الرأي

نفير الجلاء

استمع إلى المقالة

إذَا كنتَ وَاقعيّاً، أو علَى شيءٍ من ذلكَ، تكونُ الأيامُ قد علَّمتكَ أنَّ الإنسانَ لا يبحثُ عن الأخبارِ الطّيبةِ في الأزمنةِ الخانقة. درسٌ قديمٌ جدّاً

سمير عطا الله

كُلُّ عَزِيزٍ بَعْدَكُمْ هَانَا

استمع إلى المقالة

وَمِنْ رَقِيقِ شِعْرِ أَبِي الطَّيِّبِ المُتَنَّبِّي، بلَّلَ اللهُ مَرْقدَهُ بالرَّحمَاتِ، قَوْلُهُ:

تركي الدخيل

المفاوضات والحِرمان من الراحة

استمع إلى المقالة

هذه الجولاتُ التي تبدو بلا جدول زمني معقول ومضبوط بين أميركا وإيران حول الحرب والسَّلام، سواء في باكستان اليوم، أو في فيينا ومسقط بالأمس، هل هي لعبة جديدة،

مشاري الذايدي

حروب المياه الخانقة

استمع إلى المقالة

قالتِ العربُ قديماً «أعظم النار من مستصغر الشَّرر». من حربَيْ داحسَ والغبراءِ والبسوس إلى الاحتلالِ الفرنسي للجزائر والحربين العالميتين الأولى والثانية.

عبد الرحمن شلقم

من طموح الشاه إلى مشروع الملالي

استمع إلى المقالة

ليس الطموح الإيراني في الخليج وليد لحظة الثورة الإسلامية عام 1979، بل هو امتداد لتصورٍ أقدم تشكَّل في عهد الشاه، في سبعينات القرن الماضي. تلك المرحلة شهدت

محمد الرميحي

لعلَّ توحيد ميزانية البلاد في ليبيا بعد عشرة أعوام عجافٍ يكون هو الخطوة الجادة في حلحلة الاقتصاد المنهار الذي يعتبر من أهم هموم المواطن الليبي. ولكن يبقى

د. جبريل العبيدي

أكبر من عملية اعتقال

استمع إلى المقالة

أخيراً، وقع أمجد يوسف في قبضة رجال وزارة الداخلية السورية، وهو أحد أبرز المطلوبين من رموز نظام بشار الأسد، وبين الأكثر شهرة في قائمة أصحاب الجرائم التي ارتكبت

فايز سارة

ما الذي يجري في شرق آسيا بين اليابان والصين؟ يبدو أن هناك نوعاً من التصعيد الذي يُخشى معه الدخول في دوامة أزمات جديدة، بين بلدين لا يزال إرث الماضي بينهما

إميل أمين

من الرياض العاصمة إلى جدة عروس البحر الأحمر، يكاد المراقب للشأن السعودي أن يقطع بملامح ومعالم عالمية لنهضة حقيقية، تأخذ في حسبانها الفنون التي تُعلي من شأن النفس الإنسانية، وتفتح المسارب أمام الروح الوثابة الخلاقة، الباحثة في آفاق الكون عن معاني الجمال، وآيات الإبداع، وعظمة الخالق جل شأنه في مخلوقاته. هل النهضة والتنوير قرارات فوقية؟ يمكن القطع بأن استراتيجية المملكة 2030 في القلب منها الإنسان السعودي، وهو القضية وهو الحل أيضاً، وقد تعرّض لعقود من الإجحاف في حق مشاعره وأحاسيسه، وحان الوقت عبر دروب تلك الاستراتيجية التنويرية الفوقية، لإفساح الطريق واسعاً أمام نهضة تليق به وبالأجيال القادمة السا

إميل أمين

في الأول من شهر يوليو (تموز) عام 1997، وعبر شاشات التلفاز، تابع العالَم اللورد كريس باتن آخر حاكم بريطاني للمستعمرة، واقفاً بمحاذاة ولي العهد الأمير تشارلز، بعينين دامعتين وهما يتابعان معاً إنزال العَلَم البريطاني من على السارية، ليحل محله علم الصين الأحمر بنجماته الصفراء معلناً نهاية الوجود الاستعماري البريطاني في هونغ كونغ بعد 156 عاماً، وعودة 7.3 مليون نسمة، عدد سكانها، إلى الصين. العودة كانت عبر مفاوضات رسمية بين حكومتي البلدين، ونصّ الاتفاق الموقّع بينهما، على أن تعود هونغ كونغ إلى الصين في علاقة متميزة، ينظّمها ويؤطّرها ما صار يُعرف باسم «قانون هونغ كونغ الأساسي»، فهي «بلد واحد بنظامين ح

جمعة بوكليب

كتب الكثيرون عن تدهور أحزاب الوسط اليسارية في أوروبا، في مواجهة هجوم شعبوي شديد. لكن هذا العام، فازت قوى من ذلك الطيف السياسي في الانتخابات في ثلاث دول، هي فنلندا وإسبانيا، ومؤخراً الدنمارك. لكن ما هو الدرس؟

ليونيد بيرشيدسكي

هناك تاريخان غيَّرا المشهد السياسي الجديد في السودان: اليوم الأول من يناير (كانون الثاني) هذا العام، عندما اتفقت أربعة تكتلات سودانية على حراك مدني جديد، وسمَّت نفسها «إعلان الحرية والتغيير»، والآخر يوم 11 أبريل (نيسان) عندما خاطرت قيادات في الجيش وعزلت الرئيس المتسلط عمر البشير بعد ثلاثة عقود من الحكم.

عبد الرحمن الراشد

يعرّفنا الدكتور عبد الرحمن شلقم إلى ليبيا لم نعرفها. إلى أساطيرها الشعبية الجميلة والمذهلة. إلى كهوف «الجبل الأخضر» وسكانها وأصواتها، إلى سيدة من حديد وحرير وقلب، إلى «زنقة الريح»، إلى حياة ويوميات وأعوام شعب له عادات وتقاليد وتعب وطفولة وأحلام. وقد انتبهت وأنا أمتّع النفس بقراءته أسبوعياً، ليس بأنه كاتب وأديب ومفكر سياسي استثنائي، بل إلى ما حدث لليبيا خلال أربعة عقود. عرفنا عنها فقط العقيد واللجان الشعبية و«الكتاب الأخضر» الذي كشف للبشرية «أن الأنثى أنثى والذكر ذكر».

سمير عطا الله

أعترف بأني أحبُّ المعاجم، على الرف، وفوق الطاولة، وفي السيارة، وفي شنطة السفر. أحبُّ أن أراها على مرأى العين، وفي متناول اليد، وربما أشكلت عليَّ كلمة، فأخذتْ يومي وليلتي، لأجد لها مرادفاً، أو أراها في سياق يليق بها. أعرف قلق المحررين، وحساسية المترجمين، عندما تضيع ساعات في اختيار كلمة مناسبة، وفوق هذا كله: ما وجدت كلمة أكثر اتساعاً في المعنى، وأكثر حضوراً من الغربة عند السادة الشعراء. أتذكر، الشاعر العراقي، الصديق، عباس جيجان، وقصيدته نهار تسلمه بالبريد وردة مع خطاب يفيد حصوله على الجنسية الهولندية. لمست أحجار مكة المكرمة، وجبالها في صوت الشاعر السعودي الكبير، محمد الثبيتي، رحمه الله، بل أزعم

تركي الدخيل

ما أكثر ما تثيره الأسماء من مشاكل. يكفي أحياناً اختلاف حرف واحد ليعقد الأمور وينغص حياة إنسان لأشهر طويلة، بل ولسنوات عديدة. والنصيحة هنا، إذا ما جاز لنا أن ننصح أحداً، فهي احذر من اختيار اسم غير بسيط لابنك أو ابنتك. المؤسف أن السيد محمد العلبوي من سكان مدينة العمارة لم يكن هنا ليسمع هذه النصيحة عندما رزقه الله تعالى قبل عدة سنوات بطفل ذكر فسماه دوخان. لا أحد يعرف ولا حتى الولد دوخان يعرف لماذا اختار له والده هذا الاسم وهو طفل لم تدوخه الحياة بعد بأحداثها ومصائبها. كان ذلك في أيام الخير والخيرات. ولما كان اسم دوخان اسماً عسير النطق طويل النفس، فقد اختصره الناس وبسطوه وحولوه إلى دايخ.

خالد القشطيني

يوم الأحد الماضي نزل لي مقال بعنوان: «أترك بيني وبين النار مطوّع»، غير أن أحد المسؤولين على الموقع الإلكتروني أخطأ، ونشره تحت اسم الزميل الأستاذ مشاري الذايدي، وبعدها أعينكم ما تشوف النور، حيث انهالت عليه التعليقات بل والشتائم الهجومية من كل حدب وصوب في المواقع الإلكترونية، مع أن مشاري ليس له لا في العير ولا النفير، وانطبقت عليه مقولة إبراهيم باشا: أردنا شقراً وأراد الله ضرماً.

مشعل السديري

ستة أشهر مضت منذ توقيع اتفاق السويد بشأن اليمن. الاتفاقية بسيطة في صياغتها القانونية، واضحة ومباشرة في توزيعها لالتزامات الأطراف الموقِّعة عليها، أي الحكومة الشرعية، وجماعة الحوثي. أهم وأول بند تتضمنه الاتفاقية هو وقف فوري لإطلاق النار في الموانئ الثلاثة: الحديدة، ورأس عيسى، والصليف. هذا البند، رغم أنه يحتل الأولوية في أجندة الأمم المتحدة، للأسف لم يستطع المبعوث الأممي لليمن مارتن غريفيث ضمان تحققه، وحينما بدأت جماعة الحوثي بنقض تعهدهم وانتهاك وقف إطلاق النار بعد ساعات من توقيعهم في استوكهولم، لم يسجل غريفيث اعتراضه، فتلاحقت الانتهاكات طوال أشهر حتى أصبح اتفاق السويد لا معنى له.

أمل عبد العزيز الهزاني

تحل الأسبوع المقبل الذكرى الخامسة على الظهور الغريب لزعيم تنظيم «داعش» الإرهابي أبو بكر البغدادي في «الجامع النوري» الأثري في الموصل وإعلانه الباطل عن «الخلافة». كان خطاب البغدادي من على المنبر الأثري للجامع الذي يعود إلى أكثر من 8 قرون هدفه الحصول على شرعية دينية لم ينلها البغدادي إطلاقاً. خمس سنوات مرت على مدن وبلدات عراقية وسورية عانى أبناؤها من ظلم تنظيم «داعش» وفكره الظلامي، ومن تبعات المعارك الضارية لإنهاء وجوده فيها.

مينا العريبي

ما سوف يلي لن يكون مصدر موافقة من كثيرين أُكنّ لهم الكثير من الاحترام والتقدير؛ ومن المرجح أن يكون مصدر غضب وربما دافعاً إلى لعنات. على أي الأحوال فقد انقضى شهر رمضان المبارك، ومن بعده عيد الفطر، وصحيح أن نتنياهو فشل في تشكيل حكومته ودعا إلى انتخابات جديدة ولكنها سوف تحدث في ديسمبر (كانون الأول)، ومن ثم فإن الولايات المتحدة سوف تعلن على الأرجح مبادرتها بخصوص القضية الفلسطينية الإسرائيلية في كل الأحوال.

د. عبد المنعم سعيد

تجاوزت الأزمة السياسية في لبنان قدرتها على الاستجابة للحلول المؤقتة. كان يفترض بالتسوية السياسية التي أتت بالجنرال ميشال عون رئيساً للجمهورية، وبالرئيس سعد الحريري رئيساً للحكومة، وقضت حينها بإزاحة الملفات الخلافية الكبرى ذات التشعبات الإقليمية، والتركيز بدلاً منها على قضايا إنمائية خدماتية...

نديم قطيش