هذه الجولاتُ التي تبدو بلا جدول زمني معقول ومضبوط بين أميركا وإيران حول الحرب والسَّلام، سواء في باكستان اليوم، أو في فيينا ومسقط بالأمس، هل هي لعبة جديدة،
قالتِ العربُ قديماً «أعظم النار من مستصغر الشَّرر». من حربَيْ داحسَ والغبراءِ والبسوس إلى الاحتلالِ الفرنسي للجزائر والحربين العالميتين الأولى والثانية.
ليس الطموح الإيراني في الخليج وليد لحظة الثورة الإسلامية عام 1979، بل هو امتداد لتصورٍ أقدم تشكَّل في عهد الشاه، في سبعينات القرن الماضي. تلك المرحلة شهدت
لعلَّ توحيد ميزانية البلاد في ليبيا بعد عشرة أعوام عجافٍ يكون هو الخطوة الجادة في حلحلة الاقتصاد المنهار الذي يعتبر من أهم هموم المواطن الليبي. ولكن يبقى
أخيراً، وقع أمجد يوسف في قبضة رجال وزارة الداخلية السورية، وهو أحد أبرز المطلوبين من رموز نظام بشار الأسد، وبين الأكثر شهرة في قائمة أصحاب الجرائم التي ارتكبت
ما الذي يجري في شرق آسيا بين اليابان والصين؟ يبدو أن هناك نوعاً من التصعيد الذي يُخشى معه الدخول في دوامة أزمات جديدة، بين بلدين لا يزال إرث الماضي بينهما
الحديث عن العقدة أمام الغرب قديم جداً. والمقارنات غير العادلة موضوع مكرر؛ فالغرب لديه إعلام حر، وحرية تعبير، والمنافسة تكون على أساس الكفاءة وتساوي الفرص.
جرت مياه كثيرة تحت الجسر؛ 46 عاماً مرت على توقيع اتفاق كامب ديفيد الإطاري، في السابع من سبتمبر (أيلول) عام 1978، الذي وقَّعه الرئيس المصري الراحل محمد.
ثمة متعة واحدة تفوق قراءة تحفة أدبية، وهي قراءتها مرة ثانية. وليام فولكنر وضع روايته «الضوء في أغسطس» في أقل من ستة أشهر، بين أغسطس (آب) 1931 وفبراير (شباط).
لم يكن الفلسطيني يوماً يحتاج إلى أن يخلع الدين الذي فُطر عليه، كي ينعم، كغيره من البشر، بحق الاستقلال في بلاد الآباء والأجداد الأولين، وبالتالي يتمتع، كإنسان.
السؤال الذي يُطرح في العالم العربي اليوم هو حول مدى نفوذِ الرئيس الأميركي على إسرائيل، ولماذا لا يكون الرئيس بايدن مثل سلفه آيزنهاور الذي أوقف الهجوم الثلاثي.
مرة جديدة، يسقط -أو يكاد- احتمال التوصل إلى حل جاد لحرب غزة. فرئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، وزعيم «حماس» يحيى السنوار، يؤكدان عند كل مفترق أنهما.
في زمن الحرب يكمن النصر في تغيير السياق الاستراتيجي، وما يتحقق من أهداف قريبة ومتوسطة وبعيدة، لصالحك. أما في السلام فتقاس نجاحات أي أمة في التكيف والارتقاء.