البيت الأبيض يحذف منشوراً لفانس يشير إلى «الإبادة الجماعية للأرمن»

نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس والسيدة الثانية أوشا فانس يشاركان في مراسم وضع أكاليل الزهور خلال زيارة إلى النصب التذكاري للإبادة الجماعية الأرمنية في يريفان بأرمينيا 10 فبراير 2026 (أ.ف.ب)
نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس والسيدة الثانية أوشا فانس يشاركان في مراسم وضع أكاليل الزهور خلال زيارة إلى النصب التذكاري للإبادة الجماعية الأرمنية في يريفان بأرمينيا 10 فبراير 2026 (أ.ف.ب)
TT

البيت الأبيض يحذف منشوراً لفانس يشير إلى «الإبادة الجماعية للأرمن»

نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس والسيدة الثانية أوشا فانس يشاركان في مراسم وضع أكاليل الزهور خلال زيارة إلى النصب التذكاري للإبادة الجماعية الأرمنية في يريفان بأرمينيا 10 فبراير 2026 (أ.ف.ب)
نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس والسيدة الثانية أوشا فانس يشاركان في مراسم وضع أكاليل الزهور خلال زيارة إلى النصب التذكاري للإبادة الجماعية الأرمنية في يريفان بأرمينيا 10 فبراير 2026 (أ.ف.ب)

حذف البيت الأبيض، الثلاثاء، منشوراً على منصات التواصل الاجتماعي من حساب نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس، أعاد للأذهان ذكرى مجازر الأرمن باعتبارها «إبادة جماعية»، مشيراً إلى أن الرسالة، التي تتعارض مع موقف تركيا حليفة الولايات المتحدة، نُشرت عن طريق الخطأ.

وزار فانس، الذي أجرى رحلة استغرقت يومين إلى أرمينيا، النصب التذكاري للإبادة الجماعية للأرمن في يريفان، خلال أول زيارة على الإطلاق لنائب رئيس أميركي إلى الجمهورية الواقعة في منطقة جنوب القوقاز.

وشارك فانس وزوجته أوشا في مراسم وضع إكليل من القرنفل والأقحوان والورود في الموقع، الذي يخلد 1.5 مليون أرمني فقدوا حياتهم خلال السنوات الأخيرة في حكم الإمبراطورية العثمانية.

نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس والسيدة الثانية أوشا فانس يحملان الزهور أثناء سيرهما نحو «الشعلة الأبدية» في نصب تذكاري للإبادة الجماعية الأرمنية في يريفان بأرمينيا 10 فبراير 2026 (أ.ب)

ووصف الحساب الرسمي لفانس على منصة «إكس» الزيارة لاحقاً بأنها تهدف إلى «تكريم ضحايا الإبادة الجماعية للأرمن عام 1915».

وبعد حذف المنشور، قال أحد مساعدي فانس، طلب عدم نشر اسمه، إن موظفين لم يكونوا جزءاً من الوفد المرافق نشروا الرسالة عن طريق الخطأ.

وقال متحدث باسم فانس: «هذا الحساب يديره موظفون، والغرض منه مشاركة الصور والمقاطع المصورة لأنشطة نائب الرئيس»، مضيفاً أن آراءه تتجلى بوضوح في تعليقاته للصحافيين. ولم يستخدم فانس في تلك التعليقات مصطلح «إبادة جماعية».

وتركيا حليف للولايات المتحدة ضمن حلف شمال الأطلسي (ناتو)، وحافظ رئيسها رجب طيب إردوغان على علاقات وثيقة مع نظيره الأميركي دونالد ترمب، بما في ذلك دعمه للمبادرة الدبلوماسية الأميركية بشأن قطاع غزة.


مقالات ذات صلة

تقارير: ترمب يدعم فانس سراً لخلافته في انتخابات 2028

الولايات المتحدة​ الرئيس الأميركي دونالد ترمب (يسار) ونائبه جيه دي فانس (رويترز)

تقارير: ترمب يدعم فانس سراً لخلافته في انتخابات 2028

يواصل ترمب الإشادة علناً بكل من نائبه جيه دي فانس ووزير خارجيته ماركو روبيو بوصفهما من أبرز الوجوه الجمهورية القادرة على خوض سباق الرئاسة في عام 2028.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
شؤون إقليمية ترمب مستقبلاً نتنياهو بحضور نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس بالبيت الأبيض يوم 4 فبراير 2025 (رويترز)

فانس ونتنياهو يبحثان خلافاتهما بشأن إيران

أجرى نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو محادثات مباشرة بشأن الحرب على إيران، تناولت الخلاف بينهما حول استمرار الضغوط.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس ووزير الخارجية ماركو روبيو في البيت الأبيض (أ.ب)

فانس لا يزال المرشح الأبرز للجمهوريين لرئاسيات 2028

بقي نائب الرئيس الأميركي جاي دي فانس المرشح الأبرز عند الجمهوريين لانتخابات 2028، على رغم الحملة المبكرة التي بدأت ضده بسبب سياساته الخارجية وانتقادته لإسرائيل.

علي بردى (واشنطن)
الولايات المتحدة​ نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس (يسار) يتابع اجتماعاً للرئيس الأميركي دونالد ترمب في المكتب البيضاوي بالبيت الأبيض بالعاصمة واشنطن 21 يوليو 2026 (إ.ب.أ)

تحقيق مع فرد من حرس فانس على خلفية تسريب أخبار

قالت الخدمة السرية الأميركية، الخميس، إن فرداً من حرس نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس يخضع للتحقيق على خلفية مزاعم متعلقة بتسريب مشتبه به لأخبار.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس وزوجته أوشا (أ.ف.ب)

حدث نادر في واشنطن... نائب الرئيس الأميركي يستقبل مولوده الرابع

أعلن نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس وزوجته أوشا، أمس الأحد، ولادة طفلهما الرابع، الذي أطلقا عليه اسم أليك نيل فانس.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

أميركا: 29 مليون دولار لعائلة موظف أممي قُتل في تحطُّم «بوينغ 737 ماكس»

جزء من حطام الطائرة الإثيوبية المنكوبة في موقع الحادث (أرشيفية - إ.ب.أ)
جزء من حطام الطائرة الإثيوبية المنكوبة في موقع الحادث (أرشيفية - إ.ب.أ)
TT

أميركا: 29 مليون دولار لعائلة موظف أممي قُتل في تحطُّم «بوينغ 737 ماكس»

جزء من حطام الطائرة الإثيوبية المنكوبة في موقع الحادث (أرشيفية - إ.ب.أ)
جزء من حطام الطائرة الإثيوبية المنكوبة في موقع الحادث (أرشيفية - إ.ب.أ)

منحت هيئة محلفين في شيكاغو تعويضات مقدارها 29 مليون دولار لعائلة موظف في الأمم المتحدة من أصل إيرلندي قُتل في حادثة تحطم طائرة من طراز «بوينغ 737 ماكس» عام 2019، وفق متحدث باسم المحكمة الأميركية.

وأقامت الدعوى المدنية على شركة بوينغ، ناويس كونولي راين، أرملة مايكل «ميك» راين، المهندس في برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة، والذي كان من بين ضحايا تحطم طائرة

جزء من حطام الطائرة الإثيوبية المنكوبة في موقع الحادث (إ.ب.أ)

الذي أودى بحياة جميع الركاب الـ157 الذين كانوا يستقلونها.

وعمل راين في عدد من المهمات الإنسانية، من بينها مكافحة فيروس إيبولا في ليبيريا، ودعم اللاجئين الروهينغا، فيما أشادت الأمم المتحدة بعمله في أفغانستان وسريلانكا والنيبال وإثيوبيا.

وتُعد القضية من آخر الدعاوى المدنية المتبقية ضد بوينغ على خلفية حادثتَي تحطُّم طائرتَي «بوينغ 737 ماكس» اللتين أودتا بحياة 346 شخصا، في عامَي 2018 و2019.

وقدمت بوينغ اعتذارها عن الحادثتَين، وأقرت بأن نظام البرمجيات المضاد لفقدان الرفع (الانهيار الهوائي) كان من بين العوامل المرتبطة بكلتا الكارثتين. كما توصلت الشركة إلى تسويات مع الغالبية العظمى من المدعين، من خلال اتفاقات لم تُكشف تفاصيلها إلى العلن.

لكن الشركة لم تصدر تعليقا فوريا على الحكم.

وفي مايو (أيار)، منحت هيئة محلفين في شيكاغو 49,5 مليون دولار كتعويضات لعائلة ساميا ستومو، الأميركية البالغة 24 عاما التي قُتلت في الرحلة الإثيوبية نفسها.


ترمب يجيز استخدام الأدوات السيبرانية ضد منظمات إجرامية عابرة للحدود

وصفت المذكرة التي وقعها ترمب هجمات برامج الفدية التي تنفذها منظمات إجرامية أجنبية  بأنها «منظمات إجرامية عابرة ⁠للحدود» (رويترز)
وصفت المذكرة التي وقعها ترمب هجمات برامج الفدية التي تنفذها منظمات إجرامية أجنبية بأنها «منظمات إجرامية عابرة ⁠للحدود» (رويترز)
TT

ترمب يجيز استخدام الأدوات السيبرانية ضد منظمات إجرامية عابرة للحدود

وصفت المذكرة التي وقعها ترمب هجمات برامج الفدية التي تنفذها منظمات إجرامية أجنبية  بأنها «منظمات إجرامية عابرة ⁠للحدود» (رويترز)
وصفت المذكرة التي وقعها ترمب هجمات برامج الفدية التي تنفذها منظمات إجرامية أجنبية بأنها «منظمات إجرامية عابرة ⁠للحدود» (رويترز)

وقع ‌الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الأربعاء، مذكرة قال البيت الأبيض إنها تهدف إلى تمكين ​أجهزة إنفاذ القانون الاتحادية من استخدام الأدوات السيبرانية لمكافحة المنظمات الإجرامية العابرة للحدود التي تعمل من مناطق تقع خارج الولاية القضائية الأميركية لشن هجمات على الأميركيين.

وذكر البيت الأبيض أن ترمب وقع مذكرة رئاسية للأمن القومي تتضمن توجيهات لإدارته «للاستفادة ‌من قدرات ‌القطاع الخاص وابتكاراته للمساعدة في ​تنفيذ ‌هذه ⁠العمليات ​السيبرانية تحت ⁠إشراف وتوجيه وسلطة الحكومة الأمريكية».

وأشار البيت الأبيض، في بيان حول المذكرة، إلى هجمات برامج الفدية وعمليات الاحتيال المالي وغيرها من الجرائم التي تنفذها منظمات إجرامية أجنبية وُصفت في المذكرة بأنها «منظمات إجرامية عابرة ⁠للحدود».

وأضاف البيت الأبيض أن المذكرة ‌تنشئ إطارا ‌يشجع شركات القطاع الخاص على إبرام ​اتفاقيات مع كيانات ‌خاصة أخرى بالإضافة إلى الوكالات التابعة ‌للحكومة الاتحادية والولايات والهيئات المحلية لجمع المعلومات حول التهديدات التي ترتبط بالمنظمات الإجرامية العابرة للحدود واقتراح عمليات سيبرانية للتصدي لتلك التهديدات.

وبحسب المذكرة، ‌فإن الشركات المؤهلة ستجري «عمليات مراقبة إلكترونية وعمليات تأثير إلكتروني» ضد أهداف ⁠محددة ⁠وتحت إشراف الحكومة الاتحادية.

وذكرت المذكرة أن «التأثيرات الإلكترونية تشمل إمكانية التلاعب بأنظمة المعلومات أو الشبكات أو البنية التحتية المادية أو الافتراضية التي تتحكم بها هذه الأنظمة، أو تعطيلها أو منعها أو إتلافها أو تدميرها هي أو المعلومات المخزنة عليها».

وفكرة مشاركة شركات القطاع الخاص في العمليات الإلكترونية ضد أهداف إجرامية وغيرها ليست جديدة، ​وسبق أن أثارت ​جدلا خشية حدوث تداعيات غير مرغوب فيها ومشاكل في التنسيق بين الوكالات.


مقتل جنديين أميركيين جراء تحطم مروحية بولاية تكساس

لقطة من مقطع فيديو تظهر تصاعد ألسنة اللهب من المروحية بعد تحطمها في سالادو بتكساس (رويترز)
لقطة من مقطع فيديو تظهر تصاعد ألسنة اللهب من المروحية بعد تحطمها في سالادو بتكساس (رويترز)
TT

مقتل جنديين أميركيين جراء تحطم مروحية بولاية تكساس

لقطة من مقطع فيديو تظهر تصاعد ألسنة اللهب من المروحية بعد تحطمها في سالادو بتكساس (رويترز)
لقطة من مقطع فيديو تظهر تصاعد ألسنة اللهب من المروحية بعد تحطمها في سالادو بتكساس (رويترز)

قال مسؤولون إن جنديين أميركيين لقيا حتفهما بعدما تحطمت ​مروحية عسكرية من طراز أباتشي تابعة لقاعدة فورت هود في حقل بولاية تكساس يوم الأربعاء، مما أدى كذلك إلى اندلاع حريق ‌كبير في ‌العشب.

وذكر كليف ​كولمان ‌المسؤول ⁠بمقاطعة ​بيل أن ⁠الحادث وقع في المقاطعة التي تبعد نحو 100 كيلومتر إلى الشمال من أوستن عاصمة الولاية.

وقال جريج أبوت حاكم ⁠ولاية تكساس على ‌«إكس»: «تحطمت ‌اليوم هليكوبتر من طراز ​أباتشي في ‌مقاطعة بيل أثناء ‌عمليات في فورت هود، مما أسفر عن مقتل اثنين من أفراد جيشنا».

وأكدت قاعدة ‌فورت هود في بيان أن هليكوبتر هجومية ⁠من ⁠طراز إيه.إتش-64 تحطمت ولقي جنديان حتفهما.

وأظهرت صور عرضها كولمان رجال الإطفاء وهم يفحصون الحطام المحترق وسط مساحة شاسعة من العشب المتفحم، مع تصاعد الدخان من موقع الحادث. وقال إن ​عدة إدارات ​إطفاء محلية هرعت للتعامل مع الحريق.