لماذا نتذكّر أحمد بهاء الدين بعد ثلث قرن على غيابه؟ لأنّه كان، قبل كل شيء، إنساناً طيباً مصرياً متواضعاً. دعك من أهميّته كاتباً ومفكّراً وشخصية صحافية كبرى،
استعار وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت، في المقالة التي نشرها مؤخراً في صحيفة «فاينانشال تايمز»، كلمة من الوزن الثقيل حين وصف الحزمة الجديدة من العقوبات
الرؤية التي عرضها الدكتور عبد الله الغذامي في هذه الصحيفة، يوم 11 أغسطس (آب) الحالي، شغلت ذهني جداً. اقترح الغذامي طريقة للتعامل مع مُشكل يتفاقم بسرعة،
دخلت إيران مرحلة جديدة بعد أشهر من الحرب والاغتيالات التي استهدفت عدداً من كبار القادة العسكريين والأمنيين. ولم تقتصر نتائج هذه الضربات على إضعاف المؤسسات،
منذ أولى رشَقات 7 أكتوبر (تشرين الأول) 2023 كان لبنان بالتحديد على عتباتِ أحلامٍ للانعتاق من حصارٍ آيديولوجيّ مركّب غير مسبوق، حيث تطمس استراتيجياتٍ سياسيّةٍ
عندما يَخرج معرض للآثار من مصر إلى أميركا، فإنه يحقق نجاحاً كبيراً، سواء على المستوى الإعلامي أو بين المواطنين؛ لأن آثار الفراعنة تدخل قلوب الناس في كل مكان.
البعض يقول إنها مهنة شاقة، والبعض الآخر يقول عاقة. والجميع يعدّها مغرية. من الخارج، تبدو عملاً سهلاً: ورقة وقلم وهات ما عندك... في إمكانك أن تكتب أي شيء. ولكن
على الرغم مما تمر به سوريا ولبنان من مرحلة انتقالية لها مخاطرها، وقد تكون انتكاسة محتملة، فإن ما مر بالبلدين القريبين جغرافياً وسكانياً، بل وحتى سياسياً
القارة العجوز كما يسمونها، هي من صنعت الولايات المتحدة، منذ اكتشافها على يد بحارة أوروبيين. وفي حربها مع المستعمر البريطاني من أجل الاستقلال، اعتمدت على الدعم
سمعت من صحافي سوداني كبير راحل أنهم ذهبوا للسلام على قيادي كبير في نظام «الإنقاذ» (حكومة البشير)، وتهنئته على توقيع اتفاق السلام الشامل مع «الحركة الشعبية»
هل أدركت العقول التي تفكر للرئيس ترمب أن أفضل طريق للتنبؤ بالمستقبل هو صناعته، وأن محاربة الحقائق لا فائدة منها ولا طائل من ورائها، فيما التعامل معها هو الحل،
في الرابع والعشرين من هذا الشهر تكون الحرب الروسية - الأوكرانية قد أكملت عامها الثالث. الحرب التي بدأت بغزو روسي شامل لأوكرانيا. وللتذكير، فإن هذه الحرب جاءت
يقول العنوان الرئيسي هذا الصباح: «الجنوبيون يبدأون العودة إلى قراهم ومنازلهم». عنوان مضلل بكل براءة. لا جنوب، ولا عودة، ولا قرى، ولا منازل. ركام. صارت القرى
> في البداية كان الأوسكار. أطلقت دورته الأولى سنة 1929 في مرحلة نطقت فيها السينما على نحو كامل وشامل. ليس لأن إضافة الصوت على الصورة كان أمراً يستدعي الاحتفاء
لا تزال تسيطر على عقول المحللين العرب أو أكثرهم أن «المقاومة» فكرة أو اعتقاد، وأنه يستحيل إخمادها بالقوة، بل لا بد من سردية بديلة مقنعة أو مثيرة للخيال والهمم!