لها فوائد مذهلة... 5 أطعمة من الأفضل تناولها مجمدة

عناصر من البروكلي في ولاية كاليفورنيا (أرشيفية - رويترز)
عناصر من البروكلي في ولاية كاليفورنيا (أرشيفية - رويترز)
TT

لها فوائد مذهلة... 5 أطعمة من الأفضل تناولها مجمدة

عناصر من البروكلي في ولاية كاليفورنيا (أرشيفية - رويترز)
عناصر من البروكلي في ولاية كاليفورنيا (أرشيفية - رويترز)

يساهم تجميد بعض المأكولات في الحفاظ على عمرها وقتا أطول، وخاصة التي قاربت على النفاذ. ورغم أن المنتجات المجمدة غالباً ما تُساء معاملتها، فإن الأبحاث تُظهر أنها قد تكون صحيةً بنفس القدر، إن لم تكن أكثر صحةً، من المنتجات الطازجة.

في دراسةٍ قارنت المحتوى الغذائي للذرة الطازجة والمجمدة، والبروكلي، والسبانخ، والتوت والأسماك، وجد الباحثون أن الفيتامينات في المنتجات المجمدة «مشابهة، وأحياناً أعلى» من نظيراتها الطازجة. وقد أكدت دراساتٌ أخرى فكرة أن الفرق الغذائي الرئيسي الوحيد بين المنتجات المجمدة والطازجة هو فقدان المنتجات الطازجة المبردة لعناصرها الغذائية بعد بضعة أيام.

وتقول كارولين توماسون، اختصاصية التغذية الأميركية لمجلة «ناشيونال جيوغرافيك» هذا العام: «يسود اعتقادٌ عام بأن الأطعمة المجمدة سيئة، وأنها أقل تغذيةً لأنها أكثر معالجة. لكن هذا في الواقع غير صحيح».

وتعد الفاكهة المجمدة طريقة مغذية وعملية واقتصادية تُسهّل تناول المزيد من المنتجات. بالإضافة إلى ذلك، بما أن الفاكهة المجمدة تدوم حتى عام كامل، فإن اختيار مزيج من الفاكهة الطازجة والمجمدة (بدلاً من الطازجة بالكامل) يُقلل على الأرجح من هدر الطعام.

1. الأسماك

وتؤكد دراسات علمية أن تناول الأسماك المجمدة (أو حتى طهيها أثناء تجمّدها دون إذابة مسبقة) يعزز من الاحتفاظ بالنكهة والعناصر الغذائية ويُعد خياراً صحياً آمناً.

ويساعد تجميد الأسماك في الحفاظ على الأحماض الدهنية المفيدة لصحة القلب، مثل أحماض أوميغا-3. وتوضح لامبرت أن دراسة حديثة أظهرت أن غالبية أحماض أوميغا-3 تبقى متوفرة غذائياً حتى بعد مرور ثلاثة أشهر على تجميد الأسماك.

أسماك طازجة معروضة في المعرض العالمي للمأكولات البحرية في بروكسل (أرشيفية - رويترز)

ولا يؤثر تجميد الأسماك عادةً على محتوياتها الغذائية، وفق موقع «لايف سترونغ» العلمي، كما هو الحال مع البروتينات، والدهون، والفيتامينات الذائبة في الدهون مثل A وD، والتي تبقى مستقرة أثناء التجميد. وقد يُفقد بعض الفيتامينات والمعادن الذائبة في الماء خلال مرحلة الإذابة، ولكن يمكن تقليل ذلك باستخدام ماء الإذابة في الطهي. ولذلك، فإن فوائد تناول الأسماك المجمدة تظل متاحة بشكل معتبر مع اتباع طرق طهي مناسبة.

2. البروكلي

ووفقاً لدراسة نُشرت في مجلة علوم الغذاء، يُمكن استعادة مادة السلفورافان النباتية المُكافحة للسرطان في البروكلي المُجمد. وتقول إليزابيث جيفري، أستاذة التغذية في جامعة إلينوي: «تناول ثلاث إلى خمس حصص فقط من البروكلي أسبوعياً يُوفر فائدة وقائية من السرطان».

وبالمقارنة مع البروكلي الطازج، غالباً ما يحتوي البروكلي المجمد على كميات أعلى من الريبوفلافين (فيتامين ب2)، وهو عنصر أساسي لدعم صحة الجهاز الهضمي ووظائف الدماغ.

تشير خبيرة التغذية البريطانية ريانون لامبرت إلى أن تجميد البروكلي قد يعزز من قيمته الغذائية، موضحة أن «تجميده بعد فترة قصيرة من حصاده يساعد في الحفاظ على الفيتامينات ومضادات الأكسدة الأساسية، مما يطيل من عمرها وجودتها»، وفق تقرير سابق في صحيفة «نيويورك بوست».

3. السبانخ

تُعتبر السبانخ من الخضراوات التي تحظى بتقدير كبير، ولأسباب وجيهة، إذ إنها غنية بفيتامين ك، وفيتامين ج، والكالسيوم، وحمض الفوليك، الذي يلعب دوراً مهماً في دعم انقسام الخلايا والوقاية من العيوب الخلقية خلال فترة الحمل.

لكن السبانخ الطازجة لا تدوم طويلاً، إذ تذبل بسرعة وتفقد جزءاً كبيراً من عناصرها الغذائية خلال أيام قليلة. وتوضح لامبرت أن شراء السبانخ مجمدة يُعد خياراً جيداً، لأنها تحتفظ بفيتامين ج وحمض الفوليك لفترة أطول، وتبقى قيمتها الغذائية محفوظة لعدة أشهر.

السبانخ لها فوائد صحية جمة وقد تساعد حتى في الحد من الجوع (أرشيفية - رويترز)

ووجدت إحدى الدراسات أن السبانخ تفقد 100 في المائة من فيتامين سي إذا حُفظت في درجة حرارة الغرفة لمدة أسبوع، و75 في المائة إذا حُفظت في الثلاجة، و30 في المائة فقط إذا حُفظت في المجمد، حسب تقرير لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي).

4. التوت

التوت غني بمضادات الأكسدة والألياف المفيدة للصحة والمضادة للالتهابات، على الرغم من أنه ليس متوفراً طوال العام، ويمكن شراء الفراولة والتوت البري والتوت الأزرق والتوت الأسود المجمد، ما يتيح لك تناول توت عالي الجودة لمدة 52 أسبوعاً في السنة.

يحتوي التوت على فيتامينات ومعادن وألياف ومضادات أكسدة حيوية، بالإضافة إلى الأنثوسيانين، وهي أصباغ «تحمي القلب والأعصاب وتخفض ضغط الدم والسكري».

وتقول ماري آن ليلا، الأستاذة في قسم علوم الأغذية والمعالجة الحيوية والتغذية بجامعة ولاية كارولينا الشمالية لصحيفة «واشنطن بوست» إن «أفضل طريقة لتناول الفواكه والخضراوات والاستفادة من محتواها الغذائي الكامل هي قطفها بنفسك وتناولها أو شراؤها من سوق المزارعين. ولكن إذا لم تتمكن من ذلك، فإن عملية التجميد تُبقي جميع فوائدها».

وفقاً لنتائج دراسة أجريت على ثماني فواكه وخضراوات، بما في ذلك التوت الأزرق والفراولة، فإن محتوى الفيتامينات في المنتجات المجمدة يُضاهي محتوى المنتجات الطازجة، بل ويفوقه أحياناً.

5. الذرة الحلوة

عندما يتم تجميد الذرة الحلوة، تكون الخضراوات في قمة حلاوتها من حيث المذاق، وتوضح لامبرت: «تحتوي الذرة المجمدة على فيتامين سي أكثر من الذرة الطازجة، كما تفقد الذرة الحلوة الطازجة ما يصل إلى 50 في المائة من محتواها من السكر في غضون 12 ساعة من قطفها، مما يجعل التجميد خياراً ألذ بكثير».

وتهدف الخبيرة إلى تثقيف الناس حول المفهوم الخاطئ بأن الطعام المجمد غير صحي بطبيعته. وتؤكد: «نحن بحاجة إلى الاستمرار في الدفع والالتزام برفع مستوى الوعي بهذه الفوائد لتمكين الناس من اتخاذ خيارات أفضل لأنفسهم ولأسرهم».

تحتوي الذرة الحلوة على خصائص فريدة من العناصر الغذائية والمواد الكيميائية النباتية (أرشيفية - رويترز)

ولأن الذرة منتج حبوب شائع الاستهلاك، تتميز بخصائص فريدة من العناصر الغذائية والمواد الكيميائية النباتية مقارنةً بالحبوب الكاملة الأخرى. تشمل العناصر الغذائية والمواد الكيميائية النباتية في الذرة فيتامينات (أ، ب، هـ، ك)، ومعادن (مغنيسيوم، ف، ك)، وأحماضا فينولية (حمض الفيروليك، حمض الكوماريك، وحمض السيرينجي)، والكاروتينات والفلافونويدات (الأنثوسيانين)، والألياف الغذائية. وقد أظهرت أدلة علمية متزايدة أن تناول الذرة الكاملة بانتظام يقلل من خطر الإصابة بالأمراض المزمنة مثل أمراض القلب والأوعية الدموية، وداء السكري من النوع الثاني، والسمنة، ويُحسّن صحة الجهاز الهضمي. هناك حاجة إلى مزيد من الدراسات حول المركبات النشطة بيولوجياً في الذرة ذات الصلة بالصحة.


مقالات ذات صلة

6 فوائد صحية لتناول الشوفان يومياً

صحتك يُعد الشوفان من أكثر الأطعمة الصحية شيوعاً (بيكساباي)

6 فوائد صحية لتناول الشوفان يومياً

يُعد الشوفان من أكثر الأطعمة الصحية شيوعًا، لما يحتويه من عناصر غذائية مهمة تدعم صحة الجسم.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك حبات من الخرشوف بأحد المتاجر في لندن (أرشيفية - رويترز)

6 أطعمة تخفض مستويات الكوليسترول في الجسم

يمكن لبعض الأطعمة أن تخفض مستويات الكوليسترول بشكل طفيف، تعرف عليها.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
صحتك شرب كوب واحد من ماء الليمون يومياً يسهم في تعزيز جهازك المناعي (الشرق الأوسط)

ماذا يحدث لضغط دمك عند شرب ماء الليمون بانتظام؟

يُعد ارتفاع ضغط الدم حالة شائعة تزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية. وقد يُسهم شرب ماء الليمون بانتظام في خفض ضغط الدم تدريجياً مع مرور الوقت.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك الأرز البني أو الأبيض أيهما أفضل؟ (بيكسلز)

الأرز البني أفضل من الأبيض للهضم… لكن ماذا عن التسمم بالزرنيخ؟

يعتقد كثير من الناس أن الأرز البني أكثر فائدة صحياً من الأرز الأبيض، لكن دراسة جديدة أظهرت أنه يحتوي على مستويات أعلى من الزرنيخ.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك الثوم يتمتع بخصائص مضادة للالتهابات تساعد على مكافحة العدوى (بيكسلز)

5 أطعمة تتفوّق على الثوم في تعزيز المناعة

يُعدّ اتباع نظام غذائي متوازن وغني بالعناصر الغذائية وسيلة مثبتة علمياً لتعزيز صحة الجهاز المناعي والوقاية من الأمراض.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

الفاصوليا السوداء أحد أفضل مصادر الطاقة لجسم الإنسان

تقدم الفاصوليا السوداء في وصفات السلطة مع أصناف أخرى من الخضراوات (بيكساباي)
تقدم الفاصوليا السوداء في وصفات السلطة مع أصناف أخرى من الخضراوات (بيكساباي)
TT

الفاصوليا السوداء أحد أفضل مصادر الطاقة لجسم الإنسان

تقدم الفاصوليا السوداء في وصفات السلطة مع أصناف أخرى من الخضراوات (بيكساباي)
تقدم الفاصوليا السوداء في وصفات السلطة مع أصناف أخرى من الخضراوات (بيكساباي)

مثل البقوليات الأخرى، كالفول السوداني والبازلاء والعدس، تُعدّ الفاصوليا السوداء ذات قيمة غذائية عالية لغناها بالبروتين والألياف. كما تحتوي الفاصوليا السوداء كثيراً من العناصر الغذائية الأساسية الأخرى التي تُفيد صحة الإنسان.

والفاصوليا السوداء من البقوليات، وهي بذور نباتية صالحة للأكل. ونظراً إلى شكلها الصلب الذي يشبه الصدفة، فإنها تُعرف أيضاً باسم «فاصوليا السلحفاة».

ما الفوائد الغذائية للفاصوليا السوداء؟

الحفاظ على صحة العظام

يساهم الحديد والفسفور والكالسيوم والمغنسيوم والمنغنيز والنحاس والزنك الموجودة في الفاصوليا السوداء في بناء العظام والحفاظ على بنيتها وقوتها.

يُعدّ الكالسيوم والفسفور عنصرين أساسيين في بنية العظام، بينما يلعب الحديد والزنك دوراً حيوياً في الحفاظ على قوة ومرونة العظام والمفاصل.

يُخزّن نحو 99 في المائة من مخزون الكالسيوم في الجسم، و60 في المائة من مخزون المغنسيوم، و85 في المائة من مخزون الفسفور، في العظام. وهذا يعني أنه من الضروري جداً الحصول على كميات كافية من هذه العناصر الغذائية من النظام الغذائي، وفقاً لما ذكره موقع «ميديكال نيوز توداي» المعني بالصحة.

خفض ضغط الدم

يُعدّ الحفاظ على انخفاض استهلاك الصوديوم أمراً ضرورياً للحفاظ على ضغط الدم ضمن المعدل الطبيعي. تتميز الفاصوليا السوداء بانخفاض محتواها من الصوديوم، كما أنها تحتوي البوتاسيوم والكالسيوم والمغنسيوم، وكلها عناصر تُساعد على ضبط ضغط الدم.

احرص على شراء الفاصوليا السوداء المعلبة قليلة الصوديوم، مع الحرص على تصفيتها وشطفها جيداً لتقليل محتوى الصوديوم بشكل أكبر.

إدارة مرض السكري

أظهرت الدراسات أن مرضى السكري من النوع الأول الذين يتبعون نظاماً غذائياً غنياً بالألياف لديهم مستويات أقل من سكر الدم. بالإضافة إلى ذلك، فقد يتحسن مستوى السكر والدهون والإنسولين في الدم لدى مرضى السكري من النوع الثاني. يحتوي كوب واحد، أو 172 غراماً، من الفاصوليا السوداء المطبوخة على 15 غراماً من الألياف.

توصي «إدارة الغذاء والدواء الأميركية (FDA)» بتناول 28 غراماً من الألياف يومياً بناءً على نظام غذائي يحتوي ألفي سعر حراري. قد يختلف هذا المقدار باختلاف كمية السعرات الحرارية التي يتناولها الشخص.

الوقاية من أمراض القلب

يدعم محتوى الفاصوليا السوداء من الألياف والبوتاسيوم وحمض الفوليك وفيتامين «ب6» والمغذيات النباتية، بالإضافة إلى خلوها من الكولسترول، صحة القلب. تساعد هذه الألياف على خفض إجمالي كمية الكولسترول في الدم وتقليل خطر الإصابة بأمراض القلب.

يمنع فيتامين «ب6» وحمض الفوليك تراكم مركب يُعرف باسم الهوموسيستين. عندما تتراكم كميات زائدة من الهوموسيستين في الجسم، فإنها يمكن أن تُلحق الضرر بالأوعية الدموية وتؤدي إلى مشكلات في القلب.

يُساعد الكيرسيتين والصابونين الموجودان في الفاصوليا السوداء على حماية القلب. الكيرسيتين مضاد طبيعي للالتهابات، ويبدو أنه يُقلل من خطر الإصابة بتصلب الشرايين ويحمي من الضرر الناتج عن ارتفاع نسبة الكوليسترول الضار (LDL).

تشير الأبحاث أيضاً إلى أن الصابونين يُساعد على خفض مستويات الدهون والكولسترول في الدم؛ مما يقي من تلف القلب والأوعية الدموية.

الوقاية من السرطان

يرتبط تناول الألياف من الفواكه والخضراوات، مثل الفاصوليا السوداء، بانخفاض خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم.

تحتوي الفاصوليا السوداء نسبة عالية من حمض الفوليك، الذي يلعب دوراً في تخليق الحمض النووي وإصلاحه، وقد يمنع تكوّن الخلايا السرطانية الناتجة عن طفرات في الحمض النووي.

يمنع الصابونين الموجود في الفاصوليا السوداء الخلايا السرطانية من التكاثر والانتشار في الجسم. مع ذلك، قد يُساعد السيلينيوم، الموجود أيضاً في الفاصوليا السوداء، الخلايا السرطانية على التكاثر. يبحث الباحثون عن طرق لحرمان الخلايا السرطانية من السيلينيوم للقضاء عليها.

هضم صحي

بفضل محتواها من الألياف، تساعد الفاصوليا السوداء على الوقاية من الإمساك وتعزيز صحة الجهاز الهضمي. كما أنها تُغذي البكتيريا النافعة في القولون.

فقدان الوزن

تُعدّ الألياف الغذائية الموجودة في الفاصوليا السوداء وغيرها من الأطعمة النباتية عاملاً مهماً في فقدان الوزن والتحكم فيه، فالأطعمة الغنية بالألياف تُعزز الشعور بالشبع بعد تناول الطعام وتُقلل الشهية؛ مما يُساعد على الشعور بالشبع لفترة أطول، وبالتالي خفض إجمالي السعرات الحرارية المُتناولة.

كيفية تجهيز الفاصوليا السوداء؟

تتوفر الفاصوليا السوداء على مدار العام في محال البقالة؛ إما مجففة ومغلفة وإما معلبة. قوامها الكثيف، الشبيه باللحم، يجعلها مصدراً شائعاً للبروتين في الأطباق النباتية.

يُنصح باختيار الفاصوليا السوداء المعلبة الخالية من الصوديوم المضاف، وتصفيتها وشطفها جيداً قبل الاستخدام.

عند تحضير الفاصوليا السوداء المجففة، من المهم فرزها جيداً، وإزالة أي حصى صغيرة أو شوائب أخرى قد تكون موجودة في العبوة. وتُغسل وتُنقع في الماء لما بين 8 و10 ساعات على الأقل قبل الطهي للحصول على أفضل نكهة وقوام. وتصبح جاهزة عندما يسهل فصلها بالضغط عليها.

ويُقلل نقع البقوليات المجففة من وقت طهوها، كما يُساعد على التخلص من بعض السكريات قليلة التعدد التي تُسبب اضطرابات في الجهاز الهضمي. ويُساعد نقع الفاصوليا لفترات أطول على تقليل «الفيتات»، التي قد تعوق امتصاص المعادن.


6 فوائد صحية لتناول الشوفان يومياً

يُعد الشوفان من أكثر الأطعمة الصحية شيوعاً (بيكساباي)
يُعد الشوفان من أكثر الأطعمة الصحية شيوعاً (بيكساباي)
TT

6 فوائد صحية لتناول الشوفان يومياً

يُعد الشوفان من أكثر الأطعمة الصحية شيوعاً (بيكساباي)
يُعد الشوفان من أكثر الأطعمة الصحية شيوعاً (بيكساباي)

يُعد الشوفان من أكثر الأطعمة الصحية شيوعاً، لما يحويه من عناصر غذائية مهمة تدعم صحة الجسم.

ويؤكد خبراء التغذية أن تناول الشوفان يومياً يمكن أن يحقق فوائد صحية متعددة، من تحسين الهضم إلى دعم صحة القلب وتنظيم مستويات السكر في الدم.

ووفقاً للدكتورة إميلي بربا، عالمة التغذية المحاضِرة في كلية كينغز لندن، فإن الشوفان مصدر مهم للكربوهيدرات المعقدة والألياف، ويدعم صحة القلب والجهاز الهضمي.

وقالت بربا لصحيفة «التلغراف» البريطانية إن هناك 6 فوائد صحية رئيسية لتناول الشوفان يومياً، وهي:

خفض الكوليسترول الضار

يساعد الشوفان على خفض مستويات الكوليسترول الضار (LDL) بفضل احتوائه على ألياف «بيتا غلوكان»، التي ترتبط بالكوليسترول في الجهاز الهضمي وتساعد على التخلص منه، مما يقلل خطر الإصابة بأمراض القلب.

تنظيم مستويات السكر في الدم

يساهم تناول الشوفان، خصوصاً الأنواع الأقل معالَجةً، في إبطاء امتصاص السكر في الدم؛ ما يساعد على استقرار مستويات الطاقة وتقليل خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني.

تعزيز صحة الجهاز الهضمي

تعمل ألياف الشوفان غذاء للبكتيريا النافعة في الأمعاء، مما يحسن توازن الميكروبيوم المعوي ويعزز صحة الجهاز الهضمي ويقلل الالتهابات في الجسم.

المساعدة في خفض ضغط الدم

تشير دراسات إلى أن تناول الشوفان بانتظام قد يسهم في خفض ضغط الدم، بفضل احتوائه على الألياف والمعادن، مثل البوتاسيوم والمغنيسيوم، التي تدعم صحة الأوعية الدموية.

تقليل خطر الإصابة بسرطان القولون

يساعد الشوفان الغني بالألياف على تحسين حركة الأمعاء ودعم صحة القولون، ما يقلل من خطر الإصابة بسرطان القولون، لا سيما عند تناوله ضمن نظام غذائي غني بالألياف.

دعم فقدان الوزن والشعور بالشبع

يُعد الشوفان خياراً مناسباً لمن يسعون لإنقاص الوزن، إذ يمنح شعوراً طويل الأمد بالامتلاء مع سعرات حرارية معتدلة، خاصة عند تناوله مع مصادر صحية للبروتين والدهون.


8 آثار جانبية خطيرة لحمية الكيتو

تتميز حمية «الكيتو» بارتفاع نسبة الدهون (رويترز)
تتميز حمية «الكيتو» بارتفاع نسبة الدهون (رويترز)
TT

8 آثار جانبية خطيرة لحمية الكيتو

تتميز حمية «الكيتو» بارتفاع نسبة الدهون (رويترز)
تتميز حمية «الكيتو» بارتفاع نسبة الدهون (رويترز)

أصبحت حمية «الكيتو»، التي تعتمد في الأساس على تناول كمية قليلة من الكربوهيدرات والتركيز على تناول السعرات الحرارية من البروتين والدهون، خياراً شائعاً لفقدان الوزن بشكل سريع لدى الكثيرين.

لكن، على الرغم من ذلك، يحذّر خبراء الصحة من آثار جانبية خطيرة قد تنتج عن اتباع هذه الحمية.

وفي هذا السياق، سلط تقرير نشره موقع «فيري ويل هيلث» العلمي الضوء على 8 آثار جانبية محتملة لحمية الكيتو، قد تشكل تهديداً للصحة على المديين القصير والطويل.

اختلال توازن الكهارل

قد تُسبب التغييرات الجذرية في النظام الغذائي، كتلك المطلوبة في حمية الكيتو، اختلالاً في توازن الكهارل، وهي معادن وأملاح، مثل الصوديوم والبوتاسيوم والكالسيوم والمغنيسيوم والكلوريد والبيكربونات، تحمل شحنات كهربائية توجد في الدم وسوائل الجسم.

ويظهر هذا الاختلال عادةً في بداية حمية الكيتو (خلال الأيام الأولى).

قد يحدث خلل في توازن الكهارل عندما تنخفض مستويات واحد أو أكثر من الكهارل أو ترتفع بشكل كبير.

ويُعدّ نقص صوديوم الدم ونقص مغنيسيوم الدم من أكثر حالات خلل توازن الكهارل شيوعاً في حالة اتباع حمية الكيتو.

تشمل أعراض خلل توازن الكهارل ضيق التنفس والحمى والتشوش الذهني وزيادة معدل ضربات القلب.

الجفاف

يُعدّ الجفاف أحد الآثار الجانبية الشائعة في المراحل المبكرة من اتباع حمية الكيتو، نتيجةً للتغيرات في مستويات الكهارل التي تؤثر على ترطيب الجسم.

ولحسن الحظ، عادةً ما يكون هذا الجفاف قصير الأمد وقابلاً للعلاج.

وتشمل أعراض الجفاف الناتج عن حمية الكيتو جفاف الفم والصداع والدوخة واضطرابات الرؤية.

ولعلاج أعراض الجفاف أو الوقاية منها، يُنصح بشرب كميات وفيرة من الماء والمشروبات المرطبة الأخرى.

الإمساك

يُعاني بعض الأشخاص من الإمساك أثناء اتباع حمية الكيتو نتيجةً للتغيرات الجذرية في النظام الغذائي.

وللتغلب على الإمساك أثناء اتباع حمية الكيتو، يُنصح بشرب كميات وفيرة من السوائل ومحاولة تناول الألياف قدر الإمكان. قد يكون تناول مكملات الألياف مفيداً للبعض، بينما قد يحتاج آخرون إلى استخدام مُلين أو حقنة شرجية للتخفيف من الإمساك.

«إنفلونزا الكيتو»

منذ أن شاع اتباع حمية الكيتو، ارتبطت هذه الحمية بما يُعرف بـ«إنفلونزا الكيتو». وقد تظهر هذه الأعراض خلال الأسابيع الأولى من بدء اتباع حمية الكيتو نتيجة نقص الكربوهيدرات وفقدان السوائل والمعادن.

وتشبه «إنفلونزا الكيتو» الإنفلونزا العادية ولكنها غير معدية.

وفقاً لإحدى الدراسات، أفاد الأشخاص الذين عانوا من «إنفلونزا الكيتو» بالأعراض التالية: الصداع والإرهاق والغثيان والدوار والتشوش الذهني واضطراب المعدة والتشنجات والضعف في العضلات.

ومن المفترض أن تختفي هذه الأعراض في غضون أربعة أسابيع، مع تكيُّف الجسم مع حمية الكيتو. قد تُساعد زيادة تناول الماء والإلكتروليتات في علاجها.

انخفاض سكر الدم

للكربوهيدرات تأثير مباشر على مستويات سكر الدم. لذا، قد يؤدي انخفاض تناول الكربوهيدرات بشكل كبير أثناء اتباع حمية الكيتو إلى انخفاض سكر الدم.

ويُعدّ انخفاض سكر الدم مصدر قلق خاص لمرضى السكري.

وفي دراسة صغيرة، عانى مرضى السكري من النوع الأول الذين اتبعوا حمية الكيتو من 6 نوبات انخفاض سكر الدم أسبوعياً في المتوسط، مقارنةً بنوبة إلى نوبتين أسبوعياً عند اتباع حمية أقل تقييداً لاستهلاك الكربوهيدرات.

وتشمل أعراض انخفاض سكر الدم الشعور بالارتعاش أو التوتر، والجوع والتعب والدوخة وزيادة معدل ضربات القلب والصداع والتغيرات في الرؤية.

نقص العناصر الغذائية

قد يؤدي اتباع حمية الكيتو إلى نقص في العناصر الغذائية نتيجةً لتقييد الكربوهيدرات، وهي مصادر حيوية للعديد من الفيتامينات والمعادن.

وتشمل العناصر الغذائية التي قد تعاني من نقص الثيامين وحمض الفوليك وفيتامين «أ» وفيتامين «هـ» وفيتامين «ب6» والكالسيوم والمغنيسيوم والحديد والبوتاسيوم وفيتامين «ك» وحمض اللينولينيك وفيتامين «ب12».

وقد يؤدي هذا النقص إلى انخفاض الوظائف الإدراكية، والتهابات الجهاز التنفسي، وفقدان البصر، وهشاشة العظام، ومشاكل في الجهاز الهضمي، والتعب، وغيرها.

وقد تحتاج إلى تناول الفيتامينات المتعددة أو مكملات غذائية أخرى للوقاية من نقص العناصر الغذائية أثناء اتباع حمية الكيتو.

مخاطر القلب والأوعية الدموية

تشير الأبحاث إلى أن حمية الكيتو قد تزيد من خطر الإصابة ببعض مشاكل القلب.

ووجدت إحدى الدراسات أن حمية الكيتو ترتبط بارتفاع مستويات الكوليسترول الكلي والكوليسترول الضار (LDL) مقارنةً بالحميات التي تحتوي على 45 في المائة إلى 65 في المائة من الكربوهيدرات.

ويُعتقد أن المخاطر المحتملة مرتبطة بارتفاع استهلاك المنتجات الحيوانية والدهون المشبعة، التي ترتبط بتصلب الشرايين وأمراض القلب.

ولتقييم مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، يُنصح بإجراء تحليل شامل للدهون لدى مقدم الرعاية الصحية.

مشكلات الكلى

قد تؤثر حمية الكيتو سلباً على الكلى، حيث ترتبط بزيادة خطر الإصابة بحصى الكلى.

وخلال حمية الكيتو، يجبر الجسم على حرق الدهون بدلاً من السكر لإنتاج طاقة تسمى «الكيتونات» في الكبد.

وقد تزيد الكيتونات من حموضة البول، مما يزيد خطر الإصابة بحصى الكلى.

كما قد ينتج ازدياد حصى الكلى عن تناول كميات أكبر من الأطعمة والبروتينات الحيوانية دون قصد، مقارنةً بالكمية الموصى بها في هذا النظام الغذائي.

تشمل علامات حصى الكلى آلاماً حادة في الظهر، ووجود دم في البول والشعور بالحاجة المستمرة للتبول والألم أثناء التبول.