إميلي بيكرتون

إميلي بيكرتون

هل هي نهاية عصر السينما الأوروبية؟

إذن تلك هي النهاية. فمع رحيل جان لوك غودار وجان ماري ستروب العام الحالي، أسدل الستار عن اثنين من المخرجين الأكثر راديكالية في القرن العشرين، وبعدهما اقترب عصر عظيم من عصور السينما الأوروبية من نهايته. كانت أفلامهما غير المصنفة غنية بصور الماضي والحاضر، حيث عرضت مجموعة كاملة من المراجع التاريخية والفلسفية والموسيقية. وفي حين حافظ غودار على شهرته بفضل نجاحاته التي حققها في أوائل ستينات القرن الماضي والتي جعلت أفلامه بين أكثر كلاسيكيات السينما العالمية شهرة، فإن أفلام ستروب وشريكه داني هويليت بالكاد حظيت بالمشاهدة، رغم دفاع رواد السينما عن أفلامهما باستمرار.