من المبتدئين للمحترفين… تمارين منزلية لجميع المستويات

بعض التمارين المنزلية قد تكون بالفاعلية نفسها لتلك التي تُمارس في النوادي الرياضية (رويترز)
بعض التمارين المنزلية قد تكون بالفاعلية نفسها لتلك التي تُمارس في النوادي الرياضية (رويترز)
TT

من المبتدئين للمحترفين… تمارين منزلية لجميع المستويات

بعض التمارين المنزلية قد تكون بالفاعلية نفسها لتلك التي تُمارس في النوادي الرياضية (رويترز)
بعض التمارين المنزلية قد تكون بالفاعلية نفسها لتلك التي تُمارس في النوادي الرياضية (رويترز)

يعزز النشاط البدني المنتظم الصحة النفسية والجسدية لدى جميع الأعمار، ويمكن لدمج التمارين المنزلية ضمن الأنشطة اليومية أن يُعزز طاقتنا، ويحسّن مزاجنا، ويُحدث فرقاً في لياقتنا البدنية وصحتنا العامة، ويخفض خطر الإصابة بالأمراض المزمنة، وهو ما يوضح أهمية ممارسة التمارين المنزلية بانتظام.

وهناك تمارين منزلية بسيطة وأخرى أكثر صعوبة، وهناك كثير من التمارين المنزلية التي تكون بالفاعلية نفسها لتلك التي تُمارس في النوادي الرياضية... فما التمارين المنزلية التي قد تكون مناسبة للمبتدئين؟ وما التمارين المنزلية المخصصة للمحترفين؟

تمارين منزلية للمبتدئين

هناك عدد من التمارين المنزلية المناسبة للمبتدئين، منها:

رفع الركبتين أو «High knees»

يُمكن أداؤه من خلال: الوقوف مع المُباعدة ما بين القدمين بمقدار عرض الوركين. رفع الركبة اليسرى لمستوى الصدر ومن ثم إنزالها، والتبديل لرفع الركبة اليُمنى للمُستوى نفسه مع ضرورة الحفاظ على استقامة الجسد. تكرار الخطوة السابقة مع التحرك بسرعة موازية لسرعة الجري.

تمرين رفع الركبتين (رويترز)

القرفصاء مع القفز أو «Squat Jumps»

ويُنفذ عبر عدة خطوات هي: الوقوف مع المباعدة ما بين القدمين بمقدار عرض الوركين مع ثني الركبتين قليلاً. النزول لوضع القرفصاء بشكل كامل مع ثني الركبتين تماماً. دفع الجسد نحو الأعلى من خلال فرد الساقين تماماً، ومن ثم القفز نحو الأعلى. الهبوط بعد القفز على القدمين، ومن ثم العودة إلى وضع القرفصاء التام مرةً أخرى.

تمرين القرفصاء مع القفز (أرشيفية)

الضغط أو «Push - ups»

يُمكن أداؤه عن طريق: التمدد على الأرض، بحيث يكون البطن والأقدام والأذرع مواجهة لها. وضع اليدين على نطاق أوسع بقليل من الكتفين. مد الرجلين وفرد اليدين بشكل كامل لتصبح على استقامة بحيث ترفع الجسد بعيداً عن الأرض. موازنة ثقل الجسم على كل من كفي اليدين وأصابع الأقدام، مع ضرورة مباعدة الرجلين بعضهما عن بعض، بحيث تكونان بعرض الورك. سحب صرة البطن باتجاه الظهر. استنشاق الهواء ومن ثم النزول باتجاه الأرض، إلى أن تصبح الزاوية ما بين الساعد والكوع قائمة. الزفير أثناء الرجوع للوضع الأولي وتكرار التمرين.

لوح الخشب أو «Plank»

وخطوات تنفيذه هي: الاستلقاء على الأرض، بحيث يكون البطن مقابلاً للأرض مع مد اليدين إلى الأمام وفرد الكفين. الارتكاز على الجزء السفلي من الساعد. مد الساقين بشكل تام مع جعل نقط الارتكاز لهما على أصابع القدمين. رفع الجذع بالكامل مع تفعيل نقاط الارتكاز وتوزيع الثقل عليها والحفاظ على استقامة الظهر والساقين. الحفاظ على الوضع السابق لأكثر من 5 ثوانٍ مع الاستمرار في التنفس. النزول برفق مع الحفاظ على الاستقامة، ومن ثم الاسترخاء.

تمرين البلانك من التمارين المنزلية المعروفة (رويترز)

تمارين منزلية للمحترفين

يمكن للمحترفين أن يضيفوا لتمارينهم قدراً من المعدات الرياضية البسيطة التي ستساعدهم في تنفيذ تمارين منزلية أكثر قوة، مثل:

الأثقال الرياضية

هناك كثير من التمارين التي يمكن تأديتها في المنزل بالأثقال الرياضية فقط دون الحاجة لأي أداة أخرى، مثل: تمرين السحب العريض للظهر، وتمرين «الرفعة المميتة» لعضلات الظهر السفلى والمؤخرة والفخذية الخلفية، وتمارين الكتفين المختلفة، وتمارين عضلة ذات الرأسين العضدية والعضلة ثلاثية الرؤوس العضدية، وتمرين القرفصاء لتقوية الجزء السفلي من الجسم، وتمرين الاندفاع بالثقل المفيد للعضلة الفخذية الأمامية.

هناك كثير من التمارين التي يمكن تأديتها في المنزل بالأثقال الرياضية فقط (رويترز)

حبال المقاومة

هناك عدة تمارين منزلية لشد الجسم وتحسين المرونة باستخدام حبال المقاومة، مثل تمارين السحب الأفقي، والسحب العلوي، والسحب الجانبي، والسحب الخلفي، والانحناءات الجانبية، والانحناءات الأمامية، والانحناءات الجانبية مع الركوع.

تستخدم حبال المقاومة في أداء التمارين التي تشد الجسم وتحسّن المرونة (رويترز)

قضيب تمارين الضغط أو «Dip bar»

تعدّ تمارين الـ«Dip bar» هي النسخة الأقوى والأكثر تحدياً من تمارين الضغط التقليدية، والتي تعمل على تقوية وتضخيم عضلات الجسم العلوية. عندما تتقن تمارين الضغط وتستطيع القيام بعدد كبير منها، فمن المناسب أن ترفع مستوى تحديك وتجرب تمارين الـ«Dip bar».


مقالات ذات صلة

ما تأثير توقيت ممارسة الرياضة على جودة النوم؟

صحتك ممارسة تمارين القرفصاء لمدة دقيقة أو أكثر بعد تناول الطعام تسهم في تقليل ارتفاع سكر الدم (رويترز)

ما تأثير توقيت ممارسة الرياضة على جودة النوم؟

تُظهر الأبحاث أن ممارسة الرياضة بانتظام يمكن أن تساعدك على النوم بشكل أسرع والحصول على نوم أعمق، بينما يمكن أن يؤدي النوم الأفضل إلى تمارين أكثر فاعلية.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
خاص يسرِّع الذكاء الاصطناعي تصميم برامج التدريب وتخصيصها لكنه لا يلغي دور المدرب في فهم احتياجات العميل واتخاذ القرار النهائي (أدوبي)

خاص الذكاء الاصطناعي في التدريب الرياضي الشخصي... الخوارزمية تقترح والمدرب يقرر

يعزز الذكاء الاصطناعي التدريب الشخصي، عبر تخصيص البرامج ورصد تراجع الالتزام مبكراً، بينما يبقى القرار والعلاقة والثقة مسؤولية المدرب البشري.

نسيم رمضان (لندن)
صحتك تنصح هيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية بممارسة تمارين تقوية العضلات يومين على الأقل أسبوعياً (أ.ف.ب)

دراسة: تقليص ممارسة الرياضة يزيد من خطر الإصابة بالسرطان

وجد الخبراء أن استبدال الحركة النشطة بسلوكيات خاملة، مثل مشاهدة التلفاز أو الجلوس على المكتب، يزيد من احتمالية الإصابة بالسرطان.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك بعد ممارسة تمرين طويل في الطقس الحار من المهم منح الجسم بعض الوقت للتبريد (بيكسلز)

موجات الحر والرياضة... 5 أخطاء تجنبها أثناء التمرين

مع ارتفاع درجات الحرارة ودخول العديد من البلاد في موجات حر، قد تلاحظ انخفاضاً في مستويات طاقتك وتراجعاً في حافزك للالتزام ببرنامجك الرياضي المعتاد.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك ألم المفاصل يؤثر علي يومك بالكامل (بيكساباي)

عادة يومية قد تساعد على حماية المفاصل مع التقدم في العمر

ممارسة الحركة اليومية، مثل المشي المنتظم وتمارين التمدد الخفيفة، قد تساعد في الحفاظ على صحة المفاصل مع التقدم في العمر.


دراسة: عشاق القهوة يتمتعون بدهون أقل وكتلة عضلية أكبر

تناول القهوة بانتظام يرتبط بالحصول على جسم أكثر رشاقة (رويترز)
تناول القهوة بانتظام يرتبط بالحصول على جسم أكثر رشاقة (رويترز)
TT

دراسة: عشاق القهوة يتمتعون بدهون أقل وكتلة عضلية أكبر

تناول القهوة بانتظام يرتبط بالحصول على جسم أكثر رشاقة (رويترز)
تناول القهوة بانتظام يرتبط بالحصول على جسم أكثر رشاقة (رويترز)

كشفت دراسة علمية جديدة عن ارتباط مثير للاهتمام بين تناول القهوة بانتظام والحصول على جسم أكثر رشاقة، إذ أظهرت النتائج أن الأشخاص الذين يشربون كميات أكبر من القهوة يميلون إلى امتلاك نسبة أقل من الدهون في الجسم، وكتلة عضلية أكبر مقارنة بغيرهم.

وبحسب صحيفة «نيويورك بوست» الأميركية، فقد شملت الدراسة التي أجراها باحثون من جامعة أولو في فنلندا أكثر من 2200 مشارك، أجابوا عن استبيانات حول نظامهم الغذائي ونشاطهم البدني وحالتهم الصحية والأدوية التي يتناولونها وعاداتهم اليومية، ومن بينها كمية القهوة التي يشربونها.

وتراوحت الكمية بين عدم تناول القهوة وشرب خمسة أكواب أو أكثر يومياً.

وبعد صيام المشاركين طوال الليل والامتناع عن تناول القهوة، قاس الباحثون نسبة الدهون والكتلة العضلية، كما جمعوا عينات دم واختبروا طريقة تعامل أجسامهم مع السكر على مدار ساعتين.

وأظهرت النتائج أن الأشخاص الذين يستهلكون كميات أكبر من القهوة كانت لديهم كتلة عضلية هيكلية أعلى، ونسبة أقل من الدهون الكلية، ودهون حشوية أقل، وهي الدهون المتراكمة حول الأعضاء الداخلية وترتبط بعدد من المشكلات الصحية، من بينها أمراض القلب والأوعية الدموية.

كما وجد الباحثون ارتباطاً بين زيادة استهلاك القهوة وانخفاض مستويات ثلاثة أحماض أمينية أساسية، وهي الليوسين والإيزوليوسين والفالين، وترتبط المستويات المرتفعة المزمنة من هذه الأحماض بمقاومة الإنسولين وزيادة خطر الإصابة بمرض السكري.

لكنَّ الباحثين رصدوا بعض الاختلافات في النتائج بين الرجال والنساء، إذ ارتبط تناول القهوة لدى الرجال بانخفاض مستويات الإنسولين أثناء الصيام وانخفاض مستويات الإنسولين عموماً، بينما كانت الروابط بين القهوة وتنظيم سكر الدم أضعف وأقل وضوحاً لدى النساء.

وفي المقابل، لم تكن جميع الارتباطات الصحية إيجابية، فقد ارتبط ارتفاع استهلاك القهوة لدى الرجال بزيادة مستويات بعض الجزيئات الناقلة للكوليسترول وانخفاض مؤشرات بعض دهون «أوميغا-3».


5 أشياء تبدأ بالتغير في الجسم بعد سن الأربعين... وطرق علاجها

يرجع تباطؤ نمو الكتلة العضلية بعد سن الأربعين إلى تباطؤ معدل الحرق (أرشيفية - رويترز)
يرجع تباطؤ نمو الكتلة العضلية بعد سن الأربعين إلى تباطؤ معدل الحرق (أرشيفية - رويترز)
TT

5 أشياء تبدأ بالتغير في الجسم بعد سن الأربعين... وطرق علاجها

يرجع تباطؤ نمو الكتلة العضلية بعد سن الأربعين إلى تباطؤ معدل الحرق (أرشيفية - رويترز)
يرجع تباطؤ نمو الكتلة العضلية بعد سن الأربعين إلى تباطؤ معدل الحرق (أرشيفية - رويترز)

بعد سن الأربعين، تبدأ بعض التغيرات الطبيعية بالظهور تدريجياً، مثل انخفاض الكتلة العضلية، تباطؤ عملية الأيض، تغير جودة النوم، تراجع مرونة الجلد، وزيادة صعوبة الحفاظ على الوزن. وتختلف هذه التغيرات من شخص إلى آخر حسب نمط الحياة والعوامل الوراثية.

1. انخفاض الكتلة العضلية

يبدأ الجسم في فقدان الكتلة العضلية والقوة بشكل تدريجي بعد سن الأربعين بمعدل 1 في المائة تقريباً كل عام، فيما يعرف طبياً بـ«الساركوبينيا» (Sarcopenia). يرجع هذا التراجع إلى تباطؤ معدل حرق الأيض، وانخفاض تدريجي في الهرمونات مثل التستوستيرون والإستروجين، إضافة إلى قلة النشاط البدني.

أسباب انخفاض الكتلة العضلية:

تغيرات هرمونية طبيعية مع تقدم العمر.

ضعف استجابة الجسم لبناء البروتين العضلي.

إهمال تمارين المقاومة ونقص الحركة اليومية.

طرق الوقاية والعلاج:

تمارين المقاومة: رفع الأوزان الحرة أو استخدام أجهزة الضغط مرتين إلى 3 مرات أسبوعياً لتحفيز نمو العضلات.

تغذية غنية بالبروتين: تناول كميات كافية من اللحوم، والأسماك، والبيض، والبقوليات لتعويض تراجع إنتاج البروتين في الجسم.

الراحة الكافية: منح الجسم وقتاً أطول للتعافي والمفاصل راحة كافية بعد التمارين الرياضية.

2. تباطؤ عملية الأيض

يحدث تباطؤ عملية الأيض (التمثيل الغذائي) بعد سن الأربعين نتيجة طبيعية لانخفاض الكتلة العضلية التدريجي، والتغيرات الهرمونية (مثل انخفاض الإستروجين أو التستوستيرون)، وقلة الحركة. تمكن مواجهة هذا التباطؤ بفاعلية عبر بناء العضلات، تعديل النظام الغذائي، وتحسين نمط الحياة اليومي.

طرق تنشيط الأيض

تمارين القوة: مارس تمارين المقاومة أو رفع الأثقال لبناء العضلات وزيادة الحرق الذاتي.

زيادة البروتين: تناول أطعمة غنية بالبروتين؛ لأنها ترفع معدل الأيض أثناء هضمها وتدعم الكتلة العضلية.

النوم الكافي: احصل على 7 إلى 8 ساعات ليلية لتجنب اضطراب الهرمونات المسؤولة عن الوزن.

شرب الماء والترطيب: يساعد الحفاظ على ترطيب الجسم في تحسين العمليات الحيوية بكفاءة.

3. تغير جودة النوم

تتغير جودة النوم بعد سن الأربعين، حيث يقل النوم العميق، ويزداد الاستيقاظ المتكرر ليلاً، ويطول الوقت اللازم للغرق في النوم. ترجع هذه التغيرات الطبيعية إلى عوامل هرمونية وعضوية تتعلق بتقدم العمر وتأثير الساعة البيولوجية.

الأسباب الرئيسية لتغير النوم بعد الأربعين

التغيرات الهرمونية: تنخفض هرمونات مثل البروجسترون والإستروجين عند النساء، وهرمون التستوستيرون عند الرجال؛ ما يؤثر على استرخاء الجهاز العصبي.

اضطراب الساعة البيولوجية: يتغير توقيت إفراز هرمون الميلاتونين المسؤول عن تنظيم النوم واليقظة.

المشكلات الصحية الشائعة: يزداد ظهور حالات مثل انقطاع النفس النومي، أو الحاجة المتكررة إلى الذهاب للحمام ليلاً، أو آلام المفاصل.

الضغوط الحياتية: تؤدي ضغوط منتصف العمر والتوتر المستمر إلى صعوبة الدخول في مراحل النوم الهادئ.

نصائح لتحسين جودة النوم

تنظيم المواعيد: الذهاب إلى الفراش والاستيقاظ في الوقت نفسه يومياً لضبط الساعة البيولوجية.

تعديل البيئة: الحفاظ على برودة الغرفة وهدوئها وخلوها من الإضاءة والشاشات المضيئة.

النشاط البدني: ممارسة التمارين الرياضية بانتظام في الصباح أو أوائل المساء وتجنبها قبل النوم مباشرة.

الاسترخاء: الابتعاد عن المنبهات والكافيين في المساء وتجربة القراءة أو الاستحمام الدافئ.

4. تراجع مرونة الجلد

تراجع مرونة الجلد بعد سن الأربعين هو عملية طبيعية تحدث عندما يبدأ الجسم في إنتاج كمية أقل من الكولاجين والإيلاستين (البروتينات المسؤولة عن شد الجلد ونضارته)، بالإضافة إلى تباطؤ تجدد الخلايا وانخفاض تدريجي في هرمون الإستروجين؛ ما يؤدي إلى ظهور الخطوط الدقيقة والترهلات الخفيفة.

أسباب تراجع مرونة الجلد

نقص الكولاجين: يفقد الجلد نسبة تصل إلى 20 في المائة أو أكثر من مخزون الكولاجين مع تقدم العمر.

التغيرات الهرمونية: يقل إفراز هرمون الإستروجين؛ ما يؤثر سلباً على سماكة ورطوبة الجلد.

العوامل الخارجية: التعرض المستمر لأشعة الشمس دون وقاية يتلف ألياف الجلد (التشيخ الضوئي).

العادات اليومية: مثل التدخين وقلة النوم ونقص تناول الماء.

طرق العناية والتحسين

استخدام واقي الشمس يومياً لحماية ما تبقى من الكولاجين من التلف الإضافي.

إدخال مكونات فعالة في روتين العناية مثل الريتينويد، فيتامين سي، والببتيدات.

الترطيب باستخدام منتجات تحتوي على حمض الهيالورونيك.

تناول أطعمة غنية بمضادات الأكسدة وأحماض أوميغا 3 لدعم صحة الجلد من الداخل.

5. صعوبة الحفاظ على الوزن

تصبح صعوبة الحفاظ على الوزن بعد سن الأربعين نتيجة طبيعية لتباطؤ معدل الأيض (التمثيل الغذائي)، والتغيرات الهرمونية (مثل انخفاض الإستروجين أو التستوستيرون)، وفقدان الكتلة العضلية تدريجياً، إلى جانب ضغوط الحياة اليومية وقلة النوم.

طرق فعالة للتغلب على صعوبة الحفاظ على الوزن

تمارين القوة: ركز على رفع الأوزان لبناء الحفاظ على الكتلة العضلية وتحفيز الأيض.

زيادة البروتين: تناول كميات كافية من البروتينات الخالية من الدهون والألياف لتعزيز الشبع.

تحسين النوم: احصل على قسط كافٍ من النوم لضبط هرمونات الجوع والشهية.

إدارة التوتر: قلل من التوتر اليومي للحد من تخزين الدهون البطنية.


كم خطوة تحتاج يومياً لتقليل خطر الوفاة المبكرة؟

أظهرت النتائج أن إضافة 1000 خطوة يومياً ارتبطت بانخفاض خطر الوفاة لأي سبب بنسبة 15% (بكسلز)
أظهرت النتائج أن إضافة 1000 خطوة يومياً ارتبطت بانخفاض خطر الوفاة لأي سبب بنسبة 15% (بكسلز)
TT

كم خطوة تحتاج يومياً لتقليل خطر الوفاة المبكرة؟

أظهرت النتائج أن إضافة 1000 خطوة يومياً ارتبطت بانخفاض خطر الوفاة لأي سبب بنسبة 15% (بكسلز)
أظهرت النتائج أن إضافة 1000 خطوة يومياً ارتبطت بانخفاض خطر الوفاة لأي سبب بنسبة 15% (بكسلز)

لا تحتاج بالضرورة إلى المشي 10 آلاف خطوة يومياً للحصول على فوائد صحية، وفقاً لبحث نُشر في «المجلة الأوروبية لأمراض القلب الوقائية».

ويؤكد التحليل، الذي شمل بيانات من 17 دراسة و226 ألفاً و889 شخصاً، أهمية المشي مهما كان عدد الخطوات، حتى وإن بدا قليلاً.

ووجد الباحثون أن المشي 3967 خطوة أو أكثر يومياً ارتبط بانخفاض خطر الوفاة لأي سبب، في حين ارتبط المشي 2337 خطوة أو أكثر يومياً بانخفاض خطر الوفاة بأمراض القلب والأوعية الدموية، التي تشمل أمراض القلب والسكتات الدماغية.

كما أظهرت النتائج أن إضافة 1000 خطوة يومياً ارتبطت بانخفاض خطر الوفاة لأي سبب بنسبة 15 في المائة، في حين ارتبطت إضافة 500 خطوة يومياً بانخفاض خطر الوفاة بأمراض القلب والأوعية الدموية بنسبة 7 في المائة.

وتكتسب هذه النتائج أهمية خاصة في ظل صعوبة وصول كثير من الأشخاص إلى هدف الـ10 آلاف خطوة يومياً.

وقال الدكتور كيث فرديناند، رئيس قسم طب القلب الوقائي في كلية الطب بجامعة تولين في نيو أورلينز، إن المشكلة تكمن في أن التوصية بالمشي 10 آلاف خطوة يومياً، واعتبار أقل من 5 آلاف خطوة مؤشراً إلى الخمول البدني، كانا من الصعب جداً على كثير من المرضى تحقيقهما، ما قد يولّد لدى البعض شعوراً بعدم القدرة على بلوغ هذه الأهداف.

وأوضح فرديناند، الذي لم يشارك في الدراسة، أن البحث «لا يعني أن التوصية بالمشي 10 آلاف خطوة يومياً خاطئة، بل يمنح الناس بعض الثقة بأن النشاط المعتدل أفضل من عدم ممارسة أي نشاط».

وفي الواقع، أشارت النتائج إلى أنه كلما زاد عدد الخطوات، ازدادت الفوائد الصحية؛ إذ سجل الأشخاص الذين يمشون عدداً أكبر من الخطوات أدنى خطر للوفاة المبكرة، ولا سيما أولئك الذين يمشون 20 ألف خطوة أو أكثر يومياً.

وأضاف فرديناند: «إذا لم تتمكن من تحقيق 10 آلاف خطوة يومياً، فلا تيأس. بعض النشاط أفضل من لا شيء. وفي المقابل، إذا كنت تستطيع بأمان الوصول إلى 10 آلاف خطوة يومياً، فقد تحقق فائدة أكبر فيما يتعلق بخطر الوفاة».

كيف تزيد عدد خطواتك اليومية؟

وقال فرديناند إن «جمعية القلب الأميركية توصي بممارسة 150 دقيقة من النشاط البدني المعتدل أسبوعياً، ولا يقتصر الأمر على الوصول إلى 10 آلاف خطوة، بل يمكن أن يشمل أنشطة لا نفكر فيها عادةً على أنها تمارين رياضية».

وأوضح أن هذه الأنشطة تشمل الأعمال المنزلية المعتدلة والبستنة والمشي مع الأطفال أو اصطحاب الكلب في نزهة.

وأضاف: «ليس من الضروري الذهاب إلى صالة رياضية أو اتباع برنامج مخصص للمشي، فممارسة النشاط البدني لمدة 150 دقيقة أسبوعياً تبدو مفيدة للصحة».

أما بالنسبة لمن يرغبون في ممارسة المشي، فنصح فرديناند بالمشي برفقة شخص آخر لأسباب تتعلق بالسلامة، مع الانتباه إلى الأحوال الجوية، خصوصاً في ظل درجات الحرارة المرتفعة التي قد تشكل خطراً على ممارسي المشي.

ويمكن أيضاً المشي داخل مركز تجاري، أو في ملعب كرة سلة غير مستخدم بأحد المراكز المجتمعية، أو صعود الدرج ونزوله في المنزل، أو تحديد مسار للمشي داخله، وحتى التجول في متجر للبقالة.

وقال فرديناند إنه بعد اطلاعه على الدراسة، بات يركز على تشجيع الأشخاص الذين تبلغ أعمارهم 60 عاماً فأكثر على المشي؛ إذ أظهرت النتائج فوائد واضحة لدى المشاركين الذين كانوا يمشون ما بين 6 آلاف و10 آلاف خطوة يومياً.

ومهما كان نوع النشاط، فإن الحركة تظل مفيدة. وقال فرديناند: «المزيد أفضل، لكن القليل أفضل من لا شيء».

ورغم أن عدداً من الخطوات أقل مما كان متوقعاً ارتبط بفوائد لصحة القلب والأوعية الدموية وانخفاض خطر الوفاة بشكل عام، فإن ذلك لا يعني التوقف عن المشي بمجرد بلوغ هذا العدد.

وقال فرديناند: «نريد التأكد من ألا يفهم الناس نتائج هذا التحليل على أنها تعني أنه يمكنني ببساطة أن أمشي ألفَي خطوة أو 4 آلاف خطوة وأكتفي بذلك. إذا كان بإمكانك القيام بالمزيد بأمان وفي ظروف مريحة، فهذا أفضل».