حلول الذكرى الثالثة لأحداث السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023، منذ أيام، يعود السؤال الذي غابَ وسط ضجيج الأيام الأولى: إلى أين نذهب بالقضية الفلسطينية؟
من الضروري إدراك المعاني التي تزحزح صلاحيتها التطوّرات التقنيّة والتفوق العلمي، إذ ثمة مفاهيم تفتّتت، وأخرى تحوّرت، وثالثة تأقلمت. وما كان ذلك مقتصراً على
قد يختلف البريطانيونَ على معظم الموضوعات، ولكن هناك شخصيات قليلة جداً وضعها الشعب في منزلة «الكنز القومي»، ومن هؤلاء كان مقدم برنامج الطبيعة الأشهر ديفيد
على بُعد 3 أسابيع تقريباً، يقف الأميركيون في صفوف الاقتراع لاختيار كونغرس جديد، فيما يُعرف تقليدياً بانتخابات التجديد النصفي، التي يتم خلالها إعادة انتخاب جميع
دخلت الحرب الإسرائيلية على لبنان شهرها الثالث، «وحجة» هذه الحرب كانت بالطبع الرد على استراتيجية وحدة الساحات أو وحدة المسارات التي قام بها «حزب الله» باسم
تعيين رئيس وزراء في العراق منذ عقدين ونيف حكاية عجيبة تجمع بين متناقضات ومتعاكسات فيها قشرة لفظية من لغة الدستور العراقي الحديث، دستور 2005 بعد سقوط نظام صدام
> صدر كتاب جديد يؤرخ لسينما المؤلف تحت عنوان: (Auteurism: A Crusade for the Critically Neglected) «نظرية المؤلف: حملة لأجل المهملين نقدياً» للناقد الكندي دانيال
هل أصبحت الحرب بين إيران والثنائي الأميركي ـ الإسرائيلي في حكم المنتهية، ولم يبقَ سوى إعلان النهاية؟ قبل أسبوع واحد فقط، ربما بدا هذا السؤال ضرباً من الخيال؛
عندما كنا ندرس بألمانيا في سبعينات القرن العشرين، كانت غاصةً بتنظيمات اليساريين الجدد من الطلاب الإيرانيين، بينما كان الحزب الشيوعي (تودة) أقوى التنظيمات
مثَّلَ مفهوم الهيمنة حجر أساس في الفكر الفلسفي والسياسي والاجتماعي والاقتصادي باعتبار أنه لا يمكن فهم الأطر الاجتماعية والعلاقات خارج معاني الهيمنة وما تنتجه
يكافح «حزب الله» من أجل فرض روايةٍ واحدة للمَقتلة الجنوبية، أو تفسيرٍ واحدٍ لها، ويرى في أي رأيٍ مختلف «خيانةً» أو «طعناً في التضحيات». وهدفه منع بيئته،
تُحدد عناصر النقاش العام في البلدان المتقدمة أطرافٌ كثيرة، منها السياسات الحكومية والأحزاب والنقابات وتقديرات مراكز البحوث والفكر وكتاب الصحف والدوريات،
«كل المثقفين هكذا... يتفلسفون في كل مسألة، يطيلون الكلام في كل زاوية. والنتيجة؟... تأثيرهم صفر...». هكذا علق أحد القراء الأعزاء على مقالة الأسبوع الماضي.
مشروع الحرية الذي أعلنه الرئيس الأميركي دونالد ترمب هدفه فك الخناق عن مضيق هرمز، وتحرير أكثر من 22 ألف بحار على متن نحو 1550 سفينة تجارية، واستعادة نحو 20.
لما استشعرت الصين أن مواطنيها القائمين على شركة «مانوس» للذكاء الاصطناعي غلّبوا مصالحهم المالية على أمنها القومي، بعد أن باعوها لشركة «ميتا» الأميركية، سارعت.