الرأي

أبواب النجاة

استمع إلى المقالة

في السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023 أشعلت «حماس» حرباً في غزة ما زالت تداعياتها مستمرة حتى اليوم.

سمير عطا الله

هَذَا بَيتٌ لَطيفٌ، من قَصيدةٍ ذهبَ مُعظمُ أبياتِهَا أمثالاً سَائرةً، هيَ لاميَّة أبِي العَلَاءِ المَعَرِّي (363-449هـ =973-1057م): شَاعرِ الفَلَاسِفَة،

تركي الدخيل

وقعت الواقعة، والمحذور منه حصل، بالنسبة لدول الخليج تجاه إيران، فما كان تهديداً وسيناريوهات يفترضها الباحثون ومراكز التفكير من قبل، صار حقيقة يومية،

مشاري الذايدي

وسائلُ الإعلام، عنوانٌ يحتوي حزمةً كبيرةً ومتنوعة من أدوات للاتصال والتواصلِ الفردي والجماعي، بين الحشودِ المختلفةِ من الناس. يختلف القائلونَ والكاتبونَ

عبد الرحمن شلقم

حول صعود دور القوى المتوسطة

استمع إلى المقالة

أثناء الحرب الأميركية - الإسرائيلية على إيران، فتح الرئيس الأميركي دونالد ترمب جبهة ضد حلفائه الأوروبيين لأنهم خذلوه: لقد رفض حلفاؤه المشاركة في العمل على إنهاء

د. ناصيف حتي

في الثامن من أبريل (نيسان) من عام 1986، أي قبل أربعة عقود، استخدم الأمين العام للحزب الشيوعي ميخائيل غورباتشوف كلمة «بريسترويكا» لأول مرة في سياق الحديث

إميل أمين

الشباب وتحدي الذكاء الاصطناعي

استمع إلى المقالة

هل تعتقد أن الشباب يندفعون بشغف نحو مستقبل يعتمد على الذكاء الاصطناعي؟ فكر مرة أخرى.

كالي هولترمان

أصبح من المسلَّم به بين روّاد التكنولوجيا في وادي السيليكون أن الذكاء الاصطناعي سيُعيد تشكيل سوق العمل بسرعة، سواء كان ذلك للأفضل أم للأسوأ. أمّا الاقتصاديون،

بين كاسلمان

الاشتباك العسكري المباشر بين أميركا وحلف الناتو، ضد روسيا، ممنوع منعاً باتّاً بقرار استراتيجي، حتى الآن، مهما صاح وناح الرئيس الأوكراني زيلينسكي. تكرَّر هذا الموقف من قيادة الناتو وأميركا مراراً، وآخرها تعليق رئيس الأركان الأميركي الجنرال مارك ميلي، من القوات الأميركية المتمركزة في أوروبا الذي شدَّد على منع اندلاع «أي حرب بين قوى عظمى. مستحضراً التاريخ المرعب للحروب الغربية». وقال: «منذ بداية الحرب العالمية الأولى حتى نهاية الحرب العالمية الثانية... قُتل 150 مليون شخص...

مشاري الذايدي

ربما مثل أي شخص آخر الآن، غالباً ما أفكر فيما يحدث في أوكرانيا وما يدور حولها. بالنسبة لي كخبير في شؤون الشرق الأوسط، شارك في عديد من مبادرات السلام، وله معرفة جيدة بتاريخ عدد كبير من النزاعات الإقليمية، دائماً تراودني عدة أسئلة: لماذا فعلت القيادة الأوكرانية كل ما في وسعها للتخلي عن الحلول البسيطة الواضحة التي تضمن لها السلام والاستقرار؟ ولماذا سمحت بانتشار العصابات النازية المنفلتة التي أدَّت جرائمها ضد السكان الروس في البلاد إلى مأساة كبيرة؟

فيتالي نعومكين

السؤال حول من الرابح ومن الخاسر في الأزمة الأوكرانية سوف ينتظر نهاية الحرب الروسية - الأوكرانية؛ ما عدا أن الصين هي فائز مؤكد. فحتى كتابة هذا المقال كانت الحرب قد دخلت في يومها الثامن، وأعلن الرئيس فلاديمير بوتين، أن حرب موسكو مع كييف تسير وفق الخطط الموضوعة، وتبعاً للجدول المحدد. لم يكن ظاهراً من الكلمات أن الوقوف الروسي عند أسوار العاصمة الأوكرانية ليس نتيجة الصمود الأوكراني، وإنما هو مقرر في الخطة الروسية. ولا كان الحال كذلك في المدن الأوكرانية الأخرى، ويبدو أن ما كان مقرراً هو مزيد من الضغط على الشعب الأوكراني لكي يغادر المليون نسمة تقريباً أراضيهم.

د. عبد المنعم سعيد

كثير من التناولات الصحافية والمناقشات التلفزيونية؛ ناهيك عن كُتاب المقالات، أغفلوا الحديث عن الأبعاد القانونية للأزمة الأوكرانية الروسية؛ حيث انصب تركيز اهتمامهم على العقوبات الاقتصادية، والمخاوف من احتمال نشوب حرب عالمية ثالثة، بجانب ما قد يتمخض عن الأزمة الراهنة من تغييرات كثيرة في موازين القوى العالمية. كدارس للقانون الدولي والعلاقات الدولية، رأيت أن بعض التصريحات والمواقف لأطراف النزاع الغربي والروسي، تستحق الوقوف أمامها وتحليلها، لما فيها من جوانب تثير الدهشة والنقاش؛ خصوصاً حين تصدر من قيادات بارزة من المعسكر الغربي، والتي جاءت من قِبَل رئيس وزراء بريطانيا بوريس جونسون، ومن وزير خارجية أ

د. محمد علي السقاف

على حين غرة، اكتشفت الولايات المتحدة أن خطر الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، ومرشد الثورة الإيرانية على خامنئي، أقل بكثير من منسوب المخاطر التي تسبب فيها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في الحال، وما يمكن أن يجره على البشرية في الاستقبال من وبال. في رائعته الأدبية «أولاد حارتنا»، كان نجيب محفوظ يختتم كل فصل بمقولة باقية، «آفة حارتنا النسيان»، وغالب الظن أنه يمكننا القطع بأن «البراغماتية»، هي آفة أميركا، التي لا تزال تعرج بغير هدى ما بين المثالية والواقعية، كما تفترق بها الطرق عند الجيفرسونية والويلسنية، وبين البيوريتانية والجاكسونية. والشاهد أنه ليس ها هنا مقام التفصيل والتنظير الأخلاقي للبناء ال

إميل أمين

أوكرانيا تريد الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي والانضمام إلى الناتو، وتعتبر هذا حقاً سيادياً لها، بينما روسيا تراه خطراً على أمنها، فروسيا لا تزال تستذكر التاريخ القديم وأن أوكرانيا كانت مجرد تابعة إلى روسيا، حيث كانت روسيا القيصرية تسيطر على معظم الأراضي الأوكرانية وتطلق عليها «روسيا الصغيرة»، بينما الأوكرانيون لا يستذكرون من علاقتهم بالروس سوى ذكرى المجاعة الكبرى في ثلاثينات القرن الماضي، التي ذهب ضحية لها ملايين الأوكرانيين. منذ أن بدأ الاجتياح الروسي لأوكرانيا كانت الجهود الغربية والأميركية موجهة لوضع خطط معاقبة روسيا وإضعافها، خصوصاً اقتصادياً، ولم يكن هناك أي جهود لمنع وقوع الحرب أو التوسط

د. جبريل العبيدي

في ورقة على شكل «موجز سياسات عامة» أصدرها مركز الدراسات والأبحاث (أو - سي - بي بوليسي سانتر) التابع لمجموعة المكتب الشريف للفوسفات المغربية في بحر الأسبوع الثاني من انطلاق الهجوم الروسي على أوكرانيا، خلُص واضعو الدراسة إلى أنه من الصعب التكهن بتأثيرها على الاقتصاد العالمي، خصوصاً أنها تأتي في وقت دقيق يتميز بتحديات إعادة الانطلاق بعد التأثير السلبي للجائحة، وكذا في فترة تعرف ضغوط موجة التضخم على المستوى العالمي، والتي من المنتظر أن ترتفع إذا استمرت الحرب لمدة طويلة. ستعرف السنة الثانية من تعافي الاقتصاد العالمي في ظل الجائحة نمواً يقدر بـ4.4 في المائة في 2022، حسب البنك الدولي، ولكن تأثيره يبق

لحسن حداد

في الوقت الذي تتعلق فيه الأبصار متابِعةً المأساة الإنسانية في أوكرانيا على الشاشات، ويتساءل فيه الناس عن موعد لنهايتها، يتساقط أبرياء قتلى بلا ذنب، فتحصر أعدادهم سجلات متضاربة الأرقام وفقاً للمصدر. فبعد عشرة أيام من اندلاع الحرب بلغت أرقام الضحايا 2000 من المدنيين الأوكرانيين و1500 من المقاتلين، بينما سقط من الجانب الروسي 498 مقاتلاً وفقاً لمصادر حكومية وأربعة أمثال هذا العدد إذا صدقت المصادر الأميركية.

د. محمود محيي الدين

في مقهى بإحدى ضواحي القاهرة... كنا نتابع أخبار الحرب... سألني أحد الجالسين من الرابح في الحرب الروسية الأوكرانية؟ السؤال مباغت... فبقدر أهميته وبساطته... بقدر تعقيدات الإجابة عنه. تذكرت في تلك اللحظة وليم غلاوستون صاحب مقولة: «الحرب مأساة يستعمل فيها الإنسان أفضل ما لديه ليلحق بنفسه أسوأ ما يصيبه». قلت لصاحب السؤال: «يا عزيزي: في الحروب لا أحد يكسب... هكذا تعلمنا من التاريخ، والتاريخ صانع ماهر للأحداث، وعلينا أن نتعامل بحذر مع الأوقات التي يُعيد فيها التاريخ نفسه.

جمال الكشكي

ما أشبه الليلة بالبارحة...! بداية القرن التاسع عشر (1812) اجتاح الفرنسيون بقيادة نابليون بونابرت الأراضي الروسية واقتحموا موسكو، بعد أن حطموا إمبراطوريات أوروبية عريقة. كان الهدف الأول لنابليون إجبار قيصر روسيا ألكسندر الأول على وقف حركة التجارة مع بريطانيا. كان نابليون قوة قاهرة لا يحتمل الروس مواجهتها، ولكنهم صمدوا، ووقفت الطبيعة إلى صفهم: الجوع والمرض وحتى الآفات وصقيع الشتاء الروسي القارس كلها تحالفت وفتكت بالجيش الفرنسي المحتل بعد أن تكبّد الخسائر الفادحة في صفوفه، فمن أصل نصف مليون مقاتل لم يتبقَّ لنابليون سوى أقلّ من 30 ألفاً حين قرر التقهقر والعودة إلى باريس ليدافع عن عرشه.

ميرزا الخويلدي

كما نشاهد جميعاً ما يحدث في القارة الأوروبية التي ظنت لعقود أنها بمنأى عن الصراعات العسكرية المباشرة نتيجة للنمو الاقتصادي والاستقرار السياسي النسبي لهذه الدول مقارنةً بغيرها من دول العالم، من نشوب صراع عسكري في أوكرانيا نظراً للتعارض بين الأهداف الاستراتيجية للدول الغربية من جهة وروسيا الاتحادية من جهة أخرى والتي تهدف الأخيرة من خلال هذه الحملة العسكرية لضمان عدم نشر الدول الغربية (حلف الناتو) قواعد عسكرية قريبة من الحدود الروسية، لا سيما في أوكرانيا، وما نتج عن ذلك من انقسام حاد في المواقف الدولية أدى لاعتماد سلسلة من العقوبات الاقتصادية والسياسية تجاه روسيا من الدول الغربية بقيادة الولايات

د. عبد السلام الجمعة

هذه أخطر أزمة في تاريخ العالم منذ الحرب العالمية الثانية، أكثر من أزمة الصواريخ الكوبية، ومن فوضى انهيار الاتحاد السوفياتي، ومن حروب الشرق الأوسط وغيرها، هذه حروب تقرر مصير البشرية، وليس مجرد حدود الدول ومصالحها. نتائجها المباشرة لو اتسعت مدمرة على الدول الأضعف، كما يقول المثل الأفريقي، «عندما تتقاتل الفيلة يموت العشب». روسيا ستستولي على أوكرانيا، إن لم يحدث هذا الليلة فإن المسألة مجرد وقت، أيام أو أسابيع، حتماً ما لم تحدث معجزة خارج الحسابات. وهذه الحتمية لن تمنعها المقاومة الأوكرانية، ما دام الأوكرانيون يقاتلون وحدهم، حيث لن يجرؤَ الناتو على الدخول في مواجهة مباشرة مع روسيا النووية.

عبد الرحمن الراشد