ثمة دول أو مؤسسات أو أفراد توحي سيرتها أنها معصومة من الخطأ. دول لا يغريها فساد ولا رشوة ولا ضعف في الأخلاق. بين هذه الدول المجموعة الإسكندنافية وفي طليعة هذه،
يمثّل الخطابُ الملكيُّ السعوديُّ في مجلس الشورى حدثاً مرتقباً كلَّ عام؛ ففيه يستعرض الملكُ سياسةَ الدولة الداخلية والخارجية أمام حفلٍ مهيبٍ ترصده الدوائرُ
مع إسدال الستار، في الثلاثين من سبتمبر (أيلول) الماضي، على آخر وجودٍ عسكري أميركي في قاعدة أربيل، انطلقت ماكينة إعلامية بعينها تنبئ بأنَّ واشنطن تخلّت عن الكرد
جولة جديدة من معاركِ اليمين واليسار في البرازيل تبدأ اليوم (الأحد)؛ حيث تفتح مراكزُ الاقتراع أبوابَها لاستقبال الناخبين، في معركة انتخابات رئاسية أخرى وضارية،
ما زالت حادثة طائرة «فلاي دبي» التي جرت على متنها محاولة دنيئة لإسقاطها ممن كان الواجب عليه توفير الراحة لركابها وضمان وصولهم آمنين لوجهتهم، وهذا هو الغدر
لطالما كانت الشيخوخة موضوعاً مفضلاً للروايات والأفلام. هي تلك المرحلة من العمر التي تتراجع فيها قدرات الجسد وتزداد الهواجس. لكن هذا الفيلم الفرنسي الجديد
لم يكن يوم 29 سبتمبر (أيلول) 2026 يوماً سياسياً عادياً في المغرب؛ ففيه عيّن الملك محمد السادس السيدة فاطمة الزهراء المنصوري رئيسة للحكومة، وكلفها تشكيلَ الحكومة
كان المفترضُ أن يرسم مؤتمرُ حزب العمال في ليفربول برنامجَ حكومة أندي بيرنهام للسنوات الثلاث الباقية من عمر البرلمان. لكن الخطاب الذي اختتم به رئيس الوزراء
تطرح هيئة سوق المال السعودية على العامة والمختصين مشروعاً يهدف إلى تحسين بيئة الاكتتابات العامة في أسهم الشركات، أو ما يعرف بالطرح الأولي، وأعطت هيئة السوق
منذ عام 1949، ولبنان قضية مطروحة على الأمم المتحدة. شكاواه عندها وقراراته عندها، وهي «لا خيل عندك تهديها ولا مال»، لذلك كان الوفد اللبناني إلى الجمعية العامة
هناك من المناسبات ما يترك عطره في البال رغم شجن الذكرى. منها تلك الندوة التي التأمت في العاصمة البريطانية بمناسبة مرور عقدين على غياب الشاعر بدر شاكر السياب.
محاولة إنتاج السيارات، أو صناعة السيارات، في المملكة العربية السعودية، كانت في السابق طموحاً لم يتحقق، ولم تكن المحاولات كثيرة، بل كانت محاولات أقل من أصابع
أرسلَ إليّ أحدُ الأصدقاء مقطعاً مرئياً لا يتجاوز سبعينَ ثانيةً للدكتور عبد الله النفيسي، وردت فيه سبعُ معلومات مضللة؛ بعضُها مُختلقٌ، وبعضُها محرّفٌ، وبعضها
دعا الزعيم البريطاني آندي بيرنهام، من منبر الأمم المتحدة، إلى وضع ضوابط دولية للذكاء الاصطناعي لضمان سيادة الإنسان، معلناً وضع الملف ضمن أولويات الرئاسة
في استمرار ترك بعض الدول بصمات تربوية واجتماعية في لبنان بعد انتهاء حالة انتداب لهذا الوطن، على نحو السنوات الانتدابية من جانب فرنسا، إنشاء مشاريع تربوية
المعلّق السياسي الأميركي تاكر كارلسون محسوب على تيار أقصى اليمين تقليدياً، على الأقل حتى العام 2023. إلا أنه خلال الفترة الأخيرة ابتعد عن موقعه القديم إبّان
مدمنو الشعارات يخسرون دائماً، لا لشيء إلا لأنهم يكتفون بصراخ الحناجر وقوة الخرافة والقدرة على حشد الجموع، وهذا تحديداً هو ما بقي ليعبّر عن محورٍ سياسيٍ آخذٍ في
تلخّص الحالة الحوثيّة عصارة الهزائم العربيّة في بناء الدولة الحديثة. فالجمهوريّة التي أنتجها انقلاب عسكريّ في 1962 تلتها حرب أهليّة وإقليميّة استمرّت ثماني