حربُ اليمن الحالية قد تقودُ إلى تغيير تاريخي، كما حدث في سوريا بإسقاط نظامٍ موالٍ آخرَ لإيران. فالشرعية تمدُّ نفوذَها على أكثرَ من ثلثي البلاد وتقاتل على.
الذي يقرأ الصحف اللبنانية هذه الأيام عليه ان يقرأ اليوم يومين؛ مثلاً يوم 13 أكتوبر (تشرين الأول)، مرة لأنه اليوم نفسه ومرة أخرى لأنه ذكرى قصف الجنرال ميشال عون.
قبل نحو 47 عاماً، انبهر جملة من مُثقفّي الغرب العلمانيين الثوريين، بحركة الخميني وتلاميذه في إيران، وتعاطوا معه بصفته «قِدّيساً ثورياً» يهدم العالم الفاسد.
يوشك القارئ الخبير أن يسخر عندما يقرأ مصطلح «نظام العالم»؛ لأنّ المشاهَد أنه ليس للعالم في هذا الزمان نظام يعترف به الجميع ويتبعون تعليماته. ويختلف الأمر بعض.
حتى قبل عام واحد فقط، كان هذا السؤال ليثير الدهشة والاستغراب، داخل الدوائر السياسية حول العالم. آنذاك، بدت الجمهورية الاتحادية تجسيداً لمعجزة اقتصادية.
خطر ببالي أثناء إعلان رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي انطلاق عملية «فجر اليمن» مقالاً قديماً كتبه المفكر الأميركي فرانسيس فوكوياما في مجلة «ذا أتلانتيك».
الملاحظة الأولى التي استوقفتني في متابعة احتجاجات التلاميذ بالمدن الفرنسية، وما عَرَفَته هذه الاحتجاجاتُ من بعض مظاهر التخريب ورد الفعل العنيف، أن كل الشعوب.
جاء في مذكرات مكتشف «العالم الجديد» كريستوف كولومبوس، المحفوظة لدى «أرشيف بلاد الهند» في مدينة إشبيلية، أن شغفه بالسفر تولّد من قراءته كتاب الرحّالة الإيطالي.
يصرُّ عمالقةُ التكنولوجيا على أنَّ الذكاء الاصطناعي أكثرُ التقنيات تطوراً في تاريخ البشرية على الإطلاق، بل ذهب سوندار بيتشاي، الرئيس التنفيذي لشركة «غوغل»،
تقول الحكمة إن الحقيقة قد يحاول البعض التشكيك فيها أو التقليل من شأنها، لكنَّها تبقى حقيقة قائمة لا يمكن إنكارها. والحقيقة التي أكدها موسمُ حج هذا العام أن
الغرام الإيراني بلبنان، وتحويله إلى مسألة إيرانية مصيرية، ليس وليد اليوم، ولا بسبب «النصرة» العقائدية فقط لـ«حزب الله»، بل له جذورٌ قديمة، في الماضي، وأسباب
كانت الأمم المتحدة في عزّها منصةً براقةً للزعماء القادمين من دول العالم الثالث. نادٍ مفتوح أمام المناضلين السابقين وقد أصبحوا رؤساء دول مستقلة يأتون بالأزياء
محبة الشيء لا تعني بالضرورة إجادته. فما أكثر من يحب الغناء لكنه لا يملك صوتاً، ويحب الإدارة ولا يحسن أبجديات قيادة الناس. إتقان الشيء أو إجادته، والصبر
هل تغير معنى نشرة الأخبار...؟! مرت الأزمنة على أن الخبر قيمةٌ دلالية تنحصر في فعل الإخبار كما هو مفهومه اللغوي، ووظيفة الخبر حينئذٍ محصورةٌ في إخباريته وليس
يحدثُ مصادفةً أن تكونَ في بيتك مع أفراد عائلتك، ثم فجأةً تسمع طَرقاً على الباب الخارجي أو رنين جرس، فتنهض لمعرفة مَن الطارق وماذا يريد. وحين تفتح الباب
قلّصت الحكومة البريطانية الحظر الذي كانت قد فرضته على المنتوجات النفطية الروسية، تحديداً وقود الطيران والديزل اللذين يكرران في مصافي دول ثالثة. وهو حظر أُقر من
قبل عقود من ظهور الذكاء الاصطناعي، أسهمت الدعاوى القضائية، التي يقيمها أشخاص يمثلون أنفسهم، في إحداث تعديلات هائلة في القانون. أرست عريضة مكتوبة بخط اليد
سُئل حسن نصر الله في مقابلته المتلفزة الأولى بعد حرب يوليو (تموز) 2006 أنه «لو عاد بك الزمان ستكرر ما حدث في خلة وردة؟» فأجاب: «قطعاً لا. لم تكن لدينا الحسابات
لا شك أن جميع الحكومات الليبية المتعاقبة رفعت وترفع شعار «لا للتوطين» في ليبيا، بل ترفض أي محاولة لفرض التوطين داخل أراضيها، وهذا حقهم السيادي في أرضهم أمام