ابتكار واعد لعلاج فقدان الذاكرة بالذكاء الاصطناعي

أثناء القيام ببعض التجارب في المختبر (أو بارك - جامعة بنسلفانيا)
أثناء القيام ببعض التجارب في المختبر (أو بارك - جامعة بنسلفانيا)
TT

ابتكار واعد لعلاج فقدان الذاكرة بالذكاء الاصطناعي

أثناء القيام ببعض التجارب في المختبر (أو بارك - جامعة بنسلفانيا)
أثناء القيام ببعض التجارب في المختبر (أو بارك - جامعة بنسلفانيا)

طوّر فريق من الباحثين من جامعة بنسلفانيا الأميركية أول جهاز لعلاج فقدان الذاكرة الناتج عن إصابات الدماغ الرضية. يستطيع الابتكار الجديد توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي من أجل تحليل النشاط الدماغي، وتقديم دفعات من التحفيز لأدمغة المرضى الذين يعانون من فقدان الذاكرة.

وكانت إدارة الغذاء والدواء الأميركية (FDA) قد منحت نظام التحفيز العصبي الذكي (SNS)، وهو علاج قابل للزرع على الدماغ، ابتكره مايكل كاهانا وزملاؤه من خلال شركتهم المنبثقة عن جامعة بنسلفانيا، «نيا ثيرابيوتكس»، تصنيف «جهاز رائد».

ويُعدّ جهاز SNS من شركة «نيا (Nia) أول جهاز يحصل على هذا التصنيف لعلاج فقدان الذاكرة الناتج عن إصابات الدماغ الرضية. يقول كاهانا في بيان نُشِرَ يوم الجمعة إن الشركة تستعد لبدء التجارب السريرية في عام 2027.

ويضيف دانيال ريزوتو، الذي درس على يد كاهانا وشارك معه في تأسيس شركة «Nia Therapeutics»: «أحياناً أتحدث مع الناس عن هذه التقنية، فيظنونها ضرباً من الخيال العلمي»، موضحاً أن الأمر: «يبدو خيالاً علمياً بالفعل. لكنني ومايك حوّلنا هذه التقنية من خيال علمي إلى حقيقة علمية. وقد نشرنا العديد من الأبحاث المُحكّمة التي تُظهر قدرتنا على تحسين الذاكرة اللفظية لدى الإنسان باستخدام هذا النهج».

بذور الإلهام

في أواخر التسعينات دُعي مايكل كاهانا الشاب -الذي كان آنذاك يُطوِّر نماذج حاسوبية للذاكرة البشرية- إلى كلية الطب بجامعة هارفارد الأميركية، من قِبَل صديقٍ له جراح أعصاب، لإلقاء محاضرة عامة لأعضاء هيئة التدريس في قسمي جراحة الأعصاب وعلم الأعصاب. بعد ذلك قام بجولة في الطابق التاسع من مستشفى بوسطن الأميركي للأطفال. يقول كاهانا، أستاذ علم النفس، والحائز على كرسي إدموند جيه ولويز دبليو كان: «كانت تلك أهم لحظةٍ مهنيةٍ في حياتي».

منحت إدارة الغذاء والدواء الأميركية الابتكار تصنيف جهاز رائد (أو بارك - جامعة بنسلفانيا)

في الطابق التاسع كان مرضى الصرع المقاوم للأدوية يخضعون لمراقبةٍ لمدة أسبوع كامل باستخدام أقطابٍ كهربائيةٍ مزروعةٍ، للمساعدة في التخطيط لجراحةٍ قد تكون شافية. لاحظ كاهانا مريضاً مراهقاً يلعب لعبة فيديو، بينما كان نظام التسجيل يلتقط كمياتٍ هائلةً من البيانات التي لم تُحلَّل قط. باستثناء جزءٍ صغيرٍ يُستخدم لرسم خرائط النوبات، كانت البيانات تُحذف كل ليلة؛ إذ لم يكن هناك مكانٌ لتخزين هذه الكمية الهائلة من المعلومات. فكانت هذه هي جذور مغامرة استمرت لعقود، كما يسميها كاهانا، وأدت إلى إدراك إمكانية التنبؤ بموعد تذكر الشخص، وموعد نسيانه.

مسار جديد

توسّعت المناهج الحسابية لتحليل البيانات العصبية -التي وضعها كاهانا وآخرون- مع ظهور أساليب الذكاء الاصطناعي والتعلّم الآلي القادرة على فهم كيفية تنبؤ الأنماط المعقدة للخصائص العصبية بالقياسات السلوكية. وقد دأب كاهانا على نشر أبحاثٍ حول هذه الأنماط لسنوات. يقول: «كانت لحظة الإلهام بالنسبة لنا عندما أدركنا أن هذا الكم الهائل من التباين في تأثيرات التحفيز يمكن تفسيره».

تعاون كاهانا وريزوتو في جامعة بنسلفانيا عام 2014 لإطلاق مشروع بحثي «لاستعادة الذاكرة النشطة». وكانت النتائج واعدة. فعلى سبيل المثال أفاد كاهانا وريزوتو، من خلال دراسة مُحكّمة نُشرت في يناير 2023، أن جهازهما قادر على تحسين الذاكرة بنسبة 19 في المائة تقريباً لدى المرضى الذين لديهم تاريخ من إصابات الدماغ الرضية المتوسطة إلى الشديدة. وفي دراسة لاحقة نُشرت عام 2024 أظهرا قدرتهما على تحسين الذاكرة بنسبة 28 في المائة لدى مرضى الصرع الذين زُرعت لديهم أقطاب كهربائية بالقرب من مسارات المادة البيضاء.

يقول ريزوتو: «لقد حسّن بروتوكول العلاج ذاكرتهم بنفس القدر الذي كنا نتوقع أن تتراجع به ذاكرتهم نتيجة إصابتهم الدماغية».

ويضيف كاهانا: «لا يقتصر هذا الجهاز على كونه علاجاً فحسب، بل هو أيضاً نظام لجمع بيانات الدماغ البشري، سيخزن بيانات عصبية أكثر بكثير مما تمكنت من جمعه خلال عقود من البحث على مرضى جراحة الأعصاب. قد تؤدي هذه البيانات إلى تطورات علمية وعلاجية لا يمكن تصورها».


مقالات ذات صلة

عقار لإنقاص الوزن قد يعالج انقطاع التنفس أثناء النوم

صحتك العقار نجح في تقليل انقطاعات التنفس أثناء النوم  (أرشيفية - رويترز)

عقار لإنقاص الوزن قد يعالج انقطاع التنفس أثناء النوم

أظهرت دراسة جديدة أن عقاراً تجريبياً لعلاج السمنة نجح في تقليل انقطاعات التنفس أثناء النوم وعدد من الأعراض الأخرى المرتبطة بانقطاع النفس الانسدادي النومي

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك  زيت الزيتون البكر الممتاز يُعد جزءاً من النظام الغذائي الصحي (بيكسلز)

مسكنات طبيعية على مائدتك... 8 أطعمة قد تساعد على تخفيف الألم

قد يكون لبعض الأطعمة دور في تخفيف أنواع مختلفة من الألم، بفضل ما تحتويه من مركبات طبيعية وعناصر غذائية تساعد على مكافحة الالتهابات ودعم صحة الجسم.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك ضعف الذراع يُعدّ من أكثر علامات السكتة الدماغية شيوعاً ومعرفةً (بيكسلز)

من الدُوار إلى الحازوقة… 6 علامات غير متوقعة للسكتة الدماغية

لا تقتصر أعراض السكتة الدماغية على العلامات المعروفة، مثل تدلي أحد جانبي الوجه، وضعف الذراع، وصعوبة الكلام، بل قد تظهر بأشكال غير متوقعة يصعب ربطها بهذه الحالة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
أفريقيا عامل صحي يرتدي ملابس واقية يخضع للتعقيم على يد زميل داخل مركز لعلاج مرضى «إيبولا» في بيني بمقاطعة شمال كيفو بشرق الكونغو الديمقراطية يوم 26 سبتمبر 2026 (أ.ب)

إصابات «إيبولا» في أفريقيا تتجاوز 10 آلاف معظمها بالكونغو الديمقراطية

تجاوز عدد الإصابات المؤكَّدة بـ«إيبولا» في أحدث تفشٍّ للمرض في أفريقيا 10 آلاف شخص، سُجِّلت غالبيتها العظمى في جمهورية الكونغو الديقراطية.

«الشرق الأوسط» (كينشاسا)
يوميات الشرق الصدفية مرض جلدي التهابي يسبب ظهور بقع حمراء مغطاة بقشور سميكة (جامعة ماكماستر)

مكمّل غذائي قد يساعد في تخفيف أعراض الصدفية

توصّل باحثون صينيون إلى أن مكمّل حمض «البانثيثين»، أحد مشتقات فيتامين «ب5»، قد يساعد في تخفيف أعراض الصدفية والحد من الالتهاب المرتبط بها.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)

استشارات: الأسبرين أم البلافيكس؟... فيتامين «بي-12»

الأسبرين لحماية القلب
الأسبرين لحماية القلب
TT

استشارات: الأسبرين أم البلافيكس؟... فيتامين «بي-12»

الأسبرين لحماية القلب
الأسبرين لحماية القلب

الأسبرين أم البلافيكس؟

• هل يغني تناول دواء «بلافيكس» عن الأسبرين؟

- هذا ملخص أسئلتك. وبإجابة مختصرة نعم، ولكن ذلك يجب أن يتم حصراً تحت إشراف الطبيب وفي ظروف ولأسباب محددة، حيث يمكن لدواء «بلافيكس» (كلوبيدوغريل) أن يحل محل الأسبرين بشكل أساسي في الحالات التي يعاني فيها المريض من حساسية حقيقية تجاه الأسبرين، أو عدم تحمل للدواء (مثل اضطراب شديد في الجهاز الهضمي أو نزيف)، أو في حالات محددة تنطوي على مخاطر عالية، حيث يُفضل استخدام «كلوبيدوغريل» بوصفه علاجاً منفرداً.

ولتوضيح الحالات الشائعة لاستبدال الدواء:

- الحساسية تجاه الأسبرين. المرضى الذين تظهر لديهم أعراض مثل الطفح الجلدي، أو تشنج القصبات الهوائية، أو صدمة الحساسية المفرطة نتيجة استخدام الأسبرين، يمكنهم استخدام عقار «كلوبيدوغريل» بديلاً دائماً للوقاية الثانوية.

- عدم التحمل الهضمي أو ارتفاع خطر النزيف. المرضى الذين لديهم تاريخ من القرحة الهضمية أو النزيف المتكرر الناجم عن استخدام الأسبرين قد يتم تحويلهم إلى عقار «كلوبيدوغريل»، مع ضرورة الاستمرار في مراقبة المخاطر المتعلقة بالجهاز الهضمي.

- ما بعد تركيب دعامة للشريان التاجي. هناك فترة سنة يُعطى المريض فيها علاجاً مزدوجاً من الأسبرين ودواء آخر يعمل على منع تراكم الصفائح الدموية. وقد يكون عقار «كلوبيدوغريل» هو ذلك الدواء. ثم بعد مضي السنة، يستمر غالب المرضى بتناول الأسبرين وحده. ولكن قد يتم تحويل بعض المرضى إلى العلاج الأحادي طويل الأمد بعقار «كلوبيدوغريل» بدلاً من الاستمرار على الأسبرين مدى الحياة.

- مقاومة الأسبرين أو عدم الاستجابة له أمر حقيقي. وفي حالات المرضى الذين ثبت إكلينيكياً -أو يُشتبه - في مقاومتهم للتأثيرات المضادة لتكدس الصفائح الدموية التي يوفرها الأسبرين، يتم النظر في استخدام بدائل دوائية مثل عقار «كلوبيدوغريل».

- عند الإصابة بالسكتة الدماغية الإقفارية / النوبة الإقفارية العابرة لدى فئات محددة من المرضى، قد يُختار عقار «كلوبيدوغريل» أحياناً بدلاً من الأسبرين للوقاية الثانوية من السكتة الدماغية، لا سيما لدى كبار السن.

ولاحظ معي عدة جوانب حول ما تقدم. وأهمها أن هناك اختلافات رئيسية بين كلوبيدوغريل والأسبرين. منها:

- نوع دواء: يُصنَّف الأسبرين ضمن مضادات الالتهاب غير الستيرويدية، وهو دواء يُستخدم أيضاً لعلاج الألم والحمى. أما «بلافيكس» فهو دواء مضاد لتجمع الصفائح الدموية يُصرف بوصفة طبية، ومخصص حصراً للوقاية من التجلط؛ فهو لا يعالج الألم أو الحمى.

- ومن ناحية آلية العمل، يعمل كلاهما على منع الصفائح الدموية من الالتصاق ببعضها بعضاً، إلا أن «بلافيكس» يستهدف مسارات محددة بانتقائية أكبر لتحقيق تلك الغاية العلاجية.

- ومن ناحية الاستخدام، غالباً ما يصف الأطباء «بلافيكس» إذا كان المريض يعاني من حساسية تجاه الأسبرين، أو كان معرضاً لخطر كبير للإصابة بقرحة المعدة بسبب الأسبرين، أو إذا كان بحاجة إلى استراتيجية وقائية أقوى أو بديلة بعد الإصابة بسكتة دماغية أو تركيب دعامة قلبية.

ومع ذلك هناك قواعد مهمة للسلامة. أهمها:

- عدم التبديل الذاتي. بمعنى لا تتوقف أبداً عن تناول الأسبرين أو تبدأ في تناول «بلافيكس»، دون استشارة طبيب القلب.

- ثمة اختلاف في معدلات الاستجابة، فلدى بعض الأشخاص اختلافات جينية تجعل «بلافيكس» أقل فاعلية من الأسبرين في منع تجلط الدم.

- التنبه لخطر النزيف. حيث يؤدي تناول الأسبرين و«بلافيكس» معاً إلى زيادة خطر الإصابة بنزيف حاد، ما لم يصف الطبيب هذا المزيج خصيصاً لفترة قصيرة (مثلما يحدث بعد إجراء طبي للقلب).

مصادر غذائية لفيتامين «بي-12»

فيتامين «بي-12»

• متى يُنصح بإجراء تحليل الدم لمستوى فيتامين «بي- 12»؟

- فيتامين «بي-12» هو فيتامين أساسي قابل للذوبان في الماء، ويحتاجه الجسم بكميات صغيرة، لكنه يؤدي أدواراً مهمة جداً. وأهم وظائف فيتامين «بي-12»:

- تكوين خلايا الدم الحمراء والمحافظة على سلامتها، فنقصه قد يؤدي إلى فقر الدم.

- المحافظة على صحة الجهاز العصبي، فهو ضروري لعمل الأعصاب وتكوين غمد الميالين المُسهّل لسرعة التواصل العصبي.

- عنصر أساسي في تصنيع الحمض النووي وانقسام وتكاثر الخلايا.

- المساعدة في عمليات إنتاج الطاقة والتمثيل الغذائي، من خلال دوره في عدة تفاعلات كيميائية داخل الخلايا.

ويوجد طبيعياً بشكل أساسي في الأطعمة الحيوانية، ولذا نحصل عليه من تناول اللحوم والدواجن والأسماك والمأكولات البحرية والبيض والحليب ومشتقاته.

ووفق أحدث الإرشادات الطبية، لا يُنصح عادةً بإجراء فحص فيتامين «بي-12» بشكل عشوائي لكل شخص، بل يُطلب ذلك عند وجود أعراض/علامات إكلينيكية و/أو عوامل خطر، توحي بنقص فيتامين «بي-12»، خصوصاً مع عامل خطر، ومنها:

- فقر الدم أو كِبَر حجم كريات الدم.

- تنميل أو وخز في اليدين أو القدمين.

- اضطراب التوازن أو المشي، أو السقوط غير المفسر.

- اعتلال الأعصاب الطرفية.

- ضعف الذاكرة أو التركيز.

- اضطرابات عصبية أو إصابة الحبل الشوكي.

- التهاب اللسان.

- اضطرابات بصرية مرتبطة بالعصب البصري.

- تعب غير مفسر.

- بعض الأعراض النفسية مثل الاكتئاب أو القلق.

وأهم عوامل الخطورة التي تجعل الفحص أكثر مبرراً هي:

- اتباع نظام غذائي قليل أو خالٍ من مصادر فيتامين «بي-12» الغذائية، مثل النظام النباتي الصرف.

- جراحات المعدة أو الأمعاء أو استئصال المعدة أو نهاية الأمعاء الدقيقة.

- بعض أمراض سوء الامتصاص في الأمعاء.

- التهاب المعدة المناعي الذاتي/فقر الدم الخبيث.

- استخدام عقار الميتفورمين لفترة طويلة في علاج مرض السكري.

- الاستخدام طويل الأمد لبعض أدوية خفض حموضة المعدة.

تناول هرمون الغدة الدرقية

• ما أفضل طريقة لتناول دواء الغدة الدرقية التعويضي؟

- أفضل طريقة لتناول عقار ليفوثيروكسين لعلاج قصور الغدة الدرقية، هي صباحاً عند الاستيقاظ، على معدة فارغة، مع كوب من الماء. ثم الانتظار 30 – 60 دقيقة قبل تناول الإفطار أو شرب القهوة. هذا هو الأسلوب الموصى به في النشرات الدوائية الحديثة، لأن الطعام يمكن أن يقلل امتصاص الدواء.

والقهوة مهمة بشكل خاص، لأن تناول القهوة قريباً من جرعة ليفوثيروكسين يمكن أن يقلل امتصاصه. لذلك اجعل بين الجرعة والقهوة 30 – 60 دقيقة على الأقل، والأفضل الالتزام بفاصل زمني ثابت. واحرص على فصل حبوب الحديد والكالسيوم الدوائية ومضادات الحموضة وبعض الأدوية الأخرى، عن ليفوثيروكسين بمقدار 4 ساعات على الأقل. وينطبق ذلك أيضاً على كثير من حبوب الفيتامينات المتعددة التي تحتوي على الحديد أو الكالسيوم.

وللتذكير، انتبه لأدوية المعدة ومضادات الحموضة، إذ إن بعض مضادات الحموضة وأدوية خفض حموضة المعدة يمكن أن يؤثر في امتصاص الدواء، لذلك من المهم إخبار الطبيب أو الصيدلي بكل الأدوية والمكملات التي تستخدمها.

والأهم هو الثبات في تناوله، أي خذه بالطريقة نفسها وفي الوقت نفسه كل يوم. لأن تغيير طريقة تناوله قد يؤثر في امتصاص الجرعة.

وبالنسبة لتناوله ليلاً، فإن ذلك ممكن. حيث يمكن تناوله قبل النوم بوصفه بديلاً، بشرط أن تكون المعدة فارغة، وأن يكون هناك وقت كافٍ منذ آخر وجبة، وأن تلتزم بهذا التوقيت باستمرار، أي بشرط أن تكون المعدة فارغة، وعادةً بعد مرور نحو 3 ساعات أو أكثر على وجبة العشاء المعتدلة، مع الالتزام بهذا التوقيت يومياً. وتذكر الجمعية الأميركية للغدة الدرقية بتناول الدواء عند النوم بوصفه خياراً بديلاً مناسباً لبعض المرضى.


ما عدد الدرجات التي ينبغي أن تكون قادراً على صعودها دون توقف وفقاً لعمرك؟

صعود الدرج بشكل متكرر يؤدي إلى زيادة حجم عضلات البطن مع مرور الوقت (بكسلز)
صعود الدرج بشكل متكرر يؤدي إلى زيادة حجم عضلات البطن مع مرور الوقت (بكسلز)
TT

ما عدد الدرجات التي ينبغي أن تكون قادراً على صعودها دون توقف وفقاً لعمرك؟

صعود الدرج بشكل متكرر يؤدي إلى زيادة حجم عضلات البطن مع مرور الوقت (بكسلز)
صعود الدرج بشكل متكرر يؤدي إلى زيادة حجم عضلات البطن مع مرور الوقت (بكسلز)

قال موقع «فيري ويل هيلث» إن صعود الدرج لا يُعد مجرد حركة وظيفية فحسب، بل هو تمرين ممتاز يضع قلبك ورئتيك وعضلات ساقيك تحت الاختبار، كما يعزز توازنك وتناسق حركاتك.

وأضاف أن حالتك الصحية ومستوى لياقتك البدنية تؤثران بشكل كبير على أدائك في هذا النشاط.

وذكر أنه لا توجد معايير طبية عالمية محددة لصعود الدرج بناءً على العمر، ومع ذلك، فقد تناولت مراجعة شاملة، هي الأكبر من نوعها، شملت 88 دراسة، أداء الأفراد في صعود الدرج، بما في ذلك الوقت المستغرق وجودة الحركة، وذلك عبر فئات عمرية مختلفة وفي ظل حالات صحية وإصابات متنوعة.

اختيار صعود الدرج بدلاً من استخدام المصعد قد يرتبط بانخفاض كبير في خطر الوفاة بسبب أمراض القلب (بكساباي)

ورصدت إحدى الدراسات الوقت الذي استغرقه أشخاص من فئات عمرية مختلفة لصعود ست درجات.

ويمكن استقراء هذه البيانات لتقدير عدد الدرجات التي يمكن صعودها في دقيقة واحدة، بافتراض الحفاظ على وتيرة صعود ثابتة تقريباً طوال الوقت.

أداء صعود الدرج حسب الفئة العمرية

وذكرت الدراسة أن الوقت المستغرق لصعود 6 درجات للفئة العمرية 20-40 عاماً نحو 1.45 ثانية، وللفئة العمرية 40-55 عاماً نحو 1.52 ثانية، والفئة 55-70 عاماً نحو 1.78 ثانية.

ولفت إلى أن هذه النتائج مستمدة من دراسة محدودة، لذا فهي لا تنطبق بالضرورة على الجميع؛ فمستوى الأداء في صعود الدرج يتفاوت بشكل كبير ويعتمد على عوامل متعددة تتجاوز مجرد عامل العمر، وبالإضافة إلى الفروق الفردية، تؤثر العوامل البيئية، مثل ارتفاع الدرجات والارتفاع عن سطح البحر، على مدى سهولة أو صعوبة صعود الدرج.


كيف تخفف ارتفاع سكر الدم بعد تناول الحلوى؟

تحتوي الحلوى على كربوهيدرات سهلة الهضم قد ترفع سكر الدم سريعاً بعد تناولها (بيكسلز)
تحتوي الحلوى على كربوهيدرات سهلة الهضم قد ترفع سكر الدم سريعاً بعد تناولها (بيكسلز)
TT

كيف تخفف ارتفاع سكر الدم بعد تناول الحلوى؟

تحتوي الحلوى على كربوهيدرات سهلة الهضم قد ترفع سكر الدم سريعاً بعد تناولها (بيكسلز)
تحتوي الحلوى على كربوهيدرات سهلة الهضم قد ترفع سكر الدم سريعاً بعد تناولها (بيكسلز)

يرتفع سكر الدم بعد تناول الحلوى لاحتوائها على كربوهيدرات سهلة الهضم، لكن بعض العادات قد تساعد على تخفيف سرعة هذا الارتفاع وحدّته، من دون منعه تماماً، وفق موقع «فيري ويل هيلث» الصحي.

تناولها مع أطعمة أخرى

تحتوي الحلوى عادةً على كميات مرتفعة من السكر، مقابل القليل من البروتين والألياف. لذلك، قد يساعد تناولها مع أطعمة تحتوي على البروتين أو الدهون أو الألياف على إبطاء الهضم وتعديل استجابة سكر الدم.

ويمكن، مثلاً، الجمع بين قطعة شوكولاته وحفنة مكسرات، أو تناول الحلوى إلى جانب الزبادي اليوناني أو قطعة فاكهة غنية بالألياف.

اختر توقيتها بعناية

يُفضّل تناول الحلوى بعد وجبة متوازنة تضم البروتين والخضراوات والأطعمة الغنية بالألياف. وتشير دراسات إلى أن تناول البروتين والخضراوات قبل الكربوهيدرات قد يساعد على خفض ارتفاع السكر بعد الوجبات.

ويُنصح بتجنّب تفويت الوجبات استعداداً لتناول الحلوى، لأن الجوع الشديد قد يدفع إلى استهلاك كمية حلوى أكبر من المخطط لها.

قد يساعد تناول الحلوى بكميات معتدلة بعد وجبة متوازنة على تخفيف ارتفاع سكر الدم (بيكسلز)

انتبه إلى الكمية

كلما زادت كمية الحلوى، ارتفعت عادةً كمية الكربوهيدرات المستهلكة؛ لذا يُنصح بقراءة الملصق الغذائي والانتباه إلى حجم الحصة وإجمالي الكربوهيدرات، وليس السكر وحده.

ويساعد وضع كمية محددة في طبق، بدلاً من الأكل المتكرر من الكيس، على ضبط الحصة والاستمتاع بها ببطء.

تحرّك بعد الأكل

قد يساعد المشي لمدة تتراوح بين 10 و20 دقيقة بعد الطعام على استخدام العضلات جزءاً من الغلوكوز، وتخفيف ارتفاع السكر. ويمكن أيضاً الاستفادة من الحركة الخفيفة داخل المنزل.

ولا يستدعي تناول الحلوى الصيام أو ممارسة تمارين شاقة لتعويضها؛ فالأفضل اعتماد وجبات متوازنة، وحصص معتدلة، وحركة منتظمة، ضمن عادات يومية قابلة للاستمرار وتسمح بالاستمتاع بالحلوى باعتدال ومن دون شعور بالذنب.