11 نصيحة للحصول على نوم مثالي

بائعة قهوة تنام في كشكها أثناء انتظار الزبائن بجاكرتا (أ.ف.ب)
بائعة قهوة تنام في كشكها أثناء انتظار الزبائن بجاكرتا (أ.ف.ب)
TT

11 نصيحة للحصول على نوم مثالي

بائعة قهوة تنام في كشكها أثناء انتظار الزبائن بجاكرتا (أ.ف.ب)
بائعة قهوة تنام في كشكها أثناء انتظار الزبائن بجاكرتا (أ.ف.ب)

يُفترض أن يكون النوم مريحاً ومُجدداً للنشاط، لكن بالنسبة للبعض، قد يكون أشبه بتحدٍّ ليلي وإحباط. إذا كانت قلة النوم تُسيطر على لياليك، فقد تُفسد نهارك. قد تشعر بالخمول والكسل وسرعة الانفعال.

النوم الجيد مهم لأسباب أخرى أيضاً. تُظهر الأبحاث أن عدم الحصول على قسط كافٍ منه يُمكن أن يُؤثر سلباً على صحتك، بما في ذلك مشكلات الذاكرة، وزيادة الوزن، وزيادة احتمالية وقوع حوادث السيارات.

وتقول نانسي فولدفاري - شايفر، اختصاصية اضطرابات النوم، وطبيبة تقويم العظام: «إذا استيقظت صباحاً ولم تكن منتعشاً، أو شعرت بالنعاس أو التعب خلال النهار، أو وجدت نفسك تتثاءب كثيراً، فهذه كلها علامات شائعة جداً على قلة النوم».

إذن، ما الذي يمكنك فعله لاستعادة نومك الطبيعي والحصول علي جودة نوم مثالية، وفقاً لما ينصح به الخبراء لموقع «كليفلاند كلينك».

1-خصص وقتاً كافياً للنوم

يحتاج معظم البالغين إلى مدة تتراوح من 7 إلى 9 ساعات من النوم كل ليلة، وعدم الحصول على قسطٍ كافٍ هو السبب الأكثر شيوعاً للنعاس.

تنصح الدكتورة فولدفاري - شايفر بإلقاء نظرةٍ أعمق وأكثر صدقاً على عادات نومك من خلال الاحتفاظ بمذكرات نوم.

وتقول: «عندما نُسجّل عاداتنا، نُصبح أكثر وعياً بها؛ لذا، إذا سجّلتَ أوقات النوم والاستيقاظ، فستكون لديك فكرةٌ عن اتجاهاتك الشخصية. قد تُدرك أنك تنام أربع ساعاتٍ أو خمساً فقط في الليلة خلال الأسبوع، ولكن حاول تعويض ذلك في عطلة نهاية الأسبوع. من المفيد تقييم هذه الأنماط، وهي علاماتٌ جيدةٌ على أنك لا تحصل على قسطٍ كافٍ من النوم».

2-أنشئ جدولاً ثابتاً للنوم والاستيقاظ

أفضل طريقة لضمان نوم جيد على المدى الطويل هي تحديد وقت نوم ثابت، والأهم من ذلك، وقت استيقاظ ثابت.

تقول الدكتورة فولدفاري - شايفر: «بالالتزام بوقت استيقاظ ثابت، يمكنك ضمان فترة نوم واستيقاظ مستقرة. ضبط وقت استيقاظك ليكون ثابتاً كل يوم يُبرمج دماغك على معرفة مقدار النوم الذي يجب أن تحصل عليه».

إذن، ما الوقت المناسب للنوم والاستيقاظ؟ حدّدت إحدى الدراسات أن الساعة العاشرة مساءً هي الوقت المثالي للنوم، ولكن في الواقع، يختلف «أفضل وقت» من شخص لآخر.

3-لا تغفُ طويلاً

القيلولة الطويلة جداً أو المتكررة قد تؤثر سلباً في أنماط نومك؛ لذا مارس عادات قيلولة ذكية. خذ قيلولة في وقت مبكر من اليوم فقط، مثلاً قبل الساعة الثالثة عصراً، لمدة لا تزيد على 20 دقيقة في كل مرة.

تشرح الدكتورة شايفر: «عندما تغفو لمدة ساعة أو أكثر، فإنك تخاطر بالدخول في مراحل نوم أعمق، ثم تستيقظ وأنت تعاني من خمول النوم، وهو شعور بالخمول والارتباك حيث لا تعرف حتى أين أنت».

4-انتبه لما تأكله وتشربه

تقول الدكتورة فولدفاري - شايفر: «يرتبط الطعام ارتباطاً مباشراً بالسيروتونين، وهو هرمون أساسي يُساعد، إلى جانب فيتامينات ب6 و ب12 وحمض الفوليك، على تعزيز النوم الصحي».

تشمل الأطعمة التي تُساعد على تهدئة الجسم، وزيادة مستويات السيروتونين، وتهيئتك للراحة ما يلي:

الكربوهيدرات المعقدة، مثل خبز الحبوب الكاملة والمعكرونة البروتينات قليلة الدهون مثل الدجاج والديك الرومي، الدهون الصحية للقلب، مثل الجوز واللوز المشروبات المُهدئة، مثل الحليب الدافئ وشاي البابونغ.

5-تجنب الكافيين قبل النوم

بالمناسبة، هناك سبب يدفع الكثيرين إلى تناول مشروبات منزوعة الكافيين بعد الظهر! الكافيين منبه؛ ما يعني أنه يساعد على بقائك مستيقظاً - وهو آخر ما ترغب فيه وأنت تحاول النوم بشكل أفضل.

لكن الدكتورة فولدفاري - شايفر تشير إلى أن قدرة كل شخص على تحمل الكافيين تختلف. انتبه لتأثيره فيك، فهذا يساعدك على تحديد متى يجب عليك التوقف عن شربه خلال اليوم.

وتقول: «بعض الناس يتحملون القهوة بعد العشاء، لكن الأشخاص المعرضين للأرق يحتاجون إما إلى تجنبها تماماً وإما التوقف عنها بحلول وقت مبكر من بعد الظهر».

6-لا تمارس الرياضة قبل النوم مباشرةً

من المهم ممارسة الرياضة، ولكن من أجل نوم أفضل، من المهم أيضاً ممارستها بعد الظهر أو في وقت مبكر من المساء. ممارسة الرياضة بانتظام قبل النوم مباشرةً قد تُسهم في إصابتك بالأرق المزمن.

توضح الدكتورة فولدفاري - شايفر قائلةً: «تُحفّز ممارسة الرياضة الهرمونات المُحفّزة في الجسم؛ لذا، فإن ممارستها قبل ساعة أو ساعتين من النوم قد تُسبب الأرق أو صعوبة النوم».

7-قلّل من وقت استخدامك الشاشات

قد يكون من الصعب التوقف عن تصفح عناوين الأخبار أو تصفح صور الأصدقاء، لكن وقت استخدامك الشاشات قبل النوم - أو الأسوأ من ذلك، في أثناء وجودك في السرير - يُعزز أنماط نوم غير صحية.

توصي الدكتورة فولدفاري - شايفر قائلةً: «حاول تحديد وقت محدد قبل النوم بساعة أو ساعتين، حيث تُطفئ أجهزتك الإلكترونية للاسترخاء التام».

8-أنشئ روتيناً مُهدئاً قبل النوم

«صحة النوم» مصطلح يُشير إلى روتينك الليلي والأشياء التي تفعلها لتُهيئ نفسك لنوم هنيء، مثل الاسترخاء مُبكراً وتهدئة عقلك.

تضيف الدكتورة فولدفاري - شايفر: «من الصحي التوقف عما تفعله قبل ساعتين من النوم لتخصيص وقت للاسترخاء التام. قد يكون ذلك شرب شاي خالٍ من الكافيين، أو الاستحمام بماء ساخن، أو ارتداء بيجامتك المُفضلة، أو قراءة كتاب بهدوء».

تتداخل بعض عادات النوم الصحية مع النصائح التي ناقشناها هنا (مثل إطفاء الشاشات وتقليل الكافيين)، لكن هناك ما هو أكثر من ذلك أيضاً.

وتضيف قائلةً: «يجب التأكد من أن غرفة نومك مناسبة للنوم. وهذا يشمل مستويات الضوضاء، ودرجة حرارة الغرفة، والفراش والوسائد، وحتى من ينام معك في السرير، مثل شريكك أو كلبك».

9-لا تمارس أنشطة أخرى في السرير

قد يكون من المغري الزحف إلى السرير مع جهاز الكمبيوتر المحمول لمشاهدة برنامج أو الاستلقاء على سريرك في منتصف النهار لمشاهدة فيديوهات «تيك توك»، لكن الدكتورة فولدفاري - شايفر تقول إنه لتعزيز النوم الجيد، لا ينبغي أن يكون سريرك مكاناً للتسكع.

وتقول: «يجب استخدام سريرك للنوم فقط. إن القيام بأشياء أخرى في السرير، مثل استخدام جهاز الكمبيوتر المحمول أو حتى مجرد إجراء محادثات، يعزز عادات النوم السيئة التي ستؤدي في النهاية إلى تقليل جودة وكمية نومك».

10-لا تستلقِ في السرير مستيقظاً

عندما لا تستطيع النوم، اتبع قاعدة التقلب في السرير مدة 20 دقيقة. تنصح الدكتورة فولدفاري - شايفر قائلةً: «إذا كنت تتقلب في السرير مدة 20 دقيقة، فانهض، واذهب إلى غرفة أخرى وافعل شيئاً آخر حتى تشعر بأنك قادر على النوم».

ولكن هناك مشكلة: لا يمكنك فعل أي شيء مُحفز. لا تلفزيون، لا وسائل تواصل اجتماعي، لا عمل. لا يمكنك أيضاً التعمق في ذلك الكتاب الرائع الذي كنت تقرأه. عليك اختيار شيء ممل نسبياً، مثل كي الملابس أو طيها.

قد يبدو من غير المنطقي النهوض من السرير والقيام بشيء ما عندما يكون كل ما تحتاج إليه حقاً هو النوم، ولكن هناك سبب وجيه وراء ذلك.

تقول: «سيشكو الناس قائلين: (كنت مستيقظاً طوال الليل!)، لكن جزءاً من التخلص من عادة نوم سيئة طويلة الأمد هو التغلب عليها. والاستلقاء في السرير دون نوم يُعلّم دماغك أنه لا بأس من الاستلقاء في السرير دون نوم».

11-دع الضوء يدخل (خلال النهار)

تُعلمك ساعة جسمك الداخلية، المعروفة باسم إيقاعك اليومي، متى يحين وقت النوم. تقول شايفر: «من المهم أيضاً أن يُعلم دماغك متى يحين وقت النوم مقابل البقاء مستيقظاً».

للمساعدة على تنظيم إيقاعك اليومي، تأكد من حصولك على قدر كافٍ من الضوء الساطع أو أشعة الشمس خلال النهار. لن يساعدك هذا على النوم ليلاً فحسب، بل سيمنحك أيضاً المزيد من الطاقة طوال اليوم.


مقالات ذات صلة

النعاس نهاراً... علامة مبكرة محتملة على ارتفاع ضغط الدم

صحتك رجل يتثاءب وسط شعوره بالنعاس (بيكسلز)

النعاس نهاراً... علامة مبكرة محتملة على ارتفاع ضغط الدم

حذرت دراسة علمية من أن الشعور بالنعاس أثناء النهار قد يكون إنذاراً مبكراً على احتمال الإصابة بارتفاع ضغط الدم.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك سيدة تغطي وجهها من أشعة الشمس الحارة في روما (رويترز)

8 طرق للنوم جيداً في الطقس الحار

لا تجفف الملابس داخل المنزل ولا توجه المروحة باستمرار نحو الوجه أثناء النوم... إليك أبرز النصائح من أجل تبريد هواء المنزل قبل النوم

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
صحتك مع التقدم في السن يميل الأفراد غالباً إلى النوم والاستيقاظ في وقت أبكر (بيكسلز)

ما أفضل وقت للاستيقاظ بعد سن الستين؟

مع التقدم في العمر، تطرأ تغيرات طبيعية على الساعة البيولوجية وأنماط النوم، فتتحول عادات كانت مألوفة مثل السهر حتى ساعات متأخرة إلى سلوكيات أقل شيوعاً.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك السرير قد يتحول بفعل تراكم العرق وخلايا الجلد واللعاب إلى بيئة خصبة لتكاثر البكتيريا (بيكسلز)

مخاطر خفية في فراشك: لماذا يجب غسل ملاءات السرير بانتظام؟

نقضي ما يقارب ثلث حياتنا في السرير، الأمر الذي يجعل نظافته مسألة لا تقل أهمية عن نظافة أجسامنا اليومية.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك الإرهاق أبرز مشكلات قلة النوم (بيكسلز)

نصائح للنوم رغم الشعور بالنشاط

يعاني البعض من صعوبة في النوم بسبب الشعور بالنشاط رغم حاجته إلى الاسترخاء.

«الشرق الأوسط» (واشنطن )

لماذا تشعر بالجوع رغم تناول الطعام؟

قد تشعر بالجوع رغم تناول الطعام بسبب عدم توازن العناصر الغذائية في الوجبة (رويترز)
قد تشعر بالجوع رغم تناول الطعام بسبب عدم توازن العناصر الغذائية في الوجبة (رويترز)
TT

لماذا تشعر بالجوع رغم تناول الطعام؟

قد تشعر بالجوع رغم تناول الطعام بسبب عدم توازن العناصر الغذائية في الوجبة (رويترز)
قد تشعر بالجوع رغم تناول الطعام بسبب عدم توازن العناصر الغذائية في الوجبة (رويترز)

الشعور بالجوع مشكلة شائعة لدى كثيرين حول العالم. وغالباً ما يكون السبب هو سوء التغذية ونقص البروتين أو الألياف. ولكن قد يكون أيضاً نتيجة لاضطرابات هرمونية، مثل مقاومة اللبتين، أو نمط حياتك اليومي.

قد تشعر بالجوع رغم تناول الطعام بسبب عدم توازن العناصر الغذائية في الوجبة. والشعور بالجوع مباشرة بعد تناول الطعام يعني عادة أن وجبتك هُضمت بسرعة كبيرة، أو أنها لم تُحفِّز هرمونات الشبع في جسمك بشكل صحيح.

وغالباً ما يكون السبب هو نوع الطعام الذي تناولته، أو عاداتك الغذائية، أو عوامل نمط الحياة مثل التوتر وقلة النوم.

كما يمكن أن يؤدي تناول السكريات السريعة إلى ارتفاع ثم انخفاض مفاجئ في سكر الدم، مما يزيد الإحساس بالجوع بسرعة. كذلك تلعب قلة النوم والتوتر دوراً في زيادة هرمون الجوع (الغريلين).

وتشمل الأسباب الشائعة للشعور للجوع بعد تناول الوجبة ما يلي:

1. انخفاضات مفاجئة في مستوى السكر بالدم

تُهضم الوجبات الغنية بالكربوهيدرات المكررة والسكريات (مثل الخبز الأبيض، والمعجنات، وحبوب الإفطار المحلاة) بسرعة، ما يؤدي إلى ارتفاع حاد في مستوى السكر بالدم ثم انخفاضه بسرعة، الأمر الذي يُحفز إشارات الجوع الفورية.

2. نقص العناصر الغذائية

إذا كان طبقك يفتقر إلى البروتين أو الألياف أو الدهون الصحية، فإن طعامك يُهضم بسرعة كبيرة جداً، بحيث لا يُشعرك بالشبع.

3. تناول الطعام بسرعة كبيرة

يستغرق دماغك نحو 20 دقيقة لتسجيل الشعور بالشبع. تناول الطعام بسرعة كبيرة لا يُعطي هرموناتك (مثل اللبتين) الوقت الكافي لإرسال إشارات الشبع.

4. الجفاف

غالبًا ما يتم الخلط بين إشارات العطش والجوع. لتجنب الإفراط في تناول الطعام، اشرب كوباً من الماء وانتظر 15 دقيقة عند الشعور بالجوع المفاجئ؛ فإذا زالت الرغبة، كان العطش هو السبب.

5. عوامل نمط الحياة

قلة النوم تزيد من هرمون الجوع (الغريلين)، بينما يزيد التوتر من الكورتيزول، وكلاهما يُحفز الرغبة الشديدة في تناول الطعام والشهية. وتسبب قلة النوم خللاً هرمونياً مباشراً؛ حيث تؤدي إلى ارتفاع هرمون الجوع، وانخفاض هرمون الشبع.

هذا التضارب يدفع الجسم لطلب سعرات حرارية إضافية، ما يفسر الرغبة الشديدة في تناول الطعام وزيادة الوزن على المدى الطويل.

ما يجب فعله:

1- أعطِ الأولوية للبروتين والألياف

ركِّز وجباتك على اللحوم الخالية من الدهون، والخضراوات، والحبوب الكاملة، والدهون الصحية. هذا المزيج يُبطئ عملية الهضم ويُثبِّت مستوى السكر في الدم.

2- تناول الطعام ببطء

امضغ طعامك جيداً، وخذ وقتك الكافي للسماح لإشارات الشبع في جسمك بالاستجابة.

3- حافظ على رطوبتك

اشرب كوباً من الماء قبل تناول الطعام للتأكد من أنك لست عطشاناً فقط.

4- نظِّم نومك وتحكَّم في التوتر

يُمكن أن يُساعدك الحصول على 7- 9 ساعات من النوم، وتقليل التوتر، في الحفاظ على تنظيم هرمونات الشهية.


النعاس نهاراً... علامة مبكرة محتملة على ارتفاع ضغط الدم

رجل يتثاءب وسط شعوره بالنعاس (بيكسلز)
رجل يتثاءب وسط شعوره بالنعاس (بيكسلز)
TT

النعاس نهاراً... علامة مبكرة محتملة على ارتفاع ضغط الدم

رجل يتثاءب وسط شعوره بالنعاس (بيكسلز)
رجل يتثاءب وسط شعوره بالنعاس (بيكسلز)

حذرت دراسة علمية من أن الشعور بالنعاس أثناء النهار ربما يكون إنذاراً مبكراً على احتمال الإصابة بارتفاع ضغط الدم، لا سيما إذا كان الشخص لا يعاني من مشكلات في النوم ليلاً، وفقاً لـ«وكالة الأنباء الألمانية».

ووجد فريق طبي من عدة جهات بحثية، من بينها جامعة ولاية بنسلفانيا الأميركية وكلية الطب في جامعة أثينا اليونانية، أن البالغين الذين يشكون من رغبة في النوم أثناء النهار يعانون على الأرجح من ارتفاع ضغط الدم، أو في طريقهم للإصابة بالمرض.

وخلص الباحثون إلى هذه النتيجة بعد تحليل بيانات طبية تخص أكثر من 1700 شخص بالغ يشكون من النعاس أثناء النهار، وخضعوا لاختبارات تتناول طبيعة نومهم خلال ساعات الليل.

وبحسب النتائج، تبين أن الأشخاص الذين يشكون من النعاس أثناء النهار تتزايد احتمالات أن يكونوا مصابين بالضغط المرتفع بنسبة 52 في المائة، كما ترتفع احتمالات إصابتهم بالمرض في المستقبل بنسبة 74 في المائة.

وتتزايد مخاطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم بالنسبة لمن يستغرقون 30 دقيقة أو أكثر قبل أن يغلبهم النوم ليلاً، حيث ترتفع احتمالات أن يكونوا مصابين بالفعل بارتفاع ضغط الدم بأكثر من الضعف، وترتفع احتمالات إصابتهم بالمرض في المستقبل بواقع ثلاثة أمثال.

وفي تصريحات للموقع الإلكتروني «هيلث داي» المتخصص في الأبحاث الطبية، قال أعضاء فريق الدراسة إن هذه النتائج تؤكد ضرورة أن يلتفت الأطباء إلى أكثر من مجرد اضطرابات النوم المعتادة، مثل مشكلة انقطاع النفس أثناء النوم، عند تقييم حالات المرضى الذين يشكون من النعاس بشكل غير معتاد خلال ساعات النهار.


5 أخطاء يومية تُضعف استفادتك من فيتامين «د»

 بعض الأدوية يؤثر في امتصاص فيتامين «د» (بيكسلز)
بعض الأدوية يؤثر في امتصاص فيتامين «د» (بيكسلز)
TT

5 أخطاء يومية تُضعف استفادتك من فيتامين «د»

 بعض الأدوية يؤثر في امتصاص فيتامين «د» (بيكسلز)
بعض الأدوية يؤثر في امتصاص فيتامين «د» (بيكسلز)

يُعدّ فيتامين «د» من الفيتامينات الأساسية القابلة للذوبان في الدهون، ويلعب دوراً محورياً في دعم صحة العظام، وتنظيم استقلاب الغلوكوز، وتعزيز كفاءة الجهاز المناعي. وعلى الرغم من شيوع استخدام مكملاته الغذائية، فإن كثيرين قد لا يدركون أن الاستفادة الفعلية منه لا تعتمد فقط على تناوله، بل تتأثر بعوامل متعددة، مثل نوعية الغذاء المصاحب، ونوع المكمل المختار، وتوقيت تناوله. وتشير تقارير صحية إلى أن بعض الممارسات اليومية قد تُقلل من قدرة الجسم على امتصاص هذا الفيتامين الحيوي، وهو ما يستدعي الانتباه لتفادي هذه الأخطاء الشائعة، وفقاً لموقع «هيلث».

تناول مكملات فيتامين «د» مع أطعمة غنية بالألياف في الوقت نفسه

تُعدّ الأطعمة الغنية بالألياف، مثل الفاصوليا والعدس والحبوب الكاملة، مفيدة لصحة الجهاز الهضمي وتعزيز عمل الأمعاء. إلا أن تناولها بالتزامن مع مكملات فيتامين «د» قد يؤثر سلباً في امتصاصه. فالدهون تُسهم في تحسين امتصاص الفيتامينات القابلة للذوبان في الدهون، ومنها فيتامين «د». لكن بعض الدراسات تشير إلى أن الأنظمة الغذائية الغنية بالألياف قد تتداخل مع هضم الدهون وامتصاصها، مما ينعكس بدوره على امتصاص هذا الفيتامين. لذلك، إذا تناولت وجبة كبيرة غنية بالألياف، فمن الأفضل الانتظار مدة لا تقل عن ساعتين قبل تناول مكمل فيتامين «د» لتقليل أي تأثير محتمل.

تناول فيتامين «د» على معدة فارغة أو مع وجبة قليلة الدسم

تؤكد الدراسات أن وجود الدهون في الأمعاء يُحسّن من امتصاص فيتامين «د». وقد أظهرت إحدى الدراسات أن نسبة امتصاص هذا الفيتامين ارتفعت بأكثر من 30 في المائة لدى الأشخاص الذين تناولوه مع وجبة غنية بالدهون، مقارنةً بمن تناولوه مع وجبة خالية منها. ورغم إمكانية تناول المكمل على معدة فارغة عند الضرورة، فإن هذه الطريقة ليست مثالية، لأن الجسم يحتاج إلى الدهون الغذائية لضمان امتصاص فعّال لفيتامين «د».

اختيار النوع غير المناسب من مكملات فيتامين «د»

يتوفر فيتامين «د» في شكلين رئيسيين: فيتامين د2 (إرغوكالسيفيرول) وفيتامين د3 (كوليكالسيفيرول). وعلى الرغم من قدرة كلا النوعين على رفع مستوى الفيتامين في الجسم، فإن الأبحاث تشير إلى أن فيتامين د3 يتميز بسهولة امتصاصه وفاعليته الأكبر. كما أنه يرفع مستوى فيتامين «د» في الدم بدرجة أعلى، ويحافظ عليه لفترة أطول مقارنةً بفيتامين د2، الذي يُطرح من الجسم بسرعة أكبر نظراً لضعف ارتباطه ببروتين نقل فيتامين «د».

تناول فيتامين «د» بالتزامن مع بعض الأدوية

قد تؤثر بعض الأدوية في امتصاص فيتامين «د» من المكملات الغذائية، مثل مُرتبطات حمض الصفراء (كوليستيبول) وأدوية إنقاص الوزن (أورليستات). تعمل هذه الأدوية على الارتباط بالدهون داخل الجهاز الهضمي، مما قد يعيق امتصاص الفيتامين في المعدة أو الأمعاء الدقيقة. ولهذا، يُنصح عند تناول مُرتبطات حمض الصفراء بترك فاصل زمني لا يقل عن أربع ساعات قبل تناول مكمل فيتامين «د».

إهمال تأثير الحالات الطبية الكامنة

تؤدي بعض الاضطرابات الصحية المرتبطة بسوء الامتصاص إلى تقليل قدرة الجسم على الاستفادة من فيتامين «د». ومن أبرز هذه الحالات: الداء البطني (السيلياك)، وداء كرون، والتهاب القولون التقرحي. في مثل هذه الحالات، يمتص الجسم كميات أقل من الفيتامين مقارنةً بالأشخاص الأصحاء، مما يجعل الحفاظ على مستوياته المثلى تحدياً حقيقياً. وقد لا تكون المكملات الفموية وحدها كافية، نظراً لأن امتصاص فيتامين «د» يتم أساساً عبر الأمعاء، وهو ما يستدعي استشارة طبية لتحديد البدائل أو الجرعات المناسبة.

ولا يقتصر الحصول على فيتامين «د» على مجرد تناوله، بل يعتمد على اتباع ممارسات صحيحة تُعزز امتصاصه وتضمن تحقيق أقصى فائدة ممكنة منه.