مرض السل.. وضرورة معالجته الصحيحة

عدوى بكتيرية تهاجم أنسجة الرئة وقد تصيب الغدد الليمفاوية أو الكلى أو العظام

مرض السل.. وضرورة معالجته الصحيحة
TT

مرض السل.. وضرورة معالجته الصحيحة

مرض السل.. وضرورة معالجته الصحيحة

قدّم الباحثون من جامعة شيفيلد ببريطانيا نتائج لافتة للنظر حول معدلات انتشار الإصابات بمرض السل Tuberculosis في العالم ضمن دراستهم المنشورة في عدد 8 يوليو (تموز) الماضي لمجلة «لانست للصحة العالمية» The Lancet Global Health.
وأفاد الباحثون أن المعدلات العالمية لإصابات الأطفال بمرض السل هي في الواقع أعلى مما كان يُعتقد من قبل. ولاحظوا أن أكثر من 650 ألف طفل يُصابون كل عام بمرض السل في 22 بلدا بالعالم، وهي معدلات أعلى بنسبة 25 في المائة مما كان عليه الحال عالميا في عام 2012 وفق تقرير منظمة الصحة العالمية.
وأضاف الباحثون أن 15 مليون طفل يتعرضون في كل عام لميكروبات السل، وأن هناك نحو 53 مليون طفل سبق تعرضهم لميكروبات السل وهم حاليا عُرضة لتطور حالتهم الصحية إلى حد أن ينشط الميكروب في أجسامهم ويتحولوا ليكونوا مرضى بالسل Active TB. كما لاحظ الباحثون أن الهند هي الأعلى عالميا في إصابات الأطفال بالسل، بنسبة 27 في المائة من الإصابات العالمية للسل لدى الأطفال. وأشاروا إلى أن حالات السل لدى الأطفال لا يُتنبه لها لدى 65 في المائة من حالات سل الأطفال، مقارنة نحو 34 في المائة من حالات السل لدى البالغين.

* عدوى السل
السل، أو الدرن TB، هو مرض تسببه أحد أنواع البكتيريا ذات شكل العصي، أو العصيّات، وتسمى بكتيريا تيوبيركيلوزس Mycobacterium tuberculosis، ويُترجم الاسم بالعربية إلى المتفطرة السلية. وتهاجم بكتيريا السل أنسجة الرئة بالدرجة الأولى، إلاّ أنها أيضا قد تُصيب أنسجة أعضاء أخرى كالغدد الليمفاوية أو الكلى أو العظام أو غيرها. وتنتقل بكتيريا السل من الشخص المُصاب إلى السليم عبر استنشاق رذاذ إفرازات الجهاز التنفسي حينما تتطاير في الهواء خلال عملية العطس أو السعال أو حتى الكلام. وتزداد احتمالات الإصابة لدى الأشخاص الذين لديهم أمراض مزمنة تتسبب بتدني قوة جهاز مناعة الجسم أو تناول الأدوية المثبطة لقوة جهاز مناعة الجسم أو وجود أمراض مزمنة في الرئة.
وتصنف عدوى مرض السل إلى نوعين، عدوى كامنة أو عدوى نشطة. وفي العدوى الكامنة لا يشعر المريض بأي من أعراض السل، نظرا لوجود البكتيريا في حالة غير نشطة داخل جسمه. أما في حالة العدوى النشطة، فتظهر على المريض أعراض وجود البكتيريا النشطة في جسمه مثل:
- السعال الذي يستمر لأكثر من ثلاثة أسابيع أو الذي لا يتعافى منه المريض.
- الحمى.
- فقدان الوزن أو فقدان الشهية.
- الشعور بالضعف والتعب.
- ألم الصدر.
- التعرق ليلا.
وفي حال الشك بالإصابة بالسل، يتم إجراء اختبار للجلد للتأكد من الإصابة بالمرض. وإذا كانت نتيجة الاختبار مؤكدة فإن ذلك يعني ضرورة إجراء اختبار للدم والبلغم وأشعة سينية على الصدر للتحقق ما إذا كانت هناك إصابة نشطة بالسل أم لا. كما سيتم إجراء اختبار الجلد لأفراد أسرة الشخص والأفراد الآخرين الذين يعيشون معه. وتعنى النتيجة السلبية للاختبار في الغالب عدم وجود إصابة بهذا المرض. ولكن قد تكون النتيجة غير حاسمة للطبيب إذا كان هناك ضعف في تفاعلات جهاز مناعة الجسم مع مكونات الاختبار، خاصة إذا كانت نتيجة اختبار الجلد سليبة بينما أعراض المرض لا تزال ظاهرة علي الشخص.

* أدوية فعالة
إذا كانت نتيجة اختبار الجلد مؤكدة وتأكدت لدى الطبيب الإصابة بالسل، فسيقوم الطبيب بالإرشاد إلى تناول الأدوية التي تقضي على ميكروبات السل في الجسم. ومن المهم ملاحظة ضرورة تناول الأدوية حسب إرشادات الطبيب. وقد تحتاج الحالة لتناول أكثر من نوع واحد من الدواء لعلاج مرض السل، ذلك لوجود بكتيريا مقاومة لبعض المضادات الحيوية إذا تم تناولها بمفردها، ولذا يصف الطبيب عددا من أنواع المضادات الحيوية التي يجب تناولها جميعها وفق إرشادات الطبيب دون تهاون أو إهمال طوال الفترة التي يُقررها الطبيب المعالج، وتحديدا تناول الدواء لمدة تتراوح ما بين 6 إلى 24 شهرا.
وقد يؤدي توقف المريض عن تناول الدواء قبل الوقت المحدد إلى انتقال العدوى إلى أشخاص آخرين، وأيضا نشوء قوة لدى بكتيريا السل تجعلها تُقاوم مفعول المضادات الحيوية ما يجعل معالجة المريض أصعب. ولذا على مريض السل تذكر أنه إذا لم يأخذ علاجه بطريقة صحيحة فإن مرض السل يمكن أن يعود إليه ويمكن أيضا أن تنتشر ميكروبات السل في جسمه مرة أخرى. والأهم أن أدوية معالجة السل قد تصبح غير قادرة علي قتل ميكروبات السل الموجودة في جسمه، مما قد يجعل من الصعب جدا أن يتخلص من مرض السل الموجود لديه.
وبالنسبة للشخص المريض بالسل، عليه الاهتمام بحماية الأشخاص غير المصابين الذين يُخالطونه أو يعيشون معه، وذلك عبر تغطية الفم عند العطس أو السعال أو الضحك. والحرص على غسل اليدين دائما. والالتزام بنصائح الطبيب وبكافة مواعيد الزيارات الطبية. كما يجب على المريض التواصل مع الطبيب على الفور في الحالات التالية:
- إذا زادت حدة السعال.
- خروج دم مع السعال.
- صعوبة التنفس.
- فقدان الوزن مع تناول الوجبات الصحية.
- الإصابة بالحمى والتعرق ليلا.
- تحول لون البول إلى اللون البني أو لون البراز إلى اللون الرمادي.
وهناك لقاح للسل يُسمى لقاح «بي سي جي» BCG، وهو الاسم المختصر للقاح «عصيات كالميت - جويرين». ويُعطى لقاح «بي سي جي» لمحاولة منع الإصابة بمرض السل في البلاد التي ينتشر فيها السل. ومن الضروري ملاحظة أن الناس الذين سبق لهم أخذ لقاح «بي سي جي» لا يزالون معرضين للإصابة بمرض السل.

* استشارية الطب الباطني



علامات تكشف أنك لا تحصل على ما يكفي من البروتين

يؤكد الخبراء أن الحاجة إلى البروتين تزداد مع التقدّم في العمر للمساعدة في الحفاظ على الكتلة العضلية ودعم عملية الأيض (بيكسلز)
يؤكد الخبراء أن الحاجة إلى البروتين تزداد مع التقدّم في العمر للمساعدة في الحفاظ على الكتلة العضلية ودعم عملية الأيض (بيكسلز)
TT

علامات تكشف أنك لا تحصل على ما يكفي من البروتين

يؤكد الخبراء أن الحاجة إلى البروتين تزداد مع التقدّم في العمر للمساعدة في الحفاظ على الكتلة العضلية ودعم عملية الأيض (بيكسلز)
يؤكد الخبراء أن الحاجة إلى البروتين تزداد مع التقدّم في العمر للمساعدة في الحفاظ على الكتلة العضلية ودعم عملية الأيض (بيكسلز)

يعد البروتين من اللبنات الأساسية للجسم، فهو يلعب دوراً رئيساً في بنية ووظيفة العضلات، والجلد، والإنزيمات، والهرمونات. إلا أن بعض الأشخاص يحصلون على كميات قليلة جداً منه من نظامهم الغذائي، مما قد يؤثر على جميع جوانب وظائف الجسم تقريباً، ويؤدي إلى مشكلات صحية متنوعة.

يعد أشد أشكال نقص البروتين خطورة ما يعرف بالكواشيوركور. ويحدث في الغالب، وفقاً لموقع «هيلث لاين»، لدى الأطفال في البلدان النامية، حيث سوء التغذية، والأنظمة الغذائية غير المتوازنة أكثر شيوعاً. قد تبدأ أعراض نقص البروتين في الظهور حتى عندما يكون النقص طفيفاً. فيما يلي أعراض نقص البروتين:

الوذمة (الاستسقاء)

الوذمة هي حالة تؤدي إلى جلد منتفخ، ومتورم. وهي عرض كلاسيكي لداء الكواشيوركور. يشير الباحثون إلى أنه قد يكون ناتجاً عن انخفاض مستويات الألبومين، وهو البروتين الأكثر وفرة في الجزء السائل من الدم، أو بلازما الدم.

تتمثل إحدى الوظائف الرئيسة للألبومين في الحفاظ على الضغط الأسموزي الغرواني، وهي قوة تعمل على سحب السوائل إلى الدورة الدموية.

وبهذه الطريقة يمنع الألبومين تراكم كميات زائدة من السوائل في الأنسجة، أو أجزاء أخرى من الجسم. وبسبب انخفاض مستويات الألبومين، يؤدي نقص البروتين الشديد إلى انخفاض الضغط الأسموزي الغرواني. ونتيجة لذلك تتراكم السوائل في الأنسجة، مسببة التورم.

الكبد الدهني

من الأعراض الأخرى للكواشيوركور الكبد الدهني، أو تراكم الدهون في خلايا الكبد. ليس من الواضح لماذا يحدث مرض الكبد الدهني مع نقص البروتين، لكن الأبحاث تشير إلى أنه قد يكون ناتجاً عن تغيرات في ميكروبيوم الأمعاء، والميتوكوندريا، وخلايا البيروكسيسومات. وقد يؤدي ذلك إلى ضعف تخليق البروتينات الناقلة للدهون، والمعروفة باسم البروتينات الدهنية.

نقص البروتين قد يؤثر على الجلد والشعر والأظافر

قد يرتبط نقص البروتين بتغيرات في الجلد، والشعر، والأظافر، والتي تتكون في الغالب من البروتين.

على سبيل المثال، قد يؤثر نقص البروتين على نمو الشعر، وبنيته، مما قد يؤدي إلى حالة من تساقط الشعر تعرف باسم الثعلبة الكربية (تساقط الشعر الكربي).

كما يتميز داء الكواشيوركور لدى الأطفال بجلد متقشر، أو متشقق، واحمرار، وبقع من الجلد منزوع الصبغة.

غير أن هذه الأعراض من غير المرجح أن تظهر إلا إذا كنت تعاني من نقص حاد في البروتين.

نقص البروتين قد يؤدي لفقدان الكتلة العضلية

تُعد عضلاتك أكبر مستودع للبروتين في جسمك. عندما يكون البروتين الغذائي غير كافٍ، فإن الجسم يميل إلى أخذ البروتين من العضلات الهيكلية للحفاظ على الأنسجة، والوظائف الجسدية الأكثر أهمية. ونتيجة لذلك، قد يؤدي نقص البروتين إلى ضمور العضلات بمرور الوقت.

حتى النقص المعتدل في البروتين قد يسبب ضموراً عضلياً، خاصةً لدى كبار السن. تشير الأبحاث إلى أن كبار السن الذين تبلغ أعمارهم 65 عاماً فأكثر يجب أن يستهلكوا ما لا يقل عن نصف غرام من البروتين لكل رطل من وزن الجسم.

نقص البروتين يزيد خطر كسور العظام

قد يؤدي عدم تناول كمية كافية من البروتين إلى إضعاف العظام، وزيادة خطر التعرض للكسور.

وجدت دراسة أجريت عام 2021 أن المشاركين الذين تناولوا كميات أكبر من البروتين كانت لديهم كثافة للعظام في الوركين والعمود الفقري أعلى بنسبة تصل إلى 6 في المائة مقارنة بمن تناولوا كميات أقل من البروتين.

وبعد 5 سنوات وجد الباحثون أن أولئك الذين تناولوا بروتيناً أكثر كانوا أقل عرضة للإصابة بكسور العظام.

ويشير باحثون من المؤسسة الوطنية لهشاشة العظام إلى أنه رغم أن البروتين قد يكون له بعض الفوائد لصحة العظام، فإنّ هناك حاجة إلى مزيد من البحث لفهم العلاقة بشكل كامل.

قد يؤثر نقص البروتين سلباً على جهازك المناعي

على سبيل المثال، يعد تناول كمية كافية من البروتين أمراً مهماً للمساعدة في بناء الأجسام المضادة. تنتج هذه الأجسام المضادة بواسطة خلايا الدم البيضاء للمساعدة في مكافحة الالتهابات.

وجدت دراسة أجريت عام 2013 على رياضيين ذكور يمارسون تمارين قوية أن المشاركين الذين اتبعوا نظاماً غذائياً غنياً بالبروتين تعرضوا لالتهابات الجهاز التنفسي العلوي بشكل أقل مقارنة بالرياضيين الذين اتبعوا نظاماً غذائياً منخفض البروتين.

ومع ذلك، من المهم ملاحظة أن هناك حاجة إلى مزيد من البحث لفهم العلاقة بين نقص البروتين والالتهابات بشكل كامل.

زيادة الشهية

يلعب البروتين دوراً رئيساً في تنظيم الشهية، وإذا كنت لا تستهلك كمية كافية من البروتين، فإن جسمك يحاول استعادة مخزون البروتين عن طريق زيادة شهيتك، وتشجيعك على البحث عن الطعام.

قد يؤدي هذا إلى تناول أطعمة غنية بالكربوهيدرات، والدهون، للتعويض عن نقص البروتين، وهو ما يعرف بفرضية تأثير البروتين.

ومع ذلك، فإن الأطعمة الغنية بالكربوهيدرات والدهون ليست مشبعة مثل الأطعمة الغنية بالبروتين. وبمرور الوقت قد يؤدي هذا إلى تناول سعرات حرارية زائدة، مما يسبب زيادة غير مقصودة في الوزن، والسمنة. إذا كنت تشعر بالجوع، فحاول إضافة أطعمة غنية بالبروتين إلى نظامك الغذائي.


8 أنواع من الأدوية قد تسبب تساقط الشعر

8 أنواع من الأدوية قد تسبب تساقط الشعر
TT

8 أنواع من الأدوية قد تسبب تساقط الشعر

8 أنواع من الأدوية قد تسبب تساقط الشعر

تساقط الشعر هو حالة معقدة بالفعل، ذات أشكال متعددة تتدرج من الصلع التدريجي البطيء (المعروف بتساقط الشعر النمطي عند الرجال أو النساء) إلى التساقط السريع والمتقطع (الثعلبة البقعية كشكل شائع). ويمكن أن تؤدي العوامل الوراثية والتغيرات الهرمونية والالتهابات وحتى بعض الأمراض، إلى تساقط الشعر المؤقت أو الدائم.

أدوية ترتبط بتساقط الشعر

كما قد تُسبب بعض الأدوية الموصوفة تساقطاً مفرطاً ومفاجئاً للشعر. وفئات الأدوية الشائعة المرتبطة بتساقط الشعر تُسبب عادة ذلك عن طريق تعطيل دورة النمو الطبيعية لبصيلات الشعر. وللتوضيح، لكل شعرة في رأس أحدنا دورة حياة خاصة بها؛ حيث تنمو الشعرة الواحدة من سنتين إلى 8 سنوات، وتُسمى «فترة النمو». ثم في غضون أسبوعين أو ثلاثة تتوقف عن النمو، وتستريح مدة 3 إلى 4 أشهر قبل أن تنفصل عن البصيلة، وتُسمى «فترة الراحة». ولذا يتكون شعرنا من مزيج من 85 إلى 90 في المائة من الشعر النامي بنشاط، والشعر المستريح الذي ينتظر التساقط.

وقد تتسبب بعض الأدوية الشائعة -سواءً الموصوفة طبياً أو التي تُصرف من دون وصفة- في تساقط الشعر كأثر جانبي غير مقصود، يطول إما «فترة النمو» أو «فترة الراحة» من عمر الشعرة. وفي معظم الحالات، يكون هذا الترقق مؤقتاً، ويعود إلى طبيعته بمجرد التوقف عن تناول الدواء تحت إشراف الطبيب.

وبالعموم، وعندما يتعرض الجسم لصدمة صحية، قد يحدث تساقط مفاجئ وكبير للشعر. وتشمل العوامل المُسببة مرضاً حاداً، أو إجهاداً، أو نقصاً حاداً في التغذية، أو فقداناً سريعاً للوزن، أو تناول دواء ضار ببصيلات الشعر، أو اضطرابات مستويات الهرمونات، أو ارتفاع مستويات التوتر في الجسم. وهي حالة تُعرف باسم تساقط الشعر الكربي (Telogen Effluvium).

المسببات الدوائية الأكثر شيوعاً

وإليك 8 من أكثر المُسببات الدوائية شيوعاً لتساقط الشعر:

1- أدوية مميعات الدم (مضادات التخثر Anticoagulants): كهدف علاجي تمنع هذه الأدوية تجلط الدم، ولكنها غالباً ما تُحفز نوعاً من التساقط المؤقت يُسمى تساقط الشعر الكربي. ومنها:

- الهيبارين Heparin.

- الوارفارين Warfarin.

- أبيكسابان Apixaban.

- ريفاروكسابان Rivaroxaban.

ويحصل بسببها ترقق/ تساقط (في مرحلة الراحة من نمو الشعرة) ويظهر بعد شهرين إلى 4 أشهر من بدء العلاج. ويعود النمو مجدداً بعد التوقف عن تناول دواء مميعات الدم.

2- أدوية علاج ضغط الدم وأمراض القلب: قد تُسبب أدوية القلب والأوعية الدموية ترققاً طفيفاً للشعر، من خلال التأثير على بصيلات الشعر.

- أدوية فئة حاصرات بيتا Beta-blockers: ميتوبرولول، وبروبرانولول، وأتينولول.

- أدوية فئة مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين ACE Inhibitors: ليسينوبريل، وكابتوبريل، وإينالابريل.

3- الأدوية النفسية لمضادات الاكتئاب ومثبتات المزاج: قد تُؤثر أدوية الصحة النفسية أحياناً على المواد الكيميائية في الدماغ ودورة نمو الشعر.

- مثبطات استرداد السيروتونين الانتقائية SSRIs: فلوكستين (بروزاك) وسيرترالين (زولوفت).

- مثبطات استرداد السيروتونين والنورأدرينالين SNRIs: دولوكستين (سيمبالتا)، وفينلافاكسين (إيفكسور).

- علاجات نفسية أخرى: بوبروبيون (ويلبوترين) والليثيوم.

ويحصل ترقق طفيف (في مرحلة الراحة من مراحل نمو الشعرة)، ويبدأ بعد شهرين إلى 4 أشهر من بدء العلاج، ويعود نمو الشعر الطبيعي عند التوقف عن تناول الدواء النفسي.

4- الأدوية الهرمونية: بالعموم، أي دواء يُغير مستويات الهرمونات في الجسم قد يُسبب تساقطاً منتشراً للشعر.

- حبوب منع الحمل.

-العلاج بالهرمونات البديلة HRT خلال فترة انقطاع الطمث.

- الستيرويدات الابتنائية Anabolic Steroids والتستوستيرون الذكوري.

ويحصل ترقق/ تساقط متقطع، يختلف من شخص لآخر.

5- الجرعات العالية من فيتامين «أ» والريتينويدات Retinoids: قد تُسبب الكميات الكبيرة من فيتامين «أ» تساقطاً ملحوظاً للشعر.

-إيزوتريتينوين (أكيوتان).

- أسيتريتين (سورياتان).

6- أدوية الصرع ومضادات النوبات:

- حمض الفالبرويك Valproic Acid (ديباكوت).

- كاربامازيبين Carbamazepine (تيغريتول).

7- أدوية العلاج الكيميائي: على عكس الأدوية الأخرى التي تُسبب ترققاً بطيئاً للشعر، يُسبب العلاج الكيميائي تساقطاً سريعاً وواسع النطاق للشعر (تساقط الشعر الكربي). ويستهدف العلاج الكيميائي الخلايا السرطانية سريعة النمو، ولكنه يُهاجم خلايا الشعر سريعة النمو أيضاً عن طريق الخطأ. ومن الأمثلة الشائعة: دوكسوروبيسين، وسيكلوفوسفاميد، وباكليتاكسيل. ويحصل تساقط شديد/ كامل (في مرحلة النمو من مراحل نمو الشعرة)، ويبدأ خلال أسبوع إلى 3 أسابيع.

8- أدوية أخرى متنوعة:

-أدوية التهاب المفاصل: ميثوتريكسات وليفلونوميد.

- أدوية النقرس: ألوبيورينول (زيلوبريم).

- أدوية خفض الكوليسترول: الستاتينات، مثل أتورفاستاتين (ليبيتور).

- أدوية خفض الدهون الثلاثية مثل جيمفيبروزيل (لوبيد).

- أدوية إنقاص الوزن: أدوية فئةGLP-1، مثل سيماغلوتيد (أوزمبيك). قد تُسبب تساقط الشعر، ولكن عادة ما يكون ذلك بسبب فقدان الوزن السريع، وليس بسبب الدواء نفسه.

تشخيص تساقط الشعر بسبب الأدوية

إذا كنت تشك في أن دواءً موصوفاً لك قد يكون مرتبطاً بتساقط الشعر، فاستشر طبيبك فوراً، فقد يكون ذلك علامة على مشكلات صحية أخرى. واطلب منه إحالتك إلى طبيب للأمراض الجلدية؛ إذ إن «أطباء الجلد مهمون للغاية في المساعدة على تشخيص تساقط الشعر وأسبابه، واقتراح العلاجات المحتملة ومعرفة النتائج المتوقعة»، كما تقول الدكتورة أشيرة بليزر، الأستاذة المساعدة في قسم أمراض الروماتيزم بجامعة ماريلاند.

وما يجب عليك فعله لاحقاً هو:

- لا تتوقف عن تناول دوائك: التوقف المفاجئ قد يكون خطيراً جداً على صحتك.

- استشر طبيبك: اسأله عما إذا كان هناك دواء بديل لا يسبب تساقط الشعر.

- راجع نظامك الغذائي: نقص العناصر الغذائية (مثل نقص الحديد أو الزنك) قد يزيد من سوء تساقط الشعر الناتج عن الأدوية وحول كيفية تشخيص تساقط الشعر الناتج عن الأدوية، يقول الدكتور بارادي ميرميراني، طبيب الأمراض الجلدية في مركز «كايزر بيرماننت فاليجو» الطبي في كاليفورنيا، إن تحديد ما إذا كان دواء ما هو سبب تساقط الشعر يتطلب «بحثاً طبياً دقيقاً».

وعندما يُبلغ المريض عن تساقط مفرط للشعر (أكثر من مائتي شعرة يومياً)، ينبغي مراجعة التغييرات في التاريخ الطبي والأدوية التي تم تناولها خلال الأشهر الثلاثة أو الأربعة الماضية بعناية.

وعلى الرغم من عدم وجود فحوصات تؤكد أن دواءً ما هو سبب تساقط الشعر، فإن خزعة فروة الرأس يمكن أن تساعد في استبعاد الأسباب المحتملة الأخرى.وحتى عندما يكون الدواء الجديد هو المشتبه به الرئيسي: «يصعب تحديد وتأكيد ارتباط الأدوية بتساقط الشعر وترققه»، كما تقول الدكتورة كاريلين ويلاند، طبيبة الأمراض الجلدية المتخصصة في تساقط الشعر في «مايو كلينك» في روتشستر، في مينيسوتا. وفي بعض الأحيان، قد يكون تساقط الشعر ناتجاً عن مزيج من الأدوية، أو قد يتم وصف عدد من الأدوية للمرضى في وقت واحد، ما يزيد من صعوبة التشخيص. وبما أن تساقط الشعر قد يستغرق أسابيع أو حتى شهوراً بعد الحدث المُحفِّز ليبدأ، فغالباً ما يصعب تحديد السبب الدقيق.

خيارات علاج تساقط الشعر بسبب الأدوية

في بعض الحالات، يمكن عكس تساقط الشعر بتغيير جرعة الدواء، أو وصف الدواء الأصلي (أو دواء بديل)، أو إضافة فيتامينات «ب» أو حمض الفوليك. ومع ذلك، وحتى بعد تحديد السبب، قد يستغرق الأمر 6 أشهر قبل أن يبدأ الشعر في النمو مجدداً. ويقترح طبيب الأمراض الجلدية، الدكتور دانيلو سي- ديل كامبو، من عيادة شيكاغو للجلد، مجموعة متنوعة من خيارات العلاج:

- إيقاف الدواء المسبب أو تغييره إذا أمكن: يمكن أن يساعد التحول إلى دواء بديل لا يسبب تساقط الشعر. يجب أن يتم ذلك تحت إشراف الطبيب المعالج فقط، لضمان استمرار علاج الحالة الأساسية.

- العلاجات الموضعية: يمكن لدواء مينوكسيديل -وهو دواء موضعي شائع الاستخدام يُصرف من دون وصفة طبية- أن يحفز نمو الشعر ويزيد كثافته عند وضعه مباشرة على فروة الرأس.

- العلاجات الفموية: يُستخدم دواء فيناسترايد عادة لعلاج الصلع الذكوري، ويمكن وصفه لتقليل تصغير بصيلات الشعر في أنواع معينة من تساقط الشعر.

- الحقن: يمكن تحفيز نمو الشعر عن طريق حقن المينوكسيديل أو البلازما الغنية بالصفائح الدموية PRP، التي تستخدم صفائح دموية مركزة من دم المريض لتعزيز وظائف بصيلات الشعر وتحفيز نموه.

- الدعم الغذائي: يُعدُّ اتباع نظام غذائي غني بالفيتامينات والمعادن الأساسية أمراً بالغ الأهمية لصحة الشعر. ويمكن أن تساعد المكملات الغذائية، مثل البيوتين والزنك والحديد، في حال وجود نقص.

-عادات نمط الحياة الصحي: إنَّ اتباع نظام غذائي متوازن، والحصول على قسط كافٍ من النوم، وممارسة الرياضة بانتظام، والحدَّ من التوتر، أمورٌ مهمة للوقاية من تساقط الشعر الناتج عن الأدوية، أو تقليله، أو عكس آثاره.

* استشارية في الباطنية.


أنماط قصور القلب... ماذا تعني المصطلحات المختلفة؟

قصور القلب الانبساطي بسبب سماكة وتيبس عضلة القلب -  قصور القلب الانقباضي بسبب وهن عضلة القلب
قصور القلب الانبساطي بسبب سماكة وتيبس عضلة القلب - قصور القلب الانقباضي بسبب وهن عضلة القلب
TT

أنماط قصور القلب... ماذا تعني المصطلحات المختلفة؟

قصور القلب الانبساطي بسبب سماكة وتيبس عضلة القلب -  قصور القلب الانقباضي بسبب وهن عضلة القلب
قصور القلب الانبساطي بسبب سماكة وتيبس عضلة القلب - قصور القلب الانقباضي بسبب وهن عضلة القلب

يبدو مصطلح «قصور القلب heart failure» مثيراً للقلق؛ ذلك أنه يوحي بأن القلب قد توقف عن العمل تماماً. إلا أن هذا ليس المقصود؛ فقصور القلب يشير إلى مجموعة من الحالات، التي تُضعف القلب أو تجعله أكثر تيبساً؛ ما يجعله غير قادر على ضخ الدم أو الامتلاء به بكفاءة.

قصور القلب

وكما الحال مع معظم الحالات المرضية، فإن قصور القلب يتدرج في شدته، وتتراوح مراحله بين الخفيفة والحادة. في هذا السياق، شرحت طبيبة القلب الدكتورة دارا لي لويس، الأستاذة المساعدة بكلية الطب التابعة لجامعة هارفارد: «على مدار العقود القليلة الماضية، تحسن فهمنا لقصور القلب وطرق علاجه بصورة هائلة». مثلاً، في سبعينات القرن الماضي، لم يكن سوى نحو ثلث الأشخاص، الذين شُخِّصوا بقصور القلب على قيد الحياة بعد فترة خمس سنوات من التشخيص. أما اليوم، فتتجاوز معدلات البقاء على قيد الحياة لمدة خمس سنوات 60 في المائة، حسب قولها. وترتبط بقصور القلب مصطلحات كثيرة مختلفة. على سبيل المثال، يشير مصطلح «قصور القلب الاحتقاني congestive heart failure»، وهو مصطلح قديم، إلى تراكم السوائل بصورة غير طبيعية، أو ما يُعرف بالاحتقان؛ ما يعدّ واحدة من السمات المميزة لقصور القلب. وغالباً ما تتراكم السوائل في الرئتين؛ ما يؤدي إلى ضيق التنفس، أو في البطن والساقين، ما يسبب تورمها. ومع ذلك، لا يعاني بعض الأشخاص من تراكم السوائل، وإنما تظهر عليهم أعراض مثل الإرهاق والضعف وتراجع القدرة على ممارسة الأنشطة البدنية. لذلك؛ يفضل في العموم استخدام مصطلح «قصور القلب»، بدلاً من «قصور القلب الاحتقاني».

قصور القلب الانقباضي بسبب وهن عضلة القلب

قصور القلب الانقباضي والانبساطي

وهناك أنماط مختلفة من اضطرابات الضخ؛ إذ قد ينجم قصور القلب عن مجموعة واسعة من الحالات الطبية. وتنشأ معظم الحالات عن مشكلات في البطين الأيسر، حجرة الضخ الرئيسة في القلب. ويُعرف هذا النوع باسم «قصور القلب الأيسر»، وينقسم إلى فئتين رئيسيتين: القصور الانقباضي والآخر الانبساطي.

• قصور القلب الانقباضي systolic heart failure، المعروف كذلك باسم «فشل القلب مع انخفاض الكسر القذفي heart failure with reduced ejection fraction HFrEF». في هذا النمط يصيب الوهن البطين الأيسر، ويصبح عاجزاً عن الانقباض بكفاءة. وقد يعاني الأشخاص المصابون بهذا النوع انخفاض ضغط الدم، والإرهاق، والإغماء، وضيق التنفس، وعدم القدرة على ممارسة أنشطة بدنية.

• أما قصور القلب الانبساطي diastolic heart failure، المعروف كذلك باسم «قصور القلب مع الحفاظ على الكسر القذفي heart failure with preserved ejection fraction HFpEF»، فيصبح فيه البطين الأيسر سميكاً ومتصلباً. ويرتفع الضغط داخل البطينين؛ ما يؤدي إلى ارتجاع السوائل وتراكمها في الرئتين، وأجزاء أخرى من الجسم. وقد يعاني المصابون بهذا النوع ضيق التنفس، عند بذل مجهود أو عند الاستلقاء.

• ويُعدّ قصور القلب الأيمن Right-sided heart failure، الذي يحدث نتيجة ضعف البطين الأيمن أو تيبسه، أقل شيوعاً، وعادةً ما يكون أقل خطورة من قصور البطين الأيسر. يستقبل البطين الأيمن الدم من أوردة الجسم، ويضخه إلى الرئتين، حيث يلتقط الأكسجين. وعندما يعجز البطين الأيمن عن الانقباض أو الارتخاء بصورة طبيعية، يمكن أن يؤدي ارتفاع الضغط داخله إلى تراكم السوائل في الساقين والبطن.

قصور القلب الانبساطي بسبب سماكة وتيبس عضلة القلب

أسباب قصور القلب

يحدث قصور القلب عندما يعجز القلب عن ضخ الدم أو الاسترخاء بالكفاءة المطلوبة، وتكمن خلفه أسباب كثيرة. تتمثل أكثر هذه الأسباب شيوعاً، في أمراض القلب والأوعية الدموية الأخرى، أو عوامل الخطر المرتبطة بها، ومنها:

- النوبة القلبية.

- ارتفاع ضغط الدم لفترة طويلة دون علاج.

- مرض السكري.

- مشكلات صمامات القلب الشديدة.

- اضطرابات نظم القلب غير المعالجة، ولا سيما الرجفان الأذيني.

وتتضمن الأسباب الأقل شيوعاً لقصور القلب الأمراض التي تصيب عضلة القلب، والمعروفة باسم اعتلال عضلة القلب cardiomyopathy، والتي قد تنجم عن تغيرات جينية أو عدوى أو الإفراط في تناول الكحول أو تعاطي الكوكايين. وبغض النظر عن السبب الذي يطلق هذه العملية، تتمثل النتيجة، نهاية المطاف، في عجز القلب عن الانقباض أو الارتخاء بصورة طبيعية.

مراحل قصور القلب

يجري تقسيم قصور القلب إلى أربع مراحل، وعادةً ما تتطور الحالة تدريجياً بمرور الوقت.

• المرحلة إيه A: خطر الإصابة بقصور القلب. تتضمن هذه المرحلة الأشخاص الذين يتسمون ببنية قلبية طبيعية، لكن لديهم عوامل خطر للإصابة بقصور القلب مثل ارتفاع ضغط الدم، ومرض الشريان التاجي، والسكري، والسمنة، أو التعرض لمواد ضارة، مثل الإفراط في تناول الكحول أو تعاطي الكوكايين. كما تتضمن كذلك الأشخاص المعرَّضين للإصابة باعتلال عضلة القلب (اضطرابات عضلة القلب)، جراء وجود تاريخ عائلي للمرض أو وجود تغيرات جينية معروفة.

• المرحلة بي B: ما قبل قصور القلب. تتضمن هذه المرحلة الأشخاص الذين طرأت تغيرات بنيوية على قلوبهم، مثل حدوث تضخم بسيط في البطين الأيسر، أو انخفاض كفاءة ضخ القلب، أو وجود مشكلة في أحد صمامات القلب، تظهر عند إجراء تصوير القلب بالموجات فوق الصوتية، لكن لم تظهر عليهم بعد أي أعراض لقصور القلب.

• المرحلة سي C: قصور القلب المصحوب بأعراض. تتضمن هذه المرحلة الأشخاص الذين يعانون في الوقت الراهن أعراض قصور القلب، أو سبق أن عانوا منها.

• المرحلة دي D: قصور القلب المتقدم. تتضمن هذه المرحلة الأشخاص الذين يعانون أعراضاً شديدة ومسببة للإنهاك، تؤثر في قدرتهم على أداء أنشطتهم اليومية، أو تستدعي دخولهم المستشفى.

ينبغي للأشخاص المصنفين ضمن المرحلتين «إيه» و«بي» التركيز على علاج عوامل الخطر الكامنة، من خلال تغيير نمط الحياة وتناول الأدوية؛ بهدف منع الحالة من التفاقم. أما الأشخاص في المرحلتين «سي» و«دي»، فيُصنَّفون بدورهم إلى درجات مختلفة تعكس شدة المرض. ويركز العلاج الخاص بهم على الأدوية وتغييرات نمط الحياة لتخفيف الأعراض، وتحسين جودة الحياة، والحد من الحاجة إلى دخول المستشفى. في هذا الصدد، قالت الدكتورة لي لويس: «يفاجأ كثير من المصابين بقصور القلب بعدد الأدوية، التي نصفها لهم. إلا أن لكل دواء منها وظيفة مهمة، وهي تعمل معاً لإطالة البقاء على قيد الحياة، وتجنب دخول المستشفى. عندما كنت أتلقى التدريب الطبي، كان تشخيص قصور القلب أسوأ من تشخيص السرطان. أما الآن، وبفضل هذه الأدوية، فيستطيع كثير من المرضى أن يعيشوا حياة نشطة وصحية لعقود بعد تشخيصهم».

4 درجات لشدة قصور القلب

تعتمد هذه الدرجات الأربع على مدى قدرة الشخص على أداء أنشطته اليومية، وعلى شدة الأعراض. وهي تصنف حسب

مستوى الشدة - القيود على النشاط - درجة الأعراض.

• الدرجة الأولى: الشدة - خفيفة. لا قيود. لا أعراض على النشاط المعتاد

• الدرجة الثانية: الشدة - خفيفة. قيود خفيفة. وجود بعض الأعراض أثناء أو بعد النشاطات المعتادة

• الدرجة الثالثة: الشدة - معتدلة. قيود ملحوظة. تظهر الأعراض عند بذل نشاط أقل من المعتاد، في حين يشعر الشخص بالارتياح في أثناء الراحة

• الدرجة الرابعة: الشدة - حادة. قيود كاملة. يسبب أي نشاط شعوراً بعدم الارتياح، وتظهر الأعراض حتى في أثناء الراحة.

* جمعية القلب في نيويورك

رسالة هارفارد للقلب - خدمات «تريبيون ميديا»