الفلفل الحلو... 4 فوائد صحية تجعله جديراً بمائدتك

الفلفل الحلو غني بمضادات الأكسدة (بيكسلز)
الفلفل الحلو غني بمضادات الأكسدة (بيكسلز)
TT

الفلفل الحلو... 4 فوائد صحية تجعله جديراً بمائدتك

الفلفل الحلو غني بمضادات الأكسدة (بيكسلز)
الفلفل الحلو غني بمضادات الأكسدة (بيكسلز)

قد لا يتجاوز دور الفلفل الحلو في بعض الأطباق كونه إضافة ملونة تمنح الوجبة نكهة مميزة ومظهراً أكثر جاذبية، إلا أن قيمته الغذائية تتجاوز ذلك بكثير. فهذه الخضراوات الغنية بالفيتامينات ومضادات الأكسدة توفر مجموعة من العناصر الغذائية التي قد تدعم صحة العين، وتعزز امتصاص الحديد، وتساعد في حماية خلايا الجسم من التلف.

كما أن إدراج الفلفل الحلو بانتظام ضمن نظام غذائي متوازن قد يساهم في تقليل الالتهابات والحماية من بعض الأمراض، وفقاً لموقع «هيلث».

1. دعم صحة العين

يتميز الفلفل الحلو بغناه بمادتي «اللوتين» و«الزياكسانثين»، وهما من الكاروتينات التي تلعب دوراً مهماً في دعم صحة العين.

ماذا يقول العلم؟ تشير الأبحاث إلى أن تناول مكملات اللوتين يومياً يمكن أن يزيد من الكثافة البصرية لصبغة البقعة الصفراء (MPOD)، ويحسن الوظيفة البصرية لدى الأشخاص الذين تظهر لديهم علامات مبكرة للتنكس البقعي المرتبط بالعمر. ويُعد انخفاض كثافة صبغة البقعة الصفراء (MPOD) أحد عوامل الخطر الرئيسية للإصابة بالتنكس البقعي المرتبط بالعمر.

وبشكل عام، يمكن للنظام الغذائي الغني باللوتين والزياكسانثين أن يقلل من خطر الإصابة بالتنكس البقعي المرتبط بالعمر، ويُعد الفلفل الحلو مصدراً غنياً بهذين العنصرين الغذائيين.

2. المساعدة في الوقاية من فقر الدم

يحدث فقر الدم عندما لا يحتوي الدم على كمية كافية من خلايا الدم الحمراء أو الهيموغلوبين، وهو البروتين المسؤول عن نقل الأكسجين، ويُعد نقص الحديد أحد الأسباب الشائعة للإصابة به.

وتحتوي حبة واحدة كبيرة من الفلفل الأحمر على 0.705 ملليغرام من الحديد، وهي كمية تعادل تقريباً 4 في المائة من المدخول الموصى به للنساء البالغات، و9 في المائة للرجال البالغين.

كما تحتوي الحبة نفسها على 210 ملليغرامات من فيتامين «سي»، أي أكثر من ضعف الكمية اليومية الموصى بها. ويُذكر أن فيتامين «سي» يعزز قدرة الجسم على امتصاص الحديد المستمد من المصادر النباتية.

لذلك، يمكن أن يكون الفلفل الحلو الطازج مفيداً للأشخاص الأكثر عرضة لخطر الإصابة بفقر الدم، ومن بينهم الأطفال الصغار، والنساء في سن الإنجاب، ولا سيما من يمررن بفترة الحيض، والحوامل.

3. غني بمضادات الأكسدة

يُعد الفلفل الحلو غنياً بمضادات الأكسدة، ومنها فيتامينا «إيه» و«سي»، وبيتا كاروتين. وتعمل هذه العناصر الغذائية على حماية الجسم من التلف الخلوي، وقد تساعد في الوقاية من بعض أنواع السرطان وأمراض القلب واضطرابات الدماغ.

ماذا يقول العلم؟ يمكن لجميع أنواع الفلفل الحلو أن تساعد في خفض مستويات الجذور الحرة والإجهاد التأكسدي. ومع ذلك، يبدو أن الفلفل الأصفر يتمتع بأعلى نشاط مضاد للأكسدة مقارنةً بجميع الأصناف الأخرى.

والجذور الحرة هي جزيئات شديدة التفاعل وغير مستقرة تتكون في الجسم، بينما يمتلك الجسم مضادات أكسدة تساعد على تحييد تأثير هذه الجزيئات والحد من أضرارها.

4. المساعدة في تقليل الالتهابات

يحتوي الفلفل الحلو على مركبات، مثل فيتامين «سي» وبيتا-كريبتوكسانثين، التي قد تتمتع بخصائص مضادة للالتهابات. كما أنه غني بمضادات الأكسدة، مثل الكيرسيتين واللوتولين.

ماذا يقول العلم؟ قد يساعد الفلفل الحلو في تقليل الالتهابات والسيطرة على أعراض التهاب المفاصل، إذ يمكن أن يساهم في تخفيف الالتهاب، مما قد يؤدي بدوره إلى تقليل شدة الأعراض والشعور بعدم الراحة المزمن (طويل الأمد).

وللحصول على فوائد غذائية متنوعة، احرص على إدراج مجموعة متنوعة من الأطعمة المضادة للالتهابات ضمن نظامك الغذائي، إلى جانب اتباع نصائح طبيبك.


مقالات ذات صلة

لذاكرة أفضل... 6 عادات يومية طبيعية قد تساعدك على تعزيزها

صحتك ممارسة التمارين الرياضية بانتظام خلال منتصف العمر ترتبط بانخفاض خطر الإصابة بالخرف (بيكسلز)

لذاكرة أفضل... 6 عادات يومية طبيعية قد تساعدك على تعزيزها

الذاكرة من أهم القدرات التي يعتمد عليها الإنسان في حياته اليومية، فهي لا تقتصر على تذكّر المعلومات والبيانات، بل تدخل في تفاصيل كثيرة نمارسها بصورة تلقائية.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك البروتين الموجود في فضلات الصراصير قد يكون عاملاً محفزاً للحساسية (بيكسلز)

قد تكون حولك الآن... 8 أشياء شائعة تثير الحساسية

قد تظهر الحساسية عندما يتعامل جهاز المناعة مع مواد غير ضارة في الأصل على أنها تهديد للجسم، فيطلق استجابة دفاعية قد تتراوح بين أعراض بسيطة ومزعجة وتفاعلات شديدة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك الحصول على قسط من النوم يتراوح بين ست وثماني ساعات يومياً يقلل خطر الإصابة بالعديد من المشكلات الصحية (بيكسلز)

ليس عدد الساعات فقط... طريقة نومك قد تحدد مخاطر إصابتك بالأمراض

لا يتعلق النوم الصحي بعدد الساعات التي تقضيها في الفراش فحسب، بل قد تكون كيفية نومك نفسها، بما في ذلك مراحله وانتظامه وعدد مرات الاستيقاظ خلال الليل.

«الشرق الأوسط» (بكين)
صحتك تصدر الركبة أصوات طقطقة أو فرقعة لدى كثير من الأشخاص من دون أن يعني ذلك بالضرورة وجود مشكلة صحية (بيكسلز)

طقطقة الركبة... 4 أسباب شائعة

تُعد أصوات الطقطقة أو الفرقعة أو الاحتكاك في الركبة شائعة، ولا تعني بالضرورة وجود مشكلة صحية، خصوصاً إذا لم تترافق مع ألم أو تورم أو عدم استقرار.

«الشرق الأوسط» (بيروت)
صحتك القشعريرة تحدث عندما تنقبض عضلات الجسم وتسترخي بسرعة في محاولة لتوليد الحرارة (بيكسلز)

حتى من دون حمى... لماذا يصاب الجسم بالقشعريرة؟

قد تكون القشعريرة مجرد استجابة طبيعية يشعر بها الإنسان عندما يتعرض للبرد، لكنها في أحيان أخرى قد تكون إشارة إلى أن الجسم يحاول التعامل مع عدوى أو مشكلة صحية

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

لذاكرة أفضل... 6 عادات يومية طبيعية قد تساعدك على تعزيزها

ممارسة التمارين الرياضية بانتظام خلال منتصف العمر ترتبط بانخفاض خطر الإصابة بالخرف (بيكسلز)
ممارسة التمارين الرياضية بانتظام خلال منتصف العمر ترتبط بانخفاض خطر الإصابة بالخرف (بيكسلز)
TT

لذاكرة أفضل... 6 عادات يومية طبيعية قد تساعدك على تعزيزها

ممارسة التمارين الرياضية بانتظام خلال منتصف العمر ترتبط بانخفاض خطر الإصابة بالخرف (بيكسلز)
ممارسة التمارين الرياضية بانتظام خلال منتصف العمر ترتبط بانخفاض خطر الإصابة بالخرف (بيكسلز)

الذاكرة من أهم القدرات التي يعتمد عليها الإنسان في حياته اليومية، فهي لا تقتصر على تذكّر المعلومات والبيانات، بل تدخل في تفاصيل كثيرة نمارسها بصورة تلقائية، من دون أن نوليها اهتماماً كبيراً. فمنذ الصباح، تستخدم ذاكرتك في تذكّر الخطوات التي اعتدت القيام بها، مثل تنظيف أسنانك، ثم تعتمد عليها لاحقاً في تذكّر موعد محدد، ومعرفة الشخص الذي ستلتقيه، وتذكّر كيفية الوصول إلى المكان الذي ستلتقيان فيه، وفقاً لموقع «هيلث لاين».

وتساعدك الذاكرة أيضاً على استرجاع ملامح وجه شخص ما، أو تذكّر الكلمات التي تقرأها الآن على هذه الصفحة، كما تؤدي دوراً حاسماً في مواقف تتطلب استدعاء المعلومات بدقة، مثل أداء الامتحانات والاختبارات.

ومع التقدم في العمر، تصبح المحافظة على صحة الدماغ والذاكرة أمراً أكثر أهمية. وإلى جانب العوامل المرتبطة بالعمر، يمكن لبعض العادات اليومية أن تؤثر في كفاءة الذاكرة ووظائف الدماغ. وهناك مجموعة من الطرق الطبيعية التي قد تساعد في دعم الذاكرة والحفاظ على صحة الدماغ، من خلال الاهتمام بالنظام الغذائي، وممارسة النشاط البدني، والحصول على نوم كافٍ، إلى جانب ممارسات أخرى قد تدعم القدرات الإدراكية.

تغييرات في النظام الغذائي

يُعد اتباع نظام غذائي صحي ومتوازن من العوامل المهمة لدعم عمل الذاكرة بأفضل كفاءة ممكنة. وعند التفكير في تعديل نظامك الغذائي، هناك مجموعة من النصائح التي يمكن مراعاتها:

قلل من الدهون المشبعة والسكريات المضافة والكربوهيدرات المكررة

أظهرت مراجعة للدراسات أُجريت عام 2021 أن اتباع نظام غذائي غني بالدهون المشبعة والسكريات المضافة قد يضعف وظائف الحُصين (Hippocampus)، وهي منطقة في الدماغ ترتبط ارتباطاً وثيقاً بالذاكرة.

كما وجدت دراسة أخرى أُجريت عام 2025، وشملت بالغين تتراوح أعمارهم بين 50 و64 عاماً، أن اتباع نظام غذائي غني بالسكريات المضافة لمدة 10 أيام فقط كان له تأثير سلبي في القدرة على استرجاع المعلومات، وهي إحدى الوظائف الأساسية للذاكرة.

وقد يؤدي اتباع ما يُعرف بـ«النظام الغذائي الغربي»، الذي يتميز بارتفاع محتواه من الكربوهيدرات المكررة، إلى زيادة خطر الإصابة بمرض ألزهايمر.

عزز تناول «أحماض أوميغا 3»

يُعتقد أن «أحماض أوميغا 3» الدهنية تؤدي دوراً مهماً في الحفاظ على صحة الدماغ؛ إذ تتكون نسبة تتراوح بين 50 و60 في المائة من الدماغ من الدهون، وتشكل أحماض أوميغا 3 الدهنية نحو 35 في المائة منها.

ويمكن تعزيز مستويات أوميغا 3 في النظام الغذائي من خلال زيادة تناول الأسماك الدهنية أو اتباع حمية البحر الأبيض المتوسط. وإذا كنت لا تفضل تناول الأسماك الدهنية، فيمكن اللجوء إلى المكملات الغذائية لتلبية الاحتياجات اليومية من هذه الأحماض.

اختر أطعمة مضادة للالتهابات

قد يساعد اتباع نظام غذائي غني بالأطعمة المضادة للالتهابات في الحفاظ على الذاكرة، ولا سيما مع التقدم في العمر.

حافظ على وزن معتدل

إلى جانب التغييرات الغذائية المذكورة أعلاه، يمكن أن يساعد الحفاظ على وزن معتدل في دعم الذاكرة مع التقدم في العمر.

ووفقاً لمراجعة للدراسات أُجريت عام 2025، ترتبط السمنة بتراجع وظائف الذاكرة وتسارع وتيرة تدهورها. كما ترتبط السمنة بزيادة خطر الإصابة بمرض ألزهايمر، وهو مرض متفاقم يؤدي إلى تراجع الذاكرة والوظائف الإدراكية.

ورغم أن تأثير الحفاظ على وزن صحي قد لا يظهر على الذاكرة بصورة فورية، فإن الحفاظ على وزن معتدل يمكن أن يساهم في الحد من تدهور الذاكرة مع التقدم في العمر.

ممارسة التمارين الرياضية

لا تقتصر فوائد ممارسة التمارين الرياضية على صحة الجسم، بل يمكن أن تمتد أيضاً إلى صحة الدماغ والقدرات الإدراكية. وقد تؤدي ممارسة الرياضة إلى تحسين القدرات الإدراكية لدى كبار السن الذين يعانون من ضعف إدراكي طفيف.

ووجدت دراسة أُجريت عام 2019 أن التمارين التي تتطلب مهارات مفتوحة، أي تلك التي تُمارس في بيئة ديناميكية ومتغيرة، قد تكون أكثر فعالية من التمارين التي تتطلب مهارات مغلقة في تحسين الوظائف الإدراكية.

وتُعد الرياضات الجماعية، مثل كرة القدم وكرة السلة، من أمثلة التمارين التي تتطلب مهارات مفتوحة، إذ تتغير ظروف اللعب والحركة باستمرار، ما يتطلب الاستجابة لمتغيرات مختلفة أثناء ممارسة النشاط.

أما التمارين التي تتطلب مهارات مغلقة، فقد تشمل الجمباز، أو ضرب كرة الغولف، أو لعب السهام؛ حيث تكون الحركة متماثلة إلى حد كبير في كل مرة، وذلك بخلاف الحال في الرياضات الجماعية التي تتطلب التكيف المستمر مع البيئة المحيطة.

وترتبط ممارسة التمارين الرياضية بانتظام خلال منتصف العمر أيضاً بانخفاض خطر الإصابة بالخرف في مراحل لاحقة من الحياة.

الحصول على قسط جيد من النوم

يلعب النوم دوراً جوهرياً في عملية «ترسيخ الذاكرة»، وهي العملية التي يتم خلالها تعزيز الذكريات قصيرة المدى وتحويلها إلى ذكريات طويلة الأمد.

وفي المقابل، يمكن أن يؤدي نقص النوم إلى ضعف الذاكرة وتراجع الأداء الإدراكي، كما قد يؤثر سلباً في الذاكرة طويلة المدى وفي القدرة على التحكم الإدراكي.

وتوصي المراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها بأن يحصل البالغون على 7 ساعات على الأقل من النوم ليلاً، مع العلم أن احتياجات النوم قد تختلف باختلاف العمر.

مارس اليقظة الذهنية

اليقظة الذهنية هي حالة ذهنية يركز فيها الإنسان على اللحظة الراهنة، مع الحفاظ على وعيه بما يحيط به وبمشاعره وأفكاره.

وترتبط ممارسة اليقظة الذهنية بتقليل التداخل في الذاكرة العاملة، إلى جانب تحسين التعلم اللفظي والذاكرة.

ويُقصد بالتداخل في الذاكرة العاملة الحالة التي تعيق فيها المعلومات القديمة عملية تعلم معلومات جديدة أو الاحتفاظ بها. فعندما تتداخل المعلومات السابقة مع المعلومات الجديدة، قد يصبح من الصعب على الشخص استخدامها أو استدعاؤها بكفاءة.

ومن ثم، فإن تحسّن الذاكرة العاملة يعني أن الشخص يصبح أكثر قدرة على استخدام المعلومات بفاعلية لإنجاز المهام الفورية، والتعامل مع المعلومات الجديدة والاحتفاظ بها عند الحاجة.


قد تكون حولك الآن... 8 أشياء شائعة تثير الحساسية

البروتين الموجود في فضلات الصراصير قد يكون عاملاً محفزاً للحساسية (بيكسلز)
البروتين الموجود في فضلات الصراصير قد يكون عاملاً محفزاً للحساسية (بيكسلز)
TT

قد تكون حولك الآن... 8 أشياء شائعة تثير الحساسية

البروتين الموجود في فضلات الصراصير قد يكون عاملاً محفزاً للحساسية (بيكسلز)
البروتين الموجود في فضلات الصراصير قد يكون عاملاً محفزاً للحساسية (بيكسلز)

قد تظهر الحساسية عندما يتعامل جهاز المناعة مع مواد غير ضارة في الأصل على أنها تهديد للجسم، فيطلق استجابة دفاعية قد تتراوح بين أعراض بسيطة ومزعجة وتفاعلات شديدة قد تستدعي تدخلاً طبياً عاجلاً. وتختلف مسببات الحساسية من شخص إلى آخر، إلا أن هناك مجموعة من العوامل الشائعة التي يمكن أن تحفز هذه الاستجابة، بدءاً من حبوب اللقاح ووبر الحيوانات، وصولاً إلى بعض الأطعمة ولسعات الحشرات والعفن، وغيرها من الأمور، بحسب تقرير لموقع «ويب ميد»:

1. جهازك المناعي المفرط النشاط

هناك عوامل عديدة قد تحفز حدوث رد فعل تحسسي؛ إذ يحدث ذلك عندما تهاجم دفاعات الجسم مادةً غير ضارة عادةً، مثل حبوب اللقاح أو وبر الحيوانات أو بعض أنواع الأطعمة. وتتراوح شدة رد الفعل بين أعراض خفيفة ومزعجة وحالات مفاجئة قد تهدد الحياة.

2. حبوب اللقاح

تنتج حبوب اللقاح عن نباتات مثل الأعشاب والأشجار والنباتات الضارة، ويمكن أن تسبب حمى القش أو الحساسية الموسمية.

وقد تعاني عند التعرض لها من العطس، وسيلان الأنف أو احتقانه، وحكة في العينين مع إفراز الدموع. ويمكن علاج هذه الأعراض باستخدام منتجات تُصرف دون وصفة طبية، أو أدوية موصوفة من الطبيب، أو حقن الحساسية، أو العلاج المناعي تحت اللسان (SLIT).

وللمساعدة على الوقاية من الأعراض، يُنصح بالبقاء في الداخل خلال الأيام العاصفة التي ترتفع فيها مستويات حبوب اللقاح، مع إغلاق النوافذ وتشغيل مكيف الهواء.

3. وبر الحيوانات الأليفة

قد تحب حيوانك الأليف، ولكن إذا كنت تعاني من الحساسية، فإن جسمك يتفاعل مع البروتينات الموجودة في لعابه أو في الغدد الدهنية الموجودة في جلده. وقد يستغرق ظهور هذه الحساسية عامين.

ولحسن الحظ، لا يعني ذلك بالضرورة أنه يتعين عليك التخلي عن حيوانك الأليف؛ إذ لا يزال بإمكانك العيش معه من خلال اتخاذ بعض الإجراءات، مثل جعل غرفة نومك منطقة خالية من الحيوانات، واستخدام أرضيات مكشوفة وسجاد قابل للغسل بدلاً من السجاد الثابت (الموكيت)، والحرص على تحميم الحيوان بانتظام.

4. عث الغبار

تعيش هذه الكائنات الدقيقة في أغطية الأسرّة والمراتب والمفروشات المنجدة والسجاد والستائر. وهي تتغذى على خلايا الجلد الميتة التي يتخلص منها البشر والحيوانات الأليفة، بالإضافة إلى حبوب اللقاح والبكتيريا والفطريات.

وتزدهر هذه الكائنات في الأجواء عالية الرطوبة، لذا يمكنك الحد من المشكلات المرتبطة بها عن طريق استخدام وسائد مضادة للحساسية. كما يُنصح بتغطية المراتب والوسائد وقواعد الأسرّة بأغطية واقية، وغسل ملاءات السرير أسبوعياً بالماء الساخن.

ويُنصح أيضاً بإبقاء المنزل خالياً من المقتنيات التي تتراكم عليها الأتربة، مثل الدمى المحشوة والستائر والسجاد.

5. لسعات الحشرات

قد تتسبب لسعات الحشرات في حدوث تورم واحمرار يستمران لمدة أسبوع أو أكثر. كما قد تشعر بالغثيان والإرهاق، وتصاب بحمى خفيفة.

وفي حالات نادرة، قد تؤدي لسعات الحشرات إلى رد فعل تحسسي شديد يهدد الحياة، يُعرف باسم «التأق» (anaphylaxis). وإذا كنت تعاني من حساسية شديدة، فستحتاج إلى دواء على الفور. وقد يوصي طبيبك بتلقي حقن الحساسية للوقاية من مثل هذه التفاعلات.

6. العفن

يحتاج العفن إلى الرطوبة لينمو، إذ يمكن العثور عليه في الأماكن الرطبة، مثل الأقبية أو الحمامات، وكذلك في العشب أو طبقات النشارة العضوية التي تُستخدم لتغطية التربة.

ونظراً إلى أن استنشاق أبواغ العفن قد يثير رد فعل تحسسي، ينبغي تجنب الأنشطة التي قد تحفز ظهور الأعراض، مثل جمع أوراق الشجر المتساقطة بالمذراة. واحرص أيضاً على تهوية الأماكن الرطبة في منزلك.

7. الغذاء

تُعد منتجات الألبان والمحاريات والبيض والمكسرات من أكثر الأطعمة المسببة للحساسية شيوعاً، وتشمل القائمة أيضاً القمح وفول الصويا والأسماك.

وفي غضون دقائق من تناول طعام يسبب لك الحساسية، قد تواجه صعوبة في التنفس، أو تصاب بالشرى (طفح جلدي)، أو القيء، أو الإسهال، أو تورم حول الفم. وإذا كان رد فعل الجسم شديداً، فستحتاج إلى مساعدة طبية عاجلة.

8. الصراصير

يمكن أن يكون البروتين الموجود في فضلات الصراصير عاملاً محفزاً للحساسية. وقد يكون التخلص من الصراصير أمراً صعباً، ولا سيما في المناخ الدافئ أو عند السكن في مبنى سكني يتيح لها التنقل بين شقق الجيران.

لذلك، عالج وجودها باستخدام المبيدات الحشرية، وحافظ على نظافة المطبخ، واحرص على سد الشقوق والثقوب الموجودة في الأرضيات والجدران والنوافذ لمنع دخولها إلى منزلك.


ليس عدد الساعات فقط... طريقة نومك قد تحدد مخاطر إصابتك بالأمراض

الحصول على قسط من النوم يتراوح بين ست وثماني ساعات يومياً يقلل خطر الإصابة بالعديد من المشكلات الصحية (بيكسلز)
الحصول على قسط من النوم يتراوح بين ست وثماني ساعات يومياً يقلل خطر الإصابة بالعديد من المشكلات الصحية (بيكسلز)
TT

ليس عدد الساعات فقط... طريقة نومك قد تحدد مخاطر إصابتك بالأمراض

الحصول على قسط من النوم يتراوح بين ست وثماني ساعات يومياً يقلل خطر الإصابة بالعديد من المشكلات الصحية (بيكسلز)
الحصول على قسط من النوم يتراوح بين ست وثماني ساعات يومياً يقلل خطر الإصابة بالعديد من المشكلات الصحية (بيكسلز)

لا يتعلق النوم الصحي بعدد الساعات التي تقضيها في الفراش فحسب، بل قد تكون كيفية نومك نفسها، بما في ذلك مراحله وانتظامه وعدد مرات الاستيقاظ خلال الليل، مرتبطة بصحتك على المدى البعيد. فقد كشفت دراسة واسعة النطاق، شملت ما يقرب من 100 ألف شخص، أن طبيعة النوم، وليس مدته فقط، قد تؤثر في احتمالية الإصابة بالعشرات من الأمراض في مراحل لاحقة من الحياة، وفقاً لصحيفة «إندبندنت».

وقد أثبتت أبحاث سابقة أن الحصول على قسط من النوم يتراوح بين ست وثماني ساعات يومياً يقلل من خطر الإصابة بالعديد من المشكلات الصحية، بما في ذلك مرض السكري وأمراض القلب.

غير أن العلاقة بين مراحل نوم محددة وأنماط النوم الفعلية في الحياة اليومية، وبين النتائج الصحية، لا تزال غير واضحة إلى حد كبير. ويُعزى ذلك في المقام الأول إلى اعتماد معظم الدراسات على مقاييس للنوم تستند إلى الإبلاغ الذاتي، وهي مقاييس غالباً ما تُظهر ارتباطاً ضعيفاً بالتقييمات الموضوعية، مما يجعل من الصعب رصد أنماط النوم الواقعية بدقة.

وللتغلب على هذه المشكلة، حلل باحثون في جامعة بكين بالصين البيانات الصحية لـ95 ألفاً و559 شخصاً من «البنك الحيوي في المملكة المتحدة» (UK Biobank)، وهو مورد بحثي يخزن معلومات بيولوجية وجينية ومعلومات تتعلق بنمط الحياة لنحو 500 ألف مشارك متطوع في المملكة المتحدة.

وقد ارتدى المشاركون في الدراسة أجهزة لقياس التسارع والحركة على معاصمهم لمدة سبعة أيام وليالٍ متتالية، ما أتاح للباحثين الحصول على بيانات موضوعية عن أنماط نومهم الفعلية.

وحلل الباحثون مدة كل مرحلة من مراحل النوم، بما في ذلك نوم حركة العين السريعة (REM)، والنوم العميق، والنوم الخفيف، بالإضافة إلى إجمالي مدة النوم، وفترة اليقظة بعد بدء النوم، ومدى عدم انتظام النوم من ليلة إلى أخرى.

وتابع الباحثون الحالة الصحية لكل مشارك لمدة تسع سنوات في المتوسط، وفحصوا سجلاتهم الصحية بحثاً عن روابط محتملة بين أنماط النوم وأكثر من ألف حالة مرضية.

ووجد الباحثون أن زيادة فترات النوم المصحوب بحركة العين السريعة (REM) ارتبطت بانخفاض خطر الإصابة بـ83 مرضاً، بما في ذلك قصور القلب والخرف ومرض باركنسون.

كما ارتبطت زيادة مدة النوم العميق بانخفاض خطر الإصابة بسبع حالات صحية، من بينها داء السكري من النوع الثاني والاكتئاب السريري.

من ناحية أخرى، ارتبط ازدياد عدم انتظام النوم وكثرة الاستيقاظ بعد الخلود إليه بارتفاع خطر الإصابة بحالات صحية، مثل القلق واضطرابات تعاطي المواد.

وأشار الباحثون إلى أن المشاركين في الدراسة الذين كانوا ينامون بانتظام لمدة تتراوح بين ست وثماني ساعات سجلوا أدنى مستويات الخطر للإصابة بأمراض متعددة. وفي المقابل، واجه المشاركون الذين ناموا أقل من خمس ساعات أعلى مستويات القابلية للإصابة بمشكلات صحية، إذ ارتبطت فترات النوم هذه بزيادة احتمالية الإصابة بـ37 حالة صحية. غير أن المشاركين الذين ناموا لأكثر من ثماني ساعات كانوا عرضة للمخاطر أيضاً.

وكتب الباحثون: «تركزت المدة المرتبطة بأدنى مستوى من المخاطر، بالنسبة إلى غالبية هذه الحالات، بدقة ضمن النطاق الزمني الممتد من 6 إلى 8 ساعات».