وسائلُ الإعلام، عنوانٌ يحتوي حزمةً كبيرةً ومتنوعة من أدوات للاتصال والتواصلِ الفردي والجماعي، بين الحشودِ المختلفةِ من الناس. يختلف القائلونَ والكاتبونَ
أثناء الحرب الأميركية - الإسرائيلية على إيران، فتح الرئيس الأميركي دونالد ترمب جبهة ضد حلفائه الأوروبيين لأنهم خذلوه: لقد رفض حلفاؤه المشاركة في العمل على إنهاء
في الثامن من أبريل (نيسان) من عام 1986، أي قبل أربعة عقود، استخدم الأمين العام للحزب الشيوعي ميخائيل غورباتشوف كلمة «بريسترويكا» لأول مرة في سياق الحديث
أصبح من المسلَّم به بين روّاد التكنولوجيا في وادي السيليكون أن الذكاء الاصطناعي سيُعيد تشكيل سوق العمل بسرعة، سواء كان ذلك للأفضل أم للأسوأ. أمّا الاقتصاديون،
هو يوم مشهود في القرية. ليس مثل رتابة باقي الأيام. استعد له الأهالي وكتبوا لافتات الترحيب ووقفوا مستعدين في انتظار الضيوف. كان المجلس البلدي قد اجتمع بدعوة من
هناك مقولة تنتشر بين الناس، تقول إن المال يغير الإنسان، وواقع الحال أن المال لا يغير الناس، وإنما يظهرهم على حقيقتهم، فمَن كان محباً للخير نجده يساعد الفقراء
في دفاعِه عن علمِ الكلام في كتابه «أسلمة العلوم الإنسانية: عنوان وهمي لا واقع موضوعي له»، يبدي الشيخُ اللبنانيُّ عثمان عبد القادر الصافي امتعاضَه واستياءَه
قبل أن يعرف البشر السيارات، استخدموا في تنقلاتهم العربات التي تجرّها الخيول والبغال والحمير والثيران والبشر كذلك. وجود العربات استلزم الحرص على سلامة المشاة،
في الوقت الذي تنخفض فيه شعبية حكومة العمال بزعامة السير كير ستارمر إلى رقم قياسي بدأت تواجه غضب الرأي العام البريطاني واتهامات بالتقصير في الأمن القومي وتعريض
سيمضي عامٌ على حربِ الإبادةِ الإسرائيلية ضد غزة في السابع من أكتوبر (تشرين الأول)، وقد أُدرجت هذه الحربُ في استراتيجية استنزافٍ إسرائيليةٍ مفتوحة في الزمان،
ربّما جاز التأريخ لكسر الأساس الوطنيّ للسياسة في لبنان بالعام 1982. صحيح أنّ الأساس هذا لم يكن صلباً، وكان دائماً عرضة لطعون واختراقات. لكنْ في 1982 نشأت،
في الوقتِ الذَّي كانتْ فيه الطائراتُ والصواريخُ الإسرائيليةُ تَدكُّ مواقعَ «حزب» الله ليلَ نهارَ، كانَ هناكَ بيتٌ واحدٌ مضيءٌ، هو منزلُ نبيه بري. فيه يستقبلُ
قال مندوب لبنان لدى الأمم المتحدة إن لبنان رهينة صراع بين إسرائيل وطموحات دول أخرى!... هذه أقصى إشارة إلى إيران، في بيان رسمي حكومي منذ وصولها إلى المتوسط. حتى