في سابقة لا مثيل لها في العلاقات الدولية، عقدت المملكة العربية السعودية اتفاق عدم اعتداء مع إيران، وجعلت الصين شاهدة أو ضامنة للعهد. هل يمكن العثور على شاهد
في مايو (أيار) 2025، تمّ الوصول لاتفاقٍ مع الحوثيين لوقف إطلاق النار مع أميركا بوساطة عُمانية؛ لضمان حركة الملاحة في البحر الأحمر. بعد سلسلة قرصنات حوثية ضد سفن
يُلاحَظ، لدى تناول جولات المواجهة العسكريّة في المنطقة، أنّ مواقف البلدان المعنيّة تثير تلقائيّاً أوضاع تلك البلدان الداخليّة. ذاك أنّ الأخيرة تلعب دوراً كبيراً
تطورت الأحداث التي زحفت على الشرق الأوسط طوال الأيام الماضية ما بين استئناف الحرب أو الدخول في المفاوضات التي تبحث في داخل بنود الهدنة المغدورة عن مخرج لمضيق
في الوقت الذي كان انشغال بالنا كمواطنين لبنانيين كما انشغال بال الرئيس جوزيف عون بأحوال الوطن الصغير المستصغَر للذين غوايتهم التدخل في مفاصل منه لخدمة تطلعاتهم
إذا كان هناك جانب إيجابي واحد لتبعات هجوم «طوفان الأقصى» يمكن القول إنه قابل للفهم وللقبول به، على صعيد فلسطيني، فهو يتمثل في إثبات، ومن ثم تثبيت، حقيقة أن
العلاقة بين البحار والأنهار والهجرة ليست وليدة اللحظة. كانت المياه دوماً شريان حياة للباحثين عن أمل جديد، أو طوق نجاة للهاربين من مخالب الفقر والمجاعة،
إذا كانت القراءات والتحليلات المتصلة باتفاق الإطار الذي تم التوصل إليه بين لبنان وإسرائيل في 26 يونيو (حزيران) 2026 متباينة حسب المواقع السياسيّة لهذا الطرف
وسط الضجيج العالمي الهادر، من شرق المسكونة إلى غربها، ومن أقصى الشمال إلى أعماق الجنوب، يخطر لنا أن نتساءل، وفي محاولة لفهم ما يجري: هل دخل العالم عصر السلم
لم يعد خافياً حجم التدخلات الخارجية في الحرب الدائرة في السودان، فقد وثّقتها تقارير دولية رسمية وإعلامية عديدة، كما تحدثت عنها الحكومة السودانية مراراً
خبر مؤلم انتشر الأسبوع الماضي، يؤكد أن عشرات آلاف الكتب، بعضها نادر، قد لا نستطيع تعويضه أبداً، مُزّقت إلى ورقات، ثم صوّرت ضوئياً، وتم إتلافها إلى الأبد.
خلال بضعة أشهر وبضعة أيام حدث في سوريا والعراق ما يشبه المعجزات. طغت لغة العقل والتعقل في دمشق. تواضع غير مزيف وانفتاح في كل اتجاه. وفي دمشق وبغداد مسؤولون
الأخطر من ارتكاب جريمة الدهس بقصد القتل في برلين، ليل السبت الماضي، يتمثّل في حقيقة أن بين جيل الشباب المسلم مَنْ لم يزل يعتقد أن الإقدام على قتل الآخر باسم
قام الرئيس اللبناني جوزيف عون بزيارة تاريخية لمدة أربعة أيام من 19 إلى 22 يوليو (تموز) 2026 إلى الولايات المتحدة الأميركية تلبية لدعوة وُجّهت إليه من البيت
سرعان ما تتجلَّى حقيقة كل مَن لا يرقى إلى مستوى الوطنية اليمنية، حينما تتعارض أفعاله مع خيارات الشعب اليمني وأمن المنطقة واستقرارها. عندئذ تتعزز مقدرة اليمنيين
في البحث عن أصول ما يعانيه العرب الآن من مآسي الحروب المركبة الجارية في المنطقة، تبرز دائماً هذه الميليشيات التي تعصف بالمنطقة، وحيث لقادتها سمات بعينها تفصح