أفضل 4 أطعمة لتعزيز صحة العظام

رجل بيع البرتقال ضمن معرض للفاكهة (إ.ب.أ)
رجل بيع البرتقال ضمن معرض للفاكهة (إ.ب.أ)
TT

أفضل 4 أطعمة لتعزيز صحة العظام

رجل بيع البرتقال ضمن معرض للفاكهة (إ.ب.أ)
رجل بيع البرتقال ضمن معرض للفاكهة (إ.ب.أ)

يساعد اتباع نظام غذائي صحي ومتوازن على بناء عظام قوية والحفاظ عليها طوال الحياة. ويحتاج كل فرد منا إلى كمية كافية من الكالسيوم للحفاظ على صحة عظامنا، وفيتامين (د) لمساعدة الجسم على امتصاص الكالسيوم.

قد يُسبب ضعف صحة العظام حالات مثل الكساح وهشاشة العظام، ويزيد من خطر الإصابة بالكسور نتيجة السقوط في مراحل لاحقة من العمر.

والنظام الغذائي الجيد ليس سوى أحد أسس بناء عظام صحية، حيث تشمل الطريقة الجيدة للحفاظ على عظام متينة ممارسة الرياضة، وتجنب بعض عوامل الخطر المُسببة لهشاشة العظام، وفقاً لـ«هيئة الخدمات الصحية الوطنية» في بريطانيا.

ومن أبرز الأشياء التي تعزز صحة العظام:

الألبان

من المعروف أن الكالسيوم ضروري لصحة العظام. ولأن الجسم يُحلل خلايا العظام القديمة باستمرار ويستبدلها بواسطة أخرى جديدة، فمن الضروري تناول الكالسيوم يومياً لحماية بنية العظام وقوتها.

الكمية الغذائية الموصى بها يومياً من الكالسيوم هي ألف ملليغرام لمعظم البالغين، مع أن كبار السن قد يحتاجون إلى 1200 ملليغرام لصحة مثالية، وفقاً لموقع «هيلث لاين».

من الأفضل الحصول على الكالسيوم من الأطعمة بدلاً من المكملات الغذائية. حاول تضمين مزيد من الأطعمة الغنية بالكالسيوم في نظامك الغذائي، مثل منتجات الألبان، والأسماك مثل السلمون والسردين، والمكسرات والبذور.

تُمثل منتجات الألبان، مثل الجبن والجبن القريش والزبادي والحليب، أفضل المصادر الغذائية للكالسيوم نظراً لمحتواها العالي، ومعدل امتصاصها القوي، وتكلفتها المنخفضة نسبياً. علاوة على ذلك، تُوفر منتجات الألبان كميات أكبر من البروتين، والكالسيوم، والمغنسيوم، والبوتاسيوم، والزنك، والفوسفور لكل سعرة حرارية مقارنةً بأي طعام آخر. على سبيل المثال، يُمكن الحصول على 250 ملغ من الكالسيوم من كوب حليب سعة 200 مل، أو حصة زبادي وزنها 180 غراماً، أو 30 غراماً من الجبن الصلب.

المكسرات

رغم صغر حجمها، فإن تأثيرها كبير. فبالنسبة لصحة العظام، يُوفر كثير من المكسرات والبذور الكالسيوم والمغنيسيوم، بل وحتى كمية جيدة من الدهون الصحية، وفقاً لـ«كيلفلاند كلينك».

من أفضل أنواع المكسرات التي يُنصح بتناولها لصحة العظام:

- اللوز.

- بذور السمسم.

- بذور دوار الشمس.

- الفستق.

- بذور الشيا.

قد تكون المكسرات وجبة خفيفة صحية جيدة، أو إضافة مثالية للسلطة، أو الحساء، أو حتى الحلوى.

حزمة من القمح والمكسرات موضوعة على طاولة في آيرلندا (رويترز)

البروكلي

من المعروف أن كثيراً من العناصر الغذائية الموجودة في البروكلي تدعم صحة العظام وقد تمنع اضطراباتها.

يُعد البروكلي مصدراً جيداً لفيتامين (ك) والكالسيوم، وهما عنصران غذائيان أساسيان للحفاظ على عظام قوية وصحية. كما يحتوي على الفوسفور والزنك وفيتاميني (أ) و(سي)، الضروريين لصحة العظام.

أشارت دراسة أجريت عام 2021 إلى أن السلفورافان الموجود في البروكلي قد يساعد في الوقاية من اضطرابات العظام التنكسية مثل هشاشة العظام، وفقاً لـ«هيلث لاين».

الفواكه والخضراوات

الخضراوات الورقية مصدر غني بالكالسيوم والمغنيسيوم وفيتامين (ك)، وفقاً لـ«كيلفلاند كلينيك».

ومنها على سبيل المثال:

- السبانخ.

- الكرنب.

- البروكلي.

- الكرنب الأخضر.

كما أن الفاكهة تساعد في دعم إنتاج الكولاجين، مما يساعد في الحفاظ على قوة العظام، خصوصاً تلك الغنية بفيتامين (سي) مثل:

- البرتقال.

- الليمون.

- الجريب فروت.

- الفلفل الأحمر.

- الفراولة.


مقالات ذات صلة

النوم لأكثر من 8 ساعات قد يسرّع شيخوخة أعضاء الجسم

صحتك النوم لفترات طويلة قد لا يكون مفيداً كما يعتقد البعض (رويترز)

النوم لأكثر من 8 ساعات قد يسرّع شيخوخة أعضاء الجسم

كشفت دراسة علمية عن أنَّ النوم لفترات طويلة قد لا يكون مفيداً، إذ توصَّل الباحثون إلى أنَّ النوم لأكثر من 8 ساعات يومياً قد يرتبط بتسارع شيخوخة الأعضاء.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك زيادة الوزن في مرحلة البلوغ تزيد من خطر الإصابة بالسرطان (رويترز)

زيادة الوزن في سن البلوغ قد ترفع خطر الإصابة بالسرطان 5 أضعاف

أظهرت دراسة علمية جديدة أن زيادة الوزن في مرحلة البلوغ تزيد من خطر الإصابة بالسرطان بما يصل إلى خمسة أضعاف

«الشرق الأوسط» (استوكهولم)
صحتك إجلاء مرضى من السفينة السياحية "إم في هوندوس" إلى سيارة إسعاف في ميناء برايا بالرأس الأخضر - الأربعاء 6 مايو 2026 (أ.ب) p-circle

أعاد مشاهد العزل والقلق للأذهان... هل علينا القلق من فيروس «هانتا»؟

في وقت لم يتعافَ فيه العالم بالكامل من آثار جائحة "كورونا"، عاد القلق العالمي مجدداً مع تفشي فيروس "هانتا" على متن السفينة السياحية "إم في هونديوس".

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك طبق كبير من الأرز مع الدجاج (بيكسلز)

ماذا يفعل تناول الدجاج والأرز يومياً بعملية الأيض؟

يُعدّ طبق الدجاج مع الأرز من أكثر الوجبات شيوعاً حول العالم، نظراً لبساطته، وتكلفته المنخفضة، وسهولة تحضيره.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
يوميات الشرق اتباع نهج متوازن في الطعام وسائر جوانب الحياة هو الأساس لعيش حياة طويلة صحية (أ.ف.ب)

عاش 103 سنوات... «أكبر طبيب في التاريخ» يكشف 3 قواعد لحياة طويلة وسعيدة

في زمن تتزايد فيه الأسئلة حول أسرار طول العمر وجودة الحياة، يبرز اسم الطبيب الراحل الدكتور هوارد تاكر، الذي يُعد من أبرز الأمثلة على الحيوية الذهنية والجسدية.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

هل الشخير علامة على قصور القلب؟

الشخير قد يكون أحد أبرز أعراض انقطاع النفس النومي (بيكسلز)
الشخير قد يكون أحد أبرز أعراض انقطاع النفس النومي (بيكسلز)
TT

هل الشخير علامة على قصور القلب؟

الشخير قد يكون أحد أبرز أعراض انقطاع النفس النومي (بيكسلز)
الشخير قد يكون أحد أبرز أعراض انقطاع النفس النومي (بيكسلز)

يُعدّ الشخير ظاهرة شائعة قد يراها كثيرون أمراً عادياً أو مجرد إزعاج ليلي، إلا أن بعض الدراسات تشير إلى أنه قد يحمل دلالات صحية أعمق. ورغم أن الشخير لا يُسبب قصور القلب بشكل مباشر، فإنه قد يكون علامة على اضطرابات كامنة تزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب، وعلى رأسها انقطاع النفس الانسدادي النومي، وفقاً لما أورده موقع «هيلث لاين».

ومع ذلك، لا يعني الشخير بالضرورة وجود مشكلة صحية خطيرة، إذ إن كثيراً من الأشخاص يشخرون دون أن يكون لديهم اضطراب مرضي. لكن في حال تكرار الشخير أو اقترانه بأعراض أخرى، يُنصح بمراجعة طبيب مختص لتقييم الحالة وتحديد ما إذا كان الشخير عرضاً لحالة كامنة. وقد يوصي الطبيب بإجراء فحوصات لتقييم أنماط النوم وصحة القلب.

كيف يرتبط الشخير بخطر قصور القلب؟

قد يكون الشخير أحد أبرز أعراض انقطاع النفس النومي، وهو اضطراب في النوم يرتبط بزيادة خطر الإصابة بقصور القلب. ويُعدّ انقطاع النفس النومي الانسدادي (OSA) الشكل الأكثر شيوعاً، ويحدث عندما ترتخي الأنسجة الرخوة في الحلق أثناء النوم، فتتدلى وتعيق مرور الهواء، ما يؤدي إلى اضطراب التنفس وظهور الشخير.

ويتميز هذا الاضطراب بحدوث توقفات متكررة في التنفس تستمر غالباً لمدة لا تقل عن 10 ثوانٍ، وتتكرر مرات كثيرة خلال الليل. وتؤدي هذه الانقطاعات إلى انخفاض مستويات الأكسجين في الدم، وهو ما قد تكون له تداعيات صحية مهمة.

فانخفاض الأكسجين يمكن أن يُحفّز الالتهابات ويزيد من إفراز هرمونات التوتر نتيجة تنشيط الجهاز العصبي الودي، ما يضع عبئاً إضافياً على القلب والجهاز القلبي الوعائي. ومع مرور الوقت، قد تسهم هذه التأثيرات في إضعاف صحة القلب ورفع خطر الإصابة بأمراض مثل قصور القلب.

ومن المهم الإشارة إلى أن العلاقة ليست مطلقة؛ فليس كل من يشخر مصاباً بانقطاع النفس النومي، كما أن بعض المصابين بهذا الاضطراب قد لا يعانون من الشخير. ومع ذلك، أظهرت دراسة حديثة أُجريت عام 2024 أن الشخير، حتى في غياب انقطاع النفس النومي، قد يرتبط بارتفاع ضغط الدم، وهو أحد العوامل الرئيسية المؤدية إلى قصور القلب.

متى ينبغي القلق وإجراء الفحوصات؟

لا يستدعي الشخير القلق في جميع الحالات، لكنه قد يكون مؤشراً يستدعي التقييم الطبي إذا ترافق مع أعراض أخرى. فإذا لاحظت أنت أو أي أحد شخيراً متكرراً أو علامات محتملة لانقطاع النفس النومي، فمن الأفضل استشارة الطبيب.

وفي حال الاشتباه بوجود مشكلة في القلب، قد يطلب الطبيب مجموعة من الفحوصات، مثل:

- تخطيط كهربية القلب.

- تخطيط صدى القلب.

- اختبارات الجهد.

كما قد يُحال المريض إلى أخصائي نوم لإجراء فحص يُعرف بـ«تخطيط النوم المتعدد» (دراسة النوم)، وهو اختبار يُجرى ليلاً لمراقبة وظائف الجسم أثناء النوم. ويقوم هذا الفحص، على مدار عدة ساعات، بتسجيل:

- موجات الدماغ.

- معدل ضربات القلب.

- نمط التنفس.

- مستوى الأكسجين في الدم.

- حركات الساقين والعينين.

ويُستخدم هذا النوع من الفحوصات لتشخيص انقطاع النفس النومي، إلى جانب اضطرابات أخرى مثل متلازمة تململ الساقين والنوم القهري.

ولا يُعدّ الشخير بحد ذاته سبباً مباشراً لقصور القلب، لكنه قد يكون مؤشراً على حالات صحية كامنة، أبرزها انقطاع النفس النومي، ويمكن أن يؤثر ذلك في صحة القلب على المدى الطويل. وغالباً ما يرتبط الشخير بانسداد مجرى الهواء أثناء النوم، ما قد يؤدي إلى اضطراب التنفس وانخفاض مستويات الأكسجين، وهو ما قد يُلحق ضرراً تدريجياً بالجهاز القلبي الوعائي. لذا، يبقى التقييم الطبي مهماً لتحديد السبب والتعامل معه مبكر.


النوم لأكثر من 8 ساعات قد يسرّع شيخوخة أعضاء الجسم

النوم لفترات طويلة قد لا يكون مفيداً كما يعتقد البعض (رويترز)
النوم لفترات طويلة قد لا يكون مفيداً كما يعتقد البعض (رويترز)
TT

النوم لأكثر من 8 ساعات قد يسرّع شيخوخة أعضاء الجسم

النوم لفترات طويلة قد لا يكون مفيداً كما يعتقد البعض (رويترز)
النوم لفترات طويلة قد لا يكون مفيداً كما يعتقد البعض (رويترز)

كشفت دراسة علمية جديدة عن أنَّ النوم لفترات طويلة قد لا يكون مفيداً كما يعتقد البعض، إذ توصَّل الباحثون إلى أنَّ النوم لأكثر من 8 ساعات يومياً قد يرتبط بتسارع شيخوخة أعضاء الجسم، تماماً مثل قلة النوم.

وبحسب صحيفة «التلغراف» البريطانية، فقد أظهرت الدراسة، التي أجراها علماء من جامعة كولومبيا الأميركية، أنَّ المدة المثلى للنوم تتراوح بين 6.4 و7.8 ساعة ليلاً، بينما يؤدي تجاوز هذه المدة أو النوم لفترات أقل إلى آثار صحية سلبية واسعة.

وفحصت الدراسة بيانات أكثر من 500 ألف شخص مسجلين في البنك الحيوي البريطاني (بيوبانك)، حيث قاموا بتحليل المعلومات البيولوجية والصحية وأنماط الحياة للمشاركين، إلى جانب مراقبة التغيُّرات التدريجية في أعضاء الجسم المختلفة مع التقدُّم في العمر.

ثم ربط الباحثون هذه التغيُّرات بمدة النوم، ووجدوا أنَّ ساعات النوم الزائدة، وكذلك قلته، تُسرِّع من شيخوخة الدماغ والقلب والرئتين والجهاز المناعي، وترتبط بمجموعة واسعة من الأمراض.

وقال الدكتور جونهاو وين، الذي شارَك في الدراسة: «تُظهر نتائجنا أنَّ قلة النوم وكثرته ترتبطان بتسارع الشيخوخة في جميع أعضاء الجسم تقريباً».

وأضاف: «تدعم هذه الدراسة فكرة أنَّ النوم لعدد ساعات مناسب هو أمر ضروري للحفاظ على صحة الأعضاء ضمن شبكة متناسقة بين الدماغ والجسم، تشمل التوازن الأيضي وصحة الجهاز المناعي».

وأوضح الباحثون أنَّ هذا لا يعني أنَّ مدة النوم وحدها تُسرِّع أو تُبطئ شيخوخة الأعضاء، ولكنه يُشير إلى أن كلاً من قلة النوم وكثرته قد تكونان مؤشرَين على تدهور الصحة العامة في الجسم.


كيف يؤثر السكر في الدماغ... وهل يسبب ضعف التركيز؟

الأشخاص الذين يستهلكون كميات مرتفعة من السكر قد يكونون أكثر عرضة لمشكلات تتعلق بالصحة النفسية على المدى الطويل (بكساباي)
الأشخاص الذين يستهلكون كميات مرتفعة من السكر قد يكونون أكثر عرضة لمشكلات تتعلق بالصحة النفسية على المدى الطويل (بكساباي)
TT

كيف يؤثر السكر في الدماغ... وهل يسبب ضعف التركيز؟

الأشخاص الذين يستهلكون كميات مرتفعة من السكر قد يكونون أكثر عرضة لمشكلات تتعلق بالصحة النفسية على المدى الطويل (بكساباي)
الأشخاص الذين يستهلكون كميات مرتفعة من السكر قد يكونون أكثر عرضة لمشكلات تتعلق بالصحة النفسية على المدى الطويل (بكساباي)

ليس سراً أن الغلوكوز — وهو أحد أشكال السكر — يُعد المصدر الرئيسي للطاقة لكل خلية في أجسامنا، بما في ذلك خلايا الدماغ. ونظراً لأن الدماغ يحتوي على عدد هائل من الخلايا العصبية، فإنه يستهلك طاقة أكثر من أي عضو آخر في الجسم.

كما يكافئنا الدماغ عند تناول السكر. سواء كنت تتناول وجبة لذيذة، أو تشارك شخصاً تحبه لحظة عاطفية، أو تستمتع بحلوى غنية بالسكر، ينشط نظام الدوبامين في الدماغ، ما يؤدي إلى إفراز الدوبامين — المادة الكيميائية المرتبطة بالشعور بالمتعة — ويعزز تكرار هذا السلوك.

لكن، رغم اعتماد الدماغ على السكر لأداء وظائفه بشكل طبيعي، فإن الإفراط فيه قد ينعكس سلباً على صحة الدماغ. وتشير الأبحاث إلى أن السكر قد يؤثر في الوظائف الإدراكية، والحالة المزاجية، وحتى خطر الإصابة ببعض الأمراض على المدى الطويل. فكيف يؤثر السكر في الدماغ؟

التركيز والذاكرة

وفقاً لمركز «لونستار» لأمراض الأعصاب، ترتبط وظائف الدماغ، مثل التركيز والتفكير والذاكرة والتعلّم، ارتباطاً مباشراً بمستويات سكر الدم. فعندما ينخفض مستوى السكر، قد يفتقر الدماغ إلى الطاقة اللازمة لأداء وظائفه، ما قد يؤدي إلى ضعف التركيز وتراجع الأداء الذهني.

أما ارتفاع مستويات السكر لفترات طويلة، كما يحدث لدى المصابين بداء السكري، فقد يؤثر في التواصل بين مناطق الدماغ، وقد يضر بالأوعية الدموية الدماغية، ما قد يحدّ من تدفق الدم ويرتبط بتراجع إدراكي أو زيادة خطر الإصابة بالخرف الوعائي.

كما أظهرت دراسات أن الإفراط في السكر قد يرتبط بحدوث التهابات في الدماغ في مناطق مسؤولة عن الذاكرة.

المزاج

رغم أن السكر قد يمنح شعوراً مؤقتاً بالسعادة عبر تحفيز إفراز الدوبامين — المادة الكيميائية المرتبطة بالشعور بالمكافأة والمتعة — فإن الإفراط في تناوله ارتبط في بعض الدراسات بضعف تنظيم المشاعر وارتفاع خطر بعض الاضطرابات النفسية.

وأظهرت دراسة نُشرت عام 2017 أن الأشخاص الذين يستهلكون كميات مرتفعة من السكر قد يكونون أكثر عرضة لمشكلات تتعلق بالصحة النفسية على المدى الطويل.

صحة الدماغ على المدى الطويل

قد يسهم ارتفاع السكر المزمن في تسريع شيخوخة الخلايا العصبية، ما قد يزيد خطر الإصابة بأمراض عصبية تنكسية. كما قد يرتبط بتطور حالات مثل اعتلال الأعصاب، وقد يزيد من خطر الإصابة بمرض ألزهايمر أو التراجع الإدراكي. وتشير بعض الأبحاث أيضاً إلى أن الارتفاع المتكرر في مستويات السكر قد يرتبط بانخفاض حجم بعض مناطق الدماغ وإضعاف تكوّن الروابط العصبية الجديدة.

كيف نحافظ على التوازن الكيميائي في الدماغ عبر التغذية؟

تلعب التغذية السليمة دوراً أساسياً في الحفاظ على التوازن الكيميائي الطبيعي للدماغ. ويؤكد الأطباء أن اتباع نظام غذائي صحي، إلى جانب النشاط البدني المنتظم، يساعد على دعم وظائف الدماغ والحفاظ على استقرار مستويات السكر في الدم.

فعندما ترتفع مستويات السكر بشكل متكرر، قد يتأثر إنتاج الناقلات العصبية — وهي المواد الكيميائية المسؤولة عن نقل الإشارات داخل الدماغ — ما قد ينعكس على المزاج والطاقة والتركيز. وللمساعدة في استقرار مستويات السكر وتقليل المخاطر الصحية، ينصح الخبراء بما يلي:

1- تناول الأطعمة الطبيعية الكاملة

احرص على إدخال الخضراوات والفواكه يومياً، إلى جانب الحبوب الكاملة، والمكسرات، والبذور. وتساعد هذه الأطعمة على توفير طاقة مستقرة بفضل بطء هضمها، ما قد يسهم في استقرار سكر الدم وتحسين الشعور العام.

2- التركيز على البروتين

يساعد تناول الأطعمة الغنية بالبروتين، مثل البيض، واللحوم قليلة الدهون، والبقوليات، والأسماك الدهنية الغنية بأحماض «أوميغا-3»، على دعم وظائف الدماغ، وتنظيم المزاج، وتقليل التقلبات الحادة في مستويات السكر.

3- تقليل السكر المكرر

يُعد الحد من السكر المكرر خطوة مهمة للحفاظ على الصحة. وينصح بتقليل أطعمة مثل الخبز الأبيض، والمشروبات السكرية، والمعجنات، لأنها قد تسبب ارتفاعاً سريعاً في سكر الدم، ما قد يؤثر في التوازن الكيميائي للدماغ ويرتبط بالتوتر وسرعة الانفعال.