من المعروف لدى المتخصصين في الشريعة وأصول الفقه أن الفتوى تعني بيان الحكم في ظرفين: زماني، ومكاني؛ ولا بد للفُتيا أن تتطوّر تبعاً لنمو وعي الناس، وتغيُّر جغرافيتهم، وتعدد نوازلهم، لذلك عدّ المعاصرون المسائل التي تنزل على الناس من دون سابق إنذارٍ فيشعرون بالخوف من الحكم بها، من «فقه النوازل»، وهذا كتب عنه عضو هيئة كبار العلماء الراحل بكر أبو زيد.