مع أنَّه لم يمضِ سوى أسبوعٍ واحدٍ على الحرب الواسعة، فإنَّ فارقَ ميزان القوة يُقوِّضُ بالفعل قدراتِ نظامِ إيرانَ التي كانَ يرفضُ التنازلَ عنها بالتفاوض.
هذه ليست أولى التجارب الوجودية والوجدانية: أن تكون في قلب الحدث من دون أن تكون جزءاً منه. أو حتى اسماً. أو رقماً. أنت شيء في مجموعة يُنادى عليها كجزء من حالة:
بمَ ينفع يوم المرأة العالمي، هذا الذي يحتفلون به في الثامن من مارس (آذار) كل عام؟ أسأل الموسوعة الإلكترونية وتجيب بأنه يقام للدلالة على احترام المرأة ومحبتها
تتعرض ليبيا لموجات من المهاجرين «غير النظاميين» كبلد عبور إلى ما يظنونها «الجنة» في الغرب، كما يتوهّم هؤلاء المهاجرون، نتيجة الظروف القاسية في بلدانهم،
قالَ الزعيم البريطاني الأسبق هارولد ماكميلان، إنَّ أكبرَ تحدٍّ يواجه أي رئيس وزراء هو «الأحداث». وبعد ستة عقود، يكتشف كير ستارمر صحة المقولة. فالحربُ مع إيرانَ
حين أقول إن الثقافة في العالم الآن ليست في أحسن أحوالها أقولها متردداً غير واثق من صحة ما أراه وأشعر به، مستعداً لإعادة النظر فيه والإقرار بعدم صحته إذا تبيّن
تستمر العمليات العسكرية العدائية الإيرانية تجاه دول مجلس التعاون الخليجي، منذ اليوم الأول للحرب التي شنَّتها إسرائيل والولايات المتحدة على إيران. ورغم أنَّ
لكل حرب تكلفة، أولها: التكلفة المادية، وثانيها: التكلفة البشرية وهي الأهم، والأغلى من التكلفة المادية، والحرب تُشن لخدمة أهداف محددة، منها ردع عدوان غاشم على
على وقع أصوات الصواريخ والعبء الاجتماعي الكبير الذي يشهده لبنان جراء النزوح الكثيف على ضوء التهديدات والقصف الإسرائيلي المتواصل، ترتفع الأصوات الاعتراضيّة في
في 1897م اجتمع قادة الحركة الصهيونية في مدينة بازل السويسرية، بقيادة مؤسسها تيودور هرتزل، لوضع مشروع استراتيجي طويل المدى يهدف إلى إنشاء دولة يهودية في فلسطين.
ما من أحد يشك في أهمية العلم في جميع المجالات؛ في الطب، في الهندسة، وغيرهما، من العلوم، ولكن كل هذه العلوم تصب في مصلحة الاقتصاد. هنا يبرز السؤال: كيف؟
أول كتاب مطبوع كان لتقرير محمد البهي «المبشرون والمستشرقون وموقفهم من الإسلام» أثر كبير فيه، هو كتاب «المستشرقون والمبشرون في العالم العربي والإسلامي»،
أقل من 15 ساعة من إغلاق 40 ألف مركز اقتراع في المملكة المتحدة، وكان ريشي سوناك، رئيس حكومة المحافظين التي خسرت الانتخابات، يقدم استقالة حكومته للملك، ليصبح
من ضمن التعريف الأرسطي للدراما، هناك المفاجأة ثم التحوّل في الموقف من حالة إلى نقيضها. وما حدث في فرنسا، خلال الجولة الثانية من الانتخابات النيابية، في الأسبوع
الرحيل مؤلمٌ حين يكون بلا عودة، والموت حقٌّ لا مناصَ منه، ورحيل الكبار، كلٌّ في مجاله، يورِّث غُصةً في حلوق المحبين وألماً في نفوسهم، وقد رحل عن عالمنا الكاتب
لو لم يكن رئيس الولايات المتحدة شخصية مؤثّرة على حياة كل منّا لما حظي الوضع الصحي والذهني للرئيس الأميركي جو بايدن بكل الاهتمام الذي يلقاه، ولَما سمعنا
مَن يتابع وسائل التواصل، ويشاهد بعضاً من الإعلام العربي، يلحظ ارتفاعاً في «الصراخ»، و«حفلة الشتائم» والتخوين، وانحداراً غير مسبوق في لغة الحوار، خصوصاً
ما الذي استجد لتقدم «حماس» مرونة ملحوظة في المفاوضات الأخيرة التي تجري في الدوحة؟ وما الذي استجد في موقف إسرائيل، الذي جعل عدة أطراف تبدي تفاؤلاً باحتمالية
منذ أسبوع وديمقراطيّو العالم يحتفلون بالانتصار الكبير الذي حقّقته فرنسا. فالديمقراطيّة نجحت في منع «حزب التجمّع الوطنيّ» المتطرّف من إحراز أكثريّة البرلمان
تبدو مدعاة للاستغراب هذه المسكنة التي يغلف بها رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو تصريحاته حول الحاجة إلى السلاح، والتي وصلت إلى درجة تحميل الإدارة الأميركية.
لم تتوقف رغبات وأماني الشَّعب السوداني في وقف الحرب في التعبير عن نفسها بالوسائل كلها، مع أنها ظلت أمنيات معلقة في السماء، لكنها وجدت في الأسبوع الماضي بعض.
وسط ضجيج الأحداث الدولية، ما بين انتخابات أوروبية مغرقة في الصراع بين اليمين واليسار، وأخرى أميركية، هي الأكثر إثارة للجدل منذ عقود، وقمة حلف الأطلسي المأزوم.