فرنسا قدر أفريقيا، أو جزء مهم منه. هذا ما عبّر عنه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في خطابه، الذي ألقاه يوم الاثنين، السابع والعشرين من الشهر الماضي، قبل الإقلاع نحو أربع دول أفريقية؛ الغابون وأنغولا والكونغو برازافيل والكونغو الديمقراطية.
الرئيس الفرنسي كان من المتوقع أن يلقي هذا الخطاب، في أول محطة له بالقارة التي لا تغيب عن فرنسا. تحدث الرئيس الفرنسي بلغة جديدة اتسمت بالمباشرة والصراحة. أكد في الخطاب أن هناك أزمة تعيشها العلاقة بين الجمهورية الفرنسية وعدد من الدول الأفريقية. الماضي الاستعماري، ما زالت له آثار في عقل الشعوب الأفريقية، خاصة الجيل الجديد.