في الولايات المتحدة نوعان من السفراء: الإداري، الذي يدخل العالم الدبلوماسي موظّفاً ويتقاعد موظّفاً رفيعاً. الثاني من خارج الملاك، يختاره الرئيس لأسباب شخصية
المواجهةُ الأميركية - الإيرانية ملحمةٌ طويلةٌ تتحرَّك فصولُها، بين النيران والوعيد والوعد. حاملات أميركية تتحرَّكُ على مياه البحر الأبيض المتوسط والخليج العربي.
هل الحرائق التي تشتعل هذه الأيام في الغابات، في أكثر من بلد، هي نتيجة التغيّر المناخي، أو نتيجة فعل فاعل بشري؟! وإذا كانت من فعل فاعلٍ، فهل هذا الفعل البشري أتى
تشترط الإدارة الأميركية مباشرة ودائماً، من خلال مبعوثيها إلى لبنان وفيما يجري في روما من لقاءات، تجريد «حزب الله» من السلاح الظاهر منه، أو المخبأ في الأنفاق،
لماذا تنقسم النخب العربية وأهل الرأي العرب، حتى اليوم، حول الموقف من إيران؟ حيث يميل عدد منهم لإيران في موقفها المتعنت، من إغلاق مضيق هرمز وخنق الاقتصاد في
منتصف شهر أغسطس (آب) المنصرم، أطلقت شركة «سبيس إكس» لصاحبها «الفتى المعجزة» إيلون ماسك، صاروخ «فالكون 9»، في مهمة عسكرية تحمل رقم «USSF-366» إلى الفضاء الخارجي.
تُعدّ أزمة الهجرة هاجساً عالمياً، بل تكشف، كما تفعل الأزمات الكبرى، كيف تُصنع الروايات وتتشكل القناعات قبل اكتمال الحقائق. وهكذا، تصبح الرواية الأولى، مهما كانت
هذا اليوم لا يشبه أسلافه. سيترك بصماته على جسد أميركا والعالم. لا البلاد عادية ولا الرجل عادي. والمشهد مثير وعنيف ولامع ومؤثر. حين تحتفل أميركا بتنصيب.
يبدو أن هناك شبحاً يجول في الوسط الإعلامي الأميركي حالياً، ويتحرك بحرية وثقة؛ وهذا الشبح هو الخوف، أو على الأقل، فإن ذلك ما تراه صحيفة «نيويورك تايمز».
حققت النسخة الخامسة من «جوي أووردز» قفزة جماهيرية أبعد من سقف الخيال. حالة من الإبهار تجذب العين والوجدان. رهان متعدد على الجوائز بمختلف أنماطها، لا تتقيد.
أين مكتبة الإسكندرية؟ إننا لا نسمع عنها الكثير منذ أن انتهت ولاية، أو أمانة، الدكتور مصطفى الفقي. ربما كان السبب أنه إلى كونه دبلوماسياً بارعاً، فهو أيضاً.
هل العلم البحت محايد؟! لا شأن له بالانحيازات السياسية والدينية والثقافية؟ وإذا كان كذلك، فهل العلماء يتصفون بهذا الحياد العلمي البحت؟! وهم بشر في نهاية الأمر.
ما رأيكم أن نجرّب هذه الفكرة... وهي فحص آلية التكرار والعودة، كل عَقْدٍ من الزمان، يزيد أو ينقص قليلاً، لمشكلاتنا السياسية الفكرية الاجتماعية الكبرى في عالمنا
يكتب الأستاذ فاروق جويدة زاويةً يوميةً في «الأهرام»، وصفحة كاملة يوم الجمعة، مخصصة غالباً لرسم صورة لشاعر أو أديب، خصوصاً ممن جمعته بهم معرفة شخصية خلال عمله ال
رغم أنه لا ناقة لي ولا جمل، كما يقول المثل العربي، في عملية دمج شركة «ألبا» البحرينية مع الوحدة الخاصة بالألمنيوم في شركة «معادن» السعودية، فإنني حزنت كثيراً
برزت جزيرة غرينلاند أخيراً في وسائل الإعلام الدولية، عقب تصريحات نارية أدلى بها الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترمب. الرئيس المنتخب عرضَ شراء الجزيرة من
تراجع الحكومات عن قراراتها يذكّر الرأي العام بأن العودة لفضيلة الحق بإلغاء قرار حديث الصدور تسلط الضوء على سوء تقدير الحكومة، وتظهرها مترددة تنقصها الخبرة.