ترك الحسين بن طلال صيغة للحكم تبدو في غاية البساطة: الأردن حاضر في كل مكان وغائب عن كل خلاف عربي. تعرض الملك حسين خلال حكمه لأسوأ ما يمكن أن يتعرض له مسؤول.
كان لافتاً لي عند نشر أسماء بعض ضحايا الهجوم الإرهابي الذي وقع على كنيسة في قرية حمود بمحافظة الكرك الأردنية، وجود هذا الاسم: الدكتور خالد مخائيل مفضي العليا.
هذه ساعات بشعة ومقلقة، لكننا لا نحتاج معها إلى تكرار العودة لـ«نظرية المؤامرة» أكيد نحن في يأس مُقيم وتخلّف مؤلم، تداعياتهما أسوأ من أي مؤامرة. وإلى جانب.
يكاد لا يجدّ حدث كبير في الكون، والمظاهراتُ الفرنسيّة آخر تلك الأحداث، إلاّ وينقسم اللبنانيّون على نحو يحاذي انقسامهم الأصليّ. فهناك من يقف ضدّ النظام الفرنسي.
المسألة الثانية التي يجب عليَّ إيضاحها، هي عرض موقف الشيخ رشيد رضا الساخط والغاضب على المدارس العلمانية. في البداية، قالَ تعليقاً على كلام المسيو أرنولد الذي.
ليس في المقارنة تبريرٌ لأحد، لكنّ مشاهد الواجهات المحطّمة والمحالّ المنهوبة في باريس ومدن فرنسية أخرى خلال الأسابيع الأخيرة أعادت إلى ذاكرة العراقيين صورةً.
لماذا يميل عددٌ متزايدٌ من أثرياء التكنولوجيا والعُملات المشفَّرة والذكاء الاصطناعي إلى دعمِ أحزاب اليمين الشعبوي، بعد أن كانت «وادي السيليكون» تُحسب تاريخياً.
منذ نصفِ قرنٍ والحرب سجالٌ وبشكلٍ جدّي بين الدولة الأردنيّة ومنظّمات الإرهاب؛ خبرةٌ طويلة في مأسسة الحرب على الإرهاب، وجعل مكافحة هذا الداء جزءاً أساسياً.
سيل من الصور يتدفق منذ مظاهرات التلاميذ في فرنسا وأحداث الشغب التي أفسدتها. دخل الذكاء الاصطناعي على الخط وما عاد المشاهد يعرف الصورة الحقيقية من المزيفّة.
قد تبدأ نشاطاً تجارياً في بلدٍ «ما»، وينجح هذا النشاط نجاحاً منقطع النظير، لعدة أسباب، منها أنه يكمل النقص في هذا البلد، أو يكون نشاطاً جديداً، فيُقبل عليه.
ستظلّ فرنسا بلداً جذاباً في الفكر والسياسة، وستبقى مؤثرةً في محيطها الأوروبي والعالم، كما ظلَّ نموذجها السياسي متعايشاً مع الاحتجاجات حتى أصبحت جزءاً أصيلاً
كثر في الأسابيع الأخيرة الحديث في الصحافة ومراكز البحث عن احتمالات الحرب، من أوروبا إلى الشرق الأوسط، وعن عالم يبدو أقل استقراراً مما كان عليه منذ عقود.
من الصعب إنكار وجود احتقان مذهبي في العديد من بلدان المشرق العربي، ولا أحد يمكن أن يتجاهل أن هناك من ارتدى «النظارة المذهبية» وأصبح يقرأ بها كل الأحداث من
يعود الملف النووي الإيراني بقوة إلى واجهة الأحداث في الشرق الأوسط، وخصوصاً في إطار التصعيد في المواجهة السياسية المباشرة الأميركية - الإيرانية وتلك التي تحصل
لا ينكر أي متابع لما يجري في سوريا، أكان عالماً بدهاليز السياسة أو شخصاً عادياً، أن سوريا تعيش الآن مرحلة مخاض مملوء بالاضطرابات والإشارات المتضاربة. فأبعاد
زيارة المشايخ الدروز السوريين لإسرائيل، في ظاهرها الديني والثقافي، وباطنها بوصفها مناورة سياسية بالغة التعقيد، لا تُحَدُّ بتقديمها الإعلامي البسيط، أو تُختصر
رحل بشار الأسد وترك سوريا خربة؛ باقتصاد منهار، ونازحين بالملايين، ووضع داخلي مشتعل، وعقوبات دولية. حكومة الرئيس أحمد الشرع تبدأ من الصفر، وفوق ذلك عليها مواجهة
الامتحان الأصعب ما زال حاضراً أمام غزة ولبنان وسوريا؛ فالقصة لم تنتهِ بعد، ووقف إطلاق النار أو وقف الصراعات المسلحة لا يعني بالضرورة أن الدولة تماسكت، إنما هو.
يبدو أن النزاعات في المشرق لم تقترب من نهايتها كما خُيل للكثيرين بعد حربي غزة ولبنان، وأطاحت آثارهما بحكم آل الأسد بسوريا بلمحة بصر بعد 54 عاماً من الاستبداد.
تتقاسم سوريا الجديدة، الآن، رؤيتان خارجيتان؛ الأولى رؤية تركية تسعى إلى سوريا موحدة ومتماسكة كدولة جارة (مع بعض التحفظات)، والثانية رؤية إسرائيلية تريد سوريا مج
قالَ السياسيُّ المجرّب إنَّ الغارات الأميركية الأخيرة على مواقع الحوثيين قد تكون آخر رسائل إدارة دونالد ترمب إلى إيران قبل حلول ساعة القرار والحسم في ملف.