لشتاء صحي ودافئ ونشيط... الغذاء هو المفتاح

أطعمة شتوية تحافظ على اللياقة البدنية وتعزز مناعة الجسم

لشتاء صحي ودافئ ونشيط... الغذاء هو المفتاح
TT

لشتاء صحي ودافئ ونشيط... الغذاء هو المفتاح

لشتاء صحي ودافئ ونشيط... الغذاء هو المفتاح

مقارنة بحاجة الجسم الغذائية في بقية فصول السنة، يجدر أن تتميز أطباق الأطعمة الصحية في فصل الشتاء بتقليل احتمالات التسبب في زيادة الوزن، وهو الأمر المتوقع طبياً في فصل الشتاء لأسباب عدة. كما يجدر أن تتميز بعملها على رفع مستوى مناعة الجسم لمقاومة إصابات العدوى الميكروبية، وكذلك بتوفيرها الدفء للجسم عبر رفع مستوى عمليات إنتاج الحرارة بالجسم.

- أطعمة الشتاء
تحت عنوان: «تناول الأطعمة المناسبة خلال فصل الشتاء»، تقول «رابطة القلب الأميركية (AHA)»: «لدرء الإصابة بالأمراض الشتوية وللحفاظ على لياقة صحية، إنه من المهم اتخاذ خيارات غذائية صحيحة. ومن خلال إعداد أطباق طعام شهية ومغذية، يمكنك تغذية جسمك، وحمايته بالحفاظ على نظام المناعة قوياً، والبقاء دافئاً طوال فصل الشتاء».
والإشكالية الصحية الأكبر في الشتاء، هي زيادة الوزن وصعوبة ضبطه ضمن المعدلات الطبيعية. وهي إشكالية ذات تأثيرات متشعبة، ليس فقط على مظهر الجسم، بل على التغيرات التي تعتري الجسم خلال فترة الشتاء، مثل ارتفاع معدلات الضغط في الشتاء مقارنة بالصيف، وزيادة تفاقم اضطرابات الكولسترول والدهون، وارتفاع الإصابات بالنوبات القلبية والسكتة الدماغية، والصعوبات العلاجية في التحكم بتأثيرات ضعف القلب وزيادة تراكم السوائل في الجسم، وغيرها من تأثيرات الأجواء الباردة على أمراض الجسم.
وعندما يزداد وزن جسم أحدنا في فصل الشتاء، فإنه غالباً ما يلوم نفسه على زيادة تناوله بعض الأطعمة الشهية التي تبعث الدفء في الجسم، أو لعدم ممارسته الرياضة البدنية في أيام الشتاء الباردة. وهذا ربما صحيح؛ إذ من الضروري التنبه إلى ضبط كمية طاقة السعرات الحرارية في الأطعمة التي نتناولها خلال أيام الشتاء، وكذلك من الضروري عدم التوقف عن ممارسة الرياضة اليومية، ولكن هل من الممكن أن تكون هناك أسباب أخرى لزيادة الوزن والكسل البدني، تتعلق بتأثيرات الدماغ على عمليات التفاعلات الكيميائية الحيوية للتمثيل الغذائي، الناجمة عن حالة «سبات الشتاء (Hibernation)»؟
والحقيقة أنه ربما الأمر كذلك في جانب كبير منه. وللتوضيح، بخلاف ما يفعله النمل مثلاً، الذي يخزن «مؤونة الشتاء» بعيداً كي يحتفظ بغذاء كافٍ لفترة طويلة، فإن الجسم يعمد إلى وسيلة أخرى، وهي التبديل نحو وضع السبات (Hibernation Mode Switch)، وذلك تحت سيطرة منطقة «المهاد (Hypothalamus)» في قاع الدماغ ومن خلال ذراع «محور الغدد الصماء العصبي (Neuroendocrine Axis).

- «سبات» الجسم
وفي وضع السبات الذي يعيشه كثير من المخلوقات في المناطق الباردة، ضمن عمليات «التغير الموسمي (Seasonal Change)»، يحصل خفض في تفاعلات التمثيل الغذائي لجسم الإنسان، وذلك نحو تقليل استهلاك مصادر الطاقة لضمان تزويد الجسم، وخاصة الدماغ، بحاجته المستمرة من سكر الغلوكوز، وذلك تحسباً لاحتمالات عدم توفر الطعام للجسم في كل الأوقات بتلك الظروف الباردة.
وبضبط النظام العصبي المركزي لاستخدام الوقود (مثل سكر الغلوكوز والدهون)، يتم ضبط عمليات التفاعلات الكيميائية الحيوية لكل من: التمثيل الغذائي للسكريات وللدهون، وعمل العضلات، وإفراز هرمونات الإنسولين والغلوكاجون، وعمل القلب والأوعية الدموية. وبالتالي يتم رفع درجة «مقاومة الأنسجة لمفعول الإنسولين (Insulin - Resistant)»، مما يساعد الجسم في ضبط استهلاك مصادر الطاقة فيه، وخزنها تحسباً لاحتمالات توفر كميات قليلة من الطعام للجسم.
ونتيجة لزيادة مقاومة الجسم للإنسولين، يعمل الكبد على زيادة إنتاج الدهون، كما تبدأ كتل الأنسجة الشحمية، وكذلك الأنسجة غير الشحمية في الجسم، بزيادة تخزين الدهون استعداداً لفصل الشتاء. ولذا فإن تغذية الجسم في الأجواء الشتائية الباردة تتطلب تناول الأطعمة التي تنشط عمليات التمثيل الغذائي كي لا تتراكم الشحوم في الجسم، طالما أن توفر تناول الطعام اليومي في وجبات عدة ليس أمراً عسيراً، وهو ما يُطلق عليه «سبات الشتاء الصحي (Healthy Hibernation)».

- تغذية الشتاء
وتتطلب تغذية الشتاء كذلك تناول أطعمة تكافح الشعور بالجوع، أي الغنية بالبروتينات والألياف. وكثير منا يسأل: لماذا أنا جائع في الشتاء بالذات؟ والسبب أن انخفاض درجة حرارة الجسم يثير نشاط مناطق معينة في الدماغ، وهي بالتالي تحفز الشهية وتزيد الشعور بالجوع. والقيام بعملية الأكل وبعملية هضم الطعام، يولد الحرارة في الجسم، خصوصاً من العضو الأعلى حرارة في الجسم طوال الوقت، وهو الكبد. ونتيجة لذلك تعتدل حرارة الجسم ويخف الشعور بالجوع. ويُعرف تأثير دفء تناول الطعام بـ«التسخين الحراري (Thermogenesis)»، الذي يبلغ أقصاه بعد تناول الطعام بما بين 30 و60 دقيقة، ويولد الجسم حرارة أعلى بنسبة 10 في المائة تقريباً عمّا كانت عليه الحال في الجوع مع المعدة الخالية من الطعام. أما في حالات الراحة مع الشعور بالبرد ومع عدم انخفاض حرارة الجسم، فإن الجسم لا يحرق مزيداً من الدهون والغلوكوز لإنتاج الطاقة. ولكن مع انخفاض حرارة الجسم بفعل تأثير الأجواء الباردة، فإن الجسم يبدأ بالرعشة في انقباض وانبساط العضلات الجلدية، وتتولد الحرارة آنذاك بفعل حرقها الوقود لإنتاج الطاقة. وكذلك الحال عند الهرولة في الأجواء الباردة، فإن حرق الجسم السكريات والدهون لإنتاج الطاقة ليس كله لتحرك العضلات أثناء الهرولة، بل هناك جزء من الطاقة يستخدمه الجسم في تدفئة الهواء الذي يدخل إلى الرئتين، وتحديداً نحو 26 في المائة من تلك الطاقة المستهلكة أثناء الهرولة في الهواء البارد تذهب لتدفئة الهواء الداخل إلى الرئتين.

- خطوات صحية
وتذكر «رابطة القلب الأميركية» عدداً من النصائح التي تشمل صفات الأكل الصحي لفصل الشتاء. وتعتمد هذه النصائح الغذائية على تسهيل القيام بخطوات تناول الأطعمة الصحية في فصل الشتاء. والملاحظ أن «رابطة القلب الأميركية» وغيرها من الهيئات الطبية العالمية تُبدي اهتماماً خاصاً بالتغذية الشتوية، وتقول: «إن اتباع هذه النصائح السهلة سوف يساعدك أنت وعائلتك على البقاء في صحة جيدة خلال أشهر الشتاء، من خلال التأكد من أن المنازل والطاولات مليئة بالأطعمة الشتوية الصحية القلبية».
> ضروريات أولية: وتبدأ من خطوة تموين خزانة الأطعمة بالضروريات الصحية، التي توفرها في متناول يد المرء بالمطبخ، وهذا يساعد في إعداد أطباق صحية تُعطي الدفء، وتُجنب الحاجة إلى طلب الوجبات السريعة. ومن ذلك زيت الزيتون ومُعلبات الطماطم والبقوليات الصحية وحبوب الشوفان، التي يمكن بها إعداد صلصات عدد من الأطباق الدافئة، وذلك بإضافة الفلفل الحار والكاري والزنجبيل. وكذلك استخدام الأرز والمعكرونة المصنوعة من دقيق حبوب القمح الكاملة، في إعداد تلك الأطباق الصحية وسهلة التحضير. والاهتمام أيضاً بتوفير عصير الليمون وعدد من أعشاب التوابل كالروزماري والريحان، وبهارات الفلفل الأسود والكمون والكركم، التي تمثل إضافتها طريقة رائعة لتقليل إضافة الملح في الطبخ عبر إعطائه نكهة وطعماً شهياً.
> تجنب الوجبات السريعة: وتضيف ناصحة: «تخلص من إغراء اللجوء إلى طلب الوجبات السريعة، وذلك بطهي وجبات بالجملة عندما لا تكون في العمل، مثل أثناء عطلات نهاية الأسبوع، وقم بتبريد أو تجميد ما تقوم بطهوه، وتناوله عند الحاجة في الأيام التالية. إن الوجبة المطبوخة في المنزل هي دائماً خيار صحي ومرضٍ أكثر، وستوفر لك المال أيضاً».
> خضراوات وفواكه: وتستطرد: «تذكّر الخضراوات والفواكه، لأنه حتى في الأشهر الباردة، ما زلنا بحاجة إلى تناول 5 حصص غذائية على الأقل من الخضراوات والفواكه يومياً، سواء الخضراوات الطازجة أو المجمدة» وتوضح: «الخضراوات المجمدة في الفريزر سوف تستمر لفترة أطول من الخضراوات الطازجة، وهي مغذية بالقدر نفسه». وتمتاز الخضراوات الورقية بغناها بالفيتامينات ذات التأثيرات المفيدة لجهاز مناعة الجسم مثل فيتامين «سي C» وفيتامين «إي E» وفيتامين «إيه A» وفيتامين الفوليت والحديد، كما تحتوي على معادن مهمة في خفض ضغط الدم مثل البوتاسيوم والكالسيوم. وهي مع ذلك منخفضة المحتوى بالسعرات الحرارية، مما يقلل من احتمالات تسبب تناولها في زيادة الوزن. ولكن هذا ليس كل الأمر بالنسبة لدور الخضراوات الورقية في التغذية الصحية بفصل الشتاء؛ ذلك أنها أيضاً غنية بالألياف التي تحرّك نشاط الأمعاء وتقلل من استمرار المعاناة من الإمساك المزعج في فصل الشتاء. ومع تقلبات المزاج المرتبطة بتغير الفصول وبرودة الأجواء والغيوم، تزيد الخضراوات الورقية من راحة الدماغ وتسهيل الخلود إلى النوم لاحتوائها على الـ«كولين»، الذي ينتج الجسم منه مادة الـ«استيل كولين»، المادة التي تعمل ناقلاً عصبياً لتحسين المزاج والذاكرة، إضافة إلى تحسين عمل الكبد. والخضراوات الورقية غنية بفيتامين «سي» ومركبات «بيتا - كاروتين»، وهما يُسهمان في نضارة البشرة وتخفيف تأثيرات الجفاف المزعج للبشرة في أجواء الشتاء الباردة والجافة.

- «أغذية الإنفلونزا»
وحول الغذاء المفيد للتغلب على الإنفلونزا، تقول «رابطة القلب الأميركية»: «لسوء الحظ، يمكن أن يعني الطقس البارد الكثير من الإنفلونزا ونزلات البرد. إن تناول كثير من الخضراوات والفواكه يمنحك العناصر الغذائية المعززة للمناعة لحمايتك من المرض. ويساعد فيتامين (إي) في الحفاظ على نظام المناعة الصحي، بينما يساعدك فيتامين (سي) على مكافحة الالتهابات. ويمكن العثور على فيتامين (سي) في ثمار الحمضيات والكيوي والطماطم والبروكلي والسبانخ. ويمكن العثور على فيتامين (إي) في السبانخ والبروكلي والطماطم».
ويقول الباحثون من «مختبر المناعة المقارنة» بجامعة كاليفورنيا في لوس أنجليس: «الرمان مصدر وفير لمختلف المركبات النشطة بيولوجياً مع كثير من الآثار الصحية المفيدة، وتشتمل الخصائص العلاجية الفعالة للرمان على مضادات الأكسدة، ومضادات السمنة، والتأثيرات المضادة للالتهابات، والمضادة للأورام. وقد أسفرت تطبيقات استخدام الرمان لعلاج الأمراض، كالسمنة ومقاومة الإنسولين والتهاب الأمعاء والسرطان، عن نتائج واعدة». والرمان له تأثير كبير على النشاط المضاد للميكروبات، والرمان الحلو أفضل في النشاط المضاد للميكروبات وأعلى احتواء على تركيزات حمض الـ«إلاجيك».
ونصحت الرابطة ببدء اليوم بتناول وجبة فطور دافئة، وقالت: «صباح أيام الشتاء يمكن أن يكون بارداً وقارساً، وللتدفئة على الفور اختر إعداد وجبة إفطار لذيذة ودافئة، كإضافة الفلفل الحار إلى أومليت البيض. جرب الوجبات الخفيفة الدافئة للأطفال، وحافظ على دفء صغارك ببعض الوجبات الخفيفة الساخنة والصحية».

- 9 فيتامينات ومعادن لتقوية مناعة الجسم في الشتاء

يقول الأطباء من «كليفلاند كلينك»: «في شأن تقوية مناعة الجسم، تناول الأطعمة التي تعزز المناعة لديك. والغذاء هو المفتاح، لأن من الأفضل الحصول على الفيتامينات والمعادن من طعامك بدلاً من الاعتماد في تناولها على شكل حبوب المكملات الغذائية.
إن نظامك الغذائي يلعب دوراً مهماً في إبقاء الجسم في أفضل حالاته لحمايتك من السموم والعدوى. وإن كثيراً منا لا يتناولون ما يكفي من الفواكه والخضراوات الطازجة وغيرها من الأطعمة التي نحتاجها للحفاظ على صحتنا على مدار السنة. ولا يمكنك فقط بمجرد تناول البرتقال أو الـ(غريب فروت) أن تتوقع تطوراً سريعاً لمفعول فيتامين (سي) لمنع الإصابة بالبرد، بل تعتمد صحة جهار مناعة الجسم على تزويد الجسم بمزيج متوازن من الفيتامينات والمعادن، بالإضافة إلى الحفاظ على نمط طبيعي في النوم وجرعة كبيرة من التمارين الرياضية». وتجدر ملاحظة أنه «اعتماداً على المكان الذي تعيش فيه وعلى أي وقت من السنة، لا يمكن دائماً الحصول على منتجات طازجة عالية الجودة، ولكن ضع في الاعتبار أن الأطعمة المجمدة وسيلة جيدة طالما اهتم المصنعون بتجميد الفواكه والخضراوات عند «ذروة النضج (Peak Ripeness)»، أي عندما يحمل المنتج الغذائي قيمة غذائية مماثلة لنظيره الطازج.
وفيما يلي بعض النصائح للحصول على أفضل الفيتامينات والمعادن التي يحتاجها نظام المناعة لديك:
> فيتامين «سي»: ثمة علاقة متينة بين فيتامين «سي C» وجهاز مناعة الجسم والتغلب على العدوى الميكروبية وسرعة التئام الجروح. وصحيح أنه من الممكن الحصول عليه من فواكه الحمضيات، لكن الفلفل الحار والفلفل البارد هما أعلى منتجات نباتية غنية بفيتامين «سي»، يليهما البقدونس والخضراوات الخضراء المورقة، ثم الكيوي والبابايا والفراولة، ثم الحمضيات.
> فيتامين «إي»: مثل فيتامين «سي»، يمثل فيتامين «إي E» أحد مضادات الأكسدة القوية التي تلعب دوراً حاسماً في مساعدة الجسم على مكافحة العدوى. واللوز والفول السوداني والبندق وبذور عباد الشمس كلها غنية بفيتامين «إي»، وكذلك السبانخ والقرنبيط.
> فيتامين «بي – 6»: يعدّ فيتامين «بي – 6 (Vitamin B - 6)» عنصراً غذائياً بالغ الأهمية، خصوصاً مع تقدمنا في العمر، من أجل تقوية جهاز مناعة الجسم. ويعمل على إيقاف نشاط البكتيريا والفيروسات، ويشارك في إتمام أكثر من 200 تفاعل كيميائي حيوي بالجسم. ومن مصادره الغذائية كل من: الحليب والجبن وسمك السلمون والتونا والبيض والموز والجزر والبطاطا الحلوة والسبانخ والحمص.
> فيتامين «إيه» وكذلك الأطعمة التي تحتوي بشكل عالٍ على مركبات الكاروتينات الملونة باللون الأصفر، مثل الجزر والذرة والبطاطا الحلوة وقرع اليقطين والشمام، تزود الجسم بأحد الفيتامينات المهمة لجهاز مناعة الجسم، وهو فيتامين «إيه A» ذلك أن الجسم يحول هذه الكاروتينات إلى فيتامين «إيه» الذي له تأثير مضاد للأكسدة، ولذا هو مهم للمساعدة في تقوية جهاز المناعة ضد العدوى.
> فيتامين «دي»: من الأفضل دوماً الحصول على معظم الفيتامينات من الطعام، ولكن قد يكون فيتامين «دي» هو الاستثناء من هذا في معالجة حالات نقصه بشكل واضح. وللوقاية يظل الأساس هو تناول الأطعمة الغنية بفيتامين (دي)، مثل الأسماك الدهنية (سمك السلمون والماكريل والتونة والسردين)، والأطعمة المعززة به (مثل الحليب وعصير البرتقال والحبوب).
> فيتامين «الفوليت»: فيتامين الفوليت (Folate) الطبيعي وحمض الفوليك (Folic Acid) (النسخة الصناعية من فيتامين الفوليت) يعزز مناعة الجسم ويساعد في سهولة إتمام عمليات تكاثر الخلايا، ومن مصادره الطبيعية الفاصوليا والبازلاء والخضراوات الورقية الخضراء، كما يمكن الحصول عليه من الأطعمة المعززة مثل الخبز والمعكرونة والأرز وغيرها من منتجات الحبوب الكاملة بنسبة 100 في المائة.
> الحديد: الحديد يساعد جسمك على نقل الأكسجين إلى الخلايا، وهو أيضاً عنصر حاسم في قوة مناعة الجسم. ومن أفضل المصادر الغذائية للحديد مركبات الـ«هيم» الموجودة في اللحوم الحمراء واللحوم البيضاء، ولذا فإن الأفضل تناول لحم الضأن والبقر ولحوم الدواجن والديك الرومي ولحوم الأسماك، للحصول على الحديد سريع الامتصاص وسريع المفعول في الجسم.
> السيلينيوم: السيلينيوم (Selenium) أحد العناصر المعدنية ذات التأثير القوي على جهاز المناعة ومقاومة الإصابات السرطانية. ويمكن الحصول عليه بتناول البروكلي والسردين والتونة والمكسرات البرازيلية واللوز والفستق.
> الزنك: الزنك يساعد في إبطاء عشوائية الاستجابة المناعية لعدوى الميكروبات، ويساعد في السيطرة على الالتهابات في الجسم، خصوصاً التهابات الجهاز التنفسي العلوي. ويمكن الحصول على الزنك بغزارة بتناول المحار وسرطان البحر والروبيان واللوبيستر ولحوم الدواجن واللبن والحمص.


مقالات ذات صلة

«الضوضاء الوردية»... هل تضر بجودة نومك أم تحسنها؟

صحتك نوم حركة العين السريعة تُعد مرحلة نشطة من النوم تتميز بارتفاع النشاط الدماغي (بيكسلز)

«الضوضاء الوردية»... هل تضر بجودة نومك أم تحسنها؟

الضوضاء الوردية عبارة عن صوت هادئ ومستمر يحتوي على جميع الترددات التي يستطيع الإنسان سماعها.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك الثوم يتمتع بخصائص مضادة للالتهابات تساعد على مكافحة العدوى (بيكسلز)

5 أطعمة تتفوّق على الثوم في تعزيز المناعة

يُعدّ اتباع نظام غذائي متوازن وغني بالعناصر الغذائية وسيلة مثبتة علمياً لتعزيز صحة الجهاز المناعي والوقاية من الأمراض.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك ما يقرب من نصف حالات السرطان يمكن الوقاية منها (بكسلز)

دراسة عالمية: 40 % من حالات السرطان يمكن تفاديها بتقليص 3 عوامل

كشفت دراسة حديثة أن نحو نصف حالات السرطان حول العالم يمكن تفاديها من خلال تقليص ثلاثة عوامل خطر رئيسة، هي التدخين، والعدوى، واستهلاك الكحول.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك استهلاك السكر آخذ في التراجع في الولايات المتحدة وأوروبا الغربية (رويترز)

أدوية إنقاص الوزن وضريبة المشروبات الغازية تخفضان استهلاك السكر

أصبح استهلاك السكر آخذاً في التراجع في الولايات المتحدة وأوروبا الغربية، بسبب الضرائب المرتفعة على المشروبات الغازية، وزيادة استخدام أدوية إنقاص الوزن.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك هل يُعدّ النوم بالجوارب عادة جيدة؟ (بكسلز)

النوم بالجوارب… راحة شتوية أم مخاطر صحية؟

خلال أشهر الشتاء، قد يكون ارتداء الجوارب قبل الخلود إلى النوم وسيلةً مفضَّلةً للشعور بالدفء والراحة، ما يساعد على النوم بسرعة والاستغراق في النوم لفترة أطول.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)

«الضوضاء الوردية»... هل تضر بجودة نومك أم تحسنها؟

نوم حركة العين السريعة تُعد مرحلة نشطة من النوم تتميز بارتفاع النشاط الدماغي (بيكسلز)
نوم حركة العين السريعة تُعد مرحلة نشطة من النوم تتميز بارتفاع النشاط الدماغي (بيكسلز)
TT

«الضوضاء الوردية»... هل تضر بجودة نومك أم تحسنها؟

نوم حركة العين السريعة تُعد مرحلة نشطة من النوم تتميز بارتفاع النشاط الدماغي (بيكسلز)
نوم حركة العين السريعة تُعد مرحلة نشطة من النوم تتميز بارتفاع النشاط الدماغي (بيكسلز)

الضوضاء الوردية عبارة عن صوت هادئ ومستمر يحتوي على جميع الترددات التي يستطيع الإنسان سماعها. وغالباً ما تُقارن هذه الضوضاء بأصوات الطبيعة، مثل صوت المطر، وحفيف أوراق الشجر، وخرير الشلالات.

ويستخدم كثيرون الضوضاء الوردية عبر أجهزة الصوت، أو التطبيقات، بهدف إخفاء الأصوات المزعجة الأخرى، وتحسين التركيز، وتعزيز النوم العميق. غير أن دراسة حديثة تشير إلى أن هذا النوع من الضوضاء قد يُخلّ بنوم حركة العين السريعة (REM)، وهو النوم المُرمِّم للجسم، وقد يؤثر سلباً في التعافي بعد الاستيقاظ، وفقاً لموقع «هيلث لاين».

ويُعد نوم حركة العين السريعة مرحلة نشطة من النوم، تتميز بارتفاع النشاط الدماغي، وظهور أحلام واضحة، وزيادة معدل ضربات القلب، وحدوث شلل مؤقت في العضلات. ويمكن أن يؤدي اضطراب هذه المرحلة إلى تأثيرات سلبية على الصحة العقلية، والقدرة على التعلم، والذاكرة.

وقال المؤلف الرئيس للدراسة، الدكتور ماتياس باسنر، أستاذ الطب النفسي في كلية بيرلمان للطب بجامعة بنسلفانيا، في بيان صحافي: «يُعدّ نوم حركة العين السريعة (REM) ضرورياً لترسيخ الذاكرة، والتنظيم العاطفي، ونمو الدماغ. وتشير نتائجنا إلى أن تشغيل الضوضاء الوردية وأنواع أخرى من الضوضاء واسعة النطاق أثناء النوم قد يكون ضاراً، لا سيما للأطفال الذين لا تزال أدمغتهم في طور النمو، ويقضون وقتاً أطول بكثير في نوم حركة العين السريعة مقارنة بالبالغين».

تقليل نوم حركة العين السريعة بمقدار 19 دقيقة

أُجريت الدراسة على 25 شخصاً بالغاً يتمتعون بصحة جيدة، تراوحت أعمارهم بين 21 و41 عاماً، حيث خضعوا للملاحظة في مختبر للنوم خلال فترات نوم امتدت ثماني ساعات، على مدار سبع ليالٍ متتالية.

وأفاد المشاركون بأنهم لا يستخدمون أي نوع من الضوضاء للمساعدة على النوم، ولا يعانون من اضطرابات نوم. وخلال الدراسة، نام المشاركون في ظروف مختلفة شملت:

- التعرض لضوضاء الطائرات.

- استخدام الضوضاء الوردية.

- التعرض لضوضاء الطائرات، والضوضاء الوردية معاً.

- التعرض لضوضاء الطائرات مع استخدام سدادات الأذن.

وفي كل صباح، أكمل المشاركون استبانات، واختبارات لقياس جودة النوم، ومستوى اليقظة، ومؤشرات صحية أخرى.

وأظهرت النتائج أن التعرض لضوضاء الطائرات، مقارنة بعدم التعرض لأي ضوضاء، ارتبط بانخفاض مدة النوم العميق بنحو 23 دقيقة. وساعد استخدام سدادات الأذن إلى حد كبير في الحد من هذا الانخفاض.

كما ارتبط التعرض للضوضاء الوردية وحدها، عند مستوى 50 ديسيبل، بانخفاض مدة نوم حركة العين السريعة بنحو 19 دقيقة. ويُقارن هذا المستوى من الضجيج عادةً بصوت هطول أمطار متوسطة الشدة.

وعند الجمع بين الضوضاء الوردية وضوضاء الطائرات، تأثرت مرحلتا نوم حركة العين السريعة والنوم العميق معاً، مقارنة بالليالي التي لم يتعرض فيها المشاركون لأي ضوضاء. ولاحظ المشاركون أيضاً زيادة في مدة الاستيقاظ بنحو 15 دقيقة تقريباً، وهو أمر لم يُسجل في الليالي التي تعرضوا فيها لضوضاء الطائرات فقط، أو الضوضاء الوردية فقط.

وقال الدكتور ساراثي بهاتاشاريا، أخصائي أمراض الرئة وطب النوم، الذي لم يشارك في الدراسة: «يشير تثبيط المرحلة الثالثة من النوم غير المصحوب بحركة العين السريعة (N3)، وكذلك نوم حركة العين السريعة (REM)، عند التعرض للضوضاء البيئية والضوضاء الوردية على التوالي، إلى أن كلا هذين المستويين من الديسيبل قد يكون ضاراً بالتطور الطبيعي لبنية النوم ووظيفته الترميمية».

وأفاد المشاركون أيضاً بأن نومهم كان أخف، وأنهم استيقظوا بشكل متكرر، وأن جودة نومهم العامة كانت أسوأ عند تعرضهم لضوضاء الطائرات، أو الضوضاء الوردية، مقارنة بالليالي الخالية من أي ضوضاء. وكان الاستثناء الوحيد هو عند استخدام سدادات الأذن.

وأضاف بهاتاشاريا: «قد تكون سدادات الأذن خياراً مناسباً لحجب الضوضاء في بيئة نوم صاخبة، إلا أن استخدامها لفترات طويلة قد يؤدي إلى مشكلات مثل تراكم شمع الأذن». وتابع: «إذا وُجدت مصادر ضوضاء يمكن التحكم بها أو نقلها، فمن الأفضل التعامل معها مباشرة لتحسين بيئة النوم».

ما ألوان الضوضاء المناسبة للنوم؟

تصف ألوان الضوضاء الطريقة التي تتوزع بها الطاقة الصوتية عبر الترددات المختلفة. ولكل لون خصائص واستخدامات مميزة، مثل حجب المشتتات، وتحسين التركيز، أو المساعدة على النوم.

ومن ألوان الضوضاء الشائعة:

الضوضاء البيضاء: طاقة متساوية عبر جميع الترددات، تشبه صوت التشويش، أو أزيز التلفاز، وتُستخدم لحجب الأصوات المختلفة، وقد تساعد على تحسين النوم.

الضوضاء الوردية: طاقة أكبر في الترددات المنخفضة، وصوتها أعمق من الضوضاء البيضاء، ويشبه صوت المطر المتواصل.

الضوضاء البنية: تتميز بصوت جهير أعمق يشبه الهدير، وقد تُسهم في تعزيز النوم العميق.

الضوضاء الزرقاء: طاقة أعلى في الترددات المرتفعة، وتشبه صوت الماء المتدفق، أو الأزيز الحاد.

الضوضاء البنفسجية (الأرجوانية): تعتمد على ترددات عالية جداً، وتُعد عكس الضوضاء البنية، وقد تُستخدم في بعض الحالات لعلاج طنين الأذن.

الضوضاء الرمادية: صُممت لتكون متوازنة عند جميع الترددات كما تدركها الأذن البشرية.

الضوضاء الخضراء: تقع في منتصف الطيف الصوتي، وتشبه صوت جدول ماء هادئ، أو أصوات الغابات، وقد تكون مريحة، رغم عدم وجود تعريف علمي متفق عليه لها.


الأرز البني أفضل من الأبيض للهضم… لكن ماذا عن التسمم بالزرنيخ؟

الأرز البني أو الأبيض أيهما أفضل؟ (بيكسلز)
الأرز البني أو الأبيض أيهما أفضل؟ (بيكسلز)
TT

الأرز البني أفضل من الأبيض للهضم… لكن ماذا عن التسمم بالزرنيخ؟

الأرز البني أو الأبيض أيهما أفضل؟ (بيكسلز)
الأرز البني أو الأبيض أيهما أفضل؟ (بيكسلز)

يعتقد كثير من الناس أن الأرز البني أكثر فائدة صحياً من الأرز الأبيض، لكن دراسة جديدة أظهرت أنه يحتوي على مستويات أعلى من الزرنيخ، وهو معدن سام يوجد طبيعياً، وقد ارتبط بالإصابة بالسرطان وأمراض القلب ومشكلات إدراكية.

ومع ذلك، يؤكد خبراء أن مستوى التعرض للزرنيخ من خلال تناول الأرز منخفض جداً ولا يكفي للتسبب في مشكلات صحية طويلة الأمد.

ويعرض تقرير نشره موقع «فيويويل هيلث» الفروقات بين الأرز البني والأبيض، مع تسليط الضوء على فوائدهما الغذائية ومستويات الزرنيخ فيهما لتوضيح أيهما الخيار الأنسب لصحة الأسرة.

لماذا يحتوي الأرز البني على زرنيخ أكثر؟

يتكوّن الأرز من ثلاث طبقات: النخالة، والجنين، والسويداء. ويحتفظ الأرز البني بهذه الطبقات الثلاث، في حين يحتوي الأرز الأبيض على السويداء فقط.

ويحتوي الأرز البني على زرنيخ أكثر من الأرز الأبيض لأن الزرنيخ يتراكم في طبقة النخالة، التي تُزال خلال عملية الطحن التي يُنتج بها الأرز الأبيض، حسب مارك غريغوري روبسون، أستاذ علم بيولوجيا النبات في جامعة روتغرز.

ما مدى خطورة الزرنيخ؟

لا يحتاج معظم البالغين إلى تجنب الأرز البني بسبب التعرض المحتمل للزرنيخ، إلا أن الأطفال الصغار أكثر عرضة للتأثر بهذا المعدن السام، إذ قد يكون لديهم خطر متزايد للإصابة ببعض أنواع السرطان أو مشكلات في الذاكرة والذكاء في مراحل لاحقة من حياتهم.

وقال كريستيان كيلي سكوت، المؤلف الرئيسي للدراسة وباحث في علوم الغذاء والتغذية البشرية بجامعة ولاية ميشيغان: «لا توجد كمية كافية من الزرنيخ في الأرز للتسبب في مشكلات صحية طويلة الأمد، إلا إذا كان الشخص يتناول كميات كبيرة جداً يومياً على مدى سنوات. وهذا لا يشكّل خطراً صحياً عاماً حاداً».

ومع ذلك، أشار سكوت إلى أن نتائج الدراسة تسلط الضوء على أهمية النظر إلى عوامل تتجاوز القيمة الغذائية عند تقييم الخيارات الغذائية، إذ تلعب العوامل الثقافية والاجتماعية والاقتصادية وسلامة الغذاء دوراً مهماً أيضاً.

الأرز البني يحتوي على ألياف أكثر من الأرز الأبيض

وبما أن الأرز البني يحتفظ بالنخالة والجنين، فإنه يحتوي على كمية ألياف أعلى من الأرز الأبيض.

وقالت ديبي بيتيتبين، اختصاصية تغذية ومتحدثة باسم أكاديمية التغذية وعلم الحميات: «الألياف مهمة لصحة الجهاز الهضمي، فهي تساعد على انتظام حركة الأمعاء، وتدعم مستويات صحية للسكر في الدم، وقد تساهم في خفض الكوليسترول».

ويحتاج البالغون إلى ما بين 22 و34 غراماً من الألياف يومياً. ويحتوي كوب واحد من الأرز البني المطبوخ على 3.5 غرام من الألياف، في حين يحتوي المقدار نفسه من الأرز الأبيض على أقل من غرام واحد. كما تتوفر مصادر أخرى غنية بالألياف، مثل الفواكه والخضراوات والمكسرات والبقوليات والبذور.

ويُعد الأرز الأبيض أسهل في الهضم بسبب انخفاض محتواه من الألياف، وقد يُنصح به لبعض الأشخاص قبل جراحات الجهاز الهضمي أو في حال معاناتهم من مشكلات هضمية.

وأضافت بيتيتبين: «الأرز الأبيض مصدر ممتاز للكربوهيدرات منخفضة الدهون وسهلة الهضم، ما يجعله مصدراً سريعاً للطاقة، وهو مفيد للأشخاص النشطين أو في مرحلة النمو، أو المتعافين من المرض، أو أي شخص يحتاج إلى خيار غذائي لطيف على المعدة».

هل ينبغي اختيار الأرز البني أم الأبيض؟

يحتوي كلا النوعين من الأرز على كميات متشابهة من السعرات الحرارية والبروتين، لكن الأرز البني أغنى ببعض العناصر الغذائية مثل المغنيسيوم والبوتاسيوم.

وقالت جودي سايمون، اختصاصية تغذية سريرية في مركز «UW» الطبي: «الأرز الأبيض ليس طعاماً ضاراً، فمعظم سكان العالم يتناولون الأرز الأبيض، كما يتم تدعيمه غذائياً في كثير من الدول».

وغالباً ما تُضاف مجدداً معادن الحديد وفيتامينات «بي» التي تُفقد أثناء معالجة الأرز الأبيض، لتعزيز قيمته الغذائية.

ويتمتع الأرز الأبيض بمؤشر غلايسيمي أعلى قليلاً، ما يعني أنه قد يرفع مستوى السكر في الدم بسرعة أكبر مقارنة بالأرز البني، وهو أمر مهم خصوصاً لمرضى السكري.

وأضافت سايمون: «يمكن لكلا النوعين من الأرز أن يكونا جزءاً من نظام غذائي صحي، وغالباً ما يتوقف الأمر على كمية الأرز المتناولة، وما يحتويه باقي الطبق».


5 أطعمة تتفوّق على الثوم في تعزيز المناعة

الثوم يتمتع بخصائص مضادة للالتهابات تساعد على مكافحة العدوى (بيكسلز)
الثوم يتمتع بخصائص مضادة للالتهابات تساعد على مكافحة العدوى (بيكسلز)
TT

5 أطعمة تتفوّق على الثوم في تعزيز المناعة

الثوم يتمتع بخصائص مضادة للالتهابات تساعد على مكافحة العدوى (بيكسلز)
الثوم يتمتع بخصائص مضادة للالتهابات تساعد على مكافحة العدوى (بيكسلز)

يُعدّ اتباع نظام غذائي متوازن وغني بالعناصر الغذائية وسيلة مثبتة علمياً لتعزيز صحة الجهاز المناعي والوقاية من الأمراض. وعلى الرغم من أن الثوم يتمتع بخصائص مضادة للالتهابات تساعد على مكافحة العدوى، فإن هناك أطعمة أخرى معزّزة للمناعة قد تكون أكثر فاعلية في دعم الجهاز المناعي، وفقًا لموقع «هيلث».

1. الحمضيات

تُعدّ الحمضيات، مثل البرتقال والجريب فروت والليمون، من الأطعمة الغنية بالفيتامينات ومضادات الأكسدة، لا سيما فيتامين «سي». وتُعرف مضادات الأكسدة بأنها مركبات نباتية تقلل الالتهابات وتكافح تلف الخلايا. وقد أظهرت الدراسات أن اتباع نظام غذائي غني بمضادات الأكسدة يساهم في تقليل خطر الإصابة بعدوى الجهاز التنفسي العلوي، مثل نزلات البرد. كما يلعب فيتامين «سي» دوراً مهماً بوصفه مضاداً للأكسدة يعزز إنتاج خلايا الدم البيضاء، وهي خلايا مناعية أساسية في مكافحة العدوى.

2. الفلفل الحلو

يتميّز الفلفل الحلو بغناه بفيتامين «سي» إلى جانب مجموعة من الفيتامينات الأخرى التي تدعم صحة الجهاز المناعي، ويحتوي الفلفل الأحمر الحلو على مادة «بيتا كاروتين»، وهي أحد أشكال فيتامين «أ» التي تسهم في تعزيز المناعة. كما يوفر الفلفل الحلو «الليكوبين»، وهو صبغة نباتية تمتلك خصائص مضادة للالتهابات.

3. الزبادي

يُعدّ الزبادي من منتجات الألبان الغنية بـ«البروبيوتيك»، وهي كائنات دقيقة حية تُسهم في الحفاظ على توازن البكتيريا النافعة في الأمعاء. وتساعد «البروبيوتيك» على تحسين عملية الهضم وتقليل خطر الإصابة بالإمساك، فضلًا عن فوائدها المحتملة في دعم صحة الجهاز المناعي. ويحتوي «الميكروبيوم» المعوي على عدد كبير من الخلايا المناعية، ويساعد التوازن الصحي للبكتيريا والكائنات الدقيقة الأخرى في الجهاز الهضمي على تعزيز وظائف المناعة.

4. الخضروات الورقية

تُعدّ الخضراوات الورقية، مثل الكرنب والسبانخ والسلق، مصدراً غنياً بفيتامينات «أ» و«سي» و«كي»، إضافةً إلى مضادات الأكسدة والألياف. وتعمل مضادات الأكسدة الموجودة في هذه الخضراوات على تقليل الالتهابات وتعزيز صحة الجهاز المناعي، في حين يساهم تناول الألياف في دعم صحة الأمعاء، ما قد ينعكس إيجاباً على كفاءة الجهاز المناعي.

5. الأسماك الدهنية

يساهم اتباع نظام غذائي غني بالأسماك الدهنية في تعزيز صحة الجهاز المناعي. وتُعدّ الأسماك الدهنية، مثل الماكريل والسلمون، مصدراً مهماً لأحماض «أوميغا - 3» الدهنية. وتدعم هذه الدهون الصحية سلامة الخلايا وتقلل الالتهابات، مما يساعد الجسم على مكافحة العدوى وتسريع عملية الشفاء. كما قد يسهم النظام الغذائي الغني بأحماض «أوميغا - 3» في زيادة أعداد البكتيريا النافعة في ميكروبيوم الأمعاء، الأمر الذي يعزز صحة الأمعاء ويدعم الجهاز المناعي.