لم يعد الحديث عن تعليم الفلسفة محدوداً بمجالات التربية وسياسات التعليم، بل أضحى من صميم النقاش التنموي المرتبط بسياسات الدول لتحديد سبل الانتقال بمجتمعاتها نحو الأفضل والأجود.
«رؤية السعودية 2030» - مثلاً - من صميم ما تَرَكَّزَ عليه الانفتاح على العلوم والنظريات، والانطلاق نحو الفهم والنقاش بدلاً من الإضراب عن العلم ومقت العالم. تنص الرؤية في فصل التعليم على الآتي: «تسعى (الرؤية) إلى أن تواكب المناهجُ التطورات العلمية والحضارية؛ كي يكون الطالب على تواصل دائم مع أي تطورات علمية ومعرفية وأي مستجدات».