الرأي

أبواب النجاة

استمع إلى المقالة

في السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023 أشعلت «حماس» حرباً في غزة ما زالت تداعياتها مستمرة حتى اليوم.

سمير عطا الله

هَذَا بَيتٌ لَطيفٌ، من قَصيدةٍ ذهبَ مُعظمُ أبياتِهَا أمثالاً سَائرةً، هيَ لاميَّة أبِي العَلَاءِ المَعَرِّي (363-449هـ =973-1057م): شَاعرِ الفَلَاسِفَة،

تركي الدخيل

وقعت الواقعة، والمحذور منه حصل، بالنسبة لدول الخليج تجاه إيران، فما كان تهديداً وسيناريوهات يفترضها الباحثون ومراكز التفكير من قبل، صار حقيقة يومية،

مشاري الذايدي

وسائلُ الإعلام، عنوانٌ يحتوي حزمةً كبيرةً ومتنوعة من أدوات للاتصال والتواصلِ الفردي والجماعي، بين الحشودِ المختلفةِ من الناس. يختلف القائلونَ والكاتبونَ

عبد الرحمن شلقم

حول صعود دور القوى المتوسطة

استمع إلى المقالة

أثناء الحرب الأميركية - الإسرائيلية على إيران، فتح الرئيس الأميركي دونالد ترمب جبهة ضد حلفائه الأوروبيين لأنهم خذلوه: لقد رفض حلفاؤه المشاركة في العمل على إنهاء

د. ناصيف حتي

في الثامن من أبريل (نيسان) من عام 1986، أي قبل أربعة عقود، استخدم الأمين العام للحزب الشيوعي ميخائيل غورباتشوف كلمة «بريسترويكا» لأول مرة في سياق الحديث

إميل أمين

الشباب وتحدي الذكاء الاصطناعي

استمع إلى المقالة

هل تعتقد أن الشباب يندفعون بشغف نحو مستقبل يعتمد على الذكاء الاصطناعي؟ فكر مرة أخرى.

كالي هولترمان

أصبح من المسلَّم به بين روّاد التكنولوجيا في وادي السيليكون أن الذكاء الاصطناعي سيُعيد تشكيل سوق العمل بسرعة، سواء كان ذلك للأفضل أم للأسوأ. أمّا الاقتصاديون،

بين كاسلمان

هناك مثل سوداني قديم يقول: «اللي تسويه إيدك يغلب أجاويدك»، تذكرت تلك المقولة الحكيمة وأنا أتابع بمزيج من الحزن والأسى تدهور الأوضاع في السودان، وارتفاع حدة الاقتتال بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع والذي دخل في يومه الرابع من دون أي أمل في توقف القتال في المنظور القريب على ما يبدو. لينضم السودان إلى سلسلة من البلدان العربية التي عانت المآسي الداخلية المؤلمة، مثل الصومال ولبنان والعراق واليمن وسوريا وليبيا. هناك شبه إجماع في العالم العربي على أن السودان بلد لم يحقق الطموح الذي كان متوقعاً ومأمولاً ومنشوداً منه.

حسين شبكشي

ظلت السعودية قلب العالم الإسلامي والعربي منذ نشأتها، لكنها اليوم تدشن مشروعاً ضخماً يتمثل في إعادة موضعة (repositioning) لموقعها على الخريطة السياسية الإقليمية لاعباً أساسياً ورئيسياً في الشرق الأوسط، وبشكل لا يعتمد إلا على لغة الأرقام والواقع والقدرة على مقاربة أعقد الملفات السياسية والمناطق الوعرة بسلاسة كبيرة، ومن هنا يمكن أن نفهم هذه الحالة المرتبكة التي يقف عليها المستهدفون لنجاحات المملكة، وما يتبع ذلك من لغط وأوهام تعكس عدم الفهم للثابت والمتحول ومرتكزات السياسة السعودية، لكن والحق يقال تقابل ذلك تحولات كبيرة في تلقي تلك النجاحات حتى من الصحافة الغربية ومراكز الأبحاث التي لم تقف فقط عن

يوسف الديني

تعيش تونس حالة استقطاب سياسي حاد منذ أن اتخذ الرئيس قيس سعيد في يوليو (تموز) 2021 قراراته الاستثنائية بوقف العمل بالدستور، وتجميد عمل البرلمان ثم حله، وبعدها قام بتشكيل حكومة جديدة أعقبها وضع دستور جديد عرض على الشعب في استفتاء عام في يوليو من العام الماضي، ونال موافقة 94 في المائة من الشعب، ثم أجريت في نهاية العام الماضي انتخابات تشريعية شارك فيها نحو 11 في المائة من التونسيين، وقاطعتها معظم الأحزاب السياسية. وتعاني تونس من أزمة اقتصادية وحالة استقطاب سياسي بين فريق يرى قرارات الرئيس سعيد مجرد انقلاب على السلطة، ويضم حركة «النهضة» وحلفاءها، بجانب تيارات مدنية أخرى ممثلة في «جبهة الخلاص الوطني

د. عمرو الشوبكي

تطورت البشرية وتغيرت نظرتها لكثير من الأمور، ولم تعد الحجة مستوردة، بل نابعة من صميم الحاجة والغاية، من أجل وعي حقيقي نحاول أن نلقي الضوء على أهم الأحداث التي تشكل معرفة تأسيسية يمكن أن يُبنى عليها منطق تفكير بعض الدول، الذي قد يعتبر جدلاً مادياً، الهدف منه اكتساب هذا المنطق. هناك، على أي حال، عمل يبدو مستقلاً، حيث أعلنت وزارة الخارجية البرازيلية، أن الصين والبرازيل تؤيدان مسألة مناقشة توسيع مجموعة «بريكس»، التي تجمع بين البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب أفريقيا، وتنوي عدد من الدول الأخرى الانضمام إلى الكتلة الاقتصادية، بما في ذلك الأرجنتين وإيران، ووفقاً لوزارة الخارجية الصينية، فإن إندونيس

مها محمد الشريف

يبدو أنَّ المنطقةَ أسيرةُ لعنةٍ أبدية، أو ضحيةُ عملٍ من سحرٍ شريرٍ، للذين يؤمنون بالسّحر والحظِّ السيئ. الحقيقة، ليست سوى سوءِ إدارةِ بعضِ أهلها. في الوقت الذي يتعانق اليمنيون، الحوثيون والشرعيون، على أمل اختتام ثماني سنوات حرب، ويتبادل السفراءُ السعوديون دعواتِ ولائم رمضان مع «أشقائهم» الإيرانيين، وتبحث الجامعة العربية في إنهاءِ ما تبقَّى من الأزمة السورية، ها هي تنفجر في السودان! لليوم الرابع والاقتتال مستمر، وإن كانَ مقتصراً على جناحين من القواتِ المسلحة، الجيش وقوات الدعم السريع. وما لم يولد حلٌّ أو يحسم الجيشُ المعركةَ فإنَّنا بصددِ صيفٍ حار، وجبهة حرب عربية أخرى دامية.

عبد الرحمن الراشد

ليس في الذاكرة تسارع في العمل على تفكيك المشاكل العربية، كمثل الورشة القائمة الآن. وتوحي هذه السرعة وكأننا أمام مواضيع سهلة وطرق بلا حواجز وعقبات. لكن الحقيقة أننا أمام عقبات حادة وإرادة عازمة. والأسلوب كما هو واضح، هو طابع الأمير محمد بن سلمان، الذي يعتبر التلكؤ هدراً للوقت، وهدر الوقت أكبر الخسائر. لا شيء سهلاً فيما هو مطروح. لا عودة سوريا «إلى محيطها العربي»، وليس فقط إلى الجامعة، ولا في الأزمة اللبنانية، ولا في إعادة النازحين، ولا في إعادة إعمار سوريا، ولا في إعادة ترتيب الجو العربي الإيراني، ولا في كل جو ثنائي أو جمعي آخر.

سمير عطا الله

عندما كانت الحياة في الأيام الخوالي (مظلمة) – أي قبل اكتشاف الكهرباء التي كادت تجعل الليل نهاراً - كانت الغالبية من الناس في البلاد الإسلامية ينامون بعد صلاة العشاء، ويصحون مع صلاة الفجر. وعندما فرض الصيام في رمضان كان لا بد من إيجاد وسيلة لإيقاظ الناس لتناول السحور، ومن هنا اخترعت شخصية (المسحراتي)، والمشهور بحمله الطبلة أو المزمار أو الدف أو العزف عليهما، بهدف إيقاظ الناس قبل صلاة الفجر، عن طريق إنشاده بعض الأناشيد، والنداء على أسماء سكان المنطقة، في بعض الدول العربية. ويطوف المسحراتي مناطق الحي بصحبة رجل، حاملاً فانوساً، وقد ظهرت مهنة المسحراتي أول ما ظهرت في مصر في عصر الدولة العباسية خلال

مشعل السديري

السلام مكلفٌ؛ لأنَّ إرادة السلم أغلى بكثير من ميزانية الحرب. ومهما بدت لنا الجهود في حل النزاعات وحلحلة الاحتراب فإنَّه جهدٌ جماعي، والشجاع من يعلّق الجرس. السعودية أقدمت على خطوات مفاجئة غيَّرت من قواعد اللعبة، حينما قرَّرت أنَّ السلام في المنطقة، مهما بلغت تكلفته، هو السبيل لحل المعضلات الشائكة التي جعلت من منطقتنا ساحة للنزاع والاقتتال.

أمل عبد العزيز الهزاني

بشكل صارخ، تتعارض مخاوف الولايات المتحدة بشأن منصة التواصل الاجتماعي الصينية «تك توك»، مع تصرفات أميركا نفسها فيما يتعلق بالخصوصية والمراقبة.

نديم قطيش

أثارت الوثائق المنسوبة لـ«البنتاغون» الأميركي والاستخبارات الأميركية اهتماماً كبيراً، لما تضمنته من معلومات ذات طبيعة حساسة، ذات صلة مباشرة بالأمن القومي الأميركي، وعلاقات الولايات المتحدة بكثير من الحلفاء، والأزمات الكبرى في العالم؛ لا سيما الحرب الأوكرانية. غير أن مضمون الوثائق على الرغم من أهميته، لا يمثل الجانب الوحيد المثير، فهناك الطريقة التي تم بها هذا التسريب، وهو ما أوضحه تحقيق «الواشنطن بوست» المنشور في 13 أبريل (نيسان) الجاري.

د. حسن أبو طالب

أمر غريب أن تشعر الولايات المتحدة الأميركية بالقلق من الانفتاح الاقتصادي السعودي بشكل خاص، ثم الخليجي فالعربي بشكل عام. ولم يتردد الرئيس الأميركي جو بايدن في أن يعلن خلال زيارته للمملكة العربية السعودية في الصيف الماضي، أن بلاده لا تنوي الانسحاب من الشرق الأوسط، وترك فراغ «تحتله» الصين أو روسيا أو إيران.

داود الفرحان

طرأت تغييرات مهمة في قطاع الطاقة العالمي خلال العامين الماضيين، مما أدى إلى إعادة التفكير بالعديد من المفاهيم والسياسات المتبناة سابقاً من قبل أوساط غربية كثيرة حول الأدوار الجيوسياسية الناتجة عن التحول إلى الطاقة الخضراء. تطرق إلى هذا الأمر أخيراً اثنان من كبار الكتاب الأميركيين في شؤون الطاقة، في مقال بعنوان «عصر الطاقة غير الآمنة» في دورية «فورين افيرز» الأميركية، هما: جاسون بوردوف، مؤسس ومدير «مركز سياسات الطاقة العالمية» في جامعة كولومبيا، مسؤول سابقاً عن متغيرات الطاقة والمناخ في مجلس الأمن القومي للبيت الأبيض في عهد الرئيس باراك أوباما، وميغن اوسيلفان، أستاذة العلاقات الدولية في «مدرسة

وليد خدوري