من الرياض العاصمة إلى جدة عروس البحر الأحمر، يكاد المراقب للشأن السعودي أن يقطع بملامح ومعالم عالمية لنهضة حقيقية، تأخذ في حسبانها الفنون التي تُعلي من شأن النفس الإنسانية، وتفتح المسارب أمام الروح الوثابة الخلاقة، الباحثة في آفاق الكون عن معاني الجمال، وآيات الإبداع، وعظمة الخالق جل شأنه في مخلوقاته.
هل النهضة والتنوير قرارات فوقية؟
يمكن القطع بأن استراتيجية المملكة 2030 في القلب منها الإنسان السعودي، وهو القضية وهو الحل أيضاً، وقد تعرّض لعقود من الإجحاف في حق مشاعره وأحاسيسه، وحان الوقت عبر دروب تلك الاستراتيجية التنويرية الفوقية، لإفساح الطريق واسعاً أمام نهضة تليق به وبالأجيال القادمة السا