إبّان ما عُرف بالربيع العربي - قبل زهاء 15 عاماً - الذي زرع الفوضى – حتى اليوم - في بعض الدول العربية مثل ليبيا واليمن، وخلق حروباً مسمومة في سوريا والعراق،
قرر وزراء الثقافة العرب، في اجتماعهم الأخير بالكويت، أن تكون مدينة بنغازي عاصمة للثقافة العربية لعام 2026. نهنئ الثقافة العربية بهذا الاختيار، بقدر ما نهنئ
الحرب في إيران حالياً، كمَن فتح مغلاق زجاجة عصياً، متيحاً للجنّي الكامن في داخلها الخروج. الجنّي في هذه الحالة تجسده الأسئلة الشائكة التي فرضت حضورها من دون أن
مع هذه الحرب القائمة الآن، والتضامن الخليجي والعالمي، لا بد من دراسة الأفكار التي أحاطت بالإقليم لفترةٍ طويلة. لقد مرّ قرنٌ من الزمان على هذه المنطقة كان الصراع
من الواضح أنَّ للذكاء الاصطناعي استخدامات مفيدة، لا سيما في المجالات الطبية؛ فقد يكون، على سبيل المثال، أفضل من البشر في تحديد الأورام السرطانية الموضعية من
ينقل المؤرخ والأستاذ الجامعي الأميركي ستيفن روس في كتابه الذي يحمل عنوان «هوليوود اليمين واليسار» عن السيناتور الأميركي آرلن سبيكتر قوله: «عندما تتكلّم هوليوود
يعاني العالم حروباً اقتصادية وليست تجارية فقط بين القوى التقليدية والقوى الصاعدة. فالتجارة الدولية في تراجع وسلاسل الإمداد اعترتها مربكات القيود التجارية
لطالما كانت القضية الفلسطينية قضية عربية وبنداً رئيسياً في أي قمة عربية خالصة أو مشتركة، كما أن ما تحقق من انتصار الدبلوماسية العربية متكاتفة للقضية الفلسطينية
في خطاب إلى وزراء الإعلام العرب، حدد الدكتور محمد الرميحي أربع مهمات، ينبغي إنجازها للنهوض بقطاع الإعلام. أستطيع اختصار هذه المهمات في: اعتماد استراتيجية واضحة
بينما نُحيي الذكرى السنوية السادسة والسبعين لعمليات الأمم المتحدة لحفظ السلام، فإننا نطالع صفحات مُشرفة من تاريخ طويل، حفر سطورها أكثر من مليون من حَفَظة السلام
ستنعقد الدورة العاشرة للاجتماع الوزاري لمنتدى التعاون الصيني - العربي في يوم 30 مايو (أيار) في بكين، بمناسبة الذكرى الـ20 لتأسيس منتدى التعاون الصيني - العربي.
منذ وجوده على وجه الكرة الأرضية والإنسان في سعي وصراع دائم للحصول على لقمة العيش والعيش الكريم، وهذا يعتمد في قسم كبير منه على الوضع الاقتصادي الذي يتصدّر
كل عام، في مثل هذا الوقت، تكشف الخارجية البريطانية عن مجموعة أخرى من «الوثائق» التي مضى عليها وقت معين في أدراجها. كان بينها هذا العام نص المكالمة الهاتفية بين