هل تناول الثوم والبصل والزنجبيل نيئة مفيد لصحة قلبك؟

يحتوي الثوم على الأليسين الذي قد يعمل على خفض الكوليسترول (بيكسلز)
يحتوي الثوم على الأليسين الذي قد يعمل على خفض الكوليسترول (بيكسلز)
TT

هل تناول الثوم والبصل والزنجبيل نيئة مفيد لصحة قلبك؟

يحتوي الثوم على الأليسين الذي قد يعمل على خفض الكوليسترول (بيكسلز)
يحتوي الثوم على الأليسين الذي قد يعمل على خفض الكوليسترول (بيكسلز)

اكتسب الثوم والبصل والزنجبيل سمعة طيبة في دعم صحة القلب والدورة الدموية ومستويات الكوليسترول الصحية.

هناك بعض الأدلة العلمية وراء الادعاء بأن هذه المكونات قد تفيد قلبك. تقول تريستا بيست، اختصاصية التغذية: «يحتوي الثوم والبصل والزنجبيل على مركبات نشطة بيولوجياً؛ الأليسين والكيرسيتين والجينجرول. ويعتقد أن لها فوائد وقائية للقلب مثل تقليل الالتهاب وتحسين وظيفة الأوعية الدموية وخفض الكوليسترول».

الأليسين قد يخفض الكوليسترول

هناك بعض الأبحاث، وفقاً لموقع «فيري ويل هيلث»، التي تدعم فرضية أن الأليسين قد يخفض الكوليسترول. على سبيل المثال، وجدت الدراسات أن الأليسين، وهو مركب كبريتي يُطلق عند سحق الثوم، قد يساعد في خفض الكوليسترول الضار وضغط الدم من خلال إرخاء الأوعية الدموية، وفقاً لاختصاصية التغذية ميلاني ماركوس.

وأضافت ميلاني أنه بالمثل، فإن الكيرسيتين، وهو فلافونويد موجود في البصل، له تأثيرات مضادة للأكسدة والالتهابات يمكن أن تساعد في منع تراكم اللويحات في الشرايين.

الجينجرول قد يخفض الدهون الثلاثية

أما الجينجرول، وهي المركبات النشطة التي تعطي الزنجبيل نكهته اللاذعة، فقد ارتبط في بعض الدراسات بتحسين الدورة الدموية وخفض الدهون الثلاثية.

ومع أن هذه النتائج تبدو واعدة، فإنه من المهم ملاحظة أن معظم الأبحاث تدرس هذه المكونات بشكل منفرد أو كجزء من نظام غذائي متوازن، وليس على شكل ملاعق مركزة نيئة من الثلاثة مجتمعة.

وتؤكد تريستا أن النهج المتوازن لدمج هذه المكونات لصحة القلب هو إضافتها إلى وجباتك، بدلاً من تناولها بالملعقة في شكلها النيئ.

وأوضحت أن استهلاك هذه العناصر نيئة وبشكل مركز يمكن أن يهيج المعدة، ويؤدي إلى حرقة المعدة، ويتفاعل سلباً مع أدوية سيولة الدم.

يمكن للثوم والزنجبيل بشكل خاص أن يزيدا سيولة الدم، ومن ثمّ من خطر النزف إذا تم تناولهما مع أدوية مثل الوارفارين أو الأسبرين. في المقابل، يمكن أن يسبب البصل والثوم النيئان الغازات أو الانتفاخ أو الارتجاع الحمضي لدى الأشخاص ذوي الجهاز الهضمي الحساس.

وتشير ميلاني إلى أن خليط البصل والثوم النيئ سيؤدي حتماً إلى رائحة فم قوية، مضيفة: «وهما غنيان بالسكريات قليلة التخمر، التي يمكن أن تزيد أعراض متلازمة القولون العصبي سوءاً».

وتلفت تريستا النظر إلى أنه لا حاجة لإجبار نفسك على تناول ملعقة من معجون الثوم والبصل والزنجبيل النيئ لحماية قلبك. فالاستراتيجية الأفضل هي ببساطة استخدام هذه المكونات بانتظام في الطهي.


مقالات ذات صلة

البطيخ أم الشمام؟ أيهما الأفضل للترطيب والهضم وصحة القلب

صحتك تكشف الدراسات أن لكل من البطيخ والشمام خصائص غذائية مختلفة (بيكسلز)

البطيخ أم الشمام؟ أيهما الأفضل للترطيب والهضم وصحة القلب

رغم التشابه الكبير بين البطيخ والشمام تكشف الدراسات أن لكل منهما خصائص غذائية مختلفة تؤثر في الترطيب والهضم وصحة القلب والعين

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك توجد مركبات الأنثوسيانين في التوت الأزرق والتوت الأسود والكرز (بيكسلز)

أطعمة قد تخفض خطر الإصابة بأمراض القلب

كشفت دراسة علمية جديدة عن أن تناول الفواكه والخضراوات ذات الألوان الحمراء والزرقاء والبنفسجية بانتظام قد يسهم في خفض خطر الإصابة بأمراض القلب.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك الزعفران له فوائد صحية متعددة (بيكسلز)

من فقدان الوزن إلى التصدي للسرطان... فوائد صحية مذهلة للزعفران

تشير الأدلة إلى أن الزعفران قد يسهم في دعم صحة القلب، وتحسين النوم، والمساعدة على ضبط الوزن، وتخفيف أعراض الاكتئاب.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك تناول رقائق البطاطس في وقت متأخر من الليل قد يرفع مستويات الكوليسترول (بيكسلز)

لخفض الكوليسترول... 5 عادات عليك اتباعها بعد العشاء

قد يعتقد كثيرون أن التحكم في مستوى الكوليسترول يعتمد فقط على ما يتناولونه خلال اليوم، لكن الخبراء يؤكدون أن الساعات التي تلي وجبة العشاء لا تقل أهمية.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك الأشخاص ذوو عضلات الصدر والظهر القوية يكونون أقل عرضة للإصابة بالأزمات القلبية (بيكسلز)

قوة عضلات الصدر والظهر تقلل من خطر الأزمات القلبية والوفاة المبكرة

كشفت دراسة علمية جديدة أن الأشخاص الذين يتمتعون بعضلات صدر وظهر قوية أقل عرضة للإصابة بالأزمات القلبية والوفاة المبكرة.

«الشرق الأوسط» (لندن)

قلة النوم تسرع من شيخوخة الدماغ... كيف يحدث ذلك؟

يميل كبار السن إلى قضاء وقت أقل في مراحل النوم الأعمق (بيكسلز)
يميل كبار السن إلى قضاء وقت أقل في مراحل النوم الأعمق (بيكسلز)
TT

قلة النوم تسرع من شيخوخة الدماغ... كيف يحدث ذلك؟

يميل كبار السن إلى قضاء وقت أقل في مراحل النوم الأعمق (بيكسلز)
يميل كبار السن إلى قضاء وقت أقل في مراحل النوم الأعمق (بيكسلز)

قد تكون قلة النوم أحد أعراض التدهور المعرفي المرتبط بالتَّقدُّم في السن، بل وأحد أسبابه، ولكن يمكنك اتخاذ خطوات لتحسين نومك وصحة دماغك على المدى الطويل.

وتؤثر قلة النوم سلبياً على جوانب رئيسية عدة:

شيخوخة الدماغ: ترتبط قلة النوم في منتصف العمر بتراجع القدرات الذهنية وتسارع شيخوخة المخ.

ضعف تجدد الخلايا: النوم العميق هو الوقت الأساسي الذي يفرز فيه الجسم هرمونات النمو لإصلاح الأنسجة والخلايا.

تراجع صحة البشرة: يؤدي نقص الراحة إلى ارتفاع مستويات هرمون الإجهاد (الكورتيزول) الذي يكسر الكولاجين المسؤول عن مرونة وشباب الجلد.

الأمراض المرتبطة بالعمر: يرفع الأرق المزمن خطر الإصابة بالنوع الثاني من السكري وأمراض القلب وضغط الدم.

تغيرات النوم مع التقدم في العمر

مع تقدُّم العمر، تميل أنماط النوم إلى التغير. تبدأ هذه العملية في منتصف العمر وتزداد وضوحاً مع التَّقدُّم في السن. قد يواجه كبار السن هذين التغيرين في نومهم، وفق موقع «هيلث»:

1- اختلاف أوقات النوم والاستيقاظ: غالباً ما ينام كبار السن مبكراً ويستيقظون مبكراً. كما أنَّهم يواجهون صعوبة أكبر في النوم. بشكل عام، يحصلون على ساعات نوم أقل في الليلة، مما يعني أنهم أقل عرضة للحصول على ساعات النوم الموصى بها كاملةً، والتي تتراوح بين 7 و9 ساعات.

2- انخفاض جودة النوم: يميل كبار السن إلى قضاء وقت أقل في مراحل النوم الأعمق والأكثر راحة، ويستيقظون بشكل متكرِّر في الليل.

أسباب هذه التغيرات:

قد يكون بعض تغيرات النوم ناتجاً عن تغيرات طبيعية في الدماغ. لكن بعض العوامل، مثل الأدوية والألم المزمن وحالات مثل انقطاع النفس النومي أو متلازمة تململ الساقين، تجعل النوم أكثر صعوبة بالنسبة لبعض كبار السن.

على المدى القصير: كيف تؤدي قلة النوم إلى تراجع الوظائف الإدراكية؟

يؤثر الحرمان من النوم على كفاءة عمل الدماغ. فعدم الحصول على قسط كافٍ من النوم الجيد قد يؤثر سلباً على:

  • التركيز والانتباه.
  • القدرة على تكوين ذكريات جديدة.
  • المهارات الحسية والحركية.
  • العواطف.
  • التحكم في الانفعالات.

لحسن الحظ، يمكن عكس هذه التغيرات عند الحصول على قسط كافٍ من النوم. بينما قد يعتقد بعض كبار السن أنَّ تراجع الوظائف الإدراكية ناتج عن شيخوخة إدراكية لا رجعة فيها، إلا أنَّ بعض التغيرات قد تكون في الواقع ناتجة عن عدم الحصول على قسط كافٍ من النوم الجيد.

على المدى البعيد: كيف تُسهم قلة النوم في تدهور القدرات الإدراكية مع التقدم في السن؟

يعتقد باحثو النوم أنَّ قلة النوم المزمنة قد تؤثر سلباً على صحة الدماغ على المدى البعيد، مما يزيد من مخاطر التدهور المعرفي الطفيف والأمراض التنكسية العصبية الحادة مثل مرض ألزهايمر.

إليك كيف يؤثر عدم الحصول على قسط كافٍ من النوم، أو عدم الحصول على نوم جيد، على صحتك الإدراكية على المدى البعيد:

ووجدت إحدى الدراسات التي شملت أكثر من 800 ألف امرأة في سنِّ الستين تقريباً أنَّ الحصول على أقل من 7 ساعات من النوم ليلاً يرتبط بزيادة طفيفة في خطر الإصابة بالخرف خلال الـ20 عاماً التالية.

ووجدت دراسة أخرى تتبعت أكثر من 5600 شخص بالغ من كبار السن أنَّ الأشخاص الذين يعانون من مشكلات في النوم، في المتوسط، كان أداؤهم أسوأ في كثير من الاختبارات المعرفية. كما انخفض أداؤهم بشكل حاد خلال السنوات الـ4 التالية.

عدم الحصول على قسط كافٍ من النوم الجيد: تُعدُّ مراحل النوم العميق مفيدة بشكل خاص. والأشخاص الذين يشعرون عموماً بالانتعاش والراحة بعد الاستيقاظ أقل عرضةً للإصابة بالتدهور المعرفي والخرف.

يُعدّ اضطراب النوم عاملاً ذا صلة؛ فقد وجدت إحدى الدراسات التي أُجريت على أشخاص تتراوح أعمارهم بين منتصف الثلاثينات وأواخر الأربعينات أنَّ الأشخاص الذين يعانون من اضطراب شديد في النوم كان أداؤهم أسوأ في الاختبارات المعرفية بعد عقد من الزمن. لذا، تزداد أهمية النوم في منتصف العمر ولدى كبار السن؛ للمساعدة في منع هذه الحلقة المفرغة.

أهمية النوم لدماغك

خلال نومك، يؤدي دماغك كثيراً من الوظائف المهمة لصحتك المعرفية العامة. إليك فائدتان رئيسيتان للنوم لصحة دماغك المعرفية:

1- التخلص من الفضلات

يمتلك الدماغ نظاماً خاصاً به للتخلص من الفضلات، يُعرف بـ«الجهاز اللمفاوي الدماغي». تقوم هذه الشبكة من القنوات المملوءة بالسوائل بطرد البروتينات السامة في أثناء النوم، تماماً كما تعمل غسالة الأطباق ليلاً.

بعض هذه البروتينات هي نفسها التي تتراكم في أدمغة مرضى ألزهايمر. يتميَّز «الجهاز اللمفاوي الدماغي» بقدرة فائقة على التخلص من هذه البروتينات في أثناء النوم، خصوصاً خلال مرحلة النوم العميق.

والأشخاص الذين يعانون من ضعف في وظائف الجهاز اللمفاوي الدماغي أكثر عرضة للإصابة بالخرف. أما الأشخاص الذين يعانون من قلة النوم أو رداءته، فلا يكون الدماغ قادراً على التخلص من هذه البروتينات غير الطبيعية بكفاءة عالية في أثناء الليل. قد يكون هذا أحد أسباب زيادة خطر الإصابة بالخرف لاحقاً مع قلة النوم في منتصف العمر وما بعده.

2- التأثيرات المضادة للالتهاب

يساعد الحصول على قسط كافٍ من النوم على تقليل الالتهاب. لدى الأشخاص من جميع الأعمار، يميل الحرمان المزمن من النوم إلى زيادة الالتهاب، مما قد يؤثر على الدماغ.

على المدى الطويل، قد يزيد الالتهاب من خطر الإصابة بأمراض تنكسية عصبية مثل مرض ألزهايمر.

وبدرجة أقل، قد يزيد الالتهاب المزمن أيضاً من خطر التدهور المعرفي الطفيف مع التقدم في السن. قد يساعد الحصول على قسط كافٍ من النوم الجيد على خفض هذا الالتهاب وتقليل هذه المخاطر.


علامات على نقص فيتامين «ب12» تظهر في الجسم

فيتامين «ب12» ضروري لمختلف وظائف الجسم بما في ذلك تكوين خلايا الدم الحمراء وعمل الأعصاب (رويترز)
فيتامين «ب12» ضروري لمختلف وظائف الجسم بما في ذلك تكوين خلايا الدم الحمراء وعمل الأعصاب (رويترز)
TT

علامات على نقص فيتامين «ب12» تظهر في الجسم

فيتامين «ب12» ضروري لمختلف وظائف الجسم بما في ذلك تكوين خلايا الدم الحمراء وعمل الأعصاب (رويترز)
فيتامين «ب12» ضروري لمختلف وظائف الجسم بما في ذلك تكوين خلايا الدم الحمراء وعمل الأعصاب (رويترز)

قال موقع «فيري ويل هيلث» إن فيتامين «ب12» عنصر غذائي أساسي يساعد الجسم على إنتاج خلايا الدم الحمراء، والحفاظ على صحة الأعصاب، وإنتاج الحمض النووي، وعند انخفاض مستوياته، قد تظهر مجموعة واسعة من الأعراض، بعضها على الوجه، وداخل الفم، وحول العينين.

شحوب الجلد و/أو شحوب الجفون الداخلية

يُعدّ فيتامين «ب12» ضرورياً لإنتاج خلايا الدم الحمراء السليمة. عند انخفاض مستوياته، قد لا ينتج الجسم ما يكفي من خلايا الدم الحمراء الطبيعية، مما يؤدي إلى نوع من فقر الدم يُسمى فقر الدم الضخم الأرومات. نتيجةً لفقر الدم، تصل كمية أقل من الأكسجين إلى أنسجة الجسم، مما قد يجعل الجلد يبدو أكثر شحوباً من المعتاد.

يمكن أن يوفر فحص الجفن السفلي من الداخل مؤشرات على حالتك الصحية ويقوم مقدمو الرعاية الصحية أحياناً بسحب الجفن السفلي برفق للبحث عن شحوب الملتحمة، والذي يعني أن النسيج يبدو شاحباً بشكل غير طبيعي.

وتشير هذه النتيجة إلى فقر الدم، بما في ذلك فقر الدم الناتج عن نقص فيتامين «ب12».

مع أن شحوب الجفون الداخلية وحده لا يكفي لتشخيص النقص، إلا أنه قد يكون أحد العوامل المساعدة عند اقترانه بالتعب أو الضعف أو أعراض أخرى.

تشقق زوايا الفم

يرتبط التهاب زوايا الفم، وهو عبارة عن تشققات مؤلمة في زوايا الفم، بنقص فيتامين «ب12». قد تصبح المناطق المصابة حمراء وجافة ومؤلمة أو متشققة وقد يزيد تناول الطعام أو الكلام أو الابتسام من حدة الانزعاج.

كما يمكن أن يحدث تشقق زوايا الفم مع نقص الحديد أو العدوى الفطرية أو نقص العناصر الغذائية الأخرى، لذا قد يكون من الضروري إجراء فحوصات لتحديد السبب.

لسان أملس أو أحمر أو متورم

تُعد تغيرات اللسان من العلامات الكلاسيكية لنقص فيتامين «ب12» و يُصاب بعض الأشخاص بالتهاب اللسان، وهو التهاب يصيب اللسان ويجعله يبدو أحمر أو متورماً أو أملس أو لامعاً. قد تتقلص أو تختفي النتوءات الصغيرة الموجودة على اللسان، والتي تُسمى الحليمات، مما يُضفي مظهراً أملس.

المصابون بانخفاض شديد في مستويات فيتامين «ب12» قد يعانون من تقرحات بالفم وتشقق الشفاه (بيكسلز)

تقرحات الفم وبقع حمراء

قد تشير تقرحات الفم المتكررة أو البقع الحمراء الزاهية داخل الفم أحياناً إلى نقص فيتامين «ب12»، وقد تظهر هذه التقرحات على اللسان أو اللثة أو باطن الخدين أو الشفتين.

على الرغم من أن تقرحات الفم العرضية شائعة وغير ضارة في الغالب، فإنه ينبغي استشارة الطبيب في حال تكرار التقرحات أو عدم شفائها.

تغيرات في الرؤية

في حالات نادرة جداً، قد يؤثر نقص فيتامين «ب12» على العصب البصري، الذي ينقل المعلومات البصرية من العينين إلى الدماغ.

وقد تُسبب هذه الحالة، التي تُسمى أحياناً اعتلال العصب البصري، تشوش الرؤية وضعف حدة البصر وصعوبة تمييز الألوان وظهور بقع عمياء وازدواج الرؤية في بعض الحالات.

يعتقد الخبراء أن هذه الأعراض تحدث لأن فيتامين «ب12» ضروري للحفاظ على الغلاف الواقي المحيط بالأعصاب. ومن دون كمية كافية من فيتامين «ب12»، قد يتطور تلف الأعصاب مع مرور الوقت.

Your Premium trial has ended


الأحمر أم الأصفر أم الأخضر... أي أنواع التفاح أكثر فائدة صحياً؟

تتمايز أنواع التفاح من حيث فوائدها الصحية (بيكسباي)
تتمايز أنواع التفاح من حيث فوائدها الصحية (بيكسباي)
TT

الأحمر أم الأصفر أم الأخضر... أي أنواع التفاح أكثر فائدة صحياً؟

تتمايز أنواع التفاح من حيث فوائدها الصحية (بيكسباي)
تتمايز أنواع التفاح من حيث فوائدها الصحية (بيكسباي)

ارتبط التفاح بالمثل الشهير: «تفاحة في اليوم تُبعد عنك الطبيب»، وهو ما تدعمه بالفعل نتائج دراسات علمية حديثة. فالتفاح يُسهم في تحسين الهضم، ويُعزز صحة القلب، ويُنظم مستويات السكر في الدم، كما يساعد على التحكم في الوزن بفضل قدرته على زيادة الشعور بالشبع.

ومع ذلك، تختلف أنواع التفاح في فوائدها الصحية؛ إذ لا يقتصر الاختلاف بين التفاح الأحمر والأخضر والأصفر على المذاق فحسب، بل يمتد أيضاً إلى قيمته الغذائية وفوائده الصحية.

ووفقاً لتقرير نشره، الجمعة، موقع «فيري ويل هيلث»، تشير الأبحاث إلى أن لون قشرة التفاح يعكس اختلافات في كمية مضادات الأكسدة وطبيعتها، وكذلك في محتوى الألياف، ودرجة الحلاوة، وحتى الملمس والرائحة.

التفاح الأحمر

وكما أوضح التقرير أن التفاح الأحمر يُعد، في العادة، من أكثر أنواع التفاح حلاوة، ومن أبرز أصنافه: «ريد ديليشس»، و«فوجي»، و«بينك ليدي»، و«غالا»، و«هوني كريسب».

ويعود لونه الأحمر الغني إلى ارتفاع محتواه من مركبات الأنثوسيانين، وهي مضادات أكسدة قوية توجد أيضاً في فواكه أخرى، مثل التوت والكرز.

وتشير الأبحاث إلى أنه كلما ازداد اللون الأحمر قتامة، ارتفع محتوى التفاح من مضادات الأكسدة، فضلاً عن زيادة حلاوته وغنى نكهته.

ووفقاً للتقرير، تُشير بعض الدراسات إلى أن تفاح «ريد ديليشس» يحتوي على أعلى مستويات مضادات الأكسدة بين أصناف التفاح الأحمر، بما في ذلك «رويال غالا»، و«فوجي»، و«سميتن». ومع ذلك، فإن الأصناف الأقل احمراراً، مثل «بينك ليدي»، قد تتمتع أيضاً بخصائص مضادة للسرطان بفضل احتوائها على مضادات الأكسدة.

تناول التفاح الكامل مع القشرة مفيد للهضم بفضل احتوائه على الألياف ومركبات الفلافونويد (بكسلز)

وأضاف التقرير أن هناك دراسات أخرى تشير إلى أن التفاح ذا اللون الوردي المائل للأحمر، مثل «فوجي»، غنيٌّ بالألياف، ما يدعم صحة الجهاز الهضمي.

التفاح الأخضر

ووفقاً للتقرير، يُعرف التفاح الأخضر، ومن أبرز أصنافه «جراني سميث»، بقوامه المقرمش ونكهته اللاذعة. ويعود لونه الأخضر إلى وجود الكلوروفيل، إلى جانب مضادات الأكسدة وحمض الماليك، الذي يُسهم في إكسابه مذاقه الحامض نسبياً، كما يدعم عمل إنزيمات الهضم.

وأوضح التقرير أن النكهة اللاذعة للتفاح الأخضر تعود إلى ارتفاع مستوى الحموضة وانخفاض محتواه من السكريات الطبيعية مقارنةً بالأصناف الحمراء.

وبوجه عام، يحتوي التفاح الأخضر على نسبة أقل من السكر، ونسبة أعلى من الألياف، فضلاً عن محتوى أكبر من مضادات الأكسدة متعددة الفينولات (البوليفينولات)، التي تشير الأبحاث إلى أنها قد تُساعد في الحد من مستويات الالتهاب المرتبط بعدد من الأمراض في الجسم.

التفاح الأصفر

ويقع التفاح الأصفر، أو المائل إلى اللون الذهبي، مثل «غولدن ديليشس»، في منزلة وسط بين التفاح الأحمر والأخضر من حيث النكهة. فهو عادةً أقل حموضة من تفاح «جراني سميث»، وأكثر طراوة من معظم الأصناف الحمراء، مع مذاق حلو وخفيف.

ويشير التقرير إلى أنه، على الرغم من أن لونه الفاتح يعكس انخفاضاً نسبياً في مستويات مضادات الأكسدة من نوع الأنثوسيانين، فإن التفاح الأصفر يظل غنياً بالألياف وفيتامين «سي» ومركبات نباتية أخرى، مثل الكاروتينات الموجودة أيضاً في الجزر.

وأضاف التقرير أن إحدى الدراسات أظهرت أن تناول تفاح «غالا»، الذي يجمع عادةً بين اللونين الأحمر الفاتح والأصفر، يومياً أدى إلى انخفاض مستويات مؤشرات الالتهاب في الدم، المرتبطة بزيادة خطر الإصابة بالأمراض المزمنة، مقارنةً بالأشخاص الذين لم يتناولوا هذه الفاكهة.

كما وجدت دراسة أخرى أن تناول تفاح «رينيتا كندا»، ذي اللون الأخضر المصفر، يومياً لمدة 8 أسابيع أدى إلى خفض مستويات الكوليسترول الضار (LDL) والدهون الثلاثية لدى الأشخاص الذين يعانون ارتفاعاً طفيفاً في مستويات الكوليسترول.